من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
ذكر من اسمه عبد اللَّه
الصفحة ١ من ٢
عبد الله بن أبي: بن خلف القرشي الجمحيّ. قال أبو عمر: أسلم يوم الفتح، وقتل يوم الجمل.
عبد الله بن أبي: بن قيس بن زيد بن سواد الأنصاريّ، أبو أبيّ بن أم حرام، مشهور بكنيته. وقيل: اسمه عبد اللَّه بن عمرو. وقيل عمرو بن عبد اللَّه. وقيل غير ذلك. يأتي في الكنى.
عبد الله بن أحق: يأتي في ابن أوس بن وقش.
عبد الله بن الأخرم: بن سيدان بن فهم بن غيث بن كعب التميمي. ويقال:
الطائي.
عم المغيرة بن سعد بن الأخرم. تقدّم له حديث في ترجمة سعد بن الأخرم، وذكر له خليفة حديثا آخر، وسمّى أباه ربيعة، فكأنّ الأخرم لقبه.
وقال البخاريّ: قال لي أبو حفص: حدثنا ابن داود، سمعت الأعمش، عن عروة، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم أن عمّه أتى النبي ﷺ.
قال البخاريّ: مغيرة بن سعد بن الأخرم لا يصحّ، إنما هو مغيرة بن عبد اللَّه.
عبد الله بن الأدرع: وقيل ابن أزعر، وهو ابن أبي حبيبة. يأتي.
عبد الله بن إدريس الخولاني: يأتي في ابن عمرو.
عبد الله بن أريقط: ويقال: أريقد، بالدال بدل الطاء المهملتين، ويقال:
بقاف بصيغة التصغير، الليثي، ثم الدّيلي.
دليل النّبي ﷺ وأبي بكر لما هاجرا إلى المدينة، ثبت ذكره في الصحيح، وأنه كان على دين قومه. وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق قريبا يتعلّق بالهجرة أيضا، ولم أر من ذكره في الصحابة إلا الذهبي في التجريد، وقد جزم عبد الغني المقدسي في السيرة له بأنه لم يعرف له إسلاما، وتبعه النّووي في تهذيب الأسماء.
عبد الله بن إسحاق الأعرج: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عبد الملك بن إبراهيم، قال: أخبرني حاجب بن عمر، قال: كان اسم جدي عبد اللَّه بن إسحاق، وكان أصيبت رجله مع رسول اللَّه ﷺ، فسماه الأعرج.
عبد الله بن الأسقع الليثي: روى حديثه أبو شهاب، عن المغيرة بن زياد، عن مكحول، عنه، مرسلا. هكذا أخرجه ابن مندة.
وقال البغويّ: يقال هو أخو واثلة، وأسند حديثه هو وابن قانع. ولفظ المتن: «يحشر النّاس آحادا ... » الحديث.
وصوّب ابن عساكر في تاريخه أنّ الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع.
عبد الله بن أسلم الأنصاري: بن زيد بن بيحان بن عامر بن مالك بن عامر بن أنيف البلوي، حليف الأنصار الأنصاريّ.
قال ابن سعد: بايع تحت الشّجرة، وكذا قال ابن الكلبي، والبغويّ، والطّبري.
عبد الله بن أسيد: بالفتح، الثقفي.
وذكر الثّعلبي في تفسيره أنه ممّن نزل فيه: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ... الآية. واستدركه ابن فتحون. ويحتمل أن يكون هو عتبة بن أسيد، وهو أبو نصر، وإلا فأخوه.
عبد الله بن أسيد: بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن الأسلمي.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة، ويقال: هو عبد اللَّه بن مالك بن أبي أسيد الآتي، أو هو عمّه.
عبد الله بن أصرم: بن عمرو بن شعيثة»
الهلالي.
ذكره ابن شاهين.
وروى من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، قال: قدم على النبي ﷺ عبد عوف بن أصرم بن عمرو، فقال: «من أنت» ؟ قال: عبد عوف.
قال: «أنت عبد اللَّه»، فأسلم.
وفي ذلك يقول رجل من ولده:
جدّي الّذي أختارت هلال كلّهاإلى النبيّ عبد عوف وافدا
وقد مضى له ذكر في ترجمة زياد بن عبد اللَّه بن مالك الهلالي.
وشعيثة بمعجمة ثم مهملة مثلثة مصغرا.
عبد الله بن أقرم: بن زيد الخزاعي، أبو سعيد.
قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة.
وروى أحمد والنسائي والترمذي وصححه، من طريق داود بن قيس، عن عبيد
اللَّه بن عبد اللَّه بن أقرم الخزاعيّ، عن أبيه، قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة، فمرّ بنا ركب فأناخوا، فقال أبي: كن ها هنا حتى آتى هؤلاء القوم، فدنا منهم، فدنوت معه، فإذا رسول اللَّه ﷺ فيهم، فكنت انظر إلى عفرة إبطي رسول اللَّه ﷺ، وهو ساجد.
وله عند البغوي حديث آخر.
عبد الله بن أكيمة الليثي: تقدم في سليم.
عبد الله بن أبي أمامة الحارثي
عبد الله بن أم حرام: هو أبو أبي بن عمرو. يأتي في الكنى.
عبد الله بن أم مكتوم: يأتي في ابن عمرو.
عبد الله بن أمية بن عرفطة: يعدّ في أهل بدر، حكاه الحافظ الضياء.
عبد الله بن أمية: بن زيد الأنصاري.
ذكره العدويّ عن ابن القداح فيمن شهد أحدا، واستدركه ابن فتحون.
عبد الله بن أبي أمية: أخو الّذي قبله.
ذكره الخطيب في «المتفق»، وقال: ذكره غير واحد من أهل العلم، وأنه غير الّذي قتل بالطّائف، ثم ساق الحديث من طريق سليمان بن داود الهاشمي، عن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة: أخبرني عبد اللَّه بن أبي أمية ... فذكره. ثم أسند الخطيب من طريق البغوي قال: قال محمد بن عمر: مات النبي ولعبد اللَّه بن أبي أمية ثمان سنين، قال الخطيب:
وأنكر بعض العلماء أن يكون لأم سلمة أخ آخر يسمى عبد اللَّه، ورجّحه الخطيب مستندا إلى أنّ أهل العلم بالنسب لم يذكروه.
عبد الله بن أبي أمية: بن وهب الأسدي بالحلف.
ذكر الواقديّ أنه استشهد بحنين، ولم يذكره ابن إسحاق.
عبد الله بن أنس: أبو فاطمة الأزدي، ويقال له الأسدي- بسكون المهملة أيضا.
ذكره البغويّ والباوردي، وأخرجا من طريق إياس بن أبي فاطمة، عن أبيه عن جده، ولم يقع مسمى عندهما.
وقال أبو عمر: روى عنه زهرة بن معبد.
قلت: وقد نبّه ابن فتحون على ما في ذلك.
عبد الله بن أنيس: ويقال ابن أنس الأسلمي.
له ذكر في ترجمة هزّال من كتاب ابن مندة، فقال: إنه الّذي مات ماعز من رجمه، وجوّز أبو موسى أنه الجهنيّ، وليس ببعيد.
عبد الله بن أنيس السلمي: ذكره الواقديّ فيمن استشهد باليمامة.
وروى محمد بن نصر المروزي في قيام الليل من طريق أبي النضر، عن بسر بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن أنيس السلمي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أريت ليلة القدر فأنسيتها ... » الحديث،
هكذا قال: وفي الإسناد محمد بن الحسن المخزومي أحد الضعفاء.
وأظنه وهم في قوله السلمي، وإنما هو الجهنيّ. والحديث معروف من طريقه، أخرجه مسلم وغيره من رواية أبي النضر بسنده.
وذكر الواقديّ أيضا أن الّذي قال في حق كعب بن مالك: حبسه برداه والنظر في عطفية، هو عبد اللَّه بن أنيس.
والّذي في الصحيح: فقال رجل من بني سلمة، فوضح أنه هذا.
عبد الله بن أنيس: بن المنتفق بن عامر العامري. يأتي في عبد اللَّه بن عامر.
عبد الله بن أنيس الأنصاري: أو الزهري، تقدم في الّذي قبله.
قال البغويّ: يقال عبد اللَّه بن أنيس اثنان.
عبد الله بن أوس: بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي.
قال الطّبريّ: شهد أحداً. وقد تقدم ذكره في ترجمة أبيه أوس.
عبد الله بن أوس: بن حذيفة الثقفي.
ذكره الباورديّ، وأخرج من طريق معتمر بن سليمان، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن
الطائفي، عن عثمان بن عبد اللَّه بن أوس، عن أبيه، وكان في الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث في نزولهم المدينة.
ورواه أبو خالد الأحمر، عن عبد اللَّه، فقال: عن عثمان، عن أبيه، عن جدّه.
وأخرجه من طريقة أبو داود، وابن ماجة، ومال ابن فتحون إلى جواز أن يكون عبد اللَّه أيضاً كان في الوفد. واللَّه أعلم.
عبد الله بن أوس: بن وقش. وقيل عبد اللَّه بن حقّ. ويقال أحق- بزيادة ألف- ابن أوس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدراً. ويقال: بل اسمه عبد ربه بن حق. وسيأتي في ترجمة عبد اللَّه بن حق. فاللَّه أعلم.
عبد الله بن بحينة: يأتي في ابن مالك.
عبد الله بن بدر: آخر.
غاير البغوي والطبراني بينه وبين الّذي قبله.
وقال ابن السّكن: إنه هو.
وروى ابن أبي شيبة، ومطين، والطّبراني، من طريق شعبة، عن أبي الجويرية: سمعت عبد اللَّه بن بدر يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا نذر في معصية اللَّه».
فهذا آخر.
عبد الله بن بديل: آخر.
روى عن النّبي ﷺ في المسح على الخفّين، ذكره ابن مندة مختصرا.
عبد الله بن براء الداري: كان اسمه الطّيب فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه.
ذكره أبو علي الغساني مستدركا على أبي عمر بإرساله لابن إسحاق.
عبد الله بن البراء: أبو هند الداريّ، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى، ولعله الّذي قبله.
عبد الله بن برير: مصغّر، ويقال آخره دال، ابن ربيعة.
روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي.
ذكره ابن مندة، عن ابن يونس. وتعقّبه أبو نعيم بأنه ليس فيما ذكره ابن يونس ما يدل على صحبة ولا رؤية.
عبد الله بن التيهان: أبو الهيثم.
سمّي في مصنف عبد الرّزّاق في الزّكاة. وستأتي ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
عبد الله بن ثابت: بن عتيك الأزدي.
ذكر أبو عبيد أن استشهد باليمامة.
عبد الله بن ثابت: بن الفاكه الأنصاري.
أخو ذي الشهادتين. شهد الخندق وله عقب بالمدينة. قال العدوي: وذكره الطبري في ترجمة أخيه خزيمة.
عبد الله بن ثابت: بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. ويقال: إنه ظفري، أبو الربيع.
مات في عهد النبي ﷺ، تقدم ذلك في ترجمة جابر بن عتيك.
وقال الواقديّ وابن الكلبيّ: هو عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثابت، وله لأبيه صحبة.
وقال ابن الكلبيّ: دفنه النبيّ ﷺ في قميصه،
وعاش الأب إلى خلافة عمر، وكانا
جميعا قد شهدا أحدا. وكذا قال الطبري وابن السكن وآخرون. وقال بعضهم: إنه أخو خزيمة بن ثابت.
عبد الله بن ثابت الأنصاري: قال ابن حبّان: له صحبة. وقال البخاريّ: لا يصح حديثه. وروى أحمد من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري، قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إني مررت بأخ لي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رسول اللَّه ﷺ ... الحديث. وقيل فيه: عن جابر عن الشعبي. والأول أرجح.
قال البخاريّ: قال مخالد، عن الشعبي، عن جابر، إن عمر أتي بكتاب ولا يصحّ.
وجعل البغويّ هذا الحديث لعبد اللَّه بن ثابت بن قيس الماضي، وهو خطأ. وقد وجدت له حديثا آخر يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري إنّ شاء اللَّه تعالى.
عبد الله بن ثابت الأنصاري: خادم رسول اللَّه ﷺ.
يقال هو الّذي قبله، وغاير بينهما ابن أبي حاتم، وابن مندة. ويقال:
أبو أسيد الّذي روى عنه حديث: «كلوا الزّيت وادّهنوا به».
ولفظ ابن أبي حاتم: وأبو أسيد، يعني بالضم، ومنهم من يقوله بالشك أبو أسيد، أو
أبو أسيد خادم النّبي ﷺ روى عنه حديث: «كلوا الزّيت وادّهنوا به».
وأرد ابن صاعد من طريق جابر الجعفي، عن أبي الطّفيل، عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري أنه دعا بنيه فقال:
ادهنوا رءوسكم بهذا الزيت، فامتنعوا، فأخذ عصا وضربهم، وقال: أترغبون عن دهن رسول اللَّه ﷺ.
وادعى أبو عمر أنه الّذي قبله، ورجّحه ابن الأثير. واللَّه أعلم.
عبد الله بن ثعلبة: بن خزيمة الأنصاري. تقدم نسبة في ترجمة أخيه بحّاث بن ثعلبة.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقال ابن حبان: بدري، له صحبة.
عبد الله بن ثعلبة أبو أمامة الحارثي: مشهور بكنيته. يأتي.
حكى البغوي عن أحمد أنّ اسمه عبد اللَّه، والمشهور أن اسمه إياس.
عبد الله بن ثور بن معاوية البكائي: يقال له صحبة، قرأته بخط مغلطاي في حاشية أسد الغابة. وسيأتي ذكر أخيه معاوية ابن ثور.
وذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» عبد اللَّه هذا، وقال: إنه شاعر معروف، وأنشد له شعرا رثى به هشام بن المغيرة والد أبي جهل.
قلت: وكلام المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» يقتضي أنه جاهلي، وقد أنشد له الزبير ابن بكّار مرثية في هشام بن المغيرة، والد أبي جهل، وكان من رؤساء قريش في الجاهلية يقول فيها:
إذا ما كان عام ذو عرامحسبت قدوره خيلا صياما
فمن للركب إذ فزعوا طروقاوخلّفت البيوت فلا هشاما
فإن ثبت ما قاله مغلطاي فكأنه عمّر طويلا، وسيأتي في ترجمة أخيه معاوية أنه عمّر أيضا.
عبد الله بن ثور أحد بني الغوث: ذكره سيف في «الفتوح» في غير مكان، و [قال] إنه كان أميرا في الردة، وإن أبا بكر كتب إليه لما مات النبي ﷺ أن يجمع إليه من أطاعه من العرب ومن استجاب له من أهل «تهامة» حتى يأتيه أمره.
وذكر أيضا أنه توجّه مع المهاجر بن أبي أمية إلى جرش أميرا عليها.
وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.
عبد الله بن جابر الأنصاري البياضي: ذكره البخاريّ في الصّحابة. وقال ابن حبان: له صحبة.
وروى أحمد من طريق ابن عقيل، عن عبد اللَّه بن جابر، قال: انتهيت إلى رسول اللَّه ﷺ وقد اهراق الماء، فقلت: السلام عليك يا رسول اللَّه ... الحديث في فضل الفاتحة.
وروى الطّبراني وابن أبي عاصم، من طريق عبد اللَّه بن أبي سفيان المدني، عن جده، قال: رأيت عبد اللَّه بن جابر البياضي صاحب رسول اللَّه ﷺ واضعا إحدى ذراعيه على الأخرى في الصلاة.
ورواه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: عن جدّه- يعني عقبة بن أبي عائشة- فذكره، وزاد فيه أن النبي ﷺ كان يفعله، وكذا سمى الطّبراني جدّه عبد اللَّه بن أبي سفيان.
قال ابن السّكن: لا يروي عن عبد اللَّه بن جابر غيره، كذا قال.
عبد الله بن جبير: بن النعمان الأنصاري، أخو خوّات بن جبير. تقدم ذكر نسبه في أخيه.
قال البخاريّ: حديثه في أهل المدينة، شهد العقبة وبدرا، واستشهد بأحد، وكان أمير الرّماة يومئذ، ثبت ذكره في حديث البراء بن عازب في الصحيح، وفيه: أن المشركين لما انهزموا ذهبت الرّماة ليأخذوا من الغنيمة، فنهاهم عبد اللَّه بن جبير، فمضوا وتركوه.
[فاستشهد عبد اللَّه يومئذ].
ز- عبد الله بن جحش: آخر.
جاء ذكره في حديث ضعيف، ووصف بكونه أعمى، وليس الّذي قبله أعمى، فذكر الكلبي في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس أنه نزل فيه وفي ابن أم مكتوم: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ».
والّذي في الصحيح أنها نزلت في ابن أم مكتوم. وقد نقله الثّعلبي عن ابن الكلبيّ، فقال: لما ذكر اللَّه فضيلة المجاهدين جاء عبد اللَّه بن أم مكتوم، وعبد اللَّه بن جحش- وليس بالأسديّ- وكانا أعميين، فقالا: حالانا على ما ترى، فهل من رخصة؟ فنزلت.
عبد الله بن الجد: بن قيس الأنصاري.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وذكره ابن حبان في الصحابة.
-
عبد الله بن أبي الجدعاء التميمي: ويقال الكناني. ويقال العبديّ.
ذكره البخاريّ في الصّحابة، وروى له الترمذي، وأحمد، من طريق عبد اللَّه بن شقيق عنه، قال: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «ليدخلنّ الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم».
صححه الترمذي، وقال: لا يعرف له إلا هو. كذا قال.
وقد اختلف في عبد اللَّه بن شقيق في حديث: «متى كنت نبيّا؟ هل هو عن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء أو ميسرة الفجر.
وقيل إنه هو، وزعم بعضهم أيضا أن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء هو عبد اللَّه بن أبي الحمساء. والصحيح أنه غيره.
عبد الله بن جراد: قد ذكر في الّذي قبله.
عبد الله بن جزء: بن أنس بن عامر السلمي.
ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: روى عن النبي ﷺ حديثا، وتقدم ذكر حديثه في ترجمة رزين بن أنس السلمي وهو عمّه.
ز عبد الله بن جميل: الّذي وقع في الصحيحين في الزكاة.
قال عمر: منع العباس بن عبد المطلب، وخالد بن الوليد وابن جميل. لم أقف على اسمه إلا في تعليق القاضي حسين، وتبعه الرّوياني فسمّياه عبد اللَّه. وقد تقدم في الحاء المهملة أنّ عبد العزيز بن بزيزة المغربي التميمي من شرح الأحكام لعبد الحق سمّاه حميدا، وادّعى القاضي حسين أنه كان منافقا، فقال: وإنه الّذي نزل فيه: وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ ... الآية. والمشهور أنها نزلت في ثعلبة، وحكى المهلب أنه كان منافقا ثم تاب بعد ذلك.
عبد الله بن جهيم الأنصاري: أبو جهيم. قيل ابن الحارث بن الصمة. وقيل غيره، وهو اختيار ابن أبي حاتم. وسيأتي في ترجمة أبي جهيم في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
ز- عبد الله بن حاجب: تقدم ذكره في ترجمة الحباب الفزاري.
عبد الله بن الحارث: بن أسيد البدري. قيل هو اسم أبي رفاعة.
عبد الله بن الحارث: بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة الضبي، نسبه ابن الكلبي وابن حبيب، وقالا: وفد على النبي ﷺ فسماه عبد اللَّه.
وقال ابن الأثير: هكذا قال أبو عمر، لكن الّذي في جمهرة الكلبي رواية ابن حبيب عنه عبد اللَّه بن زيد بن صفوان، وهو الصواب، وسيأتي سبب وهمه في عبد اللَّه بن زيد].
عبد الله بن الحارث: بن أسد بن عدي، أبو رفاعة العدوي.
مشهور بكنيته يأتي في الكنى، سماه ونسبه مصعب الزبيري.
عبد الله بن الحارث: بن عبد العزى السعدي، أخو النبي ﷺ من الرضاعة.
تقدم في ترجمة والده.
عبد الله بن الحارث: بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم النبي ﷺ كان اسمه عبد شمس فغيّره النبيّ ﷺ، قاله مصعب الزبيري.
قال: ومات عبد اللَّه بالصّفراء، فدفنه النبي ﷺ، وكفنه في قميصه.
وذكره الطّبرانيّ في «الصحابة»، وساق من طريق عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن عبد شمس بن الحارث: خرج من مكة قبل الفتح مهاجرا، فقدم المدينة، فسماه النبي ﷺ عبد اللَّه، وخرج معه في غزاة، فمات بالصفراء.
وهكذا ذكره ابن سعد والبغوي عنه.
وقال الدّار الدّارقطنيّ في «كتاب الإخوة»: لا عقب له ولا رواية، وكذا قال قبله شيخه البغوي.
عبد الله بن الحارث: بن قيس الأنصاري.
ذكره الواقديّ في «الردة»، وقال: بعثه خالد بن الوليد في قتال الردة بعد النبي ﷺ في سرية وقعة النطاح.
ز- عبد الله بن الحارث: بن كثير، أبو ظبيان الأعرج الغامدي.
قال ابن الكلبيّ: كان اسمه عبد شمس فغيّره النبي ﷺ لما وفد عليه، وكتب له كتابا، وهو صاحب راية قومه يوم القادسية، وهو القائل:
أنا أبو ظبيان غير المكذبةأنا أبو العفا وحقّ اللهبه
أكرم من تعلمه من ثعلبةذبيانها وبكرها في المكتبة
نحن صاحب الجيش يوم الأحسبه
قال ابن الكلبيّ: عنى باللهبة مالك بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة، وكان شريفا.
قلت: وسيأتي ذكر عائذ بن مالك هذا في القسم الثالث.
ز- عبد الله بن الحارث: بن خلدة الثقفي.
ذكره الأمويّ في المغازي، وأنه كان ممن كلّم النبي ﷺ في أن يردّ عليهم عبيدهم الذين كانوا خرجوا يوم الطائف.
عبد الله بن الحارث: بن معمر بن حبيب القرشي الجمحيّ.
ذكره هشام بن الكلبيّ، وحكى في كتاب «المثالب» أنّ أبا بكر الصديق رجمه في الزنا، وضمّ ولده فزوّجهم.
عبد الله بن الحارث: بن هيشة بن الحارث بن أمية الأنصاري.
قال ابن سعد: شهد أحدا. وكذا قال البغوي والطبري. وقال العدوي: لا عقب له.
وسيأتي له ذكر بعد قليل.
عبد الله بن الحارث: بن يعمر. يأتي في عبد اللَّه بن أبي مسروح.
عبد الله بن الحارث الباهلي: قيل هو اسم أبي مجيبة.
عبد الله بن الحارث الصدائي: ذكره الطحاوي، وروى من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد، عن زياد بن الحارث بن نعيم، عن عبد اللَّه بن الحارث الصّدائي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: من أذّن فهو يقيم.
هكذا رأيته في نسخ من هذا الكتاب. والمشهور رواية المصريين عن عبد الرحمن بن زياد، عن زياد بن الحارث الصّدائي. واللَّه أعلم.
عبد الله بن الحارث: يعرف بابن فسحم، وهي امرأة من بني القين.
ذكر أبو عمر أخاه يزيد بن فسحم. وذكر ابن فتحون هذا، وعزا ذلك لأبي عبيد أنه ذكرهما جميعا.
عبد الله بن الحارث: ينظر في حرف الألف.
عبد الله بن حبيب الأسلمي: ذكره الباوردي، وأخرج من طريق يزيد بن رومان، عن عمار بن عقبة، عن عبد اللَّه ابن حبيب الأسلمي، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في عمرة حتى إذا كنا ببطن رابع استقبلنا ضبابة، فأضللنا الطريق ... فذكر الحديث، وفيه: ذكر المعوذتين.
وأخرج البزاز هذا الحديث من هذا الوجه، لكن قال: عبد اللَّه الأسلمي لم يسم أباه، وقال بعده: رواه غير يزيد بن رومان عن غير عبد اللَّه.
قلت: هو معروف من رواية معاذ بن عبد اللَّه بن حبيب الجهنيّ، عن أبيه. واسم الجهنيّ خبيب، بالمعجمة مصغّر. فاللَّه أعلم.
عبد الله بن حبيب: آخر.
ذكره ابن مندة [وأبو نعيم] وأورد له من طريق صفوان بن سليم، عن عبد اللَّه بن كعب، عن عبيد اللَّه بن عمير، عن عبد اللَّه بن حبيب- أن النبيّ ﷺ، قال: «من ضنّ بالمال أن ينفقه، وباللّيل أن يكابده فعليه بسبحان اللَّه وبحمده».
عبد الله بن حبيب: قيل هو اسم أبي محجن الثقفي. يأتي في الكنى.
عبد الله بن أم حرام: أبو أبيّ. يأتي في الكنى. وهو عبد اللَّه بن عمرو ابن قيس. وقيل ابن أبيّ. وقيل غير ذلك.
عبد الله بن حرملة المدلجي: ذكره ابن السّكن، فقال: يقال له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة، ولم يصح إسناده، وأشار إلى ما أخرجه ابن مندة وغيره من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن عبد الحارث، عن عبد اللَّه بن حرملة المدلجي- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، إني أحبّ الجهاد والهجرة ... الحديث.
وزعم ابن عبد البر أنّ هذه القصّة لأبيه حرملة.
وروى مطيّن، والحسن بن سفيان، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خيركم الذّابّ عن قومه ما لم يأثم».
وإسناده حسن.
عبد الله بن حريث البكري: قال البخاريّ: له صحبة.
وقال أبو عمر: روت عنه بنته بهية حديث: أفضل الأعمال إسباغ الوضوء.
وأورده ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن ابنه الشماخ حدثتني بهية بنت عبد اللَّه البكرية، عن أبيها ... فذكره.
عبد الله بن حصن الدارمي: أبو مدينة. معروف بكنيته.
سمّاه الطّبرانيّ، وأخرج من طريق حماد، عن ثابت، عن أبي مدينة الدّارميّ. وكانت له صحبة، قال: كان الرجلان من أصحاب النبي ﷺ إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر: والعصر ... إلى آخرها، ثم يسلّم أحدهما على الآخر.
قلت: وفي التابعين أبو مدينة عبد اللَّه بن حصن الدّوسي، يروى عن أبي موسى الأشعري حديثه في مسند الشافعيّ، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، فإن كان الطبراني ضبط أن اسم الصحابي عبد اللَّه بن حصن ولم يلتبس عليه بهذا الشافعيّ فقد اتفقا في الاسم، واسم الأب والكنية، وافترقا في النسبة، وإلا فالاسم والكنية للتابعي. وأما الصحابي الدارميّ فلم يسمّ.
عبد الله بن حصن بن سهل: ذكره الطّبرانيّ في الصّحابة.
عبد الله بن الحصيب الأسلمي: أخو بريدة.
ذكره الحاكم في أول تاريخه، وقال: له صحبة ورواية.
عبد الله بن الحصين: بن الحارث بن المطلب القرشي المطلبيّ.
ذكره البلاذريّ في الأنساب، وقال: كان شاعرا، وأمّه أم عبد اللَّه بنت عدي بن خويلد الأسدية بنت أخي خديجة أم المؤمنين ﵂.
عبد الله بن حفص: بن غانم القرشي، ذكره سيف والطّبريّ في «الفتوح»، وقالا: كانت بيده راية المهاجرين يوم اليمامة، فاستشهد يومئذ.
عبد الله بن حق: بن أوس بن وقش بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ الأوسيّ. وقيل في نسبه غير ذلك كما تقدم في عبد اللَّه بن أوس.
ذكره البغويّ في الصّحابة. وروى الأموي عن ابن إسحاق أنه ذكره هكذا فيمن شهد بدرا.
وذكره ابن هشام عن ابن إسحاق، فقال: عبد اللَّه بن حق، وساق نسبه بخلاف هذا، ووافقه موسى بن عقبة على اسمه، ووافق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، على نسبه، لكن سماه عبد اللَّه.
وقال يونس بن بكير: عبد اللَّه بن أوس بن وقش اسم أبيه. وقيل: عن ابن إسحاق:
عبد اللَّه بن حق أو ابن أحق.
وحكى أبو نعيم عن ابن إسحاق أيضا عبد اللَّه بن سعيد بن أوس، والاعتماد فيه على ما قال موسى بن عقبة.
عبد الله بن حكيم: بن حزام القرشي الأسدي.
قال أبو مسعود: أسلم بالفتح، وصحب النبي ﷺ، وقتل مع عائشة يوم الجمل، حكاه أبو موسى.
وقال هشام بن الكلبيّ: أسلم حكيم وبنوه: هشام، وخالد، وعبد اللَّه، ويحيى يوم الفتح.
وقال أبو عمر: كان معه لواء طلحة يوم الجمل.
وسيأتي في ترجمة أمه زينب بنت العوام أنها رثته لما قتل.
عبد الله بن حكيم الضبي: ذكر الدار الدّارقطنيّ من طريق سيف بن عمر في الفتوح، عن الصعب بن عطية، عن بلال بن أبي هلال، عن أبيه، عن الحارث بن حكيم الضبي أنه وفد على النبي ﷺ فقال: «ما اسمك؟» قال: عبد الحارث بن حكيم. قال: «أنت عبد اللَّه».
وولّاه صدقات قومه. وفي رواية عن الحارث بن حكيم والصحيح عبد الحارث»
كذا قال أبو موسى.
قلت: وسيأتي في عبد اللَّه بن زيد الضبي ثمل ذلك، ومضى في عبد اللَّه بن الحارث بن زيد بن صفوان، قال ابن الأثير: أظن الثلاثة واحدا، فإن بني ضبة لم يكن فيمن أسلم منهم من الكثرة ما ينتهي إلى أن تشتبه أسماؤهم وأسماء آبائهم.
عبد الله بن أبي الحمساء: بالمهملتين المفتوحتين والميم بينهما ساكنة، العامري.
له حديث عند أبي داود والبزار، من طريق عبد الكريم، عن عبد اللَّه بن شقيق عن أبيه عنه قال: بايعت النبيّ ﷺ.
وقد قيل: إنه عبد اللَّه بن أبي الجدعاء المتقدم، والراجح أنه غيره.
عبد الله بن الحمير الأشجعي: حليف الأنصار.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وضبط الأمويّ عن ابن إسحاق الحميّر بالتصغير والتثقيل والحاء المهملة، وبه جزم ابن ماكولا.
وذكره يونس بن بكير في الخاء المعجمة والتصغير بغير تثقيل، وهكذا ذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة.
عبد الله بن حنين: بن أسد بن هاشم بن عبد المطلب ابن خال عليّ وجعفر وعقيل أولاد أبي طالب.
نقل ابن الكلبيّ ما يدل على أنه من أهل هذا القسم، فإنه ذكر أن مسلم بن عبد اللَّه بن مالك الفزاري تزوّج بنت عبد اللَّه بن حنين، فانتقلها إلى بلاد قومه، فتغربت عن أهلها في الإسلام.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع