تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

ذكوان ، مولى رسول الله ﵌

ذكره ابن حبّان في الصّحابة،

وروى البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه ﵌ يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه ﵌: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي»

البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه ﵌ يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه ﵌: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي». قال البغويّ: وروى عن شريك، فقال مهران، وقيل ميمون، وقيل باذام، ولا أدري أيهما الصّواب.

قلت: وقيل فيه أيضا هرمز. وقيل كيسان. وهي رواية جرير عن عطاء [وقيل مهران، وهو أصحها، فإنّها رواية سفيان الثّوري عن عطاء] بن السّائب في هذا الحديث.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الذال بعدها الكاف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.