تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

عوف بن القعقاع

بن معبد بن زرارة التميمي الدارميّ.

يأتي ذكره ونسبه في ترجمة والده. ذكره ابن السكن وغيره في الصحابة.

وأخرج الطّبرانيّ، من طريق محمد بن محمد بن مرزوق، عن محمود بن ثوبة، بن قيس بن عوف بن القعقاع، حدثني أبي، عن جده عوف، قال: وفد أبي إلى النبيّ ﷺ وأنا معه غليم، فأمر لكل رجل ببردين، وأمر لي ببرد. فلما انصرفنا باع رجل منهم عليّ أحد برديه، فأتيت النبيّ ﷺ في بردين، فقال: «من أين لك هذا؟» قلت: اشتريته من فلان.

قال: «أنت كنت أحقّ به منه، إذ ضيّع ما أعطاه رسول اللَّه ﷺ».

قال: ابن السّكن: لا يصح.

قلت: لأنّ في السند من لا يعرف. وقد ذكر الزبير بن بكار عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات، وذكر عنه كلاما حسنا، وهو قوله: لئن لم يغفر اللَّه لنا بإحسانه لنهلكنّ، فإنا لا نلقى اللَّه بعمل.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من العين بعدها الواو

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.