من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
أم هشام
بنت حارثة بن النعمان الأنصاريّة.
تقدّم نسبها في والدها. وقال أبو عمر: أم هاشم، وقيل أم هشام.
قال أحمد بن زهير: سمعت أبي يقول عن أم هشام بنت حارثة: بايعت بيعة الرضوان، وأخرج مسلم من طريق حبيب بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن محمد بن معن، عن أبيه حارثة، قالت: كان تنّورنا وتنّور رسول اللَّه ﵌ واحدا»
وما حفظت
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إلا من في رسول اللَّه ﵌الحديث
وأخرجه أيضا أصحاب السّنن من أوجه أخرى، عن ابن هشام بنت حارثة بن النّعمان، ومنهم من اقتصر على القصّة الثانية.
وقد تقدّم في أم هاشم ما وقع لابن عبد البرّ فيها، وقال ابن سعد: أم هشام بنت حارثة من بني مالك بن النّجّار، وأمها أم خالد بن يعيش بن قيس بن زيد مناة، تزوّجها عمارة بن الحبحاب بن سعد بن قيس، أسلمت وبايعت، وساق حديث التّنور عن الواقدي بسند له إليها، وساقه مطوّلا من طريق ابن إسحاق بسنده إلى يحيى بن عبد اللَّه عنها بطوله.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع