تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الراء بعدها الباء

رباح: بتخفيف الموحدة، ابن الربيع بن صيفي التميمي، أخو حنظلة التميمي. ويقال فيه بالتحتانية. وهو قول الأكثر.

روى عن النبيّ ﵌ حديثا في النهي عن قتل الذريّة، فيه أنه خرج معه في غزوة غزاها، وعلى مقدمته خالد بن الوليد. أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة.

رباح مولى أم سلمة: روى النسائي من طريق كريب، عن أم سلمة، قالت: مرّ النبيّ ﵌ بغلام لنا يقال له رباح، وهو يصلّي فنفخ، فقال:

«ترّب وجهك.»

ورواه الباورديّ، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن أبي صالح، عن أم سلمة، وفيه قصته.

وأخرجه الطّبرانيّ في مسند الشاميّين من طريق داود بن أبي هند، عن أبي صالح مولى طلحة، عن أم سلمة نحوه.

رباح: ومولى بني جحجبى.

ذكره فيمن شهد أحدا [قال] ابن إسحاق استشهد باليمامة.

رباح: مولى الحارث بن مالك الأنصاري.

ذكره أبو عمر، وقال: استشهد باليمامة، ويحتمل أن يكون الّذي قبله.

رباح: غير منسوب.

قال ابن مندة: هو من أهل الشام.

روى ابن مندة من طريق عبد الكريم الجزري، عن عبيدة بن رباح، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من احتجب عن النّاس لم يحتجب عن النّار.»

رباح، السلمي: له ذكر في شعر هوذة السلمي الآتي ذكره في القسم الثالث من حرف الهاء.]

ربتس: بسكون الموحدة وفتح المثناة بعدها مهملة، ابن عامر بن حصن ابن خرشة بن عمرو بن مالك الطائيّ.

قال الطبريّ: له وفادة، وكتب له النبي ﵌ كتابا.

ربعي: بن الأفكل العنبريّ.

ذكر سيف في «الفتوح» أن سعدا ولّاه حرب الموصل، وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.

وذكر سيف في موضع آخر أن عمر استعمله على مقدّمة جيش أميره عبد اللَّه بن المعتمّ، وله مشاهد في فتوح العراق.

ربعي: بن تميم بن يعار الأنصاريّ.

قال العدويّ: شهد أحدا واستشهد باليمامة.

ربعي: بن أبي ربعي، واسم أبي ربعي رافع بن يزيد بن حارثة بن الجدّ ابن العجلان [بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن وذم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي] البلوي، [وهم حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن مالك ابن الأوس، من الأنصار، حليف الأنصار.]

ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وفرّق أبو نعيم وأبو موسى بني ربعي بن أبي ربعي، [وبين ربعي] بن رافع، وهما واحد.

ربعي: بن عامر بن خالد بن عمرو.

قال الطّبريّ: كان عمر أمدّ به المثنى بن حارثة، وكان من أشراف العرب، وللنجاشيّ الشاعر فيه مديح.

وقال سيف في «الفتوح»، عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة، قالا: قدم على أبي عبيدة كتاب عمر بأن يصرف جند العراق إلى العراق، وعليهم هاشم بن عتبة، وعلى مقدمته القعقاع بن عمرو، وعلى مجنبته عمير بن مالك وربعي بن عامر، وفي ذلك يقول ربعي:

أنخنا إليها كورة بعد كورةنقصّهم حتّى احتوينا المناهلا

وله ذكر أيضا في غزوة نهاوند. وكان ممن بنى فسطاطا أمير تلك الغزوة النّعمان بن مقرّن، وولّاه الأحنف لما فتح خراسان على طخارستان.

وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.

ربعي بن عمرو الأنصاري: ذكره ضرار بن صرد بإسناده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد بدرا. وشهد صفّين مع علي. أخرجه أبو نعيم وغيره.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.