تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

عنبرة بن الأحرش

بن ثعلبة بن صبح بن عدي بن أفلت الطائي.

ذكره ابن الكلبيّ في «الجمهرة» وأخرج قصته أبو بكر بن دريد من الأخبار المنثورة من طريقه، قال: حدثني أبو ياسر الطائي، عن عنبرة بن الأحرش، وكان قد أدرك الجاهلية، وكان أبوه أحرش ولد عشرة من البنين كلّهم شاعر، وكان عنبرة عالما بأمر طيّ، فذكر قصة لصنمهم، قال: وبسببه تنصّر عدي بن حاتم.

وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، فقال: مخضرم كثير الشعر جزري، وهو القائل:

إذا أبصرتني أعرضت عنّيكأنّ الشّمس من قبلي تدور
للشاعر عنترة الطائي، اقرأ القصيدة
فما بيديك نفع أرتجيهوعند صدودك الخطب الكبير
ألم تر أنّ شعري سار عنّيوشعرك حول بيتك لا يسير
للشاعر عنترة الطائي، اقرأ القصيدة

وهو القائل:

ربّي الّذي اختار صفوف جندهمحمّد رسوله وعبده
فهو الّذي لا يبتغى من بعدهشيء ولا يعقد فوق عقده

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.