تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٢٩)

أبو بجير، غير منسوب: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عثمان بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن بجير، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: «القرآن كلام ربّي ... » الحديث.

وسنده ضعيف

أبو البجير: استدركه ابن الأمين، وعزاه لابن الفرضيّ في المؤتلف، ولعله ابن البجير الآتي في المبهمات.

أبو بجيلة: ذكره الذهبي في التجريد، وعزاه لبقي بن مخلد؛ وأنا أخشى أن يكون بالنون والمعجمة. وسيأتي.

أبو بحر: ذكره الدّولابيّ في «الكنى»، وأخرج من طريق عبد اللَّه بن عمرو بن علقمة، عن أبي بحر البكراوي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من حسّن اللَّه وجهه وحسن موضعه ولم يشنه والداه كان من خالصة اللَّه يوم القيامة».

قلت: وأخشى أن يكون هذا الحديث مرسلا.

أبو بحينة: ذكره الذهبي في التجريد، وعزاه لبقي بن مخلد، وأنا أظن أنه ابن بحينة، وهو عبد اللَّه المتقدم.

أبو البداح: بن عاصم الأنصاري.

ذكر إسماعيل بن إسحاق القاضي في «أحكام القرآن» أنه زوج أخت معقل بن يسار التي نزل بسببها: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ وساق من طريق ابن جريج: أخبرني عبد اللَّه بن معقل أن جمل بنت يسار أخت معقل بن يسار كانت تحت أبي البدّاح بن عاصم فطلقها فانقضت عدّتها، فخطبها.

وهذا سند صحيح وإن كان ظاهره الإرسال؛ فإن ثبت فهو غير أبي البداح بن عاصم ابن عدي الآتي في القسم الرابع.

أبو بردة بن سعد بن حزابة: بن جعيد بن وهيب بن عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم.

ذكره الزّبير بن بكّار، وذكر أنّ ابنه عبد الرحمن قتل يوم الجمل، وكان مع عائشة رضي اللَّه تعالى عنها.

أبو بردة: خال جميع بن عمير.

روى شريك، عن وائل بن داود، عن جميع، عن خاله أبي بردة؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أفضل كسب الرّجل ولده، وكلّ بيع مبرور» ».

أخرجه البغوي عن يحيى الحماني، عن شريك، وتابعه غير واحد عن شريك. وقال الثوري عن وائل، عن سعيد بن عمير، عن عمه: أخرجه ابن مندة.

قلت: سعيد بن عمير هو ابن عتبة بن نيار، فعمّه هو أبو بردة بن نيار بخلاف جميع؛ فما أدري أهو واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان؟.

أبو بردة الأسلمي: ذكره الثّعلبيّ في «التّفسير»؛ قال: دعاه النبي ﷺ إلى الإسلام فأبى. ثم كلمه ابناه في ذلك فأجاب إليه وأسلم، وعند الطبراني بسند جيد عن ابن عباس قال: كان أبو بردة الأسلمي كاهنا يقضي بين اليهود، فذكر القصة في نزول قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ... الآية.

أبو برزة الأسلمي: مشهور. واسمه نضلة بن عبيد على الصحيح. وقيل:

ابن عبد اللَّه. وقيل ابن عائذ. وقيل عبد اللَّه بن نضلة؛ نقله الواقدي، عن أصله. وقيل بالتصغير: وقال الهيثم بن عدي: خالد بن نضلة. تقدم في النون.

أبو بريدة: عمرو بن سلمة الجرمي- تقدم في الأسماء.

أبو بزة المكي المخزومي: مولاهم.

ذكره ابن قانع، ونقل عن البخاري أن اسمه يسار. وقال ابن قانع وأبو الشيخ جميعا:

حدثنا أبو خبيب، بمعجمة وموحدتين مصغرا، البرتي، بكسر الموحدة وسكون الراء بعدها مثناة، حدثنا أحمد بن أبي بزّة، وهو ابن محمد بن القاسم بن أبي بزّة، حدثني أبي، عن جدي، عن أبي بزة، قال: دخلت مع مولاي عبد اللَّه بن السائب على النبي ﷺ فقبّلت يده ورأسه ورجله. وأخرجه أبو بكر بن المقري في جزء الرخصة في تقبيل اليد، عن أبي الشيخ. واستدركه أبو موسى.

أبو بشار: أو يسار، بالمهملة. يأتي في حرف الياء الأخيرة من الكنى.

أبو البشر: بفتحتين، ابن الحارث العبدري، من بني عبد الدار.

قال محمّد بن وضّاح: هو الشاب الّذي خطب سبيعة الأسلمية لما وضعت حملها فخطبت إليه فدخل عليها أبو السنابل؛ فقال: لست بناكح حتى تمضي أربعة أشهر وعشرا.

واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.

أبو بشر الأنصاري: ذكره ابن أبي خيثمة، وأخرج من طريق مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سعيد بن نافع، قال: رآني أبو البشر الأنصاري صاحب رسول اللَّه ﷺ وأنا أصلي حين طلعت الشمس، فعاب عليّ ذلك، وقال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تصلّوا حتّى ترتفع، فإنّها إنّما تطلع بين قرني شيطان».

وغاير ابن أبي خيثمة بينه وبين أبي بشر الأنصاري الآتي المخرج حديثه في الصحيحين؛ فهذا أوله كسرة ثم سكون، والآتي فتحة ثم كسرة، ووحّد بينهما ابن عبد البر،

وقال: هو الّذي روى عمارة بن غزية عنه حديث: إن رسول اللَّه ﷺ حرّم ما بين لابتيها؛

قال: ومن حديثه: «الحمّى من فيح جهنّم».

والراجح التفرقة.

أبو بشر الخثعمي: له في مسند بقي بن مخلد حديث.

أبو بشر: البراء بن معرور، سيد الأنصار. تقدم في الأسماء.

أبو بشر السلمي: استدركه أبو موسى في «الذّيل». وقال: ذكره أبو بكر بن عليّ وغيره في الصحابة،

وأخرجوا من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي بشر السلمي، وكان من أصحاب النبي ﷺ؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أحبّ أن يفرّج اللَّه كربته ويعطيه سؤله فلينظر معسرا أو ليذر له».

قال أبو موسى: لعله أبو اليسر، بفتح التحتانية والمهملة، واسمه كعب بن عمرو؛ لأن هذا المتن مشهور عنه.

قلت: لكن مخرج الحديثين مختلف، وإذا تعددت المخارج كان قرينة على تعدّد الراويّ، بخلاف ما إذا اتحدت. ولا مانع أن يروى الحكم عن صحابين، وقرينة اختلاف السياقين أيضا ترشد إلى التعدد. واللَّه أعلم.

أبو بشير الأنصاري: آخر: هو الحارث بن خزمة. تقدم في الأسماء.

أبو بشير، غير منسوب: آخر.

استدركه ابن فتحون، وعزاه للطبريّ، وساق روايته

من طريق شعبة عن حبيب مولى الأنصار. سمعت ابن أبي بشر وابن أبي بشير يحدثان عن أبيهما أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «الحمّى من فيح جهنّم فأبردوها بالماء»

قلت: وقد تقدم أن أبا عمر جزم بأن هذا هو الّذي قبله، فلا يستدرك عليه مع احتمال الغيرية. وذكره البغويّ في ترجمة أبي جندل بن سهيل.

أبو البشير الأنصاري: يقال: إنه كنية كعب بن مالك. ذكره ابن ماكولا.

أبو البشير: كالذي قبله بزيادة الألف واللام أوله، من موالي رسول اللَّه ﷺ.

أخرجه أبو موسى، وعزاه لجعفر المستغفري.

أبو البشير المعاوي: ذكره البزّار، واستدركه ابن الأمين.

أبو بصرة الغفاري: جدّ الّذي قبله.

تقدم في ترجمة حفيده أنّ له ولأبيه وجده صحبة.

أبو بصير بن أسيد: بن جارية الثقفي. اسمه عتبة. تقدم. وقيل إن اسمه عبيد. حكاه ابن عبد البر، والأول هو المشهور.

أبو بصير، آخر: يأتي في الغين المعجمة في ترجمة أبي غسل.

أبو بصيرة: قال أبو عمر: ذكره سيف بن عمر فيمن شهد اليمامة من الأنصار.

أبو بكر الصديق بن أبي قحافة: اسمه عبد اللَّه. وقيل عتيق بن عثمان.

تقدم.

أبو بكرة الثقفي: نفيع بن الحارث. تقدم.

أبو البنات: بموحدة ثم نون خفيفة. يأتي في أبي سفيان.

أبو بهيسة: بالتصغير، الفزاري.

ذكره أبو بشر الدّولابيّ في «الكنى»، وأورد له من طريق كهمس، عن يسار بن منظور، عن أبي بهيسة أنه استأذن النبيّ ﷺ فأدخل يده في قميصه. فمسّ الخاتم.

هكذا أورده وهو عند أبي داود والنّسائيّ من هذا الوجه، لكن قال: عن بهيسة عن أبيها أنه استأذن، وأخرجه ابن مندة، لكن قال عن يسار عن أبيه عن بهيسة، قالت: استأذن أبي النبيّ ﷺ يدخل يده بينه وبين ثيابه.. الحديث.

وذكر ابن عبد البرّ أن اسم والد بهيسة عمير. وقد تقدم في العين.

أبو بهية: بفتح أوله، البكري؛ اسمه عبد اللَّه بن حرب. تقدم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.