تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الربيع بن ربيعة (٢)

بن عوف بن قتال بن أنف الناقة التميميّ، أبو يزيد المعروف بالمخبّل السعديّ الشاعر المشهور. وزعم زكريّا بن هارون الهجريّ في نوادره أن له صحبة استدركه ابن الأثير وابن فتحون.

وقال ابن دريد: اسم المخبّل ربيعة بن كعب، وقيل ربيعة بن مالك، وقيل اسمه ربيعة بن عوف، قاله المرزبانيّ وحكى الخلاف فيه، وقال: كان مخضرما نزل البصرة، وقال ابن الكلبيّ: اسمه الربيع بن مالك.

قال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء، وعمّر عمرا طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان، وفيه يقول الفرزدق الشاعر:

وهب القصائد لي النّوابغ إذ مضواوأبو يزيد وذو القروح وجرول
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»

وأورد مهاجاة بين المخبل وبين الزبرقان بن بدر.

وقال المرزبانيّ: كان شاعرا مفلقا مخضرما نزل البصرة، وهو القائل في قصيدته المشهورة:

إنّي وجدت الأمر أرشدهتقوى الإله وشرّه الإثم
للشاعر المَخَبَّل السَعدي، اقرأ القصيدة

وذكر وثيمة في «الردة» أن المخبّل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين، وله في قيس بن عاصم، مديح، وقد مضى له ذكر في ترجمة بغيض بن عامر في القسم الثالث، ويقال: إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله وزوّجها هزّالا [وكان هزّال قتل جارا للزبرقان فغيّره المخبل بأبيات منها:

أنكحت هزّالا خليدة بعد مازعمت بظهر الغيب أنّك قاتله]

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر من اسمه الرّبيع- محلّى بأل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.