تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الميم بعدها السين

مسافع الذئلي: . ذكره البخاريّ في الصّحابة،

وأخرج الطّبراني وابن مندة وابن عديّ في ترجمة مالك بن الكامل، من طريق عبد الرحمن بن سعد المؤذّن، عن مالك بن عبيدة بن مسافع الدئلي، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لولا عباد للَّه ركع، وصبية رضّع، وبهائم رتّع، لصبّ عليكم العذاب صبّا»

وعبيدة ضبطه الخطيب وابن ماكولا بفتح أوله، وخفي اسمه على ابن عبد البر فكناه أبا عبيدة، وترجمه في الكنى، وسيأتي. وله شاهد عند أبي يعلى، عن أبي هريرة.

مسافع بن عياض بن: صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي.

قال أبو عمر: له صحبة، ولا أعرف له رواية. وقال الزّبير بن بكّار: كان شاعرا، فتعرض لحسان، فقال فيه أبياتا من جملتها:

يا آل تيم ألا تنهون جاهلكمقبل القذاف بصمّ كالجلاميد

وقال المرزبانيّ: شاعر معروف، هجا حسان بن ثابت، فقال حسان من أبيات، فذكر البيت، وبعده:

ولكن سأصرفها عنكم وأعدلهالطلحة بن عبيد اللَّه ذي الجود

وهو في ديوان حسان لأبي سعيد السّكري.

مساور: بن هند: بن قيس بن زهير العبسيّ، يأتي في القسم الثالث.

المستنير بن أبي صعصعة الخزاعي: تقدم ذكره في ترجمة شبيب بن قرّة، وأنه كان أحد الشهود في عهد العلاء بن الحضرميّ.

واستدركه ابن فتحون، وأبو موسى.

المستورد: بن حيلان العبديّ.

له ذكر

في حديث أخرجه الطّبرانيّ من رواية عنبسة بن أبي صغيرة، عن الأوزاعيّ، عن سليمان بن حبيب، سمعت أبي أمامة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «سيكون بينكم وبين الرّوم أربع مدن، تقوم الرّابعة على رجل ملك هرقل يدوم سبع سنين»، فقال له رجل من عبد القيس يقال له المستورد بن حيلان: يا رسول اللَّه، من إمام الناس يومئذ، قال: «من ولدي ابن أربعين سنة، كأنّ وجهه كوكب درّيّ، في خدّه الأيمن خال أسود، عليه عباءتان قطوانيتان، كأنّه من رجال بني إسرائيل يملك عشرين سنة يستخرج الكنوز، ويفتح مدائن الشّرك»

المستورد بن عصمة: وقع له ذكر في حديث أخرجه عبد الرّزّاق، عن ابن عيينة، عن أبي سعيد، عن نصر بن عاصم- أنه قال لعلي: لقد علمت أنّ رسول اللَّه ﵌ أخذ الجزية من مجوس هجر.

المستورد بن منهال: بن قنفذ بن عصية بن هصيص بن حي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين القصاعي.

قال ابن الكلبيّ: صحب النبيّ ﵌. وكذا قال الطبريّ.

مسروح، والد ثوبية: التي أرضعت النبيّ ﷺ.

وله ذكر في ترجمة ثويبة، حرف الثاء المثلثة من النساء.

مسروق: بن وائل الحضرميّ.

وفد على رسول اللَّه ﵌ في وفد حضرموت، فأسلم، كذا ذكره أبو عمر مختصرا، وقد ذكره ابن السّكن، وذكر تبيين طريق بقية عن سليمان بن عمرو الأنصاريّ، عن الضّحاك بن النّعمان بن سعيد- أنّ مسروق بن وائل قدم على النبيّ ﵌، فذكر نحو الحديث الآتي في مسعود بن وائل، فكأنه اختلف في اسمه على سليمان بن عمرو.

مسعود بن الأسود: بن حارثة، بمهملة ومثلثة، ابن نضلة بن عوف بن عبيد، بفتح أوله، ابن عويج، كذلك، ابن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ المعروف بابن العجماء، وهي أمه، وهي بنت عامر بن الفضل السلولي، ويقال له ابن الأعجم.

روى عن النبيّ ﵌ في قصّة المرأة التي سرقت، وفيه: فجئنا

رسول اللَّه ﵌ فكلمناه، وقلنا: نحن نفديها، فقال: «تطهر خير لها» الحديث

وعنه ابنته عائشة في ابن ماجة، والبغويّ بسند حسن، وأشار إليه الترمذي في الترجمة، لكن قال: ابن الأعجم.

قال أبو عمر: كان هو وأخوه مطيع من السّبعين الذين هاجروا وشهدوا بيعة الرّضوان.

وقال البغويّ: سكن المدينة. وقال ابن حبّان: سكن مصر، وهو وهم.

مسعود بن الأعجم: هو ابن العجماء، فإنّ مسعود بن الأسود الّذي سكن مصر آخر غير هذا المذكور قبله.

مسعود بن أمية: بن خلف الجمحيّ.

قتل أبوه يوم بدر، ولولده عامر بن مسعود رواية عن النّبي ﵌، والأكثرون قالوا: إن حديثه مرسل، فتكون الصحبة لأبيه، وكان من مسلمة الفتح أو مات على كفره قبيل الفتح، وولد له عامر قبل الفتح بقليل، فلذلك لم يثبت له صحبة السّماع من النبيّ ﵌، وإن كان معدودا في الصّحابة، لأن له رؤية.

وذكر الزّبير أنّ مسعودا هذا كان زوج هند بنت أبيّ بن خلف بنت عمه.

مسعود بن خالد: بن عبد العزّى بن سلامة الخزاعي.

مضى ذكره والده. وأخرج الطّبرانيّ من طريق أبي مالك بن أبي فارة الخزاعيّ، حدّثني أبي، عن أبيه الوليد، عن جدّه مسعود، قال: بعثت إلى رسول اللَّه ﵌ يعني شاة فردّ إلينا شطرها، فرجعت إلى أم خناس- يعني زوجته، فقلت: يا أم خناس، ما هذا اللّحم، قالت: ردّه إلينا خليلك من الشاة التي بعثت بها إليه. فقلت: مالك لا تطعمين عيالك منه غدوة! قالت: هذه سؤرهم، وكلّهم قد أطعمته، وكانوا قبل ذلك يذبحون الشّاة والشّاتين والثلاثة فلا تجزئ عنهم.

قلت: تقدم في ترجمة خالد بن عبد العزّى حديث آخر بهذا الإسناد ...

مسعود بن رخيلة: بالخاء المعجمة مصغرا، ابن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح بن ثعلبة بن قنفد بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعيّ.

كان قائد أشجع يوم الأحزاب، ثم أسلم فحسن إسلامه، ذكره الطبري، وروى عمر بن شبّة بسند له عن ابن شهاب، عن عروة، قال: وفدت أشجع في سبعمائة يقودهم مسعود بن رخيلة فنزلوا بشعبهم، واتخذت أشجع في محلها مسجدا.

مسعود بن زرارة الأنصاري: أخو سعد بن زرارة.

ذكره العدويّ، وقال: شهد أحدا.

مسعود بن زيد: بن سبيع الأنصاري.

قال ابن حبّان: له صحبة، وهو أبو محمد الّذي قال: إن الوتر واجب، وقد تقدم في مسعود بن أوس، وهذا أقوى.

وقال البغويّ: مسعود بن زيد، أبو محمد الأنصاريّ، شهد بدرا، وهو صاحب حديث الوتر، ثم ساقه من طرق في بعضها عن المجدعي»

رجل من بني مدلج، قال: قلت لعبادة: إن أبا محمد شيخ من الأنصار.

وفي ترجمة أخرى، عن رجل من بني كنانة- أن رجلا من الأنصار كان بالشّام يكنى أبا محمد، وكانت له صحبة.

مسعود بن سعد: ويقال: ابن عبد سعد، ويقال: ابن عبد مسعود، والأول قول ابن إسحاق، والثاني قول موسى بن عقبة، والثّالث قول الواقديّ، واتفقوا في بقية نسبه، فقالوا: ابن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الحارثي.

ذكره ابن إسحاق، وأبو معشر، وموسى بن عقبة، فيمن شهد بدرا. وأخرجه البغويّ مختصرا.

مسعود بن سعد: بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.

ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ابن إسحاق. وقال أبو نعيم: قال ابن عمارة: استشهد بخيبر، وخالفه الواقديّ، فقال: قتل يوم بئر معونة، وأخرجه البغويّ مختصرا، وكرره أبو عمر، فذكره مطوّلا ومختصرا.

مسعود بن سعد الجذامي: رسول فروة بن عمرو الجذامي إلى النبيّ ﷺ.

ذكره الواقديّ، وساق ابن سعد عنه، عن معمر وغيره، عن الزهريّ، عن عبيد اللَّه، عن ابن عبّاس. وساق من طريق أخرى عن أربعة من الصّحابة، قالوا: إن رسول اللَّه ﵌ لما رجع من الحديبيّة في ذي الحجة سنة ست أرسل رسله إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام، فذكر القصّة، وفيها: فكان فروة عاملا لقيصر على عمان من البلقاء، فكتب فروة إلى رسول اللَّه ﵌ بإسلامه، وأرسل إليه بهديّة مع رجل من قومه يقال له مسعود بن سعد، فقرأ رسول اللَّه ﵌ كتابه، وقبل هديته، وأجاز رسوله بخمسمائة درهم.

مسعود بن سنان: بن الأسود الأنصاريّ، حليف بني سلمة.

تقدم ذكره في ترجمة أسود بن خزاعيّ، وأنه كان فيمن قتل ابن أبي الحقيق.

وأخرج ابن مندة، من طريق أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع- أنّ رسول اللَّه ﵌ بعث علي بن أبي طالب على بعث، وقال: «امض ولا تلتفت، ولا تقاتلهم حتّى يقاتلوك».

ودفع لواء إلى مسعود بن سنان الأسلميّ. ونسبه غيره سلميّا.

وقال أبو عمر: شهد أحدا، واستشهد يوم اليمامة، وفرّق ابن الأثير بين الأوّل وبين الّذي قتل باليمامة، والّذي يظهر أنهما واحد، فإن ابن إسحاق ذكر فيمن استشهد باليمامة من الأنصار مسعود بن سنان، فكأنّه أسلمي حالف بني سلمة.

مسعود بن سنان: ذكر في الّذي قبله.

مسعود بن سويد: بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ.

قال الزّبير بن بكّار: كان من السبعين الذين هاجروا إلى المدينة من بني عديّ بن كعب، واستشهد بمؤتة، وليس له عقب، وبنحوه ذكره ابن سعد في الطبقة الثّانية.

مسعود بن عبدة: بن مظهر، بضم الميم وسكون المعجمة وكسر الهاء.

قال الطبري: شهد أحد هو وابنه نيار بن مسعود، واستدركه ابن فتحون وأبو موسى.

مسعود بن عمرو القاري: بالتشديد بغير همزة، من القارّة.

كان على المغانم يوم حنين، فأمره رسول اللَّه ﵌ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة، وكذا أورده أبو عمر مختصرا، والّذي في جمهرة ابن الكلبيّ عمرو بن القاري، واستعمله رسول اللَّه ﵌ على المغانم يوم حنين.

مسعود بن عبيدة: يأتي بعد اثنين في غلام فروة.

مسعود بن وائل: ويقال ابن مسروق.

أخرج ابن مندة من طريق عتبة بن أبي عتبة، عن سليمان بن عمرو، عن الضحّاك بن النعمان بن سعد- أنّ مسعود بن وائل قدم على النبي ﵌، فأسلم وحسن إسلامه، فقال: يا رسول اللَّه، إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلا يدعوهم إلى الإسلام، عسى اللَّه أن يهديهم بك، فقال لمعاوية: «اكتب له»، فقال: يا رسول اللَّه، كيف أكتب له؟ قال: «اكتب: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ... »

فذكر الحديث.

مسعود: بن يزيد بن سبيع بن خنساء، ويقال: سنان بن عبيد بن عدي بن

كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة.

مسعود، جد أبي العشراء: تقدم في قهطم.

مسلم بن الحارث: الخزاعي، ثم المصطلقي.

ذكره البغويّ وغيره في الصحابة. وروى هو والطبراني، وابن السكن، وابن شاهين، وابن الأعرابي، وابن مندة- من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن يزيد بن عمرو بن مسلم، حدثني أبي، قال: كنت عند النبي ﵌ فأنشده منشد قول سويد بن عامر المصطلقي:

لا تأمننّ وإن أمسيت في حرمإنّ المنايا بجنبي كلّ إنسان
فكلّ ذي صاحب يوما يفارقهوكلّ زاد وإن أبقيته فاني

الأبيات.

وفي قول مسلم: ما رأيت مشركا خيرا من سويد بن عامر،

فقال النبي ﵌: «لو أدرك هذا الإسلام لأسلم».

لم يقل ابن السّكن في روايته مسلم بن الحارث، وإنما قال مسلم بن أبي مسلم، وأشار إلى أن يعقوب بن محمد تفرد به.

قلت: وقع لنا بعلو في الثقفيات من حديثه.

مسلم بن خيشنة: بفتح المعجمة وسكون المثناة التحتانية وفتح الشين وتشديد النون الكنانيّ، أخو أبي قرصافة.

ذكره ابن أبي داود، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وغيرهم في الصحابة،

وأخرجوا من طريق زياد بن سيار عن عزة بنت عياض بن أبي قرصافة، عن جدّها أبي قرصافة، قال:

قال لي رسول اللَّه ﵌: «هل لك عقب؟» قلت: أخ لي. قال: «فجيء به». فرفقت بأخي، وكان غلاما صغيرا، حتى جاء معي، فلما دنا من النبي ﷺ هرب، فأخذته فضممت يديه ورجليه ثم أحضرته فأسلم، وبايعه وسماه مسلما، وكان اسمه مقسما، فقلت: مسلم معك يا رسول اللَّه.

مسلم بن رياح: بكسر الراء وبالمثناة التحتانية، الثقفي.

ذكره ابن خزيمة في الصّحابة،

وأخرج من طريق عبد الجبار بن العباس، عن عون بن جحيفة، عن مسلم بن أبي رياح- أنه قال: سمع النبيّ ﵌ رجلا يؤذّن قال: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، فقال: «كلمة الحقّ». فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه. قال: «كلمة الإخلاص». فقال: أشهد أن محمد رسول اللَّه. قال: «خرج صاحبها من النّار».

وذكره البغويّ، فقال: لا أدري له صحبة أم لا.

ورأيته في غير موضع بفتح الراء وتخفيف الموحدة.

مسلم بن سبع: أبو الغادية.

سماه ابن حبّان، والمستغفريّ، والمحفوظ أن اسمه يسار- بالتحتانية المثناة.

مسلم بن عبد الله: تقدم فيمن اسمه شهاب.

مسلم بن عبد الرحمن: قال البخاريّ، وأبو حاتم: له صحبة، ونسبه أبو علي بن السكن عامريا،

وأخرج هو والطبراني ومن قبلهما البخاري من رواية عباد بن كثير الرمليّ، عن شمسية بنت نبهان، عن مولاها مسلم بن عبد الرحمن، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ يبايع الناس على الصّفا بعد الفتح، فجاءته امرأة يدها كيد الرجل فلم يبايعها حتى غيرت بصفرة أو حمرة، وجاء رجل وعليه خاتم من حديد، فقال: «ما طهّر اللَّه كفّا عليها خاتم من حديد»

قال ابن حبّان: ما أرى له حديثا محفوظا.

مسلم بن عبد الرحمن الأزدي: تقدم في شيطان بن عبد اللَّه، في الشّين المعجمة.

مسلم بن عبيس: بموحدة ومهملة مصغرا، ابن كريز بن حبيب بن عبد شمس.

مسلم بن عقبة الأشجعي: ذكره ابن عساكر في تاريخه، وساق بسنده، من طريق إبراهيم بن أبي أميّة، وقال:

سمعت نوح بن أبي حبيب يقول: فيمن روى عن النبي ﵌ من أشجع:

مسلم بن عقبة.

مسلم بن عقرب: ذكره ابن قانع في الصّحابة. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثه شعيب بن حبان بن شعيب، عن زيد بن أبي معاذ، عن بكر بن وائل، عنه: ولم يذكر فيه كلاما لغيره.

وأخرجه ابن قانع من هذا الوجه، ولفظه: عن مسلم بن عقرب- وكان قد أدرك النبي ﵌، عن النبي ﵌، قال: «من حلف على

مملوكه ليضربنّه فإن كفارته أن يدعه، وله مع ذلك خير»

وقال أبو أحمد العسكريّ: حديثه مرسل، ولم يلق النبي ﵌ وذكره البخاريّ في التّابعين.

مسلم بن العلاء بن الحضرمي: تقدم ذكر أبيه في العين.

وأخرج الطبراني من طريق زكريا بن طلحة بن مسلم بن العلاء بن الحضرميّ، عن أبيه، عن جدّه مسلم، قال: شهدت النبيّ ﵌ فيما عهد إلى العلاء بن الحضرميّ لمّا وجهه إلى البحرين، فقال: «ولا يحلّ لأحد جهل الفرض والسّنن، ويحلّ له ما سوى ذلك».

قال: [وقد] كتب للعلاء سنّوا بالمجوس سنّة أهل الكتاب».

وأخرجه أبو سليمان بن زير من هذا الوجه، لكن قال: عن جده العلاء، وأخرجه ابن مندة كالطبرانيّ، وزاد: «وكان اسم مسلم العاص فسمّاه رسول اللَّه ﵌ مسلما، وهذا يضعف رواية أبي سليمان، ومدار هذا الحديث على عمر بن إبراهيم، وهو ساقط.

مسلم بن عمير الثقفي: أخرج الطّبرانيّ من طريق عمرو بن النعمان الباهليّ، عن مزاحم بن عبد العزيز الثقفي: حدثنا مسلم بن عمير، قال: أهديت إلى رسول اللَّه ﵌ جرة خضراء فيها كافور، فقسمه بين المهاجرين والأنصار، وقال: «يا أمّ مسلم انتبذي لنا فيها».

مسلم بن عياض: بن زعب بن حبيب المحاربي.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: يقال له ابن الراسبية، شهد أبوه القادسية، وهو القائل:

وزوّجتها من جند سعد فأصبحتيطيف بها ولدان بكر بن وائل

من أبيات.

وسعد يعني به ابن أبي وقاص، وكان مسلم شاعرا أيضا، وهو القائل:

بني عمّنا لا تظلمونا فإنّناإذا ما ظلمنا لا نقرّ المظالما
فإن تدّعوا فيما مضى أو تبخّلوامكارمنا نخلف سواها مكارما
وفدنا فبايعنا الرّسول عليكموسسنا الأمور واحتملنا العظائما

وهذا يشعر بأن له ولأبيه عياض صحبة. وقد أشرب إليه في حرف العين.

مسلم: غير منسوب، والد ريطة.

روت عنه بنته أنه قال: شهدت مع النبي ﵌ حنينا، فقال لي:

«ما اسمك؟» قلت: غراب، قال: «أنت مسلم».

قال ابن السّكن: لم يرو غيره، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، وفي التاريخ الكبير، ولفظ البغويّ من طريق عبد اللَّه بن الحارث بن أبزى: حدثتني أمّي، عن أبيها- أنه شهد مغانم حنين، واسمه غراب، فسمّاه النبي ﵌ مسلما.

قال البغويّ: سكن مكة، واسم ابنته ريطة. وقال أبو عمر [ ...].

مسلم: والد صفية.

ذكره الطبرانيّ في الصحابة، ولم يخرج له شيئا.

مسلم: والد عباد.

ذكره ابن مندة من طريق يعقوب القمي، عن عنبسة بن سعيد الرازيّ، عن أبي ليلى، عن عباد بن مسلم، عن أبيه، قال: مر النبي ﵌ على أبي وقد لزم رجلا في المسجد ... فذكر الحديث، كذا أورده مختصرا.

مسلم: يقال هو اسم أبي الغادية الجهنيّ.

حكاه البغويّ. وسيأتي في الكنى.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.