تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الميم بعدها الدال (٢)

مدرك العبقسي: . يأتي ذكره في ترجمة مرّة الأسديّ.

مرار بن سلامة العجلي: الشّاعر.

ذكره أبو بشر الآمديّ، وقال: إنه مخضرم جاهليّ إسلاميّ، وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، ولم يقل إنه أسلم، بل أنشد له في يوم ذي قار:

أسرنا منهم تسعين كهلانقودهم على وضح الطّريق
وجالوا كالبغال فأسلموناإلى خيل مسوّمة ونوق

ضبطه بكسر أوله والتخفيف.

مرباع بن أبضعة الكندي: تقدم ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن يزيد بن قيس، وأنه رثاه لما قتل في زمن أبي بكر الصديق.

مرثد بن: حيي بن موهب بن مخمر بن محيريز بن زكير بن ذهل بن الأخنس بن حصين بن سهل بن ذهب بن منبه الرّعيني.

ذكر ابن يونس، عن هانئ بن المنذر- أن هذا شهد فتح مصر هو وإخوته: زرارة، وشفي، وخيثمة، فيمن شهدها من رعين.

قال ابن يونس: ما علمت لهم حديثا.

مرثد: بن عثعث بن عتيك البلوي.

له إدراك: قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكروه في كتبهم.

مرثد بن قيس: بن مشجعة الجعفي.

له إدراك. ذكر هشام بن الكلبيّ، عن جرير بن عمرو بن كريب بن سلمة بن يزيد الجعفيّ، قال: شهد عبيد اللَّه بن الحرّ الجعفيّ القادسية مع خاليه: مرثد، وزهير ابني قيس بن مشجعة الجعفيين.

وقد تقدم في حرف الألف النقل عن ابن الكلبيّ أن الإخوة الثلاثة شهدوا القادسيّة.

مرثد بن نجبة: بفتح النون والجيم ثم موحدة، الفرازيّ، أخو المسيّب.

ذكره ابن عساكر، وقال: له إدراك. ولأخيه صحبة، وكان من أصحاب خالد بن الوليد، وشهد معه الحيرة، وفتح دمشق. وقيل إنه قتل على سورها. وقيل: إنه شهد أيضا اليرموك.

مرثد بن أبي يزيد: الخولانيّ، ثم البقري، بضم الموحدة وفتح القاف، من الأهواز قبيلة من خولان.

ذكره ابن يونس، وقال: كان من أصحاب عمر بن الخطاب، وشهد فتح مصر، قال:

وذكره سعيد بن عفير في كتابه.

قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي بعده.

مر الإيادي: ذكره ابن دريد: عن ابن أخي الأصمعيّ [عن عمّه] عن أبي عمرو بن العلاء، عن

هجاس بن مر الإيادي، عن أبيه، وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جلس أبو داود الإيادي الشاعر وزوجته وابنه ... فذكر قصة فيها أشعار.

مركبود الفارسي: أسلم في حياة النبي ﵌ مع من أسلم من أهل اليمن.

ذكره الواقديّ، والطبريّ، وأن ابنه عطاء كان من أول من جمع القرآن باليمن، واستدركه ابن فتحون، وسيأتي ذكره في النعمان بن بزرج.

مرة بن خالد: بن عامر بن قنان بن عمرو بن قيس بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤيّ. له إدراك، وولده مجفر هو الّذي ذهب برأس الحسين بن علي إلى يزيد بن معاوية. ذكره الزبير بن بكّار.

مرة بن صابر: أو صابي اليشكريّ.

ذكره وثيمة، فقال: كان أبو سيّد بني يشكر، وثبت مرة على إسلامه حين ارتدّ قومه، وخاطب مسيلمة بخطاب طويل ينكر عليه دعواه النبوة، وخاطب أهل اليمامة بخطاب بليغ، فردّوه عليه، ففارقهم، وكتب إلى خالد أبياتا منها:

يا ابن الوليد بن المغيرة إنّنيأبرا إليك من الجحود الكافر
أعني مسيلمة الكذوب فإنّهواللَّه أشأم صحبة من ناشر
للشاعر مرة بن ضابئ اليشكري، اقرأ القصيدة

في أبيات، ثم لحق بخالد فكان معه.

مرة بن ليشرح المعافري: له إدراك، وشهد فتح مصر، وله رواية عن عمر.

روى عنه أبو قبيل المعافريّ، ذكره ابن يونس.

مرة بن همدان: له إدراك، ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان، وقال: كان مع أبي موسى فوقع في سهم عجلان جدّ عصام بن يزيد الّذي لقبه خير، فأسلم، وسكن الكوفة ثم رجع إلى أصبهان.

مرة بن واقع الفزاري: ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال: مخضرم، وكان يهاجي سالم بن دارة، وأنشد له في امرأة من بني بدر كانت عنده فطلقها- أبياتا قالها، وبسببها وقع بينه وبين سالم.

مرة الأسدي: ذكره الزبير بن بكار في ترجمة خالد بن الوليد، قال: وجدت بخط الضحاك بن عثمان أن بني أسد لما انهزموا نادى منادي خالد: من أسلم على ماء ونصب عليه مسجدا فهو له، فابتدر بنو أسد جرثم وهو أفضل مياههم، فقال في ذلك مرة الأسديّ:

ليهنئ مدركا أن قد تركناله ما بين جرثم والقباب
إذا حالت جبال البشر دونيومات الضّغن وانقطع الجناب

فبلغ ذلك مدركا وهو العبقسيّ، فقال: ليس يهنيني، ولكن يجدع أنفي.

مري: بصيغة التصغير، ابن أوس بن حارثة بن لام الطائيّ.

له إدراك، وقد استعمل الوليد بن عقبة لما كان أمير الكوفة في خلافة عثمان ولده الربيع بن مريّ على صدقات الجزيرة.

مري: بكسر أوله مخففا، الروميّ.

يقال: إنه أدرك النبي ﵌ ولم يره، ولكنه سمع كلام رسوله وآمن.

ذكر محمّد بن عائذ في «المغازي» بسند فيه إرسال- أنّ النبي ﵌ بعث شجاع بن وهب إلى الحارث بن أبي شمر، وهو بغوطة دمشق، فخرج من المدينة في ذي الحجة سنة ستّ، فذكر القصة، وفيها: قال شجاع فجعل حاجبه يسألني عن النبي ﵌ وما يدعو إليه- وكان روميا اسمه مري، فكنت أحدثه عن صفته، فيرقّ حتى يغلبه البكاء، ويقول: إني قرأت الإنجيل فأجد صفة هذا النبي ﵌ بعينه، فكنت أحسبه يخرج بالشام، وأراه قد خرج بأرض القرظ، فأنا أؤمن به وأصدقه، وأنا أخاف أن يقتلني الحارث، قال: فأخبرت النبيّ ﵌ بما قال، وأبلغته السلام من مري، فقال: صدق.

مرير الإيادي: بوزن عظيم.

أدرك الجاهلية، وعاش بعد ذلك، وقد سمع أبو عمرو بن العلاء من ولده هجاس.

ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ في ترجمة أبي داود الإيادي من «الأغاني»، وكذلك صاعد في كتاب الفصوص، من طريق الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن هجاس بن مرير عن أبيه، قال: كان أدرك الجاهلية، وقال: بينا أبو دواد الإيادي وابنه وابنة له على بيت لهم إذ خرج ثور من الأكمّة فانبرى بين يديه، فقال:

وبدت له أذن توجّسحرّة وأحمّ وائد
وقوائم عوج لهامن خلفها زمع زوائد

ثم قال لسانه عون القوافي، فذكر القصة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.