من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
القسم الثالث (٢٦)
أبو شجرة: كثير بن مرة- تقدم في الأسماء.
أبو شداد: آخر، شامي.
قال الدّولابيّ: اسمه سالم. وقال ابن مندة: هو سالم بن سالم العبسيّ الحمصي.
وأخرج أبو أحمد الحاكم في «الكنى» من طريق معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن أبي شداد، وكان قد عقل متوفى رسول اللَّه ﷺ، ولم يره، ولم يسمع منه شيئا، قال: دخلت على أبي أمامة وهو يشرب طلاء قد ذهب ثلثاه وبقي ثلثه.
وأخرجه الدّولابيّ، وابن مندة: من هذا الوجه، عن رجل يقال له أبو شداد. روى عن أبي أمامة. روى عنه معاوية بن صالح.
أبو شراحيل: أو أبو شرحبيل، هو ذو الكلاع الحميري- تقدم في الأسماء.
أبو شريك: ذكره المستغفري في الصحابة، وأخرج من طريق ابن إسحاق أن عمر أعطاه أرضا.
أبو شمر بن قيس: بن فهر بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.
قال ابن الكلبيّ: كان شاعرا شريفا في الجاهلية والإسلام.
أبو شهاب الهذلي: والد أبي ذؤيب.
غزا مع أبيه في خلافة عمر. ذكره ابن مرزق في أشعار الهذليين.
أبو شهم التيمي: من تيم الرباب، جاهلي أدرك الإسلام.
ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنّى في خبر الكلاب الأول، فقال: كان أبو شهم هو ربّب الرباب قبل الإسلام، وعاش إلى خلافة عثمان بن عفان.
أبو شيبان: له إدراك. ذكر ابن أبي شيبة من طريق معن بن عبد الرحمن، قال: غزا رجل نحو الشام يقال له شيبان، وله أب شيخ كبير، فقال أبوه في ذلك:
أشيبان ما يدريك أن ربّ ليلةغبقتك فيها والغبوق حبيب
أأمهلتني حتّى إذا ما تركتنيارى الشّخص كالشّخصين وهو قريب
أشيبان إن تأت الجيوش تجدهميقاسون أيّاما بهنّ خطوب
قال: فبلغ ذلك عمر فردّه.
أبو شييم المري: ذكره الواقديّ عن شيوخه، قالوا: كان أبو شيم المزني قد أسلم فحسن إسلامه يحدّث ويقول: لما نفرنا مع عيينة بن حصن- يعني في الأحزاب- رجع بنا، فلما كان دون خيبر رأى مناما فقدم فوجد النبيّ ﷺ قد فتح خيبر، فقال: يا محمد، أعطي مما غنمت من حلفائي، فإنّي انصرفت عنك وعن قتالك، فلم يعطه شيئا، فانصرف، فلقيه الحارث بن عوف، فقال له: ألم أقل لك! واللَّه ليظهرنّ محمد على ما بين المشرق والمغرب.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع