تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

ذكر من اسمه عمرو، بفتح العين وسكون الميم

الصفحة ١ من ٢

عمرو بن أبي أثاثة: بن عبد العزّى العدوي.

قال أبو عمر: ذكره الزبير بن بكار فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، ومات بها وهو أوّل من ورث في الإسلام.

قلت: وقد ذكروا مثل ذلك في عديّ بن أبي أثاثة. وقد تقدم ذكر عروة بن أبي أثاثة.

عمرو بن الأحوص الجشمي: نسبه ابن عبد البرّ، فقال: ابن جعفر بن كلاب. وهو من بني جشم بن سعد. له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع. وقد شهد اليرموك في زمن عمر. له ذكر.

عمرو بن أخطب: بن رفاعة الأنصاري الخزرجي، أبو زيد، مشهور بكنيته. وسيأتي نسبه في الكنى.

غزا مع النبيّ ﷺ ثلاث عشرة مرة، ومسح رأسه، وقال: اللَّهمّ جمّله،

ونزل البصرة.

روى عنه ابنه بشير، وآخرون.

وحديثه في صحيح مسلم، والسنن، وهو ممن جاوز المائة.

عمرو بن أراكة: أو ابن أبي أراكة.

ذكره البخاريّ في الصحابة، وقال: سكن البصرة.

وقال ابن السكن: روى عنه حديث واحد، ولم يثبت، ثم أخرج من طريق أبان بن عثمان، عن الحسن- أنّ عمرو بن أراكة صاحب النبيّ ﷺ كان جالسا مع زياد بن أبي سفيان على سريره، فأتي بشاهد فتتعتع في شهادته، فقال له زياد: واللَّه لأقطعنّ لسانك. فقال عمرو بن أراكة: سمعت النبيّ ﷺ ينهى عن المثلة.

قال ابن السّكن: المشهور في هذا: عن الحسن، عن عمران بن حصين.

قلت: وفي إسناد ابن السكن ابن لهيعة، وحاله مشهور.

عمرو بن الأزرق: تقدم ذكره في ترجمة الأزرق. قال البلاذري: قاتل عمرو يوم أحد وأسر.

عمرو بن الأسود: يأتي حديثه مقرونا في كثير من الروايات بأبي أمامة: منها

ما رواه ابن أبي عاصم من طريق الحارث بن الحارث، عن عمرو بن الأسود، وأبي أمامة، عن النبيّ ﷺ، قال: إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم.

وقد فرّق ابن أبي عاصم، وسعيد بن يعقوب- بين هذا وبين عمرو بن الأسود العنسيّ الآتي في المخضرمين.

عمرو بن أقيش: يأتي في عمرو بن ثابت.

عمرو بن أمية: بن خويلد بن عبد اللَّه بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة الضمريّ، أبو أمية.

صحابيّ مشهور، له أحاديث.

روى عنه أولاده: جعفر، وعبد اللَّه، والفضل، وغيرهم.

قال ابن سعد: أسلم حين انصرف المشركون من أحد، وكان شجاعا، وكان أول مشاهده بئر معونة، فأسره عامر بن الطفيل، وجزّ ناصيته، وأطلقه، وبعثه النبيّ، ﷺ إلى النجاشي في زواج أم حبيبة، وإلى مكة، فحمل خبيبا من خشبته، وله ذكر في عدة مواطن، وكان من رجال العرب جزأة ونجدة، وعاش إلى خلافة معاوية، فمات بالمدينة.

وقال أبو نعيم: مات قبل الستين.

عمرو بن أمية: بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي.

ذكره الواقديّ، والطّبريّ، وغيرهما فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، ومات بها.

وقال الطّبريّ في الذيل: كان قديم الإسلام.

عمرو بن أمية: بن وهب بن معتب بن مالك الثقفي، أبو أمية.

له ذكر في مغازي ابن إسحاق لما أسلمت ثقيف، وأنه بنى مصلى رسول اللَّه ﷺ بالطائف حيث كان يحاصرها- مسجدا.

وقد اختلف في اسمه، ففي مختصر السيرة هكذا، وعند الأموي في المغازي عن ابن إسحاق أبو أمية بن عمرو بن وهب، وعند الواقدي أمية بن عمرو بن وهب. فاللَّه أعلم.

عمرو بن أمية الدوسي: ذكره المستغفريّ، وروى من طريق البكائي، عن ابن إسحاق، عن الزهري، قال: قال

عمرو بن أمية الدوسيّ: دخلت المسجد الحرام، فلقيني رجال من قريش، فقالوا: إياك أن تلقى محمدا أو تسمع مقالته فيخدعك ... فذكر الحديث في إسلامه.

عمرو بن أنس الأنصاري: من بني عوف بن الخزرج.

ذكره الباورديّ، وأخرج من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه ذكره في البدريين الذين شهدوا صفّين. والإسناد ضعيف.

عمرو بن أوس: بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.

وهو أخو الحارث، تقدم ذكر أخيه. قال أبو عمر: شهد أحدا والخندق وما بعدهما.

وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا.

عمرو بن أويس: ويقال ابن أبي أويس بن سعد بن أبي سرح العامري.

ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد في اليمامة. وذكره عمر بن شبة أيضا، وهو ابن أخي عبد اللَّه بن سعد.

عمرو بن إياس: بن زيد بن جشم الأنصاري، حليف لهم من أهل اليمن.

ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا.

وقال ابن هشام: يقال إنه أخو الربيع بن إياس.

عمرو بن إياس الأنصاري: من بني سالم بن عوف بن الخزرج.

استشهد يوم أحد ذكره أبو عمر.

عمرو بن أيفع: بن كريب بن سالم بن ناعط الهمدانيّ ذكر الطّبريّ أنه وفد على النبيّ ﷺ وأخوه مالك.

عمرو بن بجاد الأشعري: أبو أنس.

روى ابن مردويه في تفسيره من طريق خديجة بنت عمران بن أبي أنس، واسمه عمرو بن بجاد الأشعري، قال: قال: رسول اللَّه ﷺ: «السّحاب العنان، والرّعد ملك يزجر السّحاب، والبرق طرف [سوط] ملك».

في إسناده الكديميّ. وهو ضعيف، وفيه من لا يعرف أيضا.

عمرو بن بديل: بن ورقاء الخزاعي.

قال الطّبرانيّ: له صحبة، وهو أحد من جاء مصر في أثر عثمان. واستدركه ابن فتحون.

عمرو بن بعكك: يقال: هو اسم أبي السنابل. سماه الطبراني.

عمرو بن بكر: قيل هو اسم أبي الجعد الضمريّ، يأتي في الكنى.

عمرو بن بلال: في الّذي بعده.

عمرو بن بليل: بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري، أبو ليلى.

مشهور بكنيته.

شهد أحدا، وله رواية.

روى عنه عبد الرّحمن بن أبي ليلى.

ذكره البغويّ، والباورديّ، والطّبريّ، وابن السّكن، وغيرهم في الصحابة.

وترجم له البخاريّ، فقال: عمرو بن بلال روى عنه ابن أبي ليلى. يعدّ في الكوفيين، وكذا قال ابن أبي حاتم، لكنه قال: عمرو بن بليل.

عمرو بن بيبا: بكسر الموحدة وفتح التحتانية بعدها موحدة ثانية. ضبطه ابن مفرج، وابن فطيس، وابن فتحون، والصّريفيني.

وأخرج حديثه ابن السّكن، والباورديّ، والمستغفريّ، من طريق معروف بن طريف، عن علقمة بن تميم، عن صالح بن عمرو بن بيبا، عن أبيه، قال: أتينا النبيّ ﷺ بتبوك، فقال: «إنّ تمام إسلامكم زكاة أموالكم». فقلت: يا رسول اللَّه، إن لي ثلاث بنات لا يقوم بهنّ سوائي. فقال: «أليس على أبي ثلاث بنات غزو ولا تضييف؟» إسناده غريب.

عمرو بن تغلب: بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام، النّمري، بفتحتين. ويقال العبديّ.

صحابي معروف، نزل البصرة.

روى عن النبيّ ﷺ أحاديث منها أنه أثنى على عمرو بن تغلب في إسلامه، وذلك في صحيح البخاري وغيره، ولم يذكر الأكثرون له راويا غير الحسن البصري.

وذكر ابن أبي حاتم أنّ الحكم بن الأعرج روى عنه أيضا. عاش إلى خلافة معاوية.

عمرو بن تيم البياضي: ذكره العدويّ في النّسب، عن القدّاح- أنه شهد أحدا وما بعدها.

قال العدويّ: ولم أر من تابع القداح. واستدركه ابن الدباغ وغيره. واللَّه أعلم.

عمرو بن ثعلبة بن وهب: بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجار بن حكيم الأنصاري.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقيل كنيته أبو حكيمة.

عمرو بن ثعلبة: الجهنيّ، ثم الزهري.

قال ابن السّكن: له صحبة. وروى البغوي، وابن السكن، وابن مندة، من طريق الوضّاح بن سلمة الجهنيّ، عن أبيه، عنه، قال: لقيت رسول اللَّه ﷺ بالسّيالة، فأسلمت فمسح على وجهي، فمات عمرو بن ثعلبة عن مائة سنة، وما شابت منه شعرة.

وقال ابن مندة: لا يعرف إلا من هذا الوجه.

قلت: وفي إسناده من لا يعرف. وقد خلطه ابن مندة بالذي قبله فوهم.

عمرو بن ثعلبة السهمي: ذكره في ترجمة الحارث بن عمرو بن ثعلبة.

عمرو بن جابر الطائي: هو والد رافع بن عمرو.

وقال تمّام الرّازيّ في فوائده: إن عمرو بن عتبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد ابن يحيى بن عبد الحميد بن محمد بن عمرو بن عبد اللَّه بن رافع بن عمرو الطائي مات سنة خمس وثلاثمائة، وزعم أنّ له مائة وعشرين سنة.

حدثني عمّ أبي السلم بن يحيى، عن أبيه، حدثني أبي عبد الحميد، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن جده. وحدثني أبي رافع بن عمرو، عن أبيه عمرو الطائي، أنه قدم على النبيّ ﷺ فأجلسه معه على البساط، فأسلم وحسن إسلامه ورجع إلى قومه فأسلموا.

هذا إسناد غريب لا يعرف أحد من رجاله.

عمر بن جبلة: بن وائل بن قيس بن بكر الكلبي القضاعي.

ذكره ابن الكلبيّ. وأبو عبيد فيمن وفد على النبيّ ﷺ. واستدركه ابن الدباغ وغيره.

وهو جدّ سعيد بن الأبرش بن الوليد بن عمرو حاجب هشام بن عبد الملك.

وقد مضت قصته في ترجمة عصام، وأخرجها أبو سعد النيسابورىّ في شرف المصطفى.

عمرو بن جدعان: روى ابن مندة، من طريق أبي معشر، وأبي أمية بن يعلى جميعا، عن المقبري، عن أبي هريرة- أن النبيّ ﷺ قال: «يا عمرو بن جدعان، إذا اشتريت ثوبا فاستجده» ...

الحديث.

وسيأتي في ذكر المهاجر بن قنفذ أنّ اسمه عمرو بن خلف بن عمير بن جدعان، فلعله هو.

عمرو بن جراد: له حديث غريب رواه علي بن سعيد العسكري، من طريق الربيع بن بدر، عن أبيه، عن عمرو بن جراد، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «دعوا سعدا فإنّها ستسعد» ».

عمرو بن جعدة: الأنصاري، ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال إنه مخضرم وأنشد له:

يا عمرو يا عمرو يا أمير الجعدبأصيب كعبا في العجاج الأكدر

عمرو بن جندب: العنبري. يأتي في عمرو بن حبيب.

عمرو بن جلاس: بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري.

ذكره الأمويّ في أهل بدر. وحكى ابن فتحون عن البغوي أنه ذكره فيمن لا يحفظ له حديث من الصحابة، ولم ينسبه.

عمرو بن جهم: [بن قيس] بن عبد شراحيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ العبديّ.

ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة.

عمرو بن الحارث: بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال الفهري، يكنى أبا نافع، وقيل اسمه جابر.

ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وذكره هو وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.

عمرو بن الحارث: بن أبي ضرار بن عائذ بن مالك بن جذيمة وهو

المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي المصطلقي، أخو جويرية زوج النبيّ ﷺ.

روى أبو إسحاق السّبيعيّ، عن عمرو بن الحارث أخي جويرية، قال: واللَّه ما ترك رسول اللَّه ﷺ عند موته دينارا ولا درهما ... الحديث. [أخرجه البخاري وغيره.

وروى عمرو أيضا عن أخته جويرية، وعن ابن مسعود، وعن زينب امرأة ابن مسعود]. رجّح ابن القطان أن عمرو بن الحارث الراويّ عن زينب امرأة ابن مسعود غير عمرو بن الحارث بن أبي ضرار صاحب الترجمة، لأن زينب ثقيفة. وجاء في كثير من الطّرق عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب عنها.

عمرو بن الحارث: بن عبد العزى: في عمرو بن عبد العزى.

عمرو بن الحارث: بن كندة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، من القواقل.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة.

عمرو بن الحارث: بن هيشة، أخو عبد اللَّه.

ذكر العدويّ أنه شهد أحدا.

عمرو بن حبيب: بن عبد شمس: هو عمرو بن سمرة بن حبيب، ينسب إلى جدّه.

عمرو بن حبيب: أبو محجن الثّقفي. سماه المرزباني. مشهور بكنيته.

وسيأتي.

عمرو بن أبي حبيبة: ذكره الذهبي في التجريد، ونسبه لمسند بقيّ بن مخلد.

ز- عمرو بن حجاج: الزبيدي.

ذكره الطّبرانيّ أنّ له صحبة. واستدركه ابن فتحون. واللَّه أعلم.

عمرو بن حريث: بن عمرو بن عثمان بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي.

له ولأبيه صحبة. قال ابن حبّان: ولد في أيام بدر. وقال غيره: قبل الهجرة بسنتين.

وعند ابن أبي داود عنه: خط لي رسول اللَّه ﷺ دارا بالمدينة. وهذا يدل على أنه كان كبيرا في زمانه.

وقد روى عن النبيّ ﷺ، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود وغيرهم.

روى عن أخيه سعيد بن حريث، وله صحبة، وروى عنه ابنه جعفر وآخرون من أهل الكوفة، من أصغرهم فطر بن خليفة، ويقال: إن خلف بن خليفة رآه، ولا يصحّ ذلك.

قال البخاريّ وابن حبّان وغير واحد: مات سنة خمس وثمانين، وكان قد ولى إمرتها نيابة لزياد، ولابنه عبد اللَّه بن زياد، ويقال: مات سنة ثمان وتسعين، ولم يثبت.

عمرو بن حزم: بن زيد بن لوذان الأنصاري.

تقدم نسبه في ترجمة أخيه عمارة. يكنى أبا الضحاك. شهد الخندق وما بعدها، واستعمله النبيّ ﷺ على نجران.

روى عنه كتابا كتبه له فيه الفرائض والزكاة والديات وغير ذلك أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن حبان، والدارميّ، وغير واحد.

روى عنه ابنه محمد وجماعة.

قال أبو نعيم: مات في خلافة عمر، كذا قال إبراهيم بن المنذر في الطبقات. ويقال بعد الخمسين.

قلت: وهو أشبه بالصواب، ففي مسند أبو يعلى بسند رجاله ثقات- أنه كلّم معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قويّ.

وفي الطّبرانيّ وغيره أنه روى لمعاوية ولعمرو بن العاص حديث: «يقتل عمارا الفئة الباغية».

واللَّه أعلم.

عمرو بن حزن: النمري.

ذكر سيف في «الفتوح أنه أمدّ ثمامة بن أثال في حرب أهل اليمامة عند موت النبيّ ﷺ.

عمرو بن حسان: تقدم ذكره في ترجمة سنبر.

عمرو بن أبي حسن: الأنصاري.

تقدم ذكر أخيه عمارة. ذكره أبو موسى، عن سعيد بن يعقوب- أنه ذكره في الصحابة.

وروى من طريق محمد بن هلال المازني، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عمه، عن عمرو بن أبي حسن أنه قال: رأيت النبيّ ﷺ يتوضّأ فمضمض واستنشق مرة واحدة.

قلت: في الإسناد من لا أعرفه، وأخاف أن يكون وهما. فإنّ الحديث في الصحيحين من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، قال: شهدت عمرو بن أبي حسن، فقال:

عبد اللَّه بن زيد: فلعل بعض الرواة ذهل، فتجعل الحديث لعمرو بن أبي حسن. ويحتمل أن يكون عمرو روى هذا القدر من الحديث. واللَّه أعلم.

عمرو بن الحضرمي: هو ابن عبد اللَّه. يأتي.

عمرو بن الحكم: القضاعي، ثم القيني.

ذكر سيف في الفتوح عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم- أنّ النبيّ ﷺ بعث عاملا على بني القين، فلما ارتدّت قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤ القيس بن الأصبغ ممن ثبت على الإسلام قال أبو عمر: لا أعلم له غير ذلك.

عمرو بن الحمام: بن الجموح الأنصاري، من بني سلمة.

ذكره أبو جعفر الطّبريّ، والدّولابي، في البكّاءين [ممّن ثبت على الإسلام] كما مضى في ترجمة سالم بن عمرو».

قلت: [قال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا] وهذا عمير بن الحمام الآتي ذكره، فإن البكاءين كانوا بتبوك، وهذا استشهد قبل ذلك بزمان.

ونقل أبو موسى في «الذّيل» عن المستغفري أنه قال: عمرو بن الحمام استشهد بأحد، وكأنه اشتبه عليه بعمرو بن الجموح الماضي قريبا أو بعمير بن الحمام.

عمرو بن أبي حمزة: بن سنان الأسلمي.

ذكر الواقديّ من طريق المنذر بن جهم، عن عمرو بن أبي حمزة هذا أنه شهد الحديبيّة مع رسول اللَّه ﷺ، وأنه قدم معه المدينة، ثم استأذنه أن يقدم على أهله، فأذن له، فلما كان على بريد من المدينة لقي جارية وضيئة فواقعها، ثم ندم، فجاء النبيّ ﷺ فأخبره، فأمر رجلا

أن يقيم عليه الحدّ، فجلده بين الجلدين بسوط قد ركب به ولان.

وقد استدركه ابن شاهين، وابن فتحون، وأبو موسى.

عمرو بن خارجة: بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن النجار الأنصاري الخزرجي.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

عمروب بن خبيب: بن عمرو العنبري.

ذكره ابن ماكولا وضبط أباه.

وتبعه ابن عساكر، وذكر أنه كان أحد القوّاد الذين وجههم أبو عبيدة إلى فحل.

وذكر الطّبريّ عن سيف أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل لما توجّه إلى اليمن لقتال أهل الردة في صدر خلافة أبي بكر الصديق، لكن وقع في النسخة عمرو بن جندب، بجيم ثم نون ساكنة ثم دال ثم موحدة، وكذا ذكره ابن فتحون في الذيل.

وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.

عمرو بن أبي خزاعة: قال أبو شهر: رجل من أصحاب النبيّ ﷺ. وقال ابن أبي حاتم: روى محمد ابن عبيد اللَّه الشعبي، عن مكحول، قال: حدثنا عمرو بن أبي خزاعة أنه قتل فيهم قتيل

على عهد رسول اللَّه ﵌، فجعل القسامة على خزاعة، وساق ابن مندة هذا الحديث من هذا الوجه. وقال أبو شهر: لم يسمع مكحول من عيينة بن أبي سفيان، ولا أدري أدركه أم لا. وقد روى مكحول عن عمرو بن أبي خزاعة رجل من الصحابة. واللَّه أعلم.

عمرو بن الخفاجي: العامري.

مضى ذكره في ترجمة صلصل بن شرحبيل، فقال الرشاطي: صحب النبيّ ﷺ، وكتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب يستقدمهما في أمر الردة، ذكر ذلك الطّبريّ. وذكر سيف أنّ الرسول إلى عمرو بن الخفاجي بذلك كان زياد بن حنظلة، وفي الرسالة يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة.

عمرو بن خلف: بن عمير التيمي.

هو المهاجر بن قنفذ، المهاجر، وقنفذ لقبان لهما.

عمرو بن خويلد: الخزاعي.

قال ابن السّكن: يقال له صحبة، ثم أسند من طريق علي بن المديني، قال: عمرو بن خويلد الخزاعي من أصحاب النبيّ ﷺ، وله عنه أحاديث، ثم ساق له ابن السكن حديثا، وقال: لم أجد له غيره.

قلت: وأنا أظنّ أن الّذي وصفه علي بن المديني إنما هو أبو شريح الخزاعي، لأن الأزرقي اسمه خويلد بن عمرو، فلعله انقلب

الحديث الّذي أورده ابن السكن من طريق حشرج بن نباتة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن مكحول، عن عمرو بن خويلد الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لا ينظر اللَّه إلى مانع الزّكاة يوم القيامة، ولا إلى آكل مال اليتيم، ولا إلى ساحر ولا إلى عاقّ».

عمرو بن ذي النور: الدّوسي. هو عمرو بن الطفيل. يأتي.

عمرو بن ربعي: قيل هو اسم أبي قتادة، والمشهور أن اسمه الحارث.

عمرو بن ربيعة: ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: ذكره بعض من ألّف فيهم.

وأخرج سعيد بن يعقوب، من طريق عبد المنان بن عبد اللَّه، عن قيس بن همام، عن عمرو بن ربيعة، قال: وفدت إلى النبيّ ﷺ، فسمعته يقول: «أدعوكم إلى اللَّه وحده الّذي إن مسّكم ضرّ كشف عنكم»

عمرو بن رياب.

عمرو بن زائدة: وقيل عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم العامري، هو ابن أم مكتوم الأعمى.

تقدم في عمرو بن أم مكتوم.

عمرو بن زرارة الأنصاري: ذكره الطّبرانيّ في «المعجم الكبير»، وأخرج من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه ﵌ إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة وإزار قد أسبل، فجعل النبيّ ﷺ يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع للَّه ﷿، ويقول: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك، وابن أمتك» ... حتى سمعها عمرو بن زرارة، فالتفت إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله، فقال: يا رسول اللَّه، إني حمش الساقين، فقال: «إنّ اللَّه قد أحسن كلّ شيء خلقه، يا عمرو بن زرارة، إنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين».

عمرو بن زرارة: بن قيس بن عمرو النخعي.

تقدم ذكره في ترجمة والده زرارة، وصحبته محتملة، وله خبر مع ابن مسعود رويناه في فوائد المخلص. وفي ذكر أبيه عن عمرو هذا أنه كان أول من خلع عثمان ﵁.

عمرو بن أبي زهير: بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري.

ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.

عمرو بن أبي سرح: بفتح المهملة ثم السكون وآخره مهملة، ابن ربيعة بن

هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر الفهري، يكنى أبا سعد.

ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وفيمن شهد بدرا. وقال البلاذري: يظنّ قوم أنه عمّ عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح، وليس كذلك: عمرو فهري، وذاك عامري.

وذكره الطّبريّ أنّ هذا مات سنة ثلاثين في خلافة عثمان.

عمرو بن سعد: بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن أفصى بن حارثة.

قتل شهيدا بمؤتة، ذكر ذلك ابن شهاب في مختصر السيرة النبويّة. وقد تقدم ذكره من وجه آخر في ترجمة أخيه عامر بن سعد بن الحارث.

عمرو بن سعد: بن عمرو بن زيد بن مالك بن يزيد بن أسامة بن زيد بن أرطاة بن شرحبيل الخولانيّ.

ذكره الهمدانيّ في «الأنساب» في ترجمة يزيد بن حجر الّذي كان يقال له المتوكل- أنه كان أول من أسلم من قومه.

قال الرّشاطيّ: وعمرو بن سعد صاحب الترجمة عمّ المتوكل المذكور، قال: وهو أخو شهر الّذي يقول له الشاعر:

قل لعمرو وقل لشهر أبوكمخير من أمسكته ذات نطاق

عمرو بن سعد: أو سعيد، أبو كبشة الأنصاري. في الكنى.

عمرو بن سعد: يقال هو اسم أبي سعد الخير الآتي في الكنى، ويقال اسمه عامر بن مسعود. وقد خبط فيه ابن الأثير كما ذكرته في القسم الأخير.

عمرو بن سعواء: بفتح السين وسكون العين المهملتين. وقيل بالشين المعجمة. اليافعي.

قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكر في الصحابة.

عمرو بن سعيد: الثّقفي.

ذكره ابن قانع في الصّحابة، واستدركه الذّهبيّ، وسأذكره في عمرو بن شعثم إن شاء اللَّه تعالى.

عمرو بن سفيان: الثّقفي.

قال البخاريّ: يعدّ في الشاميين. وقال الحاكم أبو أحمد: شهد حنينا مع المشركين، ثم أسلم. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه والباوردي وابن السكن: له صحبة.

وقد تقدم حديثه في ترجمة الحارث بن بدل من القسم الأخير.

قال ابن السّكن: وما يدل على صحبته غير هذا الحديث.

قلت:

وقد أخرج ابن مندة، من طريق محمد بن راشد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن سفيان الثقفي أنه مرّ برسول اللَّه ﵌ وقد أسبل إزاره، فأخذ رسول اللَّه ﵌ بطرف إزاره، فقال: «ارفع يا عمرو، فإنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين».

وقد رواه عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، فقال: رأى رجلا مسبلا، فذكر نحوه.

ويأتي في عمرو بن شعثم.

عمرو بن سفيان: المحاربي.

تقدم في سفيان بن همّام المحاربي.

عمرو بن سفيان: العوفيّ: في عمرو بن سليم.

عمرو بن سفيان: البكالي.

يأتي في أواخر من اسمه عمرو، وسمّى أبو نعيم أباه سفيان. وحكى ابن عساكر أنّ اسمه سيف، وسماه غيره عبد اللَّه، والأكثر لم يسموه. واللَّه أعلم.

عمرو بن سلامة: بن وقش الأنصاري، أخو سلمة، استشهد يوم أحد.

ذكره الطبري.

عمرو بن سلمة: الضّمري.

قيل هو اسم عمير بن أبي سلمة الضمريّ. وسيأتي.

عمرو بن سلمة: بكسر اللام، الجرمي- يكنى أبا يزيد.

واختلف في ضبطه، فقيل بموحدة ومهملة مصغرا. وقيل بتحتانية وزاي وزن عظيم.

روى عن أبيه قصة إسلامه وعوده إلى قومه ... الحديث. وفيه أنهم قدّموا عمرو بن سلمة إماما مع صغره، لأنه كان أكثرهم قرآنا.

أخرجه البخاريّ، وسيأتي ما يدل على صحبته، لكن أخرج ابن مندة من طريق حماد بن سلمة عن أيوب، عن عمرو بن سلمة، قال: كنت في الوفد، وهو غريب مع ثقة رجاله.

عمرو بن سليم: العوفيّ.

ذكره ابن أبي عاصم في «الوحدان» من الصحابة، وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن قيس بن عبد اللَّه، عن عمرو بن سليم العوفيّ- رفعه إلى رسول اللَّه ﵌ أنه قال: «عرضت عليّ الجدود فرأيت جدّ بني عامر جملا أحمر يأكل من أطراف الشّجر، ورأيت جدّ غطفان صخرة خضراء تتفجّر منها الينابيع» ... الحديث.

في ذكر بني تميم. وفيه أنهم أنصار الحق في آخر الزمان، هكذا استدركه ابن الأثير، وساق الحديث بسنده إلى ابن أبي عاصم.

وقد أخرجه ابن مندة، لكن قال: عمرو بن سفيان العوفيّ، أخرجه ابن أبي عاصم في الوحدان. وذكره البخاري في التابعين، لا يعرف له صحبة ولا رؤية.

عمرو بن سمرة: بن حبيب بن عبد شمس القرشي العبشمي، أخو عبد الرحمن. وقد ينسب إلى جده.

تقدمت الإشارة إليه في ترجمة ثعلبة بن أبي عبد الرحمن. وقد رواه الحسن بن سفيان، عن حرملة، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة بسنده المذكور هناك.

عمرو بن سميع: تقدم في عمرو بن سبيع.

عمرو بن سنان: الخدريّ.

ذكره ابن مندة من طريق خالد بن إلياس، أحد الضعفاء، عن يحيى بن عبد الرحمن، هو ابن حاطب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن هو ابن عوف، عن أبي سعيد الخدريّ، قال:

كنا مع رسول اللَّه ﵌ بالخندق، فقام رجل من بني خدرة يقال له عمرو بن سنان، فقال: يا رسول اللَّه، إني حديث عهد بعرس، فتأذن لي أن أذهب إلى امرأتي في بني سلمة، فأذن له، فذكر الحديث في قتل الحية ثم موته. وأصل الحديث في الصحيح دون تسمية، وإن كان محفوظا فلعله عمّ أبي سعيد الخدريّ، فهو سعد بن مالك بن سنان.

عمرو بن سنة: الأسلمي، والد حرملة.

ذكره خليفة بن خيّاط في الصحابة. وقد ذكرت ذلك في ترجمة حرملة.

عمرو بن سهل: بن قيس الأنصاري.

قال أبو داود الطّيالسيّ في مسندة: حدثنا طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري ضجيع حمزة بن عبد المطلب: سمعت عبد الرحمن بن جابر بن عبد اللَّه يقول: خرجت مع أبي يوم الحرّة، فذكر حديثا في فضل أهل المدينة. وأخرجه البزار من طريق الطيالسي، ورواه أبو أحمد العسكري من طريق موسى بن إسماعيل، عن طالب بن حبيب، لكنه مخالف في نسب أبي طالب وفي مسندة، فقال طالب بن حبيب بن سهل بن قيس، قال:

قال: حدثنا أبي، قال: خرجت مع أبي أيام الحرّة ... الحديث وكأنّ حبيبا نسب لجده، فصار ظاهره أن الصحبة لسهل بن قيس، وعلى ذلك مشى ابن الأثير كما تقدم في حرف السين.

عمرو بن سهل: الأنصاري.

لعله الّذي قبله. ذكره ابن مندة مفردا عنه، وأخرج هو والطبراني في الأوسط من طريق حنان بن سديد، وهو بفتح الحاء المهملة وتخفيف النون وأبوه بمهملة وزن عظيم، عن عبد الرحمن بن الغسيل عن عمرو بن سهل: سمع النبيّ ﷺ يحثّ على صلة القرابة.

عمرو بن سيف: البكالي. في عمرو بن سفيان.

عمرو بن شبيل الثقفي: من بني عتاب بن مالك.

ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، وذكر له شعرا. وقد تقدم غير مرّة أنه لم يبق من قريش ولا ثقيف في حجة الوداع أحد إلا أسلم، ثم وجدت في أسد الغابة أنه شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكانت تحته حبيبة بنت مطعم بن عدي. استدركه ابن الدباغ. واللَّه أعلم.

عمرو بن شبيل: من ولد عتاب بن مالك الثقفي.

شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، قاله العدوي.

وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»: إنه مخضرم، يعني أدرك الجاهلية والإسلام، وله شعر.

عمرو بن شراحيل: ذكره الطّبرانيّ، وأخرج من رواية عبد العزيز بن عبد اللَّه القرشي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن القاسم بن عبد الغفار، عنه: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «اللَّهمّ انصر من نصر عليّا، اللَّهمّ أكرم من أكرم عليّا، اللَّهمّ اخذل من خذل عليّا».

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع