من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
العين بعدها اللام
العلاء بن جارية: بالجيم والتحتانية، الثقفي، حليف بني زهرة.
ذكر ابن إسحاق في «المغازي» عن عبد اللَّه بن أبي بكر وغيره أنه ممّن أعطاه رسول اللَّه ﷺ من غنائم حنين مائة من الإبل.
ووصله ابن مندة من وجه آخر، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن أبي سعيد.
وذكر الواقديّ أنّ العلاء بن الحضرميّ بعثه بصدقات عبد القيس والجزية إلى رسول اللَّه ﷺ.
وروى الذّهليّ في الزهريات، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن يزيد، عن الزهري، عن سليمان بن يسار- أن العلاء بن جارية الثقفي طلّق امرأته، فأخبر بذلك عمر، فسأله، فقال:
نعم مائة مرة. فقال: قد بانت منك.
العلاء بن الحضرمي: وكان اسمه عبد اللَّه بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف الحضرميّ.
وكان عبد اللَّه الحضرميّ أبوه قد سكن مكة، وحالف حرب بن أمية والد أبي سفيان، وكان للعلاء عدة إخوة منهم عمرو بن الحضرميّ، وهو أول قتيل من المشركين، وماله أوّل مال خمس في المسلمين، وبسببه كانت وقعة بدر.
واستعمل النبيّ ﷺ العلاء على البحرين، وأقرّه أبو بكر، ثم عمر.
مات سنة أربع عشرة. وقيل سنة إحدى وعشرين.
روى عن النبيّ ﷺ. روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد، وأبو هريرة، وكان يقال:
إنه مجاب الدعوة، وخاض البحر بكلمات قالها، وذلك مشهور في كتب الفتوح.
العلاء بن خارجة: قال ابن مندة: من أهل المدينة.
روى البغويّ، والطّبرانيّ، وابن شاهين، وغيرهم، من طريق وهب، عن عبد الرحمن [بن عكرمة] بن حرملة عن عبد الملك بن يعلى، عن العلاء بن خارجة- أنّ النبيّ ﷺ قال: «تعلّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإنّ صلة الرّحم محبّة للأهل، مثراة للمال، ومنسأة في الأجل».
قال البغويّ: قال المخزوميّ: وهو خطأ، والصواب ابن العلاء بن حارثة.
العلاء بن خباب: قال أبو عمر: ذكروه في الصحابة، وما أظنه سمع من النبيّ ﷺ. قال ابن حبّان: من زعم أنّ له صحبة فقد وهم.
روى عن رجل، روى عن النبيّ ﷺ. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي فقال: لا أعلم له صحبة. وقال العسكري: أخرج حديثه في المسند، وهو مرسل.
قلت: له حديثان، أخرج أحدهما
البغوي والطبراني، من طريق الثوري، عن عبد الرحمن بن عابس، عن العلاء بن خبّاب [عن أبيه] - أنّ النبيّ ﷺ قال: «من أكل الثّوم فلا يقربنّ مسجدنا».
رجاله ثقات.
ثانيهما:
أخرجه ابن مندة من طريق أسباط بن نصر، عن سماك بن حرب، عن عبد اللَّه بن العلاء بن خبّاب، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ قال حين استيقظ: «لو شاء اللَّه أيقظنا، ولكن أراد أن يكون لمن بعدكم».
العلاء بن سبع: قال ابن حبّان: له صحبة. وقال أبو عمر: قيل إنه هو العلاء بن الحضرميّ.
قلت: وفيه نظر، فقد فرق بينهما البخاري.
وقال في ابن الحضرميّ: روى عنه السّائب بن يزيد. وقال في ابن سبع: سمع منه السائب بن يزيد [فعله].
العلاء بن سعد الساعدي: روى ابن مندة من طريق عطاء بن يزيد بن مسعود، عن سليمان بن عمر بن الربيع، حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن سعد، من بني ساعدة، عن أبيه- وكان ممن بايع يوم الفتح- أنّ النبيّ ﷺ قال يوما لجلسائه: «هل تسمعون ما أسمع؟ أطّت السّماء وحقّ لها أن تئطّ» ... الحديث.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة محمد بن خالد، من طريق ابن مندة بهذا الإسناد.
العلاء بن عقبة: ذكره المستغفريّ في الصحابة، وقال: كنت في عهد عمرو بن حزم. واستدركه أبو موسى.
وذكره المرزبانيّ، فقال: كان النبيّ ﷺ يبعثه هو والأرقم في دور الأنصار.
وقرأت في التاريخ المصنف للمعتصم بن صمادح أنّ العلاء بن عقبة والأرقم كانا يكتبان بين الناس المداينات والعهود والمعاملات.
العلاء بن عمرو الأنصاري: وقال أبو عمر: له صحبة، وشهد صفّين مع علي.
العلاء بن مسروح: الهذلي. يأتي في عويم.
العلاء بن وهب: بن عبد بن وهبان بن ضباب بن حجير بن عبد بن مصيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.
من مسلمة الفتح، وشهد القادسيّة، واستعمله عثمان على الجزيرة، وأقام بالرقة أميرا، وتزوج زينب بنت عقبة بن أبي معيط.
قال ابن مندة: أنبأنا بذلك علي بن أحمد الحراني، حدثني محمود بن محمد الأديب الرقي بهذا، قال ابن الأثير: ولم يذكره أبو عروبة، ولا ابن سعيد.
العلاء بن يزيد: بن أنيس الفهري.
رأى النبيّ ﷺ، وقدم مصر بعد فتحها، وأعقب بها، وهو جدّ أبي الحارث الفهري، قاله أبو سعيد بن يونس.
العلاء، وقيل علاقة: وقيل علاثة».
قيل: هو عمّ خارجة بن الصلت. وقيل: اسم عمه عبد اللَّه بن حثير، بمهملة ثم مثلثة ساكنة ثم ياء تحتانية مفتوحة. يأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.
-
علباء: بكسر أوله وسكون اللام بعدها موحدة ومدّ، ابن أصمع العبسيّ.
روى ابن مندة من طريق حبان بن السري، سمعت عباد بن جهور يحدّث عن علباء بن أصمع، قال: وفدت إلى النبيّ ﷺ فدخلت عليه فسمعته يقول: «إنّ النّاس إذا أقبلوا على الدّنيا أضرّوا بالآخرة».
علباء بن مرة: بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي.
ذكره أبو محمّد بن حزم في «جمهرة النّسب»، وقال: له صحبة، واستشهد يوم مؤتة.
وذكره ابن عساكر، عن ابن حزم، وقال: أظن أنه سقط من نسبه شيء.
علباء السلمي: قال أبو حاتم: له صحبة.
وذكره البخاريّ، فقال: قال لي أحمد بن حنبل: حدثنا علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن علباء السلمي: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «لا تقوم السّاعة إلّا على حثالة من النّاس».
أخرجه الحاكم، عن القطيعيّ، عن عبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه. وأخرجه البغوي عن أبي خيثمة، عن علي بن ثابت.
وأخرجه ابن أبي عاصم من وجه آخر عن عليّ بن ثابت. وذكر ابن عدي في الكامل أنّ علي بن ثابت تفرد به عن عبد الحميد.
علس: بمهملتين ولام مفتوحات، ابن الأسود الكندي.
ذكره الطّبرانيّ فيمن وفد على النبيّ ﷺ. وقد تقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة بن الأسود.
علعس بن النعمان: بن عمرو بن عرفجة بن الفاتك بن امرئ القيس الكندي.
قال ابن الكلبيّ: وفد هو وأخواه: حجر، ويزيد على النبيّ ﷺ، وقد تردد ابن الأثير في كونه الّذي قبله. والصواب أنه غيره، فقد تقدم نسب الأول في ترجمة سلمة، ولا يجتمع مع هذا إلا بعد تسعة آباء.
علسة بن عدي البلوي: بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر. ذكره ابن يونس.
علقمة بن الأعور السلمي: أبو الأعور.
ذكره ابن السّكن وغيره. وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن طلحة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما ضرب رسول اللَّه ﷺ في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك، فغشي حجرته من الليل علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: من هذا؟ فقيل: علقمة سكران فقال: ليقم إليه رجل منكم فيأخذ بيده حتى يردّه إلى رحله.
هكذا رواه محمّد بن سلمة، والجمهور، عن ابن إسحاق. ورواه يونس بن بكير، فقال: أبو علقمة بن الأعور [بن قطبة] واللَّه أعلم.
علقمة بن جنادة: بن عبد اللَّه بن قيس الأزدي، ثم الحجري، بفتح المهملة والجيم.
له صحبة، وشهد فتح مصر، وولي البحر لمعاوية. ومات سنة تسع وخمسين، قاله ابن يونس.
علقمة بن الحارث: بن سويد بن الحارث.
علقمة بن حوشب الغفاري: أورده المستغفريّ فقال: قال البردعيّ: سكن المدينة، وروى حديثا، وكذلك ذكره الطبراني وابن صدقة عن البخاري مثل هذا سواء.
علقمة بن الحويرث الغفاري: قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة.
وقال خليفة: حدثنا محمد بن مطرف، حدثتني جدتي، سمعت علقمة بن الحويرث الغفاريّ، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ رفعه: «زنا العينين النّظر». أخرجه ابن أبي عاصم عن خليفة. وذكره البغوي، والطبراني، وابن مندة، وابن عبد البر من حديث خليفة به.
علقمة بن خالد: بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم، أبو أوفى الأسلمي.
مشهور بكنيته، وهو والد عبد اللَّه. له صحبة،
ثبت ذكره في الصحيح من طريق عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن أبي أوفى، قال: كان النبيّ ﷺ: إذا أتاه قوم بصدقتهم قال:
«اللَّهمّ صلّ على آل فلان». فأتاه أبي بصدقة، فقال: «اللَّهمّ صلّ على آل أبي أوفى».
قال ابن مندة: كان أبو أوفى من أصحاب الشّجرة.
علقمة بن ربيعة: بن الأعور بن أهيب بن حذافة بن جمح الجمحيّ.
قتل حفيده أيوب بن حبيب بن أيوب بقديد بعد الثلاثين ومائة، فإن لم يكن لأيوب الأعلى رؤية فلأبيه صحبة، لأن قريشا لم يبق منهم أحد في حجّة الوداع إلا وقد أسلم. واللَّه أعلم.
علقمة بن سعيد بن العاصي: بن أمية، أخو عمرو، وخالد، والحكم، وأبان.
شهد فتوح الشام فيما ذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، قال:
حدثني يحيى بن عبد الرحمن الأزدي، عن عمرو بن محصن، عن سعيد بن العاص، قال:
وتهيّأ خالد بن سعيد بن العاص وإخوته: عمرو، وأبان، والحكم، وعلقمة، ومواليهم للخروج صحبة أبي عبيدة، ثم أقبل إلى أبي بكر الصديق فوصّاه، ولم يذكر الزبير بن بكار علقمة هذا في كتاب النسب.
علقمة بن سمي الخولاني: صحابي، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن يونس.
علقمة بن سهيل: تتقدم ذكره في الّذي قبله.
علقمة بن طلحة: بن أبي طلحة العبدري.
له صحبة، وقتل يوم اليرموك شهيدا. ذكره ابن الأثير.
علقمة بن النضر: ذكر الطّبريّ أنه كان على ربع أهل الكوفة لما أمدّوا الأحنف بن قيس في القتال.
واستدركه ابن فتحون.
وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.
علقمة بن وقاص: يأتي في القسم الّذي بعده.
علقمة بن يزيد: بن عمرو بن سلمة بن منبه بن ذهل بن غطيف المرادي الغطيفي.
ذكر ابن يونس أنه وفد على النبيّ ﷺ، ثم رجع إلى اليمن، ثم قدم المدينة، وشهد فتح مصر، وولاه عتبة بن أبي سفيان الإسكندرية في خلافة معاوية.
وروى عنه أبو قبيل.
عليقة بن عدي: تقدم في خليفة.
علي بن حميل: من بني حبيب بن عبيدة.
ذكر الهجريّ في نوادره أنه كان على مقدمة النبيّ ﷺ يوم الفتح.
علي بن رفاعة القرظي: ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ. وروى بسند فيه محمد بن حميد الرازيّ، من طريق عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن علي بن رفاعة، قال [محمد بن حميد الرازيّ] قال: كان أبي من الوفد الذين أسلموا من أهل الكتاب، قال أبو موسى: فعلى هذا الصحبة لأبيه.
قلت: ولكن ذكر ابن أبي حاتم حديثا آخر من طريق ابن مجمع، عن عمرو بن دينار، قال: قال لي طاوس: سل من هنا من الأنصار عن المخابرة، فسألت علي بن رفاعة القرظي، فقال: هو كراء الأرض بالثلث أو الربع.
علي بن ركانة: قال ابن مندة: لا يصح له صحبة.
وأخرج من طريق محمد بن عبد اللَّه بن نوفل عن محمد بن علي بن ركانة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم الفتح: «يا معشر قريش، ابن أخت القوم منهم».
قلت: يحتمل أن يكون علي بن يزيد بن ركانة، فيكون الحديث مرسلا.
علي بن شيبان: [بن محرز] بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد العزى ابن سحيم الحنفي السّحيمي اليمامي، أبو يحيى.
كان أحد الوفد من بني حنيفة. وله أحاديث أخرجها البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن حبان، منها من طريق عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه- وكان أحد الوفد- قال: خرجنا حتى قدمنا على رسول اللَّه ﷺ فبايعناه.
علي بن طلق: بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمر بن عبد العزى بن سحيم الحنفي السحيمي اليمامي.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن عبد البر: أظنه والد طلق بن علي، وبذلك جزم العسكري.
وروى حديثه أبو داود، والتّرمذيّ، والنّسائي، وهو: «إذا فسا أحدكم فليتوضّأ. ولا تأتوا النّساء في أعجازهنّ».
ونقل التّرمذيّ عن البخاريّ قال: لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث.
علي بن أبي العاص: بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن أمية القرشي العبشمي.
سبط النبيّ ﷺ، أمّه زينب ﵍. استرضع في بني غاضرة، فافتصله رسول اللَّه ﷺ منهم، وأبو العاص مشرك بمكة، وقال: «من شاركني في شيء فأنا أحقّ به منه».
وقال الزّبير: حدّثني عمر بن أبي بكر الموصلي، قال: توفي علي بن أبي العاص وقد ناهز الحلم، وكان النبيّ ﷺ أردفه على راحلته يوم الفتح.
قال ابن مندة، توفي وهو غلام في حياة النبيّ ﷺ، وقال ابن عساكر: ذكر بعض أهل العلم بالنسب أنه قتل يوم اليرموك.
علي بن عبيد الله: بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.
قال ابن عبد البرّ: كان إسلامه في الفتح، وقتل يوم اليمامة.
علي السلمي: والد سدرة.
قال أبو عمر: هو من أهل قباء.
وروى الطبراني، وابن شاهين، من طريق عبد اللَّه بن كثير بن جعفر، عن بديح بن سدرة، عن علي السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: خرجنا مع النبيّ ﷺ حتى نزلنا القاحة»
فنزل في صدر الوادي، فبحث بيده في البطحاء، ففحص فانبعث عليه الماء، فقال: «هذه سقيا سقاكموها اللَّه تعالى». فسمّيت السّقيا.
علي السلمي، آخر: أخرجه البزّار. وسيأتي في القسم الأخير.
علي النميري: قال الدّارقطنيّ: له صحبة.
وروى ابن قانع من طريق فضيل بن سليمان، عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري، عن علي بن فلان، عن عبد اللَّه النميري، قال: أتيت النبيّ ﷺ فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم إذا لقيه حيّاة يردّ عليه ما هو خير منه، لا يمنعه الماعون» ... الحديث.
وقد تقدم في ترجمة زيد بن معاوية النميري بيان الاختلاف في إسناد هذا الحديث على عائذ بن ربيعة.
علي الهلالي: ذكره الطّبرانيّ، وأخرج من طريق ابن عيينة، عن علي بن علي الهلالي، عن أبيه، قال: دخلت على رسول اللَّه ﷺ في شكاته التي قبض فيها، فإذا فاطمة عند رأسه فبكت ...
الحديث.
وأخرجه في «الأوسط» عن محمد بن زريق بن جامع، عن الهيثم بن حبيب، عن أبيه، عن ابن عيينة، وقال: إنه لا يروى إلا بهذا الإسناد.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع