تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الرابع (٣٦)

أبو مالك الغفاري: . تابعي معروف، اسمه غزوان، أرسل حديثا فذكره العسكري في الصحابة، وأخرج من

طريق حصين بن عبد الرحمن، عن أبي مالك الغفاريّ، قال: صلى النبي ﷺ على حمزة فكان يجاء بسبعة معه، فلم يزل كذلك حتى صلّى على جماعتهم. استدركه ابن الأثير على من تقدمه، ولم يتفطن لعلته. وأما الذهبي فقال: لعله تابعي أرسل.

أبو مبتذر: يأتي في الّذي بعده.

أبو محرز بن زاهر: . ذكره أبو عمر مختصرا، ولا أعرف له خبرا، ولم أدر له أثرا.

قلت: وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو أبو مجزأة زاهر وهو الأسلمي، وكذا ترجم له الدّولابيّ، فقال: أبو مجزأة زاهر الأسلمي، فتصحّف على ابن عبد البر، ولم يعرف من حاله شيئا، فقال ما قال.

أبو محمد: روى عن النبي ﷺ، حديثه مرسل. روى عنه شعيب، قال أبو أحمد الحاكم: ذكره البخاريّ في «الكنى».

أبو مخارق: روى عن النبي ﷺ. روى عنه الأعمش. ذكر في الصحابة، ولا يصح. وذكره البخاري، وقال: حديثه مرسل.

قلت: لعله والد قابوس.

أبو مرحب: مجهول. كذا ذكره الذهبي في الكنى، وهو أحد الرجلين.

أبو مسعود بن عمرو بن ثعلبة: . ذكره أبو بكر بن عليّ، وتبعه أبو موسى في «الذّيل»، فوهم في استدراكه، فإنه أبو مسعود البدري المقدم ذكره، واسمه عقبة بن عمرو.

أبو مسلم الأشعري: . ذكره ابن مندة،

وأورد من طريق عثمان بن أبي العاتكة، أحد الضعفاء، عن معاوية بن حاتم الطائي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مسلم الأشعري، عن النبي ﷺ، قال: «يكون قوم يستحلّون الخمر باسم يسمّونها بغير اسمها ... » الحديث. قال: كذا قال ورواه غيره عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري.

قلت: وهو الصواب أخطأ فيه عثمان، وساقه أبو نعيم على الصواب، من طريق معاوية بن صالح، عن حاتم بن حريث، عن مالك بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، فظهر أن عثمان خبط في سنده أيضا، وأن قوله معاوية بن حاتم غلط، وإنما هو معاوية عن حاتم، معاوية هو ابن حريث، واللَّه أعلم.

أبو مصعب الأسدي: . تقدم في أبي مكعت.

أبو مصعب الأنصاري: ، آخر.

تابعي، أرسل حديثا. ذكره أبو نعيم في الصحابة، وقال: مختلف فيه، فأورد من طريق عبد الحميد بن جعفر، سمعت أبا مصعب يقول: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه.

أبو معن: صاحب الإسكندرية.

تابعي، أرسل حديثا، ذكره المستغفري في الصحابة،

وتبعه أبو موسى من طريق سعيد بن العلاء، حدثني الحسين بن إدريس شيخ طالوت بن عباد، حدثنا العباس بن طلحة القرشي، حدثنا أبو معن صاحب الإسكندرية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ «أعمال البرّ كلّها مع الجهاد في سبيل اللَّه كبصقة في بحر جرّار».

وبهذا الإسناد: كل نعيم مسئول عنه، إلا النعيم في سبيل اللَّه.

قال المستغفريّ: مع براءتي إلى اللَّه من عهدة إسناده، وهذا الرجل اسمه عبد الواحد ابن أبي موسى. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر، وقال: إنه أدرك عمر بن عبد العزيز. روى عنه الليث بن سعد، وغيره، وذكر أبو أحمد الحاكم في الكنى أنه روى عن عبد اللَّه بن عمر.

أبو معمر الأشج: ذكر في التجريد، وقال: ورد أنه صحابي، وذلك إفك.

قلت: ورد ذلك في بعض طرق حديث أبي الدنيا الأشج.

أبو المنذر: تقدم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.