تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

عرام بن المنذر (٢)

بن حارثة بن لأم الطائي.

أحد الشعراء المعمّرين، وهو القائل:

وو اللَّه ما أدري أأدركت أمّةعلى عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تنزعا عنّي القميص تبيّناجآجئ لم يكسين لحما ولا دما

ذكره العسكريّ في «التصحيف»، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمّرين. عوام أو عرام.

عاش إلى أن دخل على عمر بن عبد العزيز ليزمّن، أي يكتب في الزّمنى، فقال له عمر: ما زمانتك هذه؟ فذكر البيتين.

حكاه عن ابن الكلبيّ، عن رجل من بني قيس بن حارثة عنه، وهو في الجمهرة بنحوه بلا سند: وقال في روايته: فقال له عمر: أيها الشّيخ، من أدركت؟ فأنشدهما.

وذكره المرزبانيّ فسمّاه عرّاما كما قال العسكريّ، وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة.

وجزم أبو مخنف أنه عوّام بواو، وذكر له نحو ما تقدم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.