تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٦٠)

جثامة: بمثلثة ثقيلة.

غيّر النبيّ ﷺ، اسمها، وسمّاها حسانة، تأتي في الحاء المهملة إن شاء اللَّه تعالى.

جدامة: بنت جندل.

ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة من أهل مكة حلفاء بني عبد شمس. وذكر الطبري في الذيل أنها هي بنت وهب الآتي ذكرها، فإن المجدمين هم العرب، قالوا: هي بنت وهب. وقال ابن سعد: أسلمت قديما بمكة، وبايعت، وهاجرت إلى المدينة، وكانت تحت أنيس بن قتادة [الأنصاري الأوسي، وهو بدري، استشهد بأحد. وتبعه ابن عبد البر. وقيل: التي كانت تحت أنيس بن قتادة] خنساء بنت خدام، ولا مانع أن يكونا جميعا زوجتيه.

جدامة بنت الحارث: ، أخت حليمة مرضعة النبيّ ﷺ.

لقبها الشيماء، لا تعرف لها رواية. ذكرها ابن مندة، وتعقبه ابن الأثير بأن الشيماء بنت حليمة لا أختها كما سيأتي عند ذكرها، فهي أخت النبيّ ﷺ لا خالته.

قلت: إن كان ما ذكره ابن مندة محفوظا احتمل أن تكون بنت حليمة سمّيت باسم خالتها ولقّبت لقبها، على أنهم لم يتفقوا على أن اسم الشيماء جدامة- بالجيم والميم، بل جزم أبو عمر بأنها حذافة بالمهلمة والفاء، وجزم ابن سعد بالأول.

جدامة بنت وهب الأسدية: ، ويقال بالخاء المعجمة.

روى عن النبيّ ﷺ في رضاع الحامل. روت عنها أمّ المؤمنين عائشة.

أخرج حديثها في الموطأ، ولفظه: عن جدامة الأسدية، أنها سمعت النبيّ ﷺ يقول: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة ... » الحديث.

وفي بعض طرقه عند مسلم، عن جدامة بنت وهب، أخت عكاشة بن وهب، قالت:

حضرت عند النبي ﷺ في أناس، وهو يقولفذكر الحديث. وفيه: «ذكر العزل، وأنّه الوأد الخفيّ»

وأورده ابن مندة بلفظ الموطأ في جدامة بنت جندل.

الجرباء بنت قسامة: بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك، أخت حنظلة.

قال الزّبير بن بكّار: قدمت على النبيّ ﷺ، فتزوّجت طلحة بن عبيد اللَّه، فهي والدة أم إسحاق بنت طلحة، وسيأتي لها ذكر في ترجمة أختها زينب.

جعدة بنت عبيد: بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية.

استدركها أبو عليّ الجيانيّ على أبي عمر، فنقل عن العدويّ في نسب الأنصار- أن النبي ﷺ كان يأتي إلى منزلها ويأكل عندها، قال: وهي أم حارثة بن النعمان وأخيه الحارث بن الحباب بن الأرقم، وأخوها عمرو بن عبيد بن ثعلبة له صحبة.

جعدة بنت عبيد: بن ثعلبة بن سواد بن غنم بن حارثة الأنصارية.

بايعت النبيّ ﷺ، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.

قلت: وقد ذكرها ابن سعد، فقال أمها الرعاة بنت عدي بن سواد، ثم تزوجها النعمان بن نفيع فولدت له حارثة الصحابي المشهور، ثم خلف عليها الحباب بن الأرقم، [فولدت] له الحارث، وأسلمت جعدة وبايعت.

جليلة بنت عبد الجليل: ذكرها أبو سعيد النّيسابوريّ في كتاب شرف المصطفى، وأورد من حديث قالت: قلت لرسول اللَّه ﷺ: إنّا حفرنا ركيّة فإذا فيها دوابّ وهوامّ، فدفع إليها إداوة من ماء، وقال:

صبّوه فيها. قالت: فصببناه فيها فمتن وذهبن كلّهن،

وفي سنده مقال.

جمرة بنت الحارث: بن غوف: هي البرصاء. تقدمت.

جمرة بنت النعمان العدوية: حديثها عند الواقديّ، عن شعيب بن ميمون المخزومي، عن أبي مرابة البلوي، عن جمرة بنت النعمان، وكانت لها صحبة، قالت: أمر رسول اللَّه ﷺ أن يدفن الشعر والدم.

أخرجه أبو نعيم بسند واه، واستدركه أبو موسى.

جميل: ، بالتصغير: في التي قبلها.

جميلة بنت أوس المرية: لها حديث، ولأبيها صحبة- من التجريد.

قلت: ذكرها أبو عليّ الغسّانيّ في ذيله على «الاستيعاب»، وقال: ذكر حديثها في ترجمة أوس والدها، وكان ذكره من عند ابن قانع، وابن قانع صحّف نسب أوس، فقاله بالزاي والنون، وإنما هو بالراء بلا إعجام ثم بالهمزة كما تقدم بيانه في أوس. وتقدم الحديث من روايتها، لكن فيه عن أم جميل، وكأنها كنيتها واسمها جميلة، وستأتي في الكنى.

جميلة: بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة المخزومية.

روت عن النبيّ ﷺ. روى عنها زوجها،

أخرج حديثها ابن مندة من طريق سماك بن حرب، عن عبد اللَّه بن عميرة، عن زوج بنت أبي جهل، عن بنت أبي جهل، واسمها جميلة، قالت: مرّ بنا النبيّ ﷺ فاستسقى فسقيته، وقال: «خير أمّتي قرني ثمّ الّذين يلونهم».

وأخرجه ابن أبي عاصم من هذا الوجه، وزاد: فقمت إلى كوز فسقيته، وسأله رجل

عليه ثوبان أصفران، فقال: تبعد اللَّه لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم.

وقيل: إنها التي خطبها عليّ، والمحفوظ أنها جويرية.

جميلة بنت زيد: أخت علبة بن زيد بن صيفي بن عمرو بن جشم بن حارثة الأنصارية».

بايعت النبي ﷺ.

جميلة بنت سنان: بن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصارية.

ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبيّ ﷺ. وقال ابن سعد: أمها خولة بنت المنذر بن

عمرو بن حزام الأنصارية الخزرجية، أسلمت وبايعت، وهي أم ثابت بن عبيد السهام بن سليم الأنصاري، من بني خارجة.

جميلة بنت صيفي: بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة.

أسلمت وبايعت، قاله ابن سعد، وأمها النوار بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة، وهي أخت علبة بنت زيد بن عمرو بن زيد بن جشم. وتزوجت جميلة عتيك بن قيس بن هيشة الأوسي، من بني عمرو بن عوف.

جميلة بنت أبي صعصعة: واسمه عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.

ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوجها عبادة بن الصامت، فولدت له الوليد، ثم تزوجت الربيع بن سراقة، وولدت له عبد اللَّه ومحمدا وبثينة، ثم تزوجها كلدة بن أبي خالد بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق، قال: وأمها أنيسة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول.

جميلة بنت عبد الله: بن حنظلة الأنصارية، من بني الحبلي. ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي ﷺ.

جميلة بنت عبد العزى: بن قطن الخزاعية، من بني المصطلق.

كانت من المبايعات، وهي زوج عبد الرحمن بن العوام أخي الزبير، أم بنيه، لا يعرف لها رواية، قاله أبو عمر.

قلت: كذا سماها ابن الأثير بعد بنت عبد اللَّه ... وعمر، فاقتضى أنها عنده بوزن عظيمة، وليس كذلك، وإنما هي جمينة بالتصغير، وقبل الهاء نون، كذا هي في نسخة من الاستيعاب مجوّدة، وكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار في نسخة معتمدة، وفي أخرى بالحاء المهملة.

جميلة بنت عمر بن الخطاب: تقدم ذكرها في جميلة بنت ثابت.

جميلة بنت عمرو: بن هشام بن المغيرة، هي بنت أبي جهل. تقدمت.

جميلة: أو خويلة، أو خولة، امرأة أوس بن الصامت التي ظاهر منها.

ذكرها ابن مندة، ونسبه أبو نعيم إلى التصحيف، وليس كما زعم، فقد وقع تسميتها كذلك في حديث عائشة من مسند أحمد، لكن المعروف أنها خولة، فلعل جميلة لقب.

وسيأتي بيان ذلك في حرف الخاء المعجمة إن شاء اللَّه تعالى.

جميلة بنت يسار: تقدم في جمل.

جميمة: بالتصغير، بنت حمام بن الجموح الأنصارية، من بني الحبلي.

ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي ﷺ.

جميمة بن صيفي: بن صخر بن خنساء الأنصارية. ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي ﷺ، واستدركها أبو علي الغساني على ابن عبد البر.

جمينة: بالنون، قيل إنها بنت عبد العزى. تقدمت في جميلة.

جهدمة: امرأة بشير بن الخصاصية السّدوسي الصحابي المشهور كانت من بني شيبان. روت عن النبي ﷺ حديثين أو ثلاثة، قاله أبو عمر.

قلت: أسند ابن مندة لها حديثين من طريق أبي عتاب الكلبي، عن إياد بن لقيط عنها.

قلت: كان اسم بشير رحما، فسماه النبي ﷺ بشيرا، والآخر من هذا الوجه، قالت:

ورأيت رسول اللَّه ﷺ خرج إلى الصلاة وهو ينفض رأسه وجبينه من ردع الحناء.

وأخرجه التّرمذيّ في «الشّمائل»، ويقال: كان اسمها هذا فغيّره النبيّ ﷺ ت فسماها ليلى. وذكرها ابن حبان في الصحابة، فقال: يقال لها صحبة، ثم ذكرها في ثقات التابعين.

جويرية بنت أبي جهل: التي

خطبها عليّ بن أبي طالب، فقال رسول اللَّه ﷺ: «لا تجتمع بنت رسول اللَّه وبنت عدوّ اللَّه عند رجل واحد أبدا».

فترك عليّ الخطبة، فتزوجها عتاب بن أسيد أمير مكة في عهد النبيّ ﷺ، فولدت له عبد الرحمن، فقتل يوم الجمل.

ذكرها ابن مندة، وقال غيره: اسمها جميلة كما تقدم، وقصتها في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة من غير أن تسمّى.

جويرية: وقع عند ابن بطال في شرحه أنها المرأة التي استعار خبيب بن عدي منها الموسى.

والحديث في صحيح البخاريّ غير مسمّاة.

جويرية بنت المجلل: امرأة حاطب بن الحارث الجمحيّ. تكنى أم جميل، وهي مشهورة بكنيتها. واختلف في اسمها، قاله أبو عمر.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.