من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
الفاء بعدها الراء (٢)
فرعان بن الأعرف: أبو المنازل السعدي. من رهط الأحنف.
ذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، له مع عمر بن الخطاب حديث في عقوق ولده منازل، وأنشد له في ذلك شعرا يقول فيه:
وما كنت أخشى أن يكون منازلعدوّي وأدنى شانئ أنا راهبه
حملت على ظهري وقرّبت شخصهصغيرا إلى أن أمكن الطّرّ شاربه
وأطعمته حتّى إذا صار شيظمايكاد يساوي غارب الفحل غاربه
تخوّن مالي ظالما ولوى يديلوى يده اللَّه الّذي هو غالبة
وأنشد أبو عبيدة البيت الأخير بلفظ: تظلمني مالي، كذا ولوى يدي، وزاد قال:
فأصبح ملتوية يده.
فرقد، مولى عمر: سمع عمر، قاله البخاري.
الفرزدق: يأتي في القسم الرابع.
فروخ: مولى عمر. روى عن عمر، وروى عنه ابنه عبد الرحمن، ذكره البخاري.
الفزع البرجمي: شيخ له إدراك، يروى عن المقنع السلمي حديثا، رواه سيف بن سليمان البرجمي، عن عصمة بن يسير عنه، قال سيف بن عمر شهد الفزع الفتوح بالقادسية.
فروة بن عامر الجذامي: أو ابن عمرو، وهو أشهر.
أسلم في عهد النبي ﵌، وبعث إليه بإسلامه، ولم ينقل أنه اجتمع به، وسمّى أبو عمر جده الناقدة. قال ابن إسحاق: وبعث فروة بن عمرو بن الناقدة البناني الجذامي إلى النبي ﵌ رسولا بإسلامه، وأهدى له بغلة بيضاء، وكان فروة عاملا للروم على من يليهم من العرب، وكان منزله معان وما حولها من أرض الشام، فبلغ الروم إسلامه، فطلبوه فحبسوه ثم قتلوه، فقال في ذلك أبياتا منها قوله:
أبلغ سراة المسلمين بأنّنيسلم لربّي أعظمي وبناني»
وأخرج ابن شاهين وابن مندة قصته من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس بسند ضعيف إلى الزهري.
فروة بن قيس الكندي: أدرك النبي ﵌، ولم يره.
أخرج ابن مندة، من طريق عدي بن عدي الكندي، عن جده فروة بن قيس، قال:
زوجت غلاما لي جارية في الجاهلية، فولدت غلاما، فخاصمه إلى عمر، فقال أبو الغلام:
تزوجت أمه رشدة حتى إذا بلغ ادّعى إلى سيدي، فقال عمر: الولد للفراش.
قال أبو نعيم: ليس في محاكمته إلى عمر ما يوجب له صحبة.
قلت: بل تحقق إدراكه، فيبقى في الاحتمال.
فروة بن نفاثة: ويقال ابن نباتة، ويقال ابن نعامة وهو ابن عامر الجذامي المذكور قبل.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع