تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٩٩)

أم قرة: امرأة دعموص.

قال ابن مندة: لها ذكر، وتقدم حديثها.

أم قهطم: هي فاطمة بنت علقمة. تقدمت في الأسماء.

أم قيس بنت عبيد: بن زياد بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول، من بني مازن بن النجار.

ذكرها ابن سعد، فقال: أمها أم عبد اللَّه بنت شبيل بن الحارث بن عوف، تزوجها أبو سليط بن أبي حارثة، فولدت له سليطا وفاطمة، قال: وأسلمت أم قيس، وشهدت خيبر وغيرها.

أم قيس بنت قيس الأنصارية: وقيل العدوية، وقيل: اسمها سلمى. صلّت القبلتين- من التجريد.

أم قيس: ويقال أم هانئ الأنصارية.

ذكرها العقيليّ،

وأخرج من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن درة بنت معاذ- أنها أخبرته عن أم قيس الأنصارية- أنها أتت النبي ﵌، فقالت:

أنتزاور إذا متنا؟ قال: «يكون النّسم طائرا يعلق بالجنّة، حتّى إذا كان يوم القيامة دخلت كلّ نفس في جثتها».

وأخرجه ابن أبي خيثمة، من طريق ابن لهيعة، فقال: أم هانئ. وستأتي.

أم قيس: غير منسوبة.

أخرج ابن مندة، وأبو نعيم، من طريق إسماعيل بن عصام بن يزيد، قال: وجدت في كتاب جدي يزيد الّذي يقال له حبر: حدثنا سفيان عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر، فهاجر فتزوجها، فكنا نسميه مهاجر أم قيس.

قال ابن مسعود: من هاجر لشيء فهو له.

قال أبو نعيم: تابعه عبد الملك الذّماريّ، عن سفيان. انتهى.

وهو يدفع إشارة أبي موسى أنه من أفراد حبر.

أم قيس الهذلية: قال أبو موسى: أوردها جعفر، ولم يخرج لها شيئا.

قلت: أخشى أن تكون هي التي قبلها، فإن ابن مسعود يقول في مهاجر أم قيس رجل منا، وابن مسعود هذلي، فالرجل هذلي، فكأن أم قيس المخطوبة أيضا هذلية.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.