من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
السين بعدها الواو (٢)
سوار بن أوفى: بن سبرة بن سلمة بن قشير بن كعب القشيريّ.
قال المرزبانيّ: مخضرم، كان يهاجي النّابغة، وهو القائل:
يدعون سوّارا إذا احمرّ القناولكلّ يوم كريهة سوّار
[قال ابن الكلبيّ: أمّه الحيا بنت خالد بن رباح الجرمي، وله يقول النابغة:
تغلّب عليّ ابن الحيا وظلمتنيوجمّعت قولا جانبيّا مضلّلا
ومن شعر سوّار يفتخر:
أبو جمل عمّي ربيعة لم يزللدن شبّ حتى مات في المجد راغبا
ومنّا ابن عتّاب وناشد رجلهومنّا الّذي أدّى إلى الحيّ حاجبا
وسيأتي خبر ابن عتاب في قيس، ومضى ناشد رجله في حياض].
سوار بن حبان المنقري: شاعر جاهليّ إسلاميّ، ذكره أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي.
شويبط بن رباب النهشلي: أخو الأشهب- تقدم في الأشهب.
سويد بن جهبل: له إدراك، وروى ابن أبي شيبة من طريق مسلم مولى سويد بن جهبل عنه شيئا من كلامه، وكان من أصحاب عمر.
سويد بن حطان: وقيل: خطار، بمعجمة ثم مهملة وآخره راء، السّدوسي.
أدرك الجاهليّة.
وروى عن عمر. روى عنه سماك بن حرب، وشهد الفتوح في عهد عمر، ثم شهد الجمل.
وروى ابن جريج من طريق شعبة، عن سماك بن حرب: حدثني عمي سويد بن حطان، قال: كنت في ذلك الجيش- يعني جيش أبي عبيد يوم الجسر.
سويد بن سلمة: يأتي في ابن كراع].
سويد بن عدي: بن عمرو بن سلمة الطائي.
ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم أدرك الجاهليّة والإسلام فأسلم، وهو القائل، وكان كثير الشّعر:
تركت الشّعر واستبدلت منهإذا داعي صلاة الصّبح قاما
كتاب اللَّه ليس له شريكوودّعت المدامة والنّدامى
[وقيل: اسمه عدي بن عمرو بن سويد. وسيأتي].
سويد بن عمرو: يأتي في ابن كراع].
سويد بن قطبة: الوائلي، له ذكر في الفتوح. قال أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام: لما قدم خالد بن الوليد موضع البصرة وجد بها رجلا يدعى سويد بن قطبة، من بني بكر بن وائل، قد اجتمع إليه جماعة، فذكر قصّة فيها: فجعل خالد بن الوليد سويد بن
قطبة في أصحابه. وجعل سعد بن عمرو بن حزام الأنصاريّ في العسكر، وجعل عزيز بن سعيد الأنصاريّ على الرحالة، وبقي هو فيمن بقي.
سويد بن كراع العقيلي: يقال كراع أمه، واسم أبيه سويد، وقيل عمرو.
مخضرم، وكان قديما خطب أم جرير الشّاعر، ثم عمّر إلى أن حكم بين جرير والفرزدق، وكان شاعرا محكما، وهو القائل يخاطب عثمان بن عفان:
فإن تزجراني يا بن عفّان أزدجروإن تدعاني أحم عرضا ممنّعا
ذكره المرزبانيّ].
سويد، مولى عتبة بن غزوان: له إدراك، وكان مع مولاه في ولايته على البصرة، ووفد معه على عمر فردّه على البصرة، فلما بلغ عتبة قال: اللَّهمّ لا تردّني إليها، فمات في الطّريق، فرجع سويد إلى عمر يخبره بوفاته فكان ذلك في سنة ست عشرة.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع