من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
الفاء بعدها الضاد (٢)
فضالة بن أمية: له إدراك، قال البخاريّ: روى عن أبي بكر، وعمر. روى شريك عن أبي هاشم عنه، وهو والد المبارك بن فضالة، قال فضالة: كاتبني عمر.
فضالة بن دينار الخزاعي: أدرك النبيّ ﵌، أورده جعفر المستغفري، عن البردعي، وأن البخاري ذكره.
فضالة بن زيد العدواني: ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمّرين» فقال: زعم العمري، عن عطاء بن مصعب، حدثني عتبة بن أبان النميري، قال: قدم فضالة بن زيد العدوانيّ على معاوية،
فقال له معاوية: كيف أنت والنساء يا فضالة؟ فقال يا أمير المؤمنين:
لاباه لي إلّا المنى، وأخو المنىجدير بأن يلحى ابن حرب ويشتما
وفيم تصابى الشّيخ والدّهر دائببمبراته يلحو عروقا وأعظما
فقال له معاوية: كم أتت لك من سنة يا فضالة؟ قال: عشرون ومائة سنة. قال: فأي الأشياء مرّ بك منذ كنت بها أسرّ؟ وأي الأشياء كنت بوقوعه أشد اكتئابا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لم يقطع الظّهر قطع الولد شيء، ولا دفع البلايا والمصائب مثل إفادة المال.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع