من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
القسم الأول (٥٧)
بثينة بنت النعمان: بن خلف بن عمرو بن أمية بن بياضة الأنصارية، من بني بياضة.
ذكرها ابن سعد في «المبايعات»، فقال: أسلمت وبايعت، وتزوجها محمد بن عمرو ابن حزم بعد ذلك، وأمّها حبيبة بنت قيس.
بحينة: بمهملة ونون مصغرا، بنت الحارث.
ذكرها ابن إسحاق فيمن قسم له رسول اللَّه ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا. وأخرجها المستغفريّ، وأبو موسى، وقال ابن الأثير: هي والدة عبد اللَّه بن بحينة، وقد ذكر ذلك ابن سعد وأفرد لها ترجمة، وقال اسمها عبدة بنت الحارث، وهو الأرت بن المطلب، تزوجها مالك الأزدي حليفا لهم، فولدت له عبد اللَّه بن بحينة، ولهما صحبة، وأسلمت أمّها وبايعت رسول اللَّه ﷺ، وأطعمها من خيبر ثلاثين وسقا.
برزة بنت الحارث الهلالية: والدة يزيد بن الأصم، وأمّها بنت عامر بن معتب الثقفي.
يأتي ذكرها في ترجمة شقيقتها عزة بنت الحارث.
برزة بنت مسعود: بن عمرو بن عمير الثقفي»
امرأة صفوان بن أمية.
أسلمت معه، وهي أمّ ابنه عبد اللَّه بن صفوان، وكان عند صفوان لما أسلم ست نسوة. وسيأتي بيان ذلك في عاتكة بنت الوليد.
البرصاء: جدة عبد الرحمن، هي كبشة، ستأتي في الكاف.
البرصاء: والدة شبيب بن البرصاء، هي التي خطبها النبيّ ﷺ من أبيها، فقال: إن بها بياضا ولم يكن بها، فرجع فوجدها برصت. اسمها أمامة. وقيل قرصافة.
بركة: أم أيمن. تأتي في الكنى.
بركة بنت يسار: ، مولاة أبي سفيان بن حرب.
هاجرت إلى الحبشة مع زوجها قيس بن عبد اللَّه الأسدي ذكر ذلك ابن هشام، عن ابن
إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، وكذلك ابن سعد. وقد تقدم ذلك في ترجمة قيس بن عبد اللَّه.
وجوّز بعض المغاربة أنها بركة الحبشية المذكورة قبل هذه، وليس كما ظنّ، فإنّ بركة بنت يسار من حلفاء بني عبد الدار، وهي أخت أبي تجراة، وأصلهم من كندة وليست حبشية، وإن اشتركتا في كونهما في أرض الحبشة مع المهاجرين.
برة بنت أبي تجراة بن أبي فكيهة: ، واسمه يسار.
قال ابن سعد: يقولون إنهم من الأزد، ثم حالفوا بني عبد الدار. وقال ابن سعد: كان أبوها يسار يكنى أبا فكيهة. وسيأتي ذكر فكيهة، وقيل: كانوا فيما ذكر الزبير بن بكار من كندة حالفوا بني عبد الدار بمكة، وروت عن النبي ﷺ. روت عنها صفية بنت شيبة في السعي.
روت عنها عميرة بنت عبد اللَّه بن كعب بن مالك في قصة إرضاع ثويبة رسول اللَّه ﷺ، وفيه قصة طليب بن عمير في نصرة النبي ﷺ، وسبق في ترجمة أروى بنت عبد المطلب.
أخرجه الواقديّ، وأخرج أيضا من طريق صفية بنت شيبة عنها غيره. واختلف في صفية على حديث السعي، فرواه عن برّة، أخرجه ابن مندة وغيره، ورواه عطاء بن أبي رباح، عن صفية، عن حبيبة. وستأتي في حرف الحاء.
برة بنت الحارث الهلالية: هي ميمونة أم المؤمنين- كان اسمها أولا برّة، فغيّره النبيّ ﷺ لما تزوّجها. رواه ابن أبي خيثمة بأسانيد جياد.
برة بنت الحارث المصطلقية: هي جويرية أم المؤمنين. كان اسمها أوّلا برة فغيّره النبيّ ﷺ لما تزوجها. جاء ذلك عن ابن عباس، وقتادة. وأخرجه مسلم من طريق أخرى.
برة بنت سفيان السلمية: أخت أبي الأعور السلمي.
تزوجها الحارث بن طلحة، فقتل يوم أحد كافرا، فتزوّجها عبد اللَّه بن عمر، فولدت له ولديه: عبد اللَّه، وصفية وغيرهما، وعاشت بعده. ذكر ذلك الزبير بن بكار.
برة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد: هي زينب ربيبة رسول اللَّه ﷺ كان اسمها برّة فغيّره النبيّ ﷺ لما تزوج أمّها، فسماها زينب. وستأتي ترجمتها في حرف الزاي إن شاء اللَّه تعالى.
برة بنت عامر: بن الحارث بن السّباق بن عبد الدار بن قصيّ القرشية العبدرية.
قال أبو عمر: كانت تحت أبي إسرائيل، من بني الحارث، الّذي جاء في قصته الحديث في النذر، فولدت له إسرائيل، فقتل يوم الجمل، وكانت برّة بنت عامر من المهاجرات.
برة: غير منسوبة.
قال الطّبرانيّ في «الأوسط»: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا عبيد بن إسحاق العطار، حدثنا القاسم بن محمد بن عبد اللَّه بن عقيل، حدثني أبي عبد اللَّه، وكنت أدعو جدّي أبي، حدثنا جابر بن عبد اللَّه، قال: كان لرسول اللَّه ﷺ خادمة تخدمه يقال لها برّة، فلقيها رجل، فقال لها: يا برة، غطّي سيقانك، فإنّ محمدا لن يغني عنك من اللَّه شيئا.
فأخبرت النبي ﷺ، فخرج يجرّ رداءه محمرة وجنتاهالحديث
وعبيد وشيخه متروكان. واللَّه أعلم.
بروع بنت واشق: الرؤاسية الكلابية، أو الأشجعية، زوج هلال بن مرة.
لها ذكر في حديث معقل الأشجعي وغيره، وأخرج حديثها ابن أبي عاصم من روايتها، فساق من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بروع بنت واشق- أنها نكحت رجلا، وفوّضت إليه، فتوفي قبل أن يجامعها، فقضى لها رسول اللَّه ﷺ بصداق نسائها.
وحديث معقل مخرج في السنن، وأكثر النسائي من تخريج طرقه، وبيان الاختلاف من رواته في قصة عبد اللَّه بن مسعدة.
وعند أحمد، من طريق زائدة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود ...
الحديث- وفيه: فقام رجل من أشجع- أراه سلمة بن يزيد- فقال: تزوّج رجل منا امرأة من بني رؤاس يقال لها بروع ... الحديث.
بريدة بنت بشر بن الحارث: بن عمرو بن حارثة: كانت عند عباد بن سهل بن إساف، فولدت له إبراهيم بن عباد. ذكرها محمد بن حبيب فيمن بايع النبيّ ﷺ.
بريرة، مولاة رسول الله ﷺ: قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن المنذر بن ثعلبة، عن عبد اللَّه بن بريرة، قال:
كان رسول اللَّه ﷺ إذا استيقظ من الليل دعا جارية له يقال لها بريرة بالسواك. ويحتمل أن تكون هي التي بعدها، ونسبت إلى ولاء رسول اللَّه ﷺ مجازا.
بريعة بنت أبي حارثة: بن أوس بن الدخيش الأنصارية. من بني عوف بن الخزرج.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول اللَّه ﷺ. استدركها ابن الأثير.
بريعة بنت أبي خارجة بن أوس: ذكرها ابن سعد، كذا في «التّجريد»، وأنا أظن أنها والتي قبلها واحدة، وقع في اسمها واسم أبيها تصحيف، فليحرر.
بسرة بنت غزوان: التي كان أبو هريرة أجيرها ثم تزوجها. وما رأيت أحدا ذكرها، كذا في التجريد.
قلت: هي أخت عتبة بن غزوان المازني الصحابي المشهور، أمير البصرة. وقصة أبي هريرة معها صحيحة، وكانت قد استأجرته في العهد النبوي، ثم تزوجها بعد ذلك لما كان مروان يستخلفه في إمرة المدينة.
بشرة: بكسر أوله وبمعجمة، بنت مليل، بلامين مصخرا، ابن وبرة الأنصارية أخت حبيبة الآتية.
ذكرها ابن سعد.
بشيرة: بمعجمة بوزن عظيمة، بنت الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصارية الظفرية.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول اللَّه ﷺ.
بشيرة بنت ثابت: بن النعمان بن الحارث الأنصارية. ذكرها ابن سعد في «المبايعات».
بشيرة بنت النعمان: بن الحارث الأنصارية. ذكرها ابن سعد في «المبايعات» أيضا.
البغوم: بفتح أوله وضم المعجمة، بنت المعذّل، واسمه خالد بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زبان بن عبد ياليل الكنانية، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ، وهي أم أولاده: عبد اللَّه الأصغر، وصفوان، وعمرو. أسلمت يوم الفتح، قاله الواقدي، واستدركها ابن الأثير على أبي علي الجياني.
قلت: أسند الواقديّ ذلك من طريق موسى بن عقبة، عن أبي حبيب مولى الزبير عن ابن الزبير، قال: أسلمت البغوم بنت المعذّل الكنانية امرأة صفوان بن أمية، وهرب صفوان حتى أتى السفينة، فذكر قصة خوفه ثم إسلامه بعد وقعة حنين.
وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت في حجة الوداع. وقيل أسلمت يوم الفتح، ثم أسند ذلك عن الواقدي.
بقيرة: امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي.
ذكرها ابن أبي خيثمة، وقال: لا أدري أسلمية هي أم لا؟.
وأخرج أحمد في المسند، من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: سمعت بقيرة امرأة القعقاع أنها سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا فقد أظلّت السّاعة».
وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه، وقال: لم يرو عن بقيرة غير هذا الحديث بهذا الإسناد.
بقيلة: زوج سماك الخيبري: تقدم ذكرها في ترجمته.
بهيسة بنت عامر: بن خالدة بن عامر بن مخلد الأنصارية الزرقية ذكرها ابن سعد في المبايعات.
بهيسة الفزارية: قال ابن حبان: لها صحبة، وقد تقدم بيان الاختلاف في الحديث الّذي روته في الكنى في ترجمة والدها، وهو أبو بهيسة، ولا قول ابن حبان بأن لها صحبة لما كان في الخبر ما يدلّ على صحبتها، لأنّ سياق ابن مندة أنّ أباها استأذن. وسياق أبي داود والنسائي عن أبيها أنه استأذن، وهو المعتمد.
بهية بنت عبد الله البكرية: ، من بكر بن وائل.
وفدت مع أبيها إلى النبي ﷺ، قالت: فبايع الرجال وصافحهم، وبايع النساء ولم يصافحهن، قالت: فنظر إليّ فدعاني ومسح برأسي، ودعا لي ولوالدي، فولد لها ستون ولدا: أربعون رجلا، وعشرون امرأة، هكذا ذكر أبو عمر بغير إسناد.
وقد أسنده الباورديّ من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين، عن حبة بنت شماخ: حدثتني بهية بنت عبد اللَّه البكرية، قالت: وفدت مع أبي ... فذكره وزاد في آخره: واستشهد منهم عشرون، وأخرجه ابن مندة عن الباوردي.
البيضاء الفهرية: والدة سهيل وصفوان ابني بيضاء، اسمها دعد. كما ستأتي في الدال المهملة.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع