تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

أبو سيف القين

بفتح القاف وسكون المثناة التحتانية بعدها نون، وهو الحدّاد. كان من الأنصار، وهو زوج أم سيف مرضعة إبراهيم ولد النبي ﷺ.

ثبت ذكره في الصحيحين من طريق ثابت عن أنس، قال: قال النبي ﷺ: «ولد لي اللّيلة غلام فسمّيته باسم أبي إبراهيم، ودفعته إلى أمّ سيف امرأة قين بالمدينة، يقال له أبو سيف»

قال: فانطلق إليه فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ في كيره، وقد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت إلى أبي سيف، فقلت: أمسك يا أبا سيف، جاء رسول اللَّه ﷺ، فأمسك، فذكر الحديث.

هذا لفظ مسلم. وفي رواية البخاريّ: ودخلنا مع النبي ﷺ على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم ابن النبي ﷺ، فأخذه فقبّله ... الحديث.

وقد تقدم في ترجمة البراء بن أوس أنّ النبي ﷺ دفع إبراهيم ولده إلى أم بردة بنت المنذر زوج البراء بن أوس ترضعه، وكان النبي ﷺ يأتي إليه فيزوره ويقيل عندها.

أخرجه الواقديّ، فإن كان ثابتا احتمل أن تكون أم بردة أرضعته، ثم تحوّل إلى أم سيف، وإلا فالذي في الصحيح هو المعتمد.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الأول (٣٩)

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.