تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الصاد بعدها الخاء

صخر بن أمية: بن خنساء بن عبيد بن عديّ الأنصاريّ.

ذكر يحيى بن سعيد الأمويّ في «المغازي»، عن ابن إسحاق، أنه شهد بدرا. ولو وقع في تفسير الثّعلبي أنّ صخر بن خنساء واقع امرأته في رمضان، فأنزل اللَّه الكفّارة.

والمشهور أن صاحب قصّة الوقاع سلمة بن صخر، فلعله تحريف في الرّواية المذكورة. واللَّه أعلم.

صخر بن جبر الأنصاري: قال أبو موسى: ذكره الطبريّ، ولم يخرج له شيئا.

وذكره سعيد بن يعقوب من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن الحسن، بن سالم [عن رجاله]، قال: قال صخر بن جبر: قدمنا لأربع مضين من ذي الحجّة مهلّين بالحجّ، فأمرنا النّبي ﷺ فنقضنا حجّنا وجعلناه عمرة ... الحديث.

وروى الطّبراني من طريق جبر بن صخر عن أبيه أنه كان حارس النّبي ﷺ.... فذكر حديثا، فيحتمل أن يكون هو هذا. وافق اسم أبيه كنيته.

صخر بن سليمان: ذكر ابن مندة من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس- أنه من جملة البكّاءين الذين نزلت فيهم: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... الآية.

صخر: بن صعصعة الزّبيدي، أبو صعصعة. ادّعى الهيثم بن سهل أحد المتروكين أنه جدّ له، وأن أباه سهل بن عبد اللَّه بن بحر بن [شتر بن مدركة] بن صخر بن معاوية ثم

روى من طريق واهية مجهولة الرواة أنّ النّبي ﷺ قال لصخر بن صعصعة صاحب النّبي ﷺ: «ناد في النّاس، لا يصحبنا مضعف» [ولا مصعب] ذكره ابن مندة.

صخر بن القعقاع الباهلي: خال سويد بن حجير.

روى الطّبرانيّ وابن مندة من طريق قزعة بن سويد الباهليّ، حدّثني أبي، حدّثني خالي صخر بن القعقاع، قال: لقيت النّبيّ ﷺ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام راحلته، فقتل: يا رسول اللَّه، ما يقرّبني إلى الجنّة ويباعدني من النّار؟ ... الحديث. وفي آخره:

«خلّ خطام الناقة».

صخر بن نصر: بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن كعب ابن لؤيّ القرشيّ العدويّ.

ذكره موسى بن عقبة، وعروة، فيمن استشهد بأجنادين.

قال ابن عساكر: أدرك النّبي ﷺ، ولا أعرف له رواية.

قلت: وزعم سيف أنه قتل باليرموك. وذكر الزّبير بن بكّار أنه استشهد بطاعون عمواس هو وإخوته وأبوهم.

صخر: بن واقد بن عصمة اللّيثي، والد شريك، تقدّم ذكره في ترجمة ابنه سهل.

صخر بن وداعة: وقال ابن حبّان: صخر بن وديعة، ويقال ابن وداعة الغامديّ، نسبة إلى غامد بالمعجمة، ابن عمرو بن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث- بطن من الأزد.

وقال البغويّ: سكن صخر الطّائف. وقال ابن السّكن مثله، وزاد: يعدّ في أهل الحجاز.

روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره، وهو: «اللَّهمّ بارك لأمّتي في بكورها».

وفي بعض طرقه: وكان صخر رجلا تاجرا، فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النّهار فأثرى وكثر ماله. قال الترمذيّ والبغويّ: ما له غيره. وتعقّب بأن الطّبراني أخرج له آخر متنه: «لا تسبّوا الأموات». وقال أبو الفتح الأزديّ وابن السّكن: لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد.

صخر: يقال هو اسم أبي حازم. والد قيس. والرّاجح أن اسمه عوف.

وأما صخر أبو حازم فهو ابن العيلة.

صخر الأنصاري: لعله بعض من تقدّم، جرى ذكره في حديث لأنس أنه قتل في بعض المغازي مع رسول اللَّه ﷺ، فروى ابن عساكر من طريق سلمة بن رجاء، عن شعبة بن خالد الحذّاء، عن أنس، قال: قتل عكرمة بن أبي جهل صخرا الأنصاريّ، فبلغ النّبي ﷺ فضحك، فقال الأنصار: يا رسول اللَّه، أتضحك أن قتل رجل من قومك رجلا من قومنا؟ فقال: ما ذاك أضحكني، ولكنه قتله وهو معه في درجته.

صخر، غير منسوب: وقع ذكره في حديث روى الطّبراني من حديث موسى بن عليّ بن رباح، عن أبيه، عن

عقبة بن عامر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من يبلغنا لبن لقاحنا» فقام رجل فقال: أنا.

فقال: «ما اسمك» ؟ قال: صخر. أو جندل. فقال: «اجلس». ثم قال: «من يبلغنا». فقام آخر فقال: أنا. فقال: «ما اسمك» ؟ قال: يعيش. قال: «أنت» ».

صخير: بالتصغير، ابن نصر بن غانم.

تقدّم ذكر أخيه قريبا، ومضى ذكره هو في ترجمة أخيه حذافة بن نصر، وفي ترجمة أخيه صخر أيضا.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.