تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الرابع (٢٥)

أبو شبل: غير منسوب.

ذكره الدّولابيّ في الصحابة، وهو وهم، وإنما الحديث عند واصل بن مرزوق، عن رجل من بني مخزوم يكنى أبا شبل، عن جده، وكان من الصحابة. وسيأتي بيانه في المبهمات.

أبو شجرة: شيخ لأبي الزّاهرية.

ذكره الدّولابيّ والمستغفريّ في الصحابة، واستدركه أبو موسى، ونبه على أنه وهم، وجوّز بعضهم أنه يزيد بن شجرة، فإنه يكنى أبا شجرة، وهو مختلف في صحبته، لكن فرّق أبو أحمد الحاكم بين أبي شجرة يزيد بن شجرة وبين أبي شجرة شيخ أبي الزاهرية، وهو الصواب فيما أرى.

وقد تقدم في كثير بن مرة

أنّ البغوي أورد في ترجمته من طريق أبي الزاهرية عن أبي شجرة حديثا، وهو أن النبيّ ﷺ قال: «أقيموا الصّفوف ... » الحديث، وفيه: «ومن وصل صفّا وصله اللَّه».

والّذي يظهر أنه آخر غير كثير بن مرة، والعلم عند اللَّه.

أبو شريح: غير منسوب.

له حديث في مسند بقيّ بن مخلد، قال في التجريد: لعله هانئ بن يزيد.

قلت: بل هو أبو شريح الخزاعي، فالحديث حديثه.

أبو شريح المصري: أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة،

فأخرج السّاعديّ من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد الأنصاري، عن أبي شريح المصري، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ سلاح المؤمن إذا كان عدّة في سبيل اللَّه يوزن كلّ يوم مع صالح عمله».

أبو شمير: ذكره البغوي، وقال: إنه وهم،

قال: حدثنا محمد بن علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد اللَّه بن جابر بن ربيعة، عن مجمّع بن عتاب، عن أبيه، عن شمير، قال: قلت للنّبيّ ﷺ: إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة أذهب إليهم لعلهم أن يسلموا

فآتيك بهم، فقال: «إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن أبوا فالإسلام واسع- أو عريض».

قال البغويّ: أحسب محمد بن علي وهم فيه، وقد حدثناه أبو خيثمة عن أبي نعيم، عن مجمع بن عتاب، بن شمير، عن أبيه- يعني فتكون الصحبة لعتاب بن شمير.

أبو شهلة: تقدم في حرف السين المهملة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.