من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
الطاء بعدها اللام
طلحة بن أبي حدرد: الأسلميّ، واسم أبي حدرد سلامة.
قال ابن السّكن: حديثه في أهل المدينة، يقال له صحبة. وأما ابن حبّان فذكره في التابعين، وقال: يروي المراسيل.
وروى البخاريّ في التاريخ من طريق محمد بن معن، عن عمه، عن طلحة بن أبي حدرد، قال: قال النبي ﷺ: «من أشراط السّاعة أن تروا الهلال فتقولوا ابن ليلتين وهو ابن ليلة».
وذكر ابن مندة، من طريق ليث بن أبي سليم، عن عبد الملك بن أبي حدرد، عن أخ له يقال له طليحة، قال: أتيت النبيّ ﷺ فقلت: إني مررت بملإ من اليهود، فقلت: أي قوم أنتم لولا قولكم: عزيز ابن اللَّه ... الحديث.
طلحة بن خراش: بن الصمّة.
ذكره ابن شاهين، وروى عن الحسن بن أحمد، عن عباس الدّوري، عن يحيى بن معين، قال: طلحة بن خراش بن الصّمّة من أصحاب النبيّ ﷺ، كذا قال: والمعروف المشهور أن طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصّمة تابعيّ. روى عن ابن جابر، والظّاهر أنه ابن أخي صاحب هذه الترجمة.
طلحة بن داود: غير منسوب.
ذكره الطبرانيّ وأبو نعيم في «الصحابة». وقال سعيد بن يعقوب: ليس له صحبة.
وأخرجوا من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن عنبسة مولى آل طلحة بن داود، عن طلحة- أنه سمعه يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «نعم المرضعون أهل عمان».
وفي رواية سعيد أهل نعمان.
طلحة بن زيد الأنصاري: ذكره أبو عمر، فقال: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين الأرقم، قال: وأظنّه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير.
طلحة بن سعيد: بن عمرو بن مرة الجهنيّ.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة، واستدركه ابن الأثير.
قلت: لم أر لأبيه سعيد ذكرا في الصحابة، فيحتمل أن يكون مات صغيرا، وجدّه عمرو صحابيّ مشهور.
طلحة بن عبد الله الليثي: ذكره ابن حبّان في «الصحابة»، فقال: يقال له صحبة. وقال الدّوري عن ابن معين:
طلحة بن عبد اللَّه النّضري يقولون له صحبة. أخرجه ابن شاهين وابن السكن، وكذا قال ابن سعد. وزاد: وهو من بني ليث.
وقال أبو أحمد العسكريّ: طلحة بن مالك اللّيثي، ويقال طلحة بن عبد اللَّه.
قلت: خلط ابن الأثير تبعا لغيره ترجمة بترجمة طلحة بن عمرو النضري الآتي قريبا، وأظنه الصواب.
طلحة بن عبيد الله: بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم التيميّ.
يقال: هو الّذي نزل فيه: وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ، وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً، وذلك أنه قال: لئن مات رسول اللَّه ﷺ لأتزوّجن عائشة.
وذكره أبو موسى في «الذّيل» عن ابن شاهين بغير إسناد، وقال: إن جماعة من المفسّرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة، قال: وكان يقال له طلحة الخير، كما يقال لطلحة أحد العشرة.
قلت: قد ذكر ابن مردويه في تفسيره عن ابن عباس القصة المذكورة، ولم يسمّ القائل.
طلحة بن عتبة: الأنصاريّ الأوسيّ، من بني جحجبى.
شهد أحدا، واستشهد باليمامة. ذكره ابن شاهين وأبو عمر، وذكره موسى بن عقبة:
طليحة، بالتصغير.
طلحة بن عتبة: آخر.
روى ابن عساكر بسند صحيح إلى موسى بن عقبة أنه استشهد باليرموك، فلا أدري هو الّذي قبله أو غيره.
طلحة بن عمرو: بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر الحضرميّ.
شهد بدرا والعقبة، حكاه الرّشاطي عن الهمدانيّ، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
طلحة بن أبي قتادة: في القسم الرّابع.
طلحة بن مالك الخزاعي: ويقال الليثي.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال: قال ابن السّكن قال البغويّ: طلحة بن مالك سكن البصرة، ونسبه ابن حبان سلميا.
وروى البخاريّ في التّاريخ، وابن أبي عاصم، والحارث، وسمّويه، والبغويّ، والطّبراني، وابن السّكن- من طريق أم الحرير، وهي بفتح المهملة، قالت: سمعت مولاي يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ من اقتراب السّاعة هلاك العرب».
قال محمّد بن أبي رزين رواية عن أمه، عن أم الحرير اسم مولاها طلحة بن مالك.
قال ابن السّكن: لا يروي عن طلحة غيره، ولم يروه غير سليمان بن حرب عن محمد.
طلحة بن معاوية: بن جاهمة. قد ذكرته في القسم الرّابع.
طلحة الأنصاري: غير منسوب.
ذكره أبو نعيم،
وأخرج من طريق ابن المنذر عن إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ أسعد العجم بالإسلام أهل فارس ... » الحديث.
وإسناده ضعيف، استدركه أبو موسى.
طلحة الزرقي: ذكره أبو نعيم أيضا، وقال: قيل إنه ابن أبي حدرد.
وأخرج من طريق عمرو بن دينار، عن عبيد بن طلحة الزّرقيّ، عن أبيه، وكان من أصحاب الشجرة، قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا رأى الهلال قال: «اللَّهمّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسّلامة والإسلام، ربّي وربّك اللَّه».
وإسناده ضعيف، وهذا المتن أخرجه الترمذيّ من وجه آخر عن طلحة بن عبيد اللَّه، أحد العشرة.
طلحة السلمي: والد عقيل.
ذكر البخاريّ في «الصّحابة». وقال البغويّ: له صحبة. وقال ابن حبّان: سكن الشّام، وحديثه عند أهلها.
وأخرج البخاريّ في تاريخه، وابن أبي خيثمة، والبغويّ من طريق ضمرة عن ابن شوذب، عن عقيل بن طلحة [وكانت له صحبة].
[ورواه أبو الوليد الطّيالسيّ عن سلام بن مسكين، حدّثني عقيل بن طلحة السّلمي].
وكانت لأبيه صحبة.
ووقع في رواية ابن أبي خيثمة عن عقيل بن طلحة، وكان لطلحة- يعني أباه- صحبة.
طلحة، غير منسوب: ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر هو وأوس بن العائذ.
طلق بن بشر: تقدم في بشر والد خليفة.
روى الطّبرانيّ من طريق خليفة بن بشر، عن أبيه- أنه أسلم فردّ عليه النّبيّ ﷺ ماله وولده، ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرونين بالحبل، فقال: ما هذا؟ فقال: حلفت لأحجّنّ مقرونا، فأخذ النّبيّ ﷺ الحبل فقطعه، وقال: حجّا، فإن هذا من الشّيطان.
طلق بن ثمامة: هو ابن علي- حكاه ابن السّكن.
طلق بن خشاف: قال مسلم بن إبراهيم، عن سوادة بن أبي الأسود القيسي، عن أبيه- أنه سمع طلق بن خشّاف يدعو، وكانت له صحبة.
استدركه الذّهبيّ في «التجريد»، ونقلته من خطه، وأما البخاريّ وابن حبّان وابن أبي حاتم فذكروا أنه تابعيّ، وأنه يروي عن عثمان وعائشة.
طلق بن علي: بن طلق بن عمرو، ويقال: ابن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو. ويقال: هو طلق بن قيس بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد العزّى بن سحيم الحنفي السّحيمي، يكنى أبا علي.
مشهور، وله صحبة ووفادة ورواية. ويقال هو طلق بن ثمامة، حكاه ابن السّكن.
ومن حديثه في السّنن أنه بنى معهم في المسجد، فقال النّبيّ ﷺ: «قرّبوا له الطّين فإنّه أعرف».
روى عنه ابنه قيس وابنته خلدة، وعبد اللَّه بن بدر، وعبد الرّحمن بن علي بن سنان.
طلق بن يزيد: أو يزيد بن طلق- على الشّك.
ذكره أحمد، وابن أبي خيثمة، وابن قانع، والبغويّ، وابن شاهين، كلهم من طريق شعبة عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق، عن النّبيّ ﷺ، قال: «إنّ اللَّه لا يستحي من الحقّ، لا تأتوا النّساء في أستاههنّ».
هكذا رواه، وخالفه معمر عن عاصم، فقال: طلق بن علي، ولم يشك.
وكذا قال أبو نعيم عن عبد الملك بن سلام، عن عيسى بن حطّان، قال ابن أبي خيثمة: هذا هو الصّواب.
وروى إبراهيم الحربيّ في «الغريب»، من طريق سراج بن عقبة أنّ عمته خلدة بنت طلق حدّثته عن أبيها قال: كنّا بأرض وبئة محمّة، فقال النّبيّ ﷺ: «اشربوا ما طاب لكم».
طليب: بالتصغير، ابن أزهر بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشيّ الزّهريّ، أخو المطّلب.
أسلما قديما، ذكرهما الزّبير فيمن هاجر إلى الحبشة ومات بها.
طليب بن عرفة: بن عبد اللَّه بن ناشب.
ذكر أبو قرّة الزّبيديّ في السّنن عن المثنى بن الصّباح، عن كليب بن طليب، عن أبيه- أنه قدم على رسول اللَّه ﷺ فسمعه يقول: «اتّق اللَّه في عسرك ويسرك».
طليب بن كثير: بن عبد بن قصيّ بن كلاب القرشيّ.
ذكره عمر بن شبّة عن أبي غسّان فيمن اتخذ بالمدينة من الصّحابة دارا، قال: وصارت داره في يد ابن أخيه كثير بن زيد كثير، ثم خرجت من أيديهم. انتهى.
وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده وقع فيه تصحيف وسقط.
طليحة: بالتّصغير، ابن بلال القرشيّ العبدريّ.
ذكر ابن جرير أنه كان على خيل المسلمين يوم جلولاء، وكان على الجميع هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص. وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة، واستدركه ابن فتحون.
طليحة بن عتبة: تقدّم في طلحة.
طليحة الدئلي: ذكره أبو عمر، فقال: مذكور في الصّحابة، ولا أقف له على خبر.
طليق بن سفيان: بن أميّة بن عبد شمس.
ذكره أبو عمر فقال: مذكور هو وابنه في المؤلّفة قلوبهم.
طليق: استدركه ابن فتحون، ولعله الّذي قبله. يأتي في القسم الرّابع.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع