تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

علقمة بن الأرت العبسي

مخضرم، شهد وقعة فحل في أول فتوح الشام، وذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، وأسند عن عمرو بن مالك، عن أدهم بن محرز بن أسد الباهلي، عن أبيه، قال: بلغ الروم أنّ أبا عبيدة أقبل نحوهم، فتحوّلوا إلى فحل، فنزلوها، وهي من أرض الأردن، وخرج علقمة بن الأرت، فجمع أصحابه من بلقين، وقال في ذلك:

ونحن قفلنا كلّ واف سبيلهمن الرّوم معروف النّجار منطّق
ونحن طلقنا بالرّماح نساءهموأبنا إلى أزواجنا لم تطلّق

وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي في كتاب الأخبار له هذين البيتين لعلقمة، وزاد بعدها:

وكم من قتيل أرهقته سيوفناكفاحا وكفّ قد أطيحت وأسوق

وهذا البيت ذكره الخطابي في غريب الحديث له منسوبا لعلقمة المذكور.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من العين بعدها اللام (٣)

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.