تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٧٤)

غاثنة: بمثلثة بعد الألف وقبل النون، وقيل إنها مثناة تحتانية.

قال ابن مندة: روى ابن وهب، عن عثمان، عن عطاء الخراساني، عن أبيه- أنها أنت النبيّ ﵌ فقال: إنّ أمّي ماتت وعليها نذر أن تمشي إلى الكعبة، فقال:

«اقضي عنها».

عزيلة: بالتّصغير، ويقال غزيّة، بالتّشديد بدل اللّام، ويقال بفتح أوله مع

التّشديد بلا لام: هي أم شريك، مشهورة بكنيتها، وستأتي في الكنى.

وأخرج ابن سعد عن الواقديّ من مرسل سليمان بن يسار، قال: لما تزوّج رسول اللَّه ﵌ الكنديّة، وخطب في العامريات، ووهبت له أمّ شريك غزية بنت جابر نفسها قالت أزواجه: لئن تزوّج الغرائب لا تبقى له فينا حاجة ... الحديث.

غفيرة: بفاء مصغّرة، بنت رباح، بفتح الرّاء والموحدة، أخت بلال المؤذّن وأخيه خالد.

ذكرها المستغفريّ، وقال: هم أخوان وأخت، قاله البخاريّ. ووقع في الطّحاويّ في أثناء إسناد عن عمير مولى غفيرة بنت رباح أخت بلال.

غفيرة: تقدم في عنقودة.

غفيلة: مثلها، لكن بلام بدل الرّاء. تقدّمت في العين المهملة.

الغميصاء بنت ملحان الأنصارية: قيل هي أم والدة أنس، وهي مشهورة بكنيتها.

قال أحمد في مسندة: حدّثنا يحيى- هو القطان، حدّثنا حميد، عن أنس، عن النّبيّ ﵌، قال: «دخلت الجنّة فسمعت خشفة، فقلت: ما هذا، فقال: الغميصاء بنت ملحان ».

قلت: وقد تقدّم من وجه آخر عن أنس في حرف الرّاء.

الغميصاء: أو الرّميصاء، زوج عمرو بن حزم.

أخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة- أن عمرو بن حزم طلّق الغميصاء. فنكحها رجل فطلّقها قبل أن يمسّها، فأتت رسول اللَّه ﷺ.

تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال: «حتّى يذوق الآخر من عسيلتها»الحديث

قال أبو موسى: هي غير أم سليم. وقد روى ابن عبّاس الحديث، فقال: الغميصاء أو الرميصاء ولم يسمّ زوجها.

وأورد ابن مندة الحديث في ترجمة أم سليم. قال ابن الأثير: والصّواب مع أبي موسى، قلت: تقدّم حديث ابن عبّاس في حرف الرّاء.

غنية بنت أبي إهاب: هي أم يحيى التي تزوجها عقبة بن الحارث النوفلي فقالت له جارية سوداء: قد أرضعتكما. تأتي في الكنى.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.