من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
ذكر من اسمه ربيعة بزيادة هاء في آخره
ربيعة بن أكثم: بن أبي الجون الخزاعي. نسبه ابن السّكن، وأورد له الحديث الّذي رويناه في الغيلانيات من طريق سعيد بن المسيب، عن ربيعة بن أكثم، قال: كان رسول اللَّه ﵌ يستاك عرضا. وإسناده إلى سعيد بن المسيب ضعيف.
قال ابن السّكن: لم يثبت حديثه.
ربيعة بن أكثم: بن سخبرة بن عمرو بن لكيز بن عامر بن غنم بن
دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ، حليف بني عبد شمس.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغير واحد فيمن شهد بدرا، واستشهد بخيبر، وهو ابن ثلاثين سنة، قتله الحارث اليهوديّ بحصن النّطاة.
وله ذكر في ترجمة معاذ بن ماعص، وكان قصيرا، وكنيته أبو يزيد. وأورد أبو عمر في ترجمته الحديث الّذي ذكرته في الّذي بعده. والّذي يظهر أن الّذي صنعه ابن السكن أصوب.
ربيعة بن أمية: بن أبي الصّلت الثقفيّ.
ذكره المرزبانيّ، وأنشد له شعرا يردّ به على أبيه انتسابه في أبيات يقول فيها:
وإنّا معشر من جذم قيسفنسبتنا ونسبتهم سواء
وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق أحد من ثقيف وقريش بمكّة والطّائف في حجة الوداع إلا شهدها مسلما، وكانت وفاة أمية بن أبي الصّلت قبل ذلك بيقين سنة تسع من الهجرة.
وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة أخيه القاسم بن أمية بن أبي الصّلت.
ربيعة بن أبي براء: هو ابن عامر بن مالك. يأتي]
ربيعة بن الحارث: بن نوفل.
ذكره البغويّ في الصّحابة، وكان سكن المدينة، رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل ولم أر له حديثا.
قلت: قد
أورد حديثه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق موسى بن عقبة، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن ربيعة بن الحارث بن نوفل، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا ركع أحدكم فليقل: «اللَّهمّ لك ركعت، وبك آمنت ... » الحديث.
أخرجه أبو نعيم في ترجمة الّذي قبله، وفي سياقه عن ربيعة بن الحارث بن نوفل، فإن كان نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب فإن لأبيه وجده صحبة ولأخيه عبد اللَّه بن الحارث رؤية.
ربيعة بن خراش: الصّباحيّ.
ذكر الرّشاطيّ، عن أبي الحسن المدائني أنه ممن وفد على النبي ﵌ مع الأشج، قال ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
ربيعة بن أبي خرشة: بن عمرو بن ربيعة بن حبيب بن جذيمة مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.
أسلم يوم الفتح، واستشهد باليمامة ذكره أبو عمر.
ربيعة بن خويلد: بن سلمة بن هلال بن [عامر بن] عائذ بن كليب بن عمرو بن لؤيّ بن رهم الأنماريّ.
ذكره ابن شاهين، من طريق الكلبيّ، وقال: كان شريفا. واستدركه ابن فتحون وأبو موسى.
ربيعة بن رقيع: بن مسلمة بالقاف- بن محلم بن صلاءة - بمهملة ولام خفيفة- ابن عبدة- بضم المهملة وسكون الموحدة، ابن عدي بن جندب بن العنبر التميميّ العنبريّ.
ذكره ابن الكلبيّ وابن حبيب فيمن وفد على النبيّ ﵌ من بني تميم، ونادى من وراء الحجرات.
وله ذكر في ترجمة الأعور بن بشامة.
وذكر ابن إسحاق في المغازي، عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن قتادة قال: يا رسول اللَّه، إن عليّ رقبة من ولد إسماعيل، قال: فقدم سبي بلعنبر، وقد قدم فيهم ركب من بني تميم منهم ربيعة بن رقيع، وسبرة بن عمرو، ووردان بن محرز، وفراس بن حابس، وأخوه الأقرع، فكلموا فيهم رسول اللَّه ﵌.
ربيعة بن رواء: العنسيّ، بالنون.
ذكره الطّبرانيّ وغيره. وأخرج من طريق عيسى بن محمد بن عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد عن أبيه عن عبد العزيز، عن أبيه، أنّ ربيعة بن رواء العنسيّ قدم على النبيّ صلّى اللَّه
عليه وآله وسلم فوجده يتعشّى، فدعاه إلى العشاء فأكل، فقال له النبي ﵌: «قل أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا عبده ورسوله.» فقالها، فقال: «أراغبا أم راهبا؟ فقال: أما الرغبة فو اللَّه ما هي في يديك، وأما الرهبة فو اللَّه إنّا لبلاد ما تبلغنا جيوشك ... الحديث.
وفيه
قول النبي ﷺ: «ربّ خطيب من عنس»
وفيه: أنه مات وهو راجع إلى بلاده.
وأبو بكر بن محمد أظنه ابن عمرو بن حزم.
ربيعة: بن روح العنسيّ. مدني.
روى عنه محمد بن عمرو بن حزم، قاله أبو عمر. قال ابن الأثير: يغلب عليّ ظني أنه غير الّذي قبله، لأنه روى عنه محمد، وهو مدنيّ، والأول عاد إلى بلاده فمات في حياة النبيّ ﵌.
قلت: بل الّذي يغلب على ظني أنهما واحد، وأنّ اسم أبيه تصحّف، وما احتج به ابن الأثير فضعيف، فإنه لا يمتنع على محمد أن يروي قصته وإن لم يدركه كما رواه غيره.
ربيعة بن زرعة: الحضرميّ. من أصحاب رسول اللَّه ﵌، وشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس.
ربيعة بن زياد: وقيل ابن أبي يزيد السّلميّ. ويقال اسمه ربيع.
له حديث: الغبار ذريرة الجنّة. وفي إسناده مقال أخرجه ابن مندة وأبو عمر.
ربيعة بن سعد الأسلمي: أبو فراس.
ذكره البخاريّ، وقال: أراه له صحبة، [حجازيّ.
قلت: وأخشى أن يكون هو ربيعة بن كعب الآتي.
ربيعة بن سيار: بن عمرو بن عوف. ذكر ابن ماكولا أن له صحبة. قرأت ذلك بخط مغلطاي، وهو في التجريد، وأنا أخشى أن يكون هو ربيعة بن عمرو بن يسار الآتي قريبا.
ربيعة بن أبي الصلت الثقفي: ذكره خليفة بن خيّاط فيمن نزل البصرة من الصّحابة، واختطّ بها، واستدركه ابن فتحون.
ربيعة بن عامر بن بجاد: - بموحدة وجيم خفيفة- الأزديّ، ويقال الدئليّ،
يعد في أهل فلسطين. وسمي أبو عمر جدّه الهاد.
روى حديثه أحمد، والنسائي، والحاكم، من طريق يحيى بن حسان- شيخ من أهل بيت المقدس، عن ربيعة بن عامر، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام.»
قال أبو عمر: لا يعرف له إلا هذا الحديث من هذا الوجه.
وقوله: «ألظّوا»، بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد الظاء: أي الزموا ذلك.
ربيعة بن عامر بن مالك: هو ابن أبي براء. يأتي.
ربيعة بن عثمان: بن ربيعة التيميّ.
روى ابن مندة، من طريق سعدان بن يحيى، عن ثابت أبي حمزة، بن بحينة، عن ربيعة بن عثمان بن ربيعة التيميّ، قال: خطبنا رسول اللَّه ﵌ في الخيف، فقال: «نضّر اللَّه امرأ، سمع مقالتي ... » الحديث بطوله.
ومن طريق عمرو بن عبد الغفار، عن أبي حمزة، عن ربيعة بن عثمان، عن أبيه عن جده. ومن طريق أبي حمزة الخراساني عن عثمان بن حكيم، عن ربيعة بن عثمان، قال:
صلّى بنا رسول اللَّه ﵌ في مسجد الخيف من منى.
ربيعة بن عتيك: ذكر سيف في «الفتوح» أنّ خالد بن الوليد أمّره على الحيرة في زمن أبي بكر الصّديق، وقد قدّمنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصّحابة.
ربيعة بن عمرو: بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، أخو أبي عبيد والد المختار.
روى ابن مندة، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية في ربيعة بن عمرو وأصحابه: وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ ... [البقرة] الآية. وقد تقدم في ترجمة أخيه حبيب بن عمرو.
ربيعة بن عمرو: بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع الجهنيّ، حليف بني النّجار من الأنصار. وهو أخو وديعة بن عمرو. ذكرهما ابن الكلبيّ، واستدركه أبو علي الغسانيّ.
ربيعة بن عمرو الجرشي: [تابعيّ] يأتي في ابن الغاز.
ربيعة بن عوف: مضى في الربيع بن مالك.]
ربيعة بن عيدان: بفتح المهملة وسكون التحتانية على المشهور، ابن ذي العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرميّ، ويقال الكنديّ.
روى الطّبرانيّ، من طريق عبد الملك بن عمير، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال:
كنت عند النبي ﵌ فأتاه خصمان، فقال أحدهما: يا رسول اللَّه، إن هذا انتزع عليّ أرضي في الجاهلية، وهو امرؤ القيس بن عابس وخصمه ربيعة بن عيدان ...
الحديث.
وأصله في مسلم من حديث علقمة دون تسميتهما. وله طرق.
وقال أبو سعيد بن يونس: شهد ربيعة بن عيدان بن ربيعة الأكبر بن عيدان الأكبر بن مالك بن زيد بن ربيعة الحضرميّ فتح مصر، وله صحبة، وليست له رواية نعلمها، [وسيأتي له ذكر في عيدان بن أشوع.]
ربيعة بن الفراس: ويقال الفارسيّ. يعدّ في المصريّين.
روى حديثه ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن ربيعة بن الفراس:
سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «يسير حيّ حتّى يأتوا بيتا تعظّمه العرب مستترا فيأخذون من ماله ... » الحديث.
وذكره ابن يونس، وقال: روى بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عنه قوله.
ربيعة بن الفضل: بن حبيب بن زيد بن تميم، من بني معاوية بن عوف.
ذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة فيمن شهد أحدا وقتل بها. أخرجه الطبراني وغيره.
ربيعة بن قريش: يأتي في آخر من اسمه ربيعة]
ربيعة بن قيس العدواني: ذكره ضرار بن صرد بسنده إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصّحابة. وهو من عدوان قيس، خرجه أبو نعيم وغيره.
ربيعة بن كعب: آخر، تقدم في الربيع بن مالك.]
ربيعة بن كلدة: بن أبي الصلت الثقفيّ. له صحبة.
استدركه ابن فتحون. ويحتمل أن يكون هو الّذي مضى نسبه هناك إلى جدّه.
ربيعة بن لهيعة: ويقال لهاعة الحضرميّ.
روى يعقوب بن محمد الزهريّ عن زرعة بن مغلس [عن أبيه] عن أبيه فهد بن ربيعة، عن أبيه ربيعة بن لهيعة، قال: وفدت إلى النبي ﵌ فأديت إليه زكاتي، وكتب لي كتابا ... الحديث.
ربيعة بن ليث: بن حدرجان بن عباس بن ليث، المعروف بالمبرق، سمي بذلك لقوله:
إذا أنا لم أبرق فلا يسعنّنيمن الأرض لا برّ فضاء ولا بحر
بأرض بها عبد الإله محمّدأبيّن ما في الصّدر إذ بلغ الصّدر
وتلكم قريش تجحد اللَّه ربّهاكما جحدت عاد ومدين والحجر
ذكره المرزبانيّ [وذكرها في ترجمة عبد اللَّه بن الحارث بن قيس السهمي، وذكر أنّ نسبتها له أثبت.]
ربيعة بن مالك: تقدم في الربيع.]
ربيعة بن معاوية: بن الحارث بن معاوية بن ثور. له صحبة.
قال خليفة: وذكره ابن فتحون.
ربيعة بن ملة: أخو حبيب بن ملّة.
تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس.
ربيعة بن المنتفق العقيلي: يأتي ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسي.
ربيعة بن نيار: له صحبة. قال الطبراني: واستدركه ابن فتحون.
ربيعة بن وقاص: روى له ابن مندة، من طريق أبان، عن أنس، عن ربيعة بن وقّاص، عن النبيّ ﵌، قال: «ثلاثة مواطن لا يردّ فيها الدّعاء: رجل يكون في برّيّة حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلّي..» الحديث.
قال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: وإسناده ضعيف.
ربيعة بن يزيد السلمي: قال البخاريّ: له صحبة، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وقال العسكريّ: قال بعضهم: إن له صحبة.
وقال ابن عبد البرّ في آخر ترجمة ربيعة الجرشي: أما ربيعة بن يزيد السلميّ فكان من النواصب يشتم عليّا. قال أبو حاتم: لا يروى عنه ولا كرامة، ومن ذكره في الصّحابة لم يصنع شيئا. انتهى.
وقد استدركه ابن فتحون، وأبو علي الغساني، وابن معوز على أبي عمر اعتمادا على قول البخاريّ.
ربيعة الأجذم الثقفي: ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق أبي معشر، عن رجاله بأسانيد قالوا: كان في وفد ثقيف رجل من بني مالك يقال له ربيعة الأجذم، فكانوا يبايعون النبيّ ﵌. ويمسحون على يديه، فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له: قد بايعناه فارجع، فرجع.
ربيعة الجرشي: هو ابن عمرو- تقدم.
ربيعة السعدي: ذكره البغويّ، وأخرج من طريق الضّحاك البناني، عن ربيعة السعدي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «اللَّهمّ أعزّ الدّين بأبي جهل بن هشام. أو بعمر بن الخطّاب»
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع