تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٦٦)

زجاء: . تقدمت في الراء المهملة.

زرينة: . تقدمت في الراء أيضا.

زغيبة: تقدمت أيضا في الراء.

زغيبة بنت زرارة: الأنصارية، أخت أسعد بن زرارة، أمها سعاد بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر. وكانت من المبايعات.

زينب بنت أصرم: بن الحارث بن السباق بن عبد الدار القرشية العبدرية، كانت زوج زهير بن أبي أمية أخي أم سلمة أم المؤمنين فولدت له معبدا وعبد اللَّه. ذكر ذلك الزبير بن بكار.

زينب بنت أبي أمامة: أسعد بن زرارة الأنصارية.

تقدم نسبها في ترجمة ولدها، ذكرها أبو موسى في «الذّيل»، وسيأتي ذكرها في ترجمة زينب بنت جابر في القسم الثالث.

زينب بنت ثابت: بن قيس بن شماس الأنصارية.

تقدم نسبها في ترجمة والدها، ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول اللَّه ﷺ.

زينب بنت جحش: . زعم يونس بن مغيث في شرحه على الموطأ أنه اسم حمنة بنت جحش، وأن حمنة لقب، وكذا زعم أنه اسم أم حبيبة، أو أم حبيب، قال: وكان اسم كل من بنات جحش زينب.

زينب بنت الحارث: بن سلام الإسرائيلية.

ذكر معمّر في جامعه عن الزّهريّ- أنها اليهودية التي كانت دسّت الشاة المسمومة للنّبيّ ﷺ. فأسلمت، فتركها النبيّ ﷺ. انتهى.

وقال غيره: إنه قتلها. وقيل: إنما قتلها قصاصا لبشر بن البراء، لأنه كان أكل معه من الشاة فمات بعد حول.

زينب بنت الحارث: بن عامر بن نوفل القرشية، أخت عقبة بن الحارث الصحابي المشهور.

وقع في «الأطراف» أنها التي استعار منها خبيب بن عدي الموسى لما كان في أسر قريش. والقصة عند البخاري بلفظ: فاستعار من بنت الحارث.

زينب بنت أبي حازم: ذكرها ابن الفرضيّ كذا في التجريد.

زينب بنت الحباب: بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارية، من بني مازن.

ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي ﷺ، وكذا قال ابن سعد، وزاد: تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة فولدت له سعيدا.

زينب بنت حميد: بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، والدة عبد اللَّه بن هشام.

ثبت ذكرها في الصّحيح، وفي مسند أحمد وغيره، من طريق سعيد بن أيوب، عن أبي عقيل زهرة بن معبد، عن جده عبد اللَّه بن هشام، وكان قد أدرك النبي ﷺ وذهبت به أمه إلى النبي ﷺ وهو صغير فمسح رأسه ودعا له.

ووقع عند ابن مندة أنها جدة عبد اللَّه بن هشام، وتعقبه ابن الأثير، وقال: هي أم عبد اللَّه بن هشام ...

زينب بنت حنظلة: بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طي.

قال أبو عمر: كانت قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة على رسول اللَّه ﷺ، فتزوج زينب أسامة بن زيد، ثم طلقها، فلما حلّت قال رسول اللَّه ﷺ: «من يتزوّج زينب بنت حنظلة وأنا صهره».

قلت: ذكر ذلك الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب»، وفي طريف بن مالك يقول امرؤ القيس الشاعر المشهور وقد نزل به:

لعمري لنعم المرء يعشو لضوئهطريف بن مال ليلة الرّيح والخصر

زينب بنت خباب: بن الأرت التميمية.

تقدم نسبها في ترجمة والدها، في الخاء المعجمة، ذكرها المستغفري، فقال: سماها البخاري فيمن روى عن النبيّ ﷺ، وأسند من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق وهو السبيعي، عن عبد الرحمن القابسي، عن [زينب بنت] خباب، قالت: خرج خباب في سرية، فكان النبيّ ﷺ يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا.

زينب بنت خناس: ، بضم المعجمة وتخفيف النون ثم مهملة.

ذكره ابن إسحاق فيمن أعطى النبيّ ﷺ لأصحابه من سبي هوازن، وأنه أعطاها لعثمان، فلما أمر النبيّ ﷺ بردّ السبي ردّها عثمان إلى أهلها، فرجعت إلى زوجها.

قال ابن إسحاق: فحدثني أبو وجزة أن ابن عمها وهو زوجها قدم بها المدينة في أيام عمر، فلقيها عثمان، فلما رأى زوجها قال لها: ويحك! هذا كان أحب إليك مني! قالت:

نعم، زوجي وابن عمي.

زينب بنت زيد: بن حارثة، مولى رسول اللَّه ﷺ، أخت أسامة.

أخرج «البلاذريّ» من طريق حماد بن زيد، عن خالد بن سلمة، قال: لما أصيب زيد ابن حارثة أتى النبيّ ﷺ داره فجهشت زينب بنت زيد في وجهه بالبكاء فبكى.

زينب بنت أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية الأموية، أخت أم المؤمنين أم حبيبة، كانت زوج عروة بن مسعود الثقفي.

قال ابن مندة: روى عنها علقمة بن عبد اللَّه، ثم ساق من طريق النضر بن محمد المروزي، عن أبي إسحاق سليمان الشيبانيّ، عن محمد بن عبيد اللَّه الثّقفي، عن عروة بن مسعود الثقفي- أنه أسلم وعنده نسوة منهن أربع من قريش، فأمره النبيّ ﷺ أن يختار منهن أربعا، وكان من الأربع اللاتي اختار زينب بنت أبي سفيان القرشية.

وأخرجه أبو نعيم، من طريق ورقاء، عن سليمان، ولفظه: قال: أسلمت وتحتي عشر نسوة أربع من قريش إحداهن بنت أبي سفيان ... الحديث.

قال: رواه يحيى بن العلاء، عن الشيبانيّ مثله، ولم يسمها أيضا.

زينب بنت سويد: بن الصامت الأنصارية.

تقدم نسبها في ترجمة والدها، كانت زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أحد العشرة، فولدت له عاتكة، ذكرها الزّبير بن بكّار في نسب قريش.

زينب بنت سهل: بن مصعب بن قيس الأنصارية الخزرجية، ثم من بني الحبلي.

ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

زينب بنت صيفي: بن صخر بن خنساء الأنصارية.

بايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب.

زينب بنت عامر: وقيل بنت عبد، الكنانية، هي أم رومان- تأتي في الكنى.

زينب بنت عبد الله: بن أبي ابن سلول، كانت زوج ثابت بن قيس بن شماس، فاختلعت منه.

كذا وقع في «السّنن» للدّارقطنيّ. وقد تقدم في حرف الجيم أن اسمها جميلة.

زينب بنت عبد الله: وقيل بنت معاوية، امرأة عبد اللَّه بن مسعود.

تأتي. ويقال بنت أبي معاوية، وبه جزم ابن السّكن. قال ابن فتحون: لعل اسمه عبد اللَّه، وكنيته أبو معاوية.

وحكى أبو عمر أيضا في اسمها ريطة كما تقدم.

زينب بنت عثمان: بن مظعون الجمحية.

قال: ... خطبها ابن عمر في عهد النبي ﷺ، وخطبها المغيرة، فمال عمها قدامة لابن عمر، لأنه ابن أخته زينب بنت مظعون، ومالت أم زينب بنت عثمان للمغيرة في قصة مذكورة.

قلت: ذكر ذلك ابن سعد عن إسماعيل بن أبي أويس، عن عبد العزيز بن المطلب، عن عمر بن حسين، عن نافع، قال: تزوج ابن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها زوّجه إياها عمّها قدامة، فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصّداق، فقالت أم الجارية للجارية: لا تجيزي. وأعلمت ذلك رسول اللَّه ﷺ هي وأمها فردّ نكاحها، فنكحها المغيرة بن شعبة.

زينب بنت العوام: بن خويلد بن أسد القرشية الأسدية، أخت الزبير بن العوام.

قال الزّبير بن بكّار: هي أم خالد ويحيى وشيبة وعبد اللَّه وفاختة بني حكيم بن حرام.

أسلمت وبقيت إلى أن قتل ابنها عبد اللَّه بن حكيم بن حرام يوم الجمل فرثته، وذكرت أخاها بأبيات منها:

قتلتم حواريّ النّبيّ وصهرهوصاحبه فاستبشروا بجحيم
للشاعر زينب بنت العوام، اقرأ القصيدة
وقد هدّني قتل ابن عفان قبلهوجادت عليه عبرتي بسجوم
للشاعر زينب بنت العوام، اقرأ القصيدة
أعينيّ جودا بالدّموع وأفرغاعلى رجل طلق اليدين كريم
وقد كان عبد اللَّه يدعى بحارثوذي خلّة منّا وحمل يتيم
فكيف بنا أم كيف بالدّين بعد ماأصيب ابن أروى وابن أمّ حكيم

زينب بنت قيس: بن شماس الأنصارية.

مضى نسبها في ترجمة أخيها ثابت بن قيس بن الخطيم.

قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وأمها خولة بنت عمرو بن قيس الخزرجية، وتزوجت خبيب بن يساف، فولدت له أنيسة.

زينب بنت قيس: بن مخرمة بن عبد مناف القرشية المطلبية.

أخرج الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السّديّ، عن أبيه، قال: كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة بعشرة آلاف، فتركت لي ألفا، وكانت زينب قد صلت القبلتين مع رسول اللَّه ﷺ.

زينب بنت كعب بن عجرة: ، صحابية، تزوجها أبو سعيد الخدريّ.

كذا في التّجريد من زياداته، وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين، فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب، وكذا ذكرها ابن فتحون وذكرها غيرهما في التابعين، وروايتها عن زوجها أبي سعيد، وأخته الفريعة في السنن الأربعة، ومسند أحمد.

روى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق، وسليمان بن محمد ابنا كعب بن عجرة، وذكرها ابن حبّان في الثقات.

زينب بنت كلثوم الحميرية: ذكرت في ترجمة عكاف، وقيل: كريمة. وستأتي.

زينب بنت مالك: بن سنان الخدرية، أخت أبي سعيد.

تقدم نسبها في والدها، ذكرها أبو موسى في «الذّيل»، وقال: روى أبو ضمرة عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب، عن أبي سعيد، وأخته زينب، عن النبي ﷺ في كفارة المرض، قال: ورواه يحيى بن سعيد القطان، عن سعد بن إسحاق، فلم يذكر مع أبي سعد أحدا.

زينب بنت مصعب بن عمير العبدرية: . تقدم نسبها عند والدها. ذكرها ابن الأثير، فقال: استشهد أبوها بأحد، فيكون لها صحبة، وهو استنباط صحيح، فإنّها عاشت بعد النبي ﷺ دهرا.

وذكر الزّبير بن بكّار أن أباها لم يعقب إلا منها، وأمها حمنة بنت جحش، تزوجها طلحة بعد مصعب، وتزوج زينب عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية المخزومي ابن أخي أم سلمة، فولدت له.

زينب بنت مظعون: بن حبيب الجمحية.

تقدم نسبها عند ذكر أخويها عثمان وقدامة.

قال أبو عمر: هي زوجة عمر بن الخطاب، ووالدة ولديه: عبد اللَّه، وحفصة.

ذكر الزّبير أنها كانت من المهاجرات، وأخشى أن يكون وهما، لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة.

قلت: بل الوهم ممن قال ذلك، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد اللَّه:

هاجر به أبواه.

أخرجه البخاريّ من طريق نافع، عن ابن عمر، عن عمر، لما فضّل أسامة على عبد اللَّه بن عمر في القسم.

وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا، وذكرها أبو موسى في الذيل بهذا الخير.

زينب بنت الأنصارية: ، امرأة أبي مسعود، عقبة بن عمرو البدري. تقدم ذكرها

زينب بنت الأسدية: مكية،

حديثها عند مجاهد عنها أنها أتت رسول اللَّه ﷺ، فقالت: إن أبي مات وترك جارية، فولدت له غلاما، وإنا كنا نتهمها. فقال: ائتوني به، فأتوه به، فنظر إليه، فقال: أما الميراث فله، وأما أنت فاحتجبي منه.

هكذا ذكرها أبو

عمر بغير مستند، وقد أسنده الطبراني من طريق عنبسة بن سعيد، عن زكريا بن خالد، عن أبي الزبير، عن مجاهد، عن زينب الأسدية- أنها قالت: أتيت رسول اللَّه ﷺ، فقلت: يا رسول اللَّه، إن أبي مات ... الحديث.

زينب الأنصارية: غير منسوبة. جاء أنها كانت تغني بالمدينة،

فأخرج ابن طاهر في كتاب «الصّفوة» من طريق المحاملي، حدثنا الزبير بن خالد، حدثنا صفوان بن هبيرة، عن ابن جريج، أخبرني أبو الأصبع أن جميلة أخبرته أنها سألت جابر بن عبد اللَّه عن الغناء، فقال: نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة، فأهدتها إلى قباء، فقال لها رسول اللَّه ﷺ: «أهديت عروسك» ؟ قالت: نعم. قال: «فأرسلت معها بغناء، فإنّ الأنصار يحبّونه» ؟

قالت: لا، قال: «فأدركيها بزينب»:

امرأة كانت تغني بالمدينة.

زينب التميمية: . حديثها عن النبي ﷺ أنه كره أن يفضل الذكور على البنات في العطية، ذكرها أبو عمر مختصرا.

زينب الطائية: ذكرها ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» مختصرا.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.