تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الكاف بعدها اللام

كلاب الجهني: يأتي في كليب.

كلاب، مولى العباس بن عبد المطلب: ذكره ابن سعد،

وأخرج بسند فيه الواقدي، عن أبي هريرة، قال: كان رسول اللَّه ﵌ يوم الجمعة يخطب إلى جذع في المسجد قائما، فقال: إنّ القيام قد شق عليّ، فقال له تميم الداريّ، ألّا أعمل لك منبرا كما رأيت يصنع بالشام؟ فشاور النبيّ ﵌ المسلمين في ذلك، فرأوا أن يتخذه. فقال العبّاس ابن عبد المطّلب: إن لي غلاما يقال له كلاب أعمل الناس، فقال: مره أن يعمله، فأرسله إلى أثلة بالغابة فقطعها وعمل منها درجتين ومقعدا، ثم جاء فوضعه في موضعه اليوم، فقام عليه، وقال: «منبري على ترعة من ترع الجنّة».

كلاح: هو ذؤيب بن شعثم.

كان يسمى بذلك فغيّره النبي ﵌ وقد تقدم في ذؤيب.

كلثوم بن الحصين: أبو رهم الغفاريّ مشهور بكنيته. يأتي في الكنى. قال البخاري: له صحبة.

كلثوم بن قيس: بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان ابن محارب بن فهر القرشي الفهري، أخو الضحاك بن قيس، وهو الأكبر.

ذكره الزّبير بن بكّار، وقال: ولي ولده سويدا إمرة دمشق.

كلثوم بن الهدم: بكسر الهاء وسكون الدال، ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.

ذكر موسى بن عقبة وغيره من أهل المغازي- أن النبي ﵌ نزل عليه بقباء أول ما قدم المدينة، وقال بعضهم: نزل على سعد بن خيثمة، وقال الواقدي: كان نزوله على كلثوم، وكان يتحدث في بيت سعد بن خيثمة، لأن منزله كان منزل العرب.

وذكر الطّبريّ [وابن قتيبة] أنه أول من مات من أصحاب رسول اللَّه ﵌ بالمدينة، ثم مات بعده أسعد بن زرارة، وله ذكر في ترجمة غلامه نجيح.

كليب بن أبرهة الأصبحي: قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة، كذا قرأته بخط الصدر البكري، ويحتمل أن يكون أخاه، والمعروف كريب، كما تقدم.

كليب بن إساف الجهني: قال ابن شاهين. سمعت ابن أبي داود يقول: شهد أحدا، وهو أخو خالد.

كليب بن إساف: بن عبيد بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج.

قال العدويّ، وابن سعد، والطّبريّ: شهد أحدا، وهو أخو حبيب بن إساف، ويقال فيه وفي الّذي قبله ابن يساف- بتحتانية بدل الهمزة.

كليب بن أسد: بن كليب الحضرميّ الشاعر.

قال ابن سعد: حدثنا هشام بن محمد، حدثني عمرو بن حزم بن مهاجر الكندي، قال: كانت امرأة في حضرموت يقال لها تهنأة بنت كليب صنعت لرسول اللَّه ﵌ كسوة، ثم دعت ابنها كليب بن أسد بن كليب، فقالت: انطلق بهذه الكسوة إلى رسول اللَّه ﵌، فأتاه فأسلم فدعا له، وقال يخاطبه:

أنت النّبيّ الّذي كنّا نخبّرهوبشّرتنا به الأحبار والرّسل
من دين مرهوب يهوي في عذافرةأكيد يا خير من يحفى وينتعل
شهرين أعملها نصّا على وجلأرجو بذاك ثواب اللَّه يا رجل

كليب بن تميم: هو ابن نسر بن تميم، نسب لجده، وأبوه بنون ومهملة كما سيأتي، الأنصاري أحد بني الحارث بن الخزرج.

قال الواقديّ: حليف لهم.

قال العدويّ: شهد أحدا وما بعدها.

وقيل اسم جدّه عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج.

وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة، وضبط أبوه في الاستيعاب بكسر الموحدة وسكون المعجمة، وتعقبه ابن الأثير بأنه بالنون وبالمهملة، وهو كما قال.

كليب بن عميمة: من بني ظفر بن الحارث بن بهثة بن سليم.

قال الفاكهيّ في «كتاب مكة» [....] بن حرب بن أمية ومرداس بن أبي عامر السلمي قرية بناحية الرّجيع، فذكر قصتهما في قتلهما الحسين وفي موتهما، قال: ففرقها الناس وخربت، فلما كان زمن عمر وثب عليها كليب بن عهمة فخاصمه فيها العباس بن مرداس، فقال كليب فيه:

عبّاس ما لك كلّ يوم ظالماوالظّلم أنكد وجهه ملعون

كليب بن نسر بن تميم: تقدم في ابن تميم.

كليب بن يساف الجهني: تقدم في ابن إساف.

كليب بن يساف الأنصاري: تقدم أيضا.

كليب الجرمي: يأتي في القسم الرابع.

كليب الجهني: حديثه عند أبي داود، من طريق ابن [أبي] جريج، أخبرت عن غنيم بن كليب، عن أبيه، عن جده.

وقد أخرجه ابن مندة من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن غنيم بن كليب، عن أبيه، عن جده، وإبراهيم ضعيف.

وقال ابن أبي حاتم في ترجمة كثير بن كليب: روى عن أبيه غنيم، سمعت أبي يقول ذلك.

وقد أخرجه ابن قانع، من طريق إبراهيم، فقال كلاب، وهو شيخ ابن جريج فيه اتّهمه لشدة ضعفه.

ولكليب حديثان آخران بهذا الإسناد من رواية الواقدي عنه يأتي أحدهما في ترجمة أبي كليب في الكنى في القسم الأخير منه إن شاء اللَّه تعالى. وأخرجه ابن قانع هنا.

كليب الحنفي: روى كليب بن منفعة، عن أبيه، عن جده- حديثا في البر. وأخرجه أبو داود

والبخاري في التاريخ، فقال: عن جده، لم يقل عن أبيه، ولم يسمّ الجد، وسماه ابن مندة من طريق يحيى الحمّاني كليبا، واستغربه أبو نعيم، وقال ابن أبي خيثمة: لا يعرف اسمه.

كليب: غير منسوب.

ذكره أبو موسى [في «الذيل»، ونقل] عن أبي بكر بن أبي علي أنه أخرج من طريق صخر بن عكرمة عن كليب، قال رسول اللَّه ﵌: «الذّنب خير للمؤمن من العجب، ما خلّى اللَّه بين المؤمن وبين ذنب أبدا».

-

كناز بن الحصين الغنوي: أبو مرثد، بمثلثة، وزن جعفر. صحابي مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.

كنانة بن عبد ياليل: يأتي في القسم الأخير.

كنانة بن عدي: بن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس ابن أخي أبي العاص بن الربيع. ذكره أبو عمر.

قلت: هو ابن عم أبي العاص، بعث أبو العاص معه زينب زوجته، فعرض له هبار بن الأسود ونافع بن عبد قيس. وسيأتي ذلك في ترجمة هبار.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.