تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الطاء بعدها الفاء

الطفيل بن الحارث: بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

وقال أبو عمر: شهد أحدا وما بعدها، ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وقيل سنة ثلاث. وقال ابن أبي حاتم: ليست له رواية.

قلت: قد ذكر ابن مندة له رواية، لكن في السّند جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ، وهو متروك عند البغويّ، من طريق سليمان بن محمد الأنصاريّ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك كان عالما: أن النبي ﷺ آخى بين الطّفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث.

الطفيل: بن الحارث الأزديّ. يأتي في الطّفيل بن عمرو.

الطفيل: بن زيد الحارثي. له وفادة.

قال ابن الكلبيّ، عن عوانة، قال عمر لجلسائه: هل فيكم أحد وقع له خبر من رسول اللَّه ﷺ في الجاهلية؟ فقال طفيل بن زيد الحارثي- وكان قد أتت عليه ستون ومائة سنة: نعم يا أمير المؤمنين، وكان المأمون بن معاوية على ما بلغك من كهانته ... فذكر الحديث في إنذاره بالنّبي ﷺ، وقوله: يا ليت أني ألحقه، وليتني لا أسبقه، قال: وكان نصرانيّا. قال الطّفيل: فأتانا خير النّبي ﷺ ونحن بتهامة، فقلت: يا نفس، هذا ذاك الّذي أنذر به المأمون.

قال: ومن أحبّ الأيّام إليّ أن وفدت فأسلمت، رواه أبو موسى في الذّيل من طريق أبي سعيد النقاش بسنده إلى ابن الكلبيّ.

الطفيل: بن سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاريّ النجاريّ.

ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد ببئر معونة. وقال أبو عمر: شهد أحدا.

الطفيل: بن سنان الأسديّ، ابن عم نقادة- له ذكر في حديثه.

الطفيل بن عبد الله: بن سخبرة. تقدم في الطفيل بن سخبرة.

طفيل بن مالك: بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب الأنصاريّ.

ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق وابن الكلبيّ. وقال البغويّ وابن مندة: لا يعرف له رواية. وقال ابن أبي حاتم: قتل يوم الخندق وهو عقبي.

طفيل بن مالك: آخر.

ذكره ابن عبد البرّ، وقال: روى عامر بن عبد اللَّه بن الزبير عن الطفيل بن مالك، قال:

طاف النبيّ ﷺ وبين يديه أبو بكر، وهو يرتجز بأبيات أبي أحمد بن جحش المكفوف:

حبّذا مكّة من واديبها أهلي وأولادي

بها أمشي بلا هادي

طفيل بن النعمان: بن خنساء بن سنان، ابن عم الماضي.

ذكروه كلّهم فيمن شهد بدرا، وذكره عروة فيمن شهد العقبة.

وقال ابن إسحاق وموسى بن عقبة: استشهد الطفيل بن النعمان بالخندق، وزعم أبو عمر أنه الطفيل بن النّعمان بن مالك بن خنساء. قال: وقتل الطفيل بن النعمان بن خنساء فوجده مع الماضي. والصواب أنهما اثنان، وذكر في المغازي أن الطفيل بن النّعمان جرح أحد ثلاثة عشر جراحة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.