تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الثالث (٤٢)

أمامة بنت الأشج العبدي: كانت زوج ابن أخيه عمرو بن عبد قيس، فلما جاء عمرو من عند النبي ﷺ مسلما أسلمت امرأته، وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة صحار بن العباس.

أمامة بنت الحطيئة: الشاعر.

ذكر لها محمّد بن سلّام الجمحيّ، عن يونس بن عبيد، قصة تدل على أنها كانت مع أبويها في الجاهلية، وفي ذلك يقول، وقد سرق له بعيره:

ونحن ثلاثة وثلاث ذودفقد جار الزّمان على عيالي
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «أذئب القفر أم ذئب أنيس»

أنيسة النخعية: . ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول اللَّه ﷺ، قالت: قال لنا معاذ:

أنا رسول اللَّه ﷺ إليكم، صلّوا خمسا، وصوموا شهر رمضان، وحجّوا البيت لمن استطاع إليه سبيلا.

قالت: وهو يومئذ ابن ثمان عشرة سنة، كذا ذكرها أبو عمر.

قال ابن الأثير: في قدر عمره نظر، فإن إرساله كان سنة تسع، ويلزم أن يكون أسلم وهو ابن تسع، وليس كذلك، وإنما بايع وهو رجل.

قلت: الصواب ابن ثمان وعشرين سنة. وقد ورد في سنّ معاذ من وجه آخر.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.