تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

ذكر من اسمه عبد اللَّه (٢)

عبد الله بن السائب: بن أبي حبيش، بالمهملة والموحدة والمعجمة مصغرا، ابن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي، ابن عمة النبيّ ﷺ عاتكة، وهو ابن أخي فاطمة بنت أبي حبيش.

قال أبو موسى: ذكره بعض مشايخنا في الصحابة. قال ابن الأثير: ويبعد أن يكون له صحبة.

قلت: لم يبين وجه البعد، بل لا بعد في ذلك، فإن عاتكة قديمة الموت، فكيف لا يكون لولدها صحبة.

وقد ذكره العسكري في الصحابة ولم يتردّد.

عبد الله بن السائب: بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي.

قال ابن الكلبيّ: له صحبة. وقال أبو عبيد: صحب النبيّ ﷺ.

قلت: وهو أخو شافع بن السائب جدّ الإمام الشافعيّ، وقد تقدم ذكر شافع وأبيه.

عبد الله بن سباع: بن عبد العزى الخزاعي.

قتل أبوه بأحد كافرا، ثبت ذلك في حديث وحشي في قصة قتل حمزة، قال: فقال حمزة لسباع: هلم يا بن مقطّعة البظور، فقتله، وعاش عبد اللَّه إلى خلافة بني مروان، وهو جدّ طريح بن إسماعيل لأمه. ذكر ذلك ابن الكلبي. وهذا يقتضي أن يكون له صحبة، لأنه من أهل الحجاز، ولم يبق منهم بعد الفتح إلا من أسلم وشهد حجة الوداع.

عبد الله بن سبرة الجهني: ذكره البخاريّ في «التاريخ»: قال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبى: بصري.

وروى أبو يعلى، وبقي بن مخلد، والبخاري في التاريخ، وابن حبان، والطبراني، وابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن نسيب، عن سلمة، عن عبد اللَّه بن سبرة، عن أبيه- أنه

سمع النبيّ ﷺ يقول: «أنهاكم عن ثلاث: عن قيل وقال» الحديث

قال البغويّ: لا أعرف له غيره. وقال الطبراني في الأوسط: لا يروى عن عبد اللَّه بن سبرة إلا بهذا الإسناد. وقال ابن السّكن: تفرد به معتمر. وفي إسناده نظر.

عبد الله بن سبرة الهمداني: ذكره ابن أبي خيثمة في الصّحابة، وقال البغويّ: أحسبه سكن مصر أو الشام، ولا أدري له صحبة أم لا.

وروى ابن أبي خيثمة من طريق محمد بن مهاجر، عن محمد بن سعد، عن عبد اللَّه بن سبرة الهمدانيّ، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ما من عبد تصيبه زمانة إلّا كانت كفّارة لذنوبه، وكان عمله يعد فضلا».

قال أبو نعيم: عندي أنه الّذي قبله.

قلت: لم يصب في ذلك، فإن جهينة وهمدان لا يجتمعان، ولا سيما ومخرج الحديثين مختلف. وقد قال ابن عبد البر: يقال إنه عبدي من عبد القيس.

عبد الله بن سبرة القرشي: قال ابن حبّان: له صحبة.

قلت: يحتمل أن يكون أحد اللذين قبله، فلا تنافي بين نسبهما وبين القرشي، لاحتمال أن يكون حالف قريشا.

عبد الله بن سعد بن أوس: تقدم في عبد اللَّه بن حق.

عبد الله بن سعد: بن جابر بن عمير بن [بشير بن بشير] بن عويمر بن الحارث بن كثير بن صدقة بن مظّة بن سلهم السلهمي، من مذحج.

ذكره ابن الكلبيّ، والرّشاطيّ، وأنه سكن مكّة. حالف قريشا وتزوج آمنة بنت عفان أخت عثمان، فولدت له ابنه محمدا، وولده بالمدينة، وكانت تحته أخت أم سلمة زوج النبيّ ﷺ أيضا.

عبد الله بن سعد بن خولي: مولى حاطب بن أبي بلتعة.

استشهد أبوه بأحد، وبقي هو إلى أن فرض له عمر في الأنصار، ذكره البلاذريّ، وذكر ذلك أبو عمر أيضا في ترجمة أبيه، واستدركه ابن فتحون.

عبد الله بن سعد بن زرارة: تقدم في عبد اللَّه بن أسعد.

عبد الله بن سعد: بن سفيان بن خالد بن عبيد الشاعر بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف الأنصاري.

قال ابن القداح: شهد أحدا، وما بعدها، وتوفي منصرف رسول اللَّه ﵌ من تبوك.

وزعم ابن عوف أن النبيّ ﷺ كفنه في قميصه.

استدركه أبو علي الجياني، وتبعه ابن فتحون، وابن الأثير، وابن الأمين، وذكره المرزبانيّ في ترجمة جد جده عبيد بن سالم الشاعر [لكنه سمي مريّ بدل سفيان. فاللَّه أعلم].

عبد الله بن سعد: بن مري.

أفرده الذهبي، وعزاه لابن القداح. والظاهر أنهما واحد. اختلف في اسم جده.

عبد الله بن سعد: بن معاذ الأشهلي، ابن سيّد الأوس.

ذكر العدويّ في النسب أن له صحبة، ولا عقب له. واستدركه الجياني، وتبعه ابن فتحون، وابن الأثير.

عبد الله بن سعد الأزدي: يأتي في الأنصاري.

عبد الله بن سعد الأسلمي: قالع الواقديّ: حدثنا هشام، عن عاصم الأسلمي، عن عبد اللَّه بن سعد الأسلمي:

سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ الأرض تطوي بالليل ما لا تطوي بالنّهار»

ذكره أبو عمر.

عبد الله بن سعيد: بن ثابت بن الجذع الأنصاري.

ذكره الطّبريّ، وقال: استشهد أبوه بالطائف، وحضر هو الفتوح، وقاتل فيها.

واستدركه ابن فتحون.

عبد الله بن سعيد: بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشيّ الأمويّ.

تقدّم فيمن اسمه الحكم. استشهد بمؤتة. وقيل باليمامة.

عبد الله بن سفيان: بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي، ابن أخي أبي سلمة. وأمه بنت عبد بن أبي قيس بن عبد اللَّه، من بني عامر بن لؤيّ.

ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة، وأنه استشهد يوم اليرموك، وكذا ذكره ابن إسحاق، وأبو الأسود عن عروة.

وقال الزّبير: والّذي قتل باليرموك أخوه عبيد اللَّه- بالتصغير.

وقال ابن سعد في عبد اللَّه بن سفيان: كان قديم الإسلام، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية في قول جميعهم.

وذكر البغويّ وابن أبي حاتم وابن مندة في ترجمته حديث: «لا صام من صام الأبد».

وسيأتي القول فيه بعد ترجمة.

عبد الله بن سفيان الأزدي: نزيل حمص.

ذكره البخاريّ وابن السّكن في الصّحابة. قال أبو حاتم وابن حبّان: له صحبة.

وروى الطّبراني من طريق عثّامة بن قيس، عن عبد اللَّه بن سفيان الأزدي، من أصحاب النبيّ ﷺ، قال: «ما من رجل يصوم يوما في سبيل اللَّه إلّا باعده اللَّه عن النّار مقدار مائة عام».

فقال عثامة بن قيس: لقد ظننت أنه قال مائتي عام. فقال عبد اللَّه بن سفيان: لا أحدثكم [إلا بما سمعت]، لست أحدثكم بما يحدثون.

وذكر ابن فتحون أن ابن مفرج ضبطه عبد اللَّه بن شقير- بالشين المعجمة والقاف مصغّرا.

قلت: رأيته بخط ابن مفرج في الصحابة لابن السكن كذلك، وهو تصحيف لا شكّ فيه.

عبد الله بن سلامة: بن عمير الأسلمي.

قيل هو اسم أبي حدرد.

عبد الله بن أبي سليط: كان أبوه بدريا، في صحبة عبد اللَّه نظر، وهو مدني.

روى في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ذكره أبو عمر.

قلت: وذكره ابن حبان في الصحابة ثم في التابعين، وقال: له صحبة فيما يزعمون.

عبد الله بن سليم: أو سليمان بن أكيمة في السنن المهملة.

عبد الله بن سنان: بن نبيشة المزني، والد علقمة. وقيل عبد اللَّه بن عمرو بن سنان.

قال خليفة: له صحبة. وسيأتي نسبته إلى مزينة، قال: وله دار بالبصرة، ومات في خلافة معاوية، قال: وهو غير عبد اللَّه والد بكر، وكذا قال الآجري عن أبي داود، وليس علقمة وبكر أخوين، وخالفه البخاري، فقال: هما أخوان، وتبعه ابن حبّان.

ويؤيد قول أبي داود أنّ والد بكر قيل فيه عبد اللَّه بن عمرو بن هلال، وفي أبي داود والتّرمذي من رواية علقمة بن عبد اللَّه [بن سنان] حديثان. وأخرج له أبو نعيم في المعرفة ثالثا.

عبد الله بن سهل: بن رافع الأنصاري ثم الأشهلي، من بني زعوراء. وقيل إنه غساني، حالف بني عبد الأشهل.

ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق في البدريين، وهو أخو رافع بن سهل في قول ابن الأثير، وفيه نظر، لاختلاف النسبين، ويقال: إن عبد اللَّه بن سهل هذا قتل يوم الخندق.

عبد الله بن سهل: بن زيد الأنصاري الحارثي.

له ذكر في

حديث سهل بن أبي خيثمة أنه قتل بخيبر فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل يتكلم، فقال النبيّ ﷺ: «كبّر كبّر ... » الحديث بطوله في القسامة، أخرجه الشيخان، والموطأ وغيرهم.

ووقع في رواية ابن إسحاق أنه خرج مع أصحابه إلى خيبر يمتارون تمرا فوجد في عين قد كسرت عنقه ثم طرح فيها.

عبد الله بن سهل بن بشير: يأتي في القسم الثالث.

عبد الله بن سهيل

روى عن النبيّ ﷺ. وروى عنهكذا ذكره ابن أبي حاتم وبيض له، ولعله الّذي بعده

عبد الله بن سهيل: من مهاجرة الحبشة.

ذكره ابن مندة، وقال: يقال: إنه غير الأول. ثم أسند من طريق مغازي ابن عائذ بسنده إلى ابن عباس، قال: وممّن هاجر إلى الحبشة عبد اللَّه بن سهيل.

عبد الله بن سيدان المطرودي: بكسر الميم وسكون الطاء، من بني مطرود. فخذ من بني سليم.

قال ابن حبّان: يقال له صحبة، ونزل الرّبذة.

وقال ابن شاهين وابن سعد: ذكروا أنه رأى النبي ﷺ.

وقال البخاري: لا يتابع عليه- يعني حديثه عن أبي بكر في صلاة الجمعة قبل نصف النهار. وقال ابن عديّ: له حديث واحد، وهو شبه المجهول. وأعاده ابن حبّان في التّابعين، فقال: روى عن أبي ذرّ، وحذيفة. روى عنه ميمون بن مهران وغيره، كذا قال البخاريّ.

عبد الله بن سيلان: سمّاه البغويّ ومن تبعه، لم يأت في الروايات إلا مبهما،

فروى ابن أبي عاصم والبغوي وغيرهما من طريق قيس بن أبي حازم: حدثني أبي سيلان أنه سمع رسول اللَّه ﵌ يقول- ورفع بصره إلى السماء: «سبحان اللَّه يرسل عليكم الفتن إرسال القطر».

إسناده صحيح.

عبد الله بن شبل بن عمرو الأنصاري: ذكره ابن أبي حاتم في الوحدان، وذكره البغويّ وابن السّكن أنه أخو عبد الرحمن بن شبل، ومخرج حديثه عن الشاميين.

وروى أبو عروبة، وابن أبي عاصم، والبغوي، من طريق شريح بن عبيد، قال: قال يزيد بن حمير، عن عبد اللَّه بن شبل، عن رسول اللَّه ﵌، قال: «اللَّهمّ العن فلانا، واجعل قلبه قلب سوء، واملأ جوفه من رضف جهنّم»

».

وقال ابن عيسى: فيمن نزل حمص من الصحابة، وكان أحد النقباء.

وقال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن شبل، وكان أحد النقباء.

روى عنه أبو راشد الحبراني، ويزيد بن حمير.

عبد الله بن شبيل: بالتصغير، الأحمسي:

ذكره أبو عمر، فقال: في صحبته نظر.

قال: وقدم أذربيجان سنة ثمان وعشرين غازيا في خلافة عثمان فأعطوه الصلح.

وذكره الطّبريّ، وقال: كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا أذربيجان، فأغار على أهل موقان ففتح وغنم، فطلب أهل أذربيجان الصّلح.

قلت: وقد تقدم غيره مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة.

عبد الله بن الشخير: بكسر المعجمتين الثانية ثقيلة، ابن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش، بفتح المهملة وكسر الراء وآخره معجمة، ابن كعب بن ربيعة بن عامر العامري ثم الحرشيّ.

عبد الله بن أبي شديدة: بن عبد بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي الطائفي.

ذكره البخاريّ فيمن بعد الصّحابة.

وروى ابن قانع من طريق محمد بن سعد الطائفي: أخبرني أخي المغيرة بن سعد، عن عبد اللَّه بن أبي شديدة، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من قطع سدرة إلّا من [حرث بنى اللَّه] له بيتا في النّار».

وكذا وقع عند ابن السكن بلا هاء، لكن لم أر عنده ولا عند غيره التصريح بسمعت إلّا في رواية ابن قانع.

قال ابن السّكن: لم يثبت إسناده، ورواه ابن مندة، وفيه قصة.

وقال أبو نعيم: لا تصح له صحبة. وقال البخاري: حديثه مرسل. وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ ﷺ مرسلا في السدر. وروى عنه مغيرة بن سعد الهذلي. وسألت أبي عنه، فقال: مجهول.

عبد الله بن شرحبيل: يقال: إنه والد علقمة.

قاله البغويّ: وقد تقدم في عبد اللَّه بن سنان، وكذا سمي أباه يحيى بن يونس الشيرازي. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، وعداده في التابعين.

عبد الله بن شريح: يقال: إنه ابن أمّ مكتوم.

قال البغويّ في معجمه: حدّثني الزّعفراني، حدّثنا حجّاج، قال: قال ابن جريج.

أخبرني عبد الكريم أنه سمع مقسما يحدّث عن ابن عباس، قال: عبد اللَّه بن شريح أو شريح بن مالك بن ربيعة هو ابن أمّ مكتوم الأعمى.

قال البغويّ: وقال أبو موسى هارون بن عبد اللَّه. ويقال عمرو بن أم مكتوم. ويقال عبد اللَّه بن شريح.

قلت: وستأتي ترجمته فيمن اسمه عمرو إن شاء اللَّه تعالى.

عبد الله بن شريك: بن أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

شهد أحدا مع أبيه شريك، [وليس هو أبا الخير].

عبد الله بن شعيب: قرأت بخط مغلطاي، قال: أخرج ابن أبي العوام في مناقب أبي حنيفة من طريق أبي أسامة عنه، عن رشدين، عن طارق بن شهاب، عن عبد اللَّه بن شعيب، عن النبيّ ﷺ، قال: «أفضل الأعمال العجّ والثّجّ».

عبد الله بن شفي بن رقي الرعيني: ثم العتكيّ.

قال ابن يونس: له وفادة، ثم رجع إلى اليمن فقاتل أهل الردة فقتل أخوه جرادة بن شفي، ثم شهد عبد اللَّه فتح مصر.

ذكره هشام بن المنذر، أخرجه أبو موسى.

عبد الله بن شقير: في عبد اللَّه بن سفيان.

عبد الله بن شمر: ويقال ابن شمران الخولانيّ.

قال ابن يونس: هو من أصحاب النبيّ ﷺ، معروف، من أهل مصر. شهد فتح مصر.

وقال أبو نعيم: عداده في التابعين.

عبد الله بن شهاب: بن عبد اللَّه بن زهرة بن كلاب الزّهريّ.

وهو الّذي قبله. وهو جدّ الزهري من قبل أمّه. وكان من السابقين.

ذكره الزّهريّ، والزّبير، وغيرهما فيمن هاجر إلى الحبشة، ومات بمكة قبل هجره المدينة، وكذا قال الطبري.

وقال ابن سعد والزّبير: كان اسمه عبد الجان فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه، زاد بن سعد:

وليس له حديث.

وزعم السّهيليّ أنه مات بمكة بعد الفتح، ولعل مستنده ما ذكره الوقّاصي عن الزهري أن عبد اللَّه بن شهاب قدم مع جعفر في السفينة، لكن الوقاصي ضعيف.

وروى البخاريّ في تاريخه الأوسط من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيّب، وعروة، قالوا: وممن أقام بالحبشة عبد اللَّه بن شهاب.

عبد الله بن شهاب: كان اسمه عبد الجان فغيّره النبيّ ﷺ].

عبد الله بن الشياب: تفرد ابن أبي داود بتسميته، ولا يأتي في الروايات إلا مبهما. وأخرج حديثه ابن أبي عاصم وابن مندة وغيرهما من طريق خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، قال: قال ابن الشّيّاب: إنّ رسول اللَّه ﵌ كان يوم الشّعب آخر الصحابة، ليس بينه وبين العدوّ غير حمزة يقاتل العدو، فرصده وحشي فقتله ... الحديث.

عبد الله بن أبي شيخ المحاربي: قال ابن السّكن: يقال له صحبة، وفي إسناده نظر.

قلت: تفرد بتسميته أيضا ابن أبي داود، ولا يأتي في الروايات إلا مبهما.

روى ابن السّكن وابن شاهين والباوردي وغيرهم، من طريق قيس بن الربيع، عن امرئ القيس، عن عاصم بن بحير، عن ابن أبي شيخ- أنّ رسول اللَّه ﵌ أتاهم فقال: «يا معشر محارب، نصركم اللَّه ولا تسقوني حلب امرأة».

قال ابن أبي داود: لم يرو غيره.

عبد الله بن الصدفي: ذكر الرّشاطيّ في الأنساب أنّ له وفادة.

عبد الله بن صرد الجشمي: ذكر وثيمة في «الردة» أنه كان زوج المرأة التي أسرها عيينة بن حصن، فقدم زوجها عبد اللَّه بن صرد في فدائها، فأبى عيينة أن يفاديها، فأتى عبد اللَّه النبيّ ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إن عيينة أبى أن يفادي بامرأتي، وعلام يمسكها؟ فو اللَّه ما ثديها بناهد، ولا بطنها بوالد، ولا فوها ببارد.

قلت: أحسبه أخا زهير بن صرد الماضي في حرف الزاي.

عبد الله بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك: بن عدي بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجار الأنصاري الخزرجي.

شهد أحدا وما بعدها، وقتل يوم الجسر، ذكره العدوي، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.

عبد الله بن صفوان: بن قدامة التميمي.

قدم على النبيّ ﷺ مع أبيه، وهو أخو عبد الرحمن بن صفوان الآتي.

عبد الله بن صفوان: في محمد بن صفوان.

عبد الله بن صفوان الخزاعي: قال أبو عمر: ذكره بعضهم في الرواة، وقال له صحبة، وهو عندي مجهول.

قلت: كأنه عني البخاريّ، فإنه قال عبد اللَّه بن صفوان الخزاعي، له صحبة. وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن السّكن أيضا. ومثل هذا لا يقال بأنه مجهول، كيف وقد روى ابن مندة من طريق حماد بن سلمة، حدثنا ابن سنان، عن يعلى بن شداد، أن عبد اللَّه بن صفوان- وكانت له صحبة- أوصى أن يشقّ مما يلي الأرض من أكفانه، وأن يهال عليه التراب هيلا.

وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الرحمن.

عبد الله بن صفوان: غير منسوب.

ذكره العسكريّ في الصّحابة، وساق من طريق إبراهيم بن طهمان، عن رجل، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن صفوان، قال: ذهب النبيّ ﷺ يوما لحاجته، فقال: «ائتني بشيء أستنجي به».

قلت: والّذي يظهر أنه وقع في تسمية أبيه خطأ، فإن الحديث من هذا الوجه معروف بابن مسعود، أخرجه البخاريّ وغيره من رواية زهير بن معاوية وشريك وغيرهما، عن أبي إسحاق السّبيعي. عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن أبي مسعود، إلا أنه يحتمل التعدد على بعد.

عبد الله بن صيفي: بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سرى بن أنيف الأنصاري.

ذكر ابن الكلبيّ والطّبريّ أنه من قضاعة ثم من بني أراش بن عامر، وكان حليفا لبني عمرو بن عوف.

وذكر البغويّ وابن شاهين أنه شهد الحديبيّة، وبايع تحت الشّجرة، وهو ابن عمّ طلحة ابن البراء بن عمير وبرة.

عبد الله بن ضمار بن مالك: هو العلاء بن الحضرميّ.

قال ابن السّكن: العلاء لقب، واسمه عبد اللَّه.

ز- عبد اللَّه بن أبي ضمرة: هو عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ.

أفرده البغويّ، واستدركه ابن فتحون، ونبّه على أنه ابن أنيس والد موسى فأجاد.

عبد الله بن طارق: بن عمرو بن مالك البلوي، حليف بني ظفر من الأنصار، وكان أخا معتّب بن عبيد لأمه.

ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود، عن عروة في أهل بدر، وذكروه في الستة الذين بعثهم النبيّ ﷺ إلى عضل والقارة فقتل منهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح سنة ثلاث من الهجرة. وفرّق ابن سعد بين البلوي والظفري، وقال: إنهما أخوان لأم، ورثاهم حسان وذكر أسماءهم في أبياته الثانية.

عبد الله بن الطفيل: بن عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة الأزدي.

ذكره ابن حبّان، والباوردي في الصحابة. وقد مضى ذكر أبيه، وأنه أخو عائشة لأمها.

وفي صحيح البخاري ما يقتضي أنّ عبد اللَّه هذا كان رجلا في زمن النبيّ ﷺ، ففي

غزوة الرّجيع من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة في حديث الهجرة، وفيه:

وكانت لأبي بكر منحة، وكان عامر بن فهيرة غلاما لعبد اللَّه بن الطّفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها يروح بها ويغدو عليهم ويصبح فيدلج إليها ثم يسرح فلا يفطن به أحد.

عبد الله بن طهفة: في طهفة.

عبد الله بن عامر: بن أنيس بن المنتفق بن عامر العامري. وقيل عبد اللَّه بن أنيس بحذف عامر.

روى الحسن بن سفيان في مسندة: حدثنا أبو وهب الحرّاني، حدّثنا يعلى بن الأشدق، عن عبد اللَّه بن عامر بن أنيس، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌ أبشّره بإسلام قومي، قال: فصافحه النبيّ ﷺ وحيّاه، وقال: «أنت الوافد المبارك»،

كذا أخرجه.

وقال الخطيب في «المتفق»: أنبأنا محمد بن أبي نصر، حدّثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان بهذا السند، فقال: عن عبد اللَّه بن أنيس، ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن أنيس من المتفق.

عبد الله بن عامر البلوي: حليف بني ساعدة من الأنصار.

ذكره أبو عمر مختصرا، وقال: شهد بدرا.

قلت: ولعله عبد اللَّه بن طارق الماضي قريبا.

عبد الله بن عامر السلماني: من بني سلمان بن معمر.

ذكر الرّشاطيّ أنه وفد على النبيّ ﷺ. ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

عبد الله بن عامر بن لويم: يأتي في عبد اللَّه بن عمرو.

عبد الله بن عامر: ذكره البغويّ غير منسوب. وأخرج من طريق عثمان بن عبدان التّيمي، قال: مطرنا في

زمان أبان بن عثمان بالمدينة، فصلّى بنا العيد في المسجد، ثم قال لعبد اللَّه بن عامر: قم فأخبر الناس بما حدثتني، فقال عبد اللَّه بن عامر: مطرنا في عهد النبي ﷺ في ليلة عيد، فصلى عمر بالناس في المسجد، ثم قال: أيها الناس، إنّ رسول اللَّه ﵌ كان يخرج بالناس إلى المصلّى من شعبه، فلما أن كان هذا المطر فالمسجد أرفق بهم.

قلت: أظن في قوله في عهد النبيّ ﷺ غلطا. والصواب في عهد عمر، فإن ما في سياقه يدل على ذلك. وأظن عبد اللَّه بن عامر هذا هو ابن ربيعة الآتي في الثالث.

عبد الله بن عائذ بن قرط: ويقال ابن قريط. تقدم في عائذ بن قرط.

-

عبد الله بن عائذ الثمالي: ذكره ابن حبّان في التّابعين، لكن قال: يقال له صحبة.

وخلط أبو أحمد العسكري ترجمته بترجمة عبد اللَّه بن عبد، فوهم، وكذا من تبعه.

عبد الله بن عباس بن علقمة: ذكر الزّبير بن بكّار له قصّة مع معاوية في ترجمة عثمان بن الحويرث قد يؤخذ منها أن له صحبة.

عبد الله بن عبد الله: بن ثابت بن قيس الأنصاري. في ترجمة عبد اللَّه بن ثابت.

عبد الله بن عبد الله بن سراقة: يأتي في القسم الأخير.

عبد الله بن عبد الله: بن عثمان بن عامر. هو ابن أبي بكر الصديق. تقدّم في ابن أبي بكر.

عبد الله بن عبد الله بن مالك: ذكره أبو الفتح الأزدي في كتاب من وافق اسمه اسم أبيه، وقال: له صحبة.

وقد تقدّم عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي بن مالك، فلعل اسم جده سقط ذكره. وغاير بينهما ابن حبّان في الصحابة.

عبد الله بن عبد الله بن هلال: يأتي قريبا.

عبد الله بن عبد الله: هو الأعشى المازني. تقدم في ابن الأعور.

عبد الله بن عبد الخالق: يأتي في عبيد اللَّه- مصغرا.

عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري: ذكره الطّبري والباوردي وأبو يعلى في الصّحابة.

وأوردوا له من طريق الخطاب بن سعيد، عن سليمان بن محمد بن إبراهيم الأنصاري، عنه- أن رسول اللَّه ﵌ قال: «خير المال النّخل ... » الحديث.

عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري: ما أدري هو شيخ سليمان أو غيره؟

روى حديثه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني المشهور الضّعف، عن إبراهيم بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرّحمن الأنصاري. عن أبيه عن جدّه، عن النبيّ ﷺ قال: «المطعون شهيد [وصاحب الهدم شهيد] ... » الحديث.

ذكره إسحاق بن إبراهيم، وروى شاذان في فوائده عن سعد بن الصّلت، عن ابن أبي يحيى، والنّسخة عند أبي عبد اللَّه بن مندة مرويّة لنا من طريقه بعلوّ إليه، عن محمد عن إسحاق، ولم يذكره في معرفة الصّحابة، ولا استدركه أبو موسى.

وذكره شيخ شيوخنا صلاح الدين العلائي في الوشي، ولم يذكر لإبراهيم ترجمة ولا لأبيه ولا لجدّه هذا.

عبد الله بن عبد الرحمن: أبو رويحة الخثعميّ. مشهور بكنيته. يأتي.

عبد الله بن عبد الرحمن: هو [المخشي بن حمير] يأتي بيان ذلك في حرف الميم.

عبد الله بن عبد العزى السلمي: أبو سخبرة. يأتي في الكنى.

عبد الله بن عبد الغافر: وقيل عبيد بن عبد الغافر.

مولى رسول اللَّه ﵌.

روى أبو موسى، من طريق علي بن محمد المنجوراني، عن حماد، عن ثابت، عن عبد اللَّه بن عبد الغافر- وكان مولى النبيّ ﷺ قال: قال النبيّ ﷺ: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا» ... الحديث.

وفي إسناده محمد بن علي الحناحاني، ذكره الحاكم، فقال:

أكثر أحاديثه مناكير، وأخرجه ابن مندة من غير طريقة مختصرا لكنه قال: عبيد بن عبد الغافر.

عبد الله بن عبد المدان: أخو الّذي قبله، وكان الأكبر.

فرق بينهما ابن الكلبي وقال في هذا: كان شاعرا رئيسا. وسيأتي له ذكر في قيس بن الحصين.

عبد الله بن عبد الملك الغفاري: هو آبي اللحم. تقدم.

وسمّى المرزبانيّ والده عبد ملك بفتح الميم وسكون اللام ليس أوله ألف ولام.

وقد تقدّمت الإشارة إليه في حرف الهمزة.

وقال المرزبانيّ: كان شاعرا جاهليا، فكأنه لم يستحضر أنّ له صحبة، وإلا لكان يقول: إنه مخضرم كعادته فيمن أدرك الجاهلية والإسلام من الشعراء.

عبد الله بن عبد مناف: بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، أبو يحيى.

ذكره عروة وابن شهاب وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وأحدا.

عبد الله بن عبس: الأنصاري الخزرجي: ويقال ابن عبيس بالتصغير.

قال الزّهريّ: شهد بدرا، وكذا قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق.

ز- عبد الله بن الأقمر بن عبيد: ويقال ابن عامر بن حذيفة بن غانم، هو عبد اللَّه بن أبي الجهم.

قال الزّبير بن بكّار: أمه أم كلثوم بنت جرول والدة عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب.

وأسلم عبد اللَّه يوم الفتح مع أبيه، واستشهد بأجنادين بالشام، كذا ذكره ابن سعد والبغوي.

عبد الله بن عبيد بن عدي: يأتي في عبد اللَّه بن عمير.

عبد الله بن عتبان الأنصاري: من بني أسد بن خزيمة حليف بني الحبلى من الأنصار.

ذكره موسى ابن عقبة فيمن استشهد باليمامة.

عبد الله بن عتبان الأنصاري: ذكره البغويّ وابن قانع، وأوردا من طريق المطلب بن عبد اللَّه عن ابن عتبان، قال: قلت: يا رسول اللَّه: إني كنت مع أهلي، فلما سمعت صوتك أعجلت فاغتسلت فقال: «إنّما الماء من الماء»

أورده أبو موسى من طريقه وقال: قيل كان صاحب هذه القصة عتبان.

قلت: هو في مسند أحمد في ترجمة عتبان، إلا أن في إسناده عن عتبان أو ابن عتبان.

وقد أخرجه البغويّ وابن قانع عن عبد اللَّه بن حنبل بإسناده، فأسقطا قوله: عتبان، وسمّياه عبد اللَّه. فاللَّه أعلم.

قال البغويّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.

عبد الله بن عتبة الذكواني: أبو قيس.

قال ابن حبّان: عبد اللَّه بن عتبة الأنصاري له صحبة. وروى ابن أبي خيثمة والبغويّ وابن شاهين من طريق سالم بن عبد اللَّه، قال: خرجنا مع عبد اللَّه بن عتبة، وهو من أصحاب النبي ﷺ إلى أرض له برئم، وريم من قريب ثلاثين ميلا من المدينة فقصّ.

ووقع للبغويّ أنه عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، فإن كان محفوظا فالحديث لغير صاحب الترجمة.

عبد الله بن عتبة الأنصاري: أحد من توجّه إلى قتل ابن أبي الحقيق. وقع ذلك في حديث البراء عند البخاريّ.

وسيأتي في عبد اللَّه بن عتيك.

عبد الله بن عتيق بن عثمان: وهو عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق. تقدم قريبا.

عبد الله بن عثمان الأسدي: من بني أسد بن خزيمة، حليف لبني عوف ابن الخزرج من الأنصار.

ذكره البغويّ فيمن استشهد باليمامة.

عبد الله بن عجرة السلمي: يعرف بابن غنيّة.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» له، وقال: هو أحد بني معيط بن عبد اللَّه بن معطة.

وأنشد له ما قاله يوم فتح مكّة:

نصرنا رسول اللَّه من غضب لهبألف كميّ لا تعدّ حواسره
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «نصرنا رسول الله من غضب له»
وكنّا له دون الجنود بطانةيشاورنا في أمره ونشاوره
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «نصرنا رسول الله من غضب له»
دعانا فسمّانا الشّعار مقدّماوكنّا له عونا على من ينافره
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «نصرنا رسول الله من غضب له»
جزى اللَّه خيرا من نبيّ محمداوأيّده بالنّصر واللَّه ناصره
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «نصرنا رسول الله من غضب له»

وذكره ابن سيّد النّاس في «شعراء الصحابة»، وقال: صحابي ذكره المرزبانيّ. كذا قال. وتبعه الذّهبيّ. والّذي رأيته في «معجم الشعراء» للمرزباني بعد أن ذكره ونسبه قال:

عبد اللَّه مخضرم. فاللَّه أعلم.

عبد الله بن عديس: البلوي، أخو عبد الرحمن بن عديس.

شهد فتح مصر، وله بها خطة، ولا يعرف له رواية.

ذكره ابن مندة، عن ابن يونس، فقال: له صحبة.

وذكره محمد بن الربيع في الصحابة الذين دخلوا مصر، وأورده له حديثا من طريق أبي الحصين الحجري عنه: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «يخرج أناس من أمتي يمرقون من الدّين ... » الحديث.

قال ابن الربيع: لا أعلم له غيره.

عبد الله بن عدي الأنصاري: قال إسماعيل القاضي: وليس هو ابن الحمراء الّذي روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن. وكذا قال ابن المديني.

وروى أحمد من طريق عطاء بن زيد، عن عبد اللَّه بن عدي بن الخيار، عن عبد اللَّه بن عدي الأنصاري، قال: بينما رسول اللَّه في أصحابه إذ جاءه رجل فسارّه في قتل رجل من المنافقين ... الحديث. إسناده صحيح.

وقد جوّده معمر عن الزّهريّ. ورواه مالك، والليث، وابن عيينة عن الزهري، فقالوا:

عن رجل من الأنصار ولم يسمّوه.

عبد الله بن عرفجة السالمي: ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني غنم بن سالم بن مالك بن الأوس.

عبد الله بن عرفطة بن عدي: بن أمية بن خدرة الأنصاريّ.

ذكره عروة بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.

وقال ابن عبد البرّ: كان حليفا [لبني الحارث بن الخزرج]، وكان من مهاجرة الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، روى ذلك خديج بن معاوية عن ابن إسحاق عن عبد اللَّه بن عيينة عن ابن مسعود.

قلت: الّذي في الحديث: ونحن نحو من ثمانين رجلا، فينا جعفر بن أبي طالب، وعثمان بن مظعون، وعبد اللَّه بن عرفطة. والّذي أظنه غير صاحب الترجمة أنصاري متّصل النسب.

وقد حكى العدوي عن القداح أنّ عبد اللَّه بن عرفطة الأنصاري هو عبد اللَّه بن عبس الّذي مضى، فهذا مما يقوي أنه غير الّذي هاجر إلى الحبشة.

عبد الله بن عرفطة: ينظر في الّذي قبله.

عبد الله بن عاصم الأشعري: شامي.

روى عبد اللَّه بن محيريز عنه أنه قال: لعن رسول اللَّه ﵌ عشرة: العاضهة- يعني الساحرة، والواشرة ... الحديث.

أخره ابن مندة وأبو نعيم، هكذا ذكره ابن الأثير، ولم أر له في الكتابين ذكرا ولا في تاريخ ابن عساكر. نعم في تاريخ ابن عساكر عبد اللَّه بن عضاه الأشعري وأبو عضاه- بضاد معجمة وآخره هاء عوض الميم. وذكر أنه شهد صفّين مع معاوية، وكان رسول يزيد بن معاوية إلى عبد اللَّه بن الزبير في طلب البيعة له، وأنه كان ممن استخلفه مسلم بن عقبة لما فرغ من وقعة الحرّة وقصد مكة فأدركته الوفاة، ولم يذكر من أمره غير ذلك ولا ذكر لعبد اللَّه بن محيريز عنه رواية.

عبد الله بن أبي عقيل الثقفي: أخو عبد الرحمن.

ذكره الطّبريّ، وأنه نزل الكوفة، وكان أحد الأمراء الأربعة الذين توجهوا في خلافة عمر سنة إحدى وعشرين مادة للأحنف بمرو الشاهجان.

عبد الله بن عكبرة: يقال: إنه من أهل اليمن. وروى أبو أحمد العسكري والطبراني من طريق عبد الكريم بن أبي أمية، عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن عكبرة، وكان له صحبة، قال: التخليل من السنّة. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه.

عبد الله بن عكيم الجهني: يأتي في القسم الثالث.

قال البخاريّ: أدرك زمان النبيّ ﷺ، ولا يعرف له سماع صحيح.

عبد الله بن علقمة: بن خالد بن الحارث الأسلمي، وهو ابن أبي أوفى الصحابي المشهور.

عبد الله بن علقمة: بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي، يكنى أبا نبقة.

مشهور بكنيته، وسيأتي.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.