تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر الأحمدين (٢)

الصفحة ١ من ٢

بِالْقربِ من الشَّيْخ فتح بمَكَان

وَاحِد لَكِن جعل بَينهم حواجز من خشب وَاجْتمعَ عِنْد دفنهم من لَا يحصي كَثْرَة، وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ مِمَّن لَقيته الشَّمْس مُحَمَّد بن الْفَقِيه حسن البدراني وَهُوَ الْمُفِيد لترجمته وروى عَنهُ كِتَابه فِي الْجِهَاد رحمهمَا الله ونفعنا بهما، وَقد ذكره شَيخنَا فِي حوادث سنة أَربع عشرَة من أنبائه وَقَالَ أَنه كَانَ ملازما للْجِهَاد بثغر دمياط وَفِيه فَضِيلَة تَامَّة وَجمع كتابا حافلا فِي أَحْوَال الْجِهَاد وَأَنه قتل فِي المعركة مُقبلا غير مُدبر ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عماد الدّين مُحَمَّد التميم الْخَلِيل الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الْعِمَاد، مِمَّن حفظ الْقُرْآن والشاطبية والبهجة وألفية النَّحْو وتلا الثَّلَاثَة من الْأَئِمَّة على بلديه أبي حَامِد بن المغربي وَأخذ عَن الْكَمَال بن أبي شرِيف والنجم بن جمَاعَة وتعاني التوقيع وتميز فِيهِ وباشره عِنْد الشهَاب بن عبِّيَّة فِي الْقُدس والمحيوي بن جِبْرِيل بغزة ثمَّ ارتحل إِلَى الْقَاهِرَة فَقَرَأَ على زَكَرِيَّا الْبَهْجَة بحثا وَكَذَا أَخذ عَن الْعَبَّادِيّ والجوجري وَغَيرهمَا كالبرهان العجلوني ولازمه وتميز فِي الْفِقْه والعربية واختص بجانبك المحمدي أحد الخاصكية فَكَانَ يقريه ويتولى غَالب أمره فَلَمَّا سَافر تحمل تَقْلِيد أَمِير الْمُؤمنِينَ لبَعض مُلُوك الهندسة سبع وَثَمَانِينَ سَافر مَعَه فقدرت منيته ذَلِك بعد إنعامه على صَاحب التَّرْجَمَة بِشَيْء لزم مِنْهُ تخلفه للخوف من مزاحمته أَو غير ذَلِك حَتَّى الْآن وَيُقَال أَنه ولي الْقَضَاء وَقد زَاد سنه فِي سنة سبع وَتِسْعين على الْخمسين وَهُوَ فِي الْإِحْيَاء ظنا وَكَانَ مِمَّا أَخذ عني بقرَاءَته الْجَواب الْجَلِيل لشَيْخِنَا وَغير ذَلِك وَسمع مني فِي الْإِمْلَاء.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْمصْرِيّ وَيعرف بِابْن الْمُؤَذّن سمع على بِمَكَّة فِي الْمُجَاورَة الثَّالِثَة.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْيَمَانِيّ الأَصْل الرُّومِي البرصاوي ثمَّ القاهري نزيل الشخيونية وَيعرف بِابْن عرب، مضى فِيمَن جده مُحَمَّد بن عبد الله بن عرب.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مخاطة سبط إِبْرَاهِيم بن الجيعان والماضي أَبوهُ. مَاتَ فِي حَيَاة أَبِيه قبل إكماله الْعشْرين فِي وَترك طفْلا اسْمه كَمَال الدّين مُحَمَّد.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن معتوق أَبُو الْكرْدِي الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ، مضى فِيمَن جده عبد الله وَكَانَ معتوق جده الْأَعْلَى.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملاعب شهَاب الدّين السرميني ثمَّ الْحلَبِي الفلكي وَيعرف بِابْن ملاعب وَكَانَ أستاذا ماهرا فِي علم الْهَيْئَة وَحل الزيج وَعمل التقاويم مبرزا فِيهِ انْفَرد بذلك بحلب فِي

وقته بِحَيْثُ كَانُوا يَأْخُذُونَ تقاويمه إِلَى الْبِلَاد النائية ويرسلون فِي طلبَهَا وَلذَا كَانَت سَائِر نوابها تقربه مَعَ نسبته لرقة الدّين

وانحلال العقيدة وَترك الصَّلَاة وَشرب الْخمر بِحَيْثُ لم يكن عَلَيْهِ أنس الدّين تحول من حلب خوفًا من بعض الْأُمَرَاء إِلَى صفد فسكنها وَكَانَت منيته بهَا فِي سنة أَربع وَعشْرين وَقد جَازَ الثَّمَانِينَ، ذكره ابْن خطيب الناصرية مطولا وَقَالَ أَنه اجْتمع بِهِ مرَارًا وَحكى أَنه قَالَ لبَعض الْأُمَرَاء مِمَّن سَمَّاهُ فِي محاربة لَا تركب الْآن فَلَيْسَ هَذَا الْوَقْت بجيد لَك فخالفه وَركب فَقتل، فِي حكايات نَحْو ذَلِك وَقعت لَهُ فِيهَا إصابات كَثِيرَة يحفظها الحلبيون قَالَ وسمعته مرَارًا يَقُول هَذَا الَّذِي أقوله ظن وتجربة وَلَا قطع فِيهِ، قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه وَسمعت القَاضِي نَاصِر الدّين بن الْبَارِزِيّ يُبَالغ فِي إطرائه.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن نصر الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح بن هَاشم بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن نصر الله بن أَحْمد القَاضِي عز الدّين أَبُو البركات بن الْبُرْهَان بن نَاصِر الدّين الْكِنَانِي الْعَسْقَلَانِي الأَصْل القاهري الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ القادري الْمَاضِي أَبوهُ. ولد فِي سادس عشري ذِي الْقعدَة سنة ثَمَانمِائَة بِالْمَدْرَسَةِ الصالحية من الْقَاهِرَة وَنَشَأ بهَا فِي كَفَالَة أمه لمَوْت وَالِده فِي مُدَّة رضاعه فحفظ الْقُرْآن وجوده على الزراتيتي ومختصر الْخرقِيّ وَعرضه بِتَمَامِهِ على الْمجد سَالم القَاضِي ومواضع مِنْهُ على الْعَادة على الشَّمْس الشَّامي وَأبي الْفضل بن الإِمَام المغربي فِي آخَرين وألفية ابْن مَالك والطوفي والطوالع للبيضاوي والشذور والملحة وَحفظ نصفهَا فِي لَيْلَة وتفقه بالمجد سَالم والْعَلَاء بن المغلي والمحب بن نصر الله وَجَمَاعَة وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن الشَّمْس البوصيري واليسير مِنْهَا عَن الشطنوفي وَغَيره وَقَرَأَ على الشَّمْس بن الديري فِي التَّفْسِير وَسَأَلَ الْبُرْهَان البيجوري عَن بعض الْمسَائِل وَحضر عِنْد الْبِسَاطِيّ مَجْلِسا وَاحِدًا وَكَذَا عِنْد الْجلَال البُلْقِينِيّ ميعادا وَعند ابْن مَرْزُوق والعبدوسي واستفاد مِنْهُم فِي آخَرين كالمجد والمشس البرماويين والبدر بِنَا الدماميني والتقي الفاسي والعز بن جمَاعَة وَزَاد تردده إِلَيْهِ فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان والْحَدِيث وَغَيرهَا وَحضر دروس الشَّمْس الْعِرَاقِيّ فِي الْفَرَائِض وَغَيرهَا وَأخذ علم الْوَقْت عَن الشهَاب البرديني والتاريخ وَنَحْوه عَن المقريزي والعيني ولازم الْعِزّ عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ فِي التَّفْسِير والعربية والأصلين والمعاني وَالْبَيَان والمنطق وَالْحكمَة وَغَيرهَا بِحَيْثُ كَانَ جلّ انتفاعه بِهِ وَكتب على ابْن الصَّائِغ وَلبس خرقَة التصوف مَعَ تلقين الذّكر من الزين أبي بكر الخوافي وَكَذَا صحب الْبُرْهَان الأدكاوي ولبسها من خَاله الْجمال عبد)

الله وَأمه عَائِشَة وَسمع عَلَيْهِمَا الْكثير

وَكَذَا سمع على الشموس الزارتيتي والشامي وَابْن الْمصْرِيّ وَابْن البيطار والشرفين ابْن الكويك وَيُونُس الواحي والشهب الوَاسِطِيّ والطرايني وَشَيخنَا وَكَانَ يبجله جدا وَرُبمَا ذكره فِي بعض تراجمه ونوه بِهِ وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَالْغَرْس خَلِيل الْقرشِي والزين الزَّرْكَشِيّ وَالْجمال بن فضل الله والكمال بن خير والمحب بن نصر الله والناصر الفاقوسي والتاج الشرابيسي وصالحة ابْنة التركماني وَطَائِفَة وَأَجَازَ لَهُ الزين الْعِرَاقِيّ وَأَبُو بكر المراغي وَعَائِشَة ابْنة عبد الْهَادِي وَالْجمال بن ظهيرة وَابْن الْجَزرِي وَخلق وناب فِي الْقَضَاء عَن شَيْخه الْمجد سَالم وَهُوَ ابْن سبع عشرَة سنة وَصعد بهَا إِلَى النَّاصِر وَألبسهُ خلعة بل لما ضعف استنابه فِي تدريس الجمالية والحسينية وَالْحَاكِم وَأم السُّلْطَان فباشرها مَعَ وجود الأكابر وَكَذَا بَاشر قَدِيما الخطابة بِجَامِع الْملك بالحسينية وتدريس الحَدِيث بِجَامِع ابْن البابا وَبعد ذَلِك الْفِقْه بالأشرفية برسباي بعد موت الزين الزَّرْكَشِيّ بل كَانَ ذكر لَهَا قبله وبالمؤيدية بعد الْمُحب بن نصر الله بل عرضت عَلَيْهِ قبله أَيْضا فأباها لكَون الْعِزّ القَاضِي كَانَ استنابه فِيهَا عِنْد سَفَره إِلَى الشَّام على قَضَائِهِ لم ير ذَلِك مُرُوءَة وبغته الصَّالح بعد ابْن الرزازفي تلبيسه بِالْقضَاءِ وبالبديرية بِبَاب سر الصالحية وَكَذَا نَاب فِي الْقَضَاء عَن ابْن المغلي وَجلسَ بِبَعْض الحوانيت ثمَّ أعرض عَن التصدي لَهُ شهامة وَصَارَ يقْضِي فِيمَا يقْصد بِهِ فِي بَيته مجَّانا ثمَّ تَركه جملَة وَهُوَ مَعَ ذَلِك كُله لَا يتَرَدَّد لأحد من بني الدُّنْيَا إِلَّا من يَسْتَفِيد مِنْهُ علما وَلَا يزاحم على سعي فِي وَظِيفَة وَلَا مُرَتّب بل قنع بِمَا كَانَ مَعَه وَمَا تجدّد بِدُونِ مَسْأَلَة، وَقد حج قَدِيما فِي سنة خمس عشرَة ثمَّ فِي سنة ثَلَاث وَخمسين صُحْبَة الركب الرجبي وَاجْتمعَ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة بالسيد عفيف الدّين الايجي وَسمع قصيدة لَهُ نبوية أنشدت فِي الرَّوْضَة بِحَضْرَة ناظمها وَكَذَا أنشدت لصَاحب التَّرْجَمَة هُنَاكَ قصيدة، وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل بَين حجتيه غير مرّة بل وبعدهما وَلَقي القبابي وَأَجَازَ لَهُ وَاجْتمعَ فِي الرملة بالشهاب ابْن رسْلَان وَأخذ عَنهُ منظومته الزّبد وَأذن لَهُ فِي إصلاحها وَبَالغ فِي تَعْظِيمه وَدخل الشَّام مرَّتَيْنِ لَقِي فِي الأولى وحافظها ابْن نَاصِر الدّين وَزَاد فِي إكرامه وَفِي الثَّانِيَة الْبُرْهَان الباعوني وأسمعه من لَفظه شَيْئا من نثره وَإِمَام جَامع بني أُميَّة الزين عبد الرَّحْمَن بن الشَّيْخ القابوني وَكتب عَن صَاحب التَّرْجَمَة مِثَاله وَكَذَا دخل دمياط والمحلة وَغَيرهمَا من الْبِلَاد والقرى وَلَقي الأكابر وطارح الشُّعَرَاء

وَأكْثر من الْجمع والتأليف والانتقاء والتصنيف حَتَّى أَنه قل فن إِلَّا وصنف فِيهِ إِمَّا نظما وَإِمَّا نثرا وَلَا)

أعلم الْآن من يوازيه فِي ذَلِك واشتهر ذكره وَبعد صيته وَصَارَ بَيته مجمعا لكثير من الْفُضَلَاء وَولي قَضَاء الْحَنَابِلَة بعد الْبَدْر الْبَغْدَادِيّ مَعَ التداريس المضافة للْقَضَاء كالصالحية والأشرفية الْقَدِيمَة والناصرية وجامع ابْن طولون وَغَيره كالشيخونية وتصدير بالأزهر وَغَيرهمَا، وَلم يتَجَاوَز طَرِيقَته فِي التوضع والاستئناس بِأَصْحَابِهِ وَسَائِر من يتَرَدَّد إِلَيْهِ وتعففه وشهامته ومحاسنه الَّتِي أوردت كثيرا مِنْهَا مَعَ جملَة من تصانيفه وَنَحْوهَا فِي تَرْجَمته من قُضَاة مصر وَغَيره، وَحدث بالكثير قَدِيما وحديثا سمع مِنْهُ القدماء وروى بِبَيْت الْمُقَدّس مَعَ أمه بعض الْمَرْوِيّ وَأَنْشَأَ مَسْجِدا ومدرسة وسبيلا وصهريجا وَغير ذَلِك من القربات كمسجد بشبرا وَكَانَ بَيته يجمع طَائِفَة من الأرامل ونحوهن، وَله فِي من حسن العقيدة ومزيد التبجيل والمحبة مَا يفوق الْوَصْف وَمَا علمت من أستأنس بِهِ بعده. مَاتَ فِي لَيْلَة السبت حادي عشر جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَسبعين وَغسل من الْغَد وَحمل نعشه لسبيل المومني فَشهد السُّلْطَان فَمن دونه الصَّلَاة عَلَيْهِ فِي جمع حافل تقدمهم الشَّافِعِي ثمَّ رجعُوا بِهِ إِلَى حوش الْحَنَابِلَة عِنْد قبر أَبَوَيْهِ وأسلافه وَالشَّمْس بن الْعِمَاد الحنبيل وَهُوَ بَين تربة كوكاي وَالظَّاهِر خشقدم فَدفن فِي قبر أعده لنَفسِهِ وَكثر الأصف على فَقده وَالثنَاء عَلَيْهِ وَلم يخلف بعده فِي مَجْمُوع مثله، وترجمته تحْتَمل مجلدا ﵀ وإيانا. وَتَفَرَّقَتْ جهاته كَمَا بَيناهُ فِي الْحَوَادِث وَغَيرهَا وَصَارَ الْقَضَاء بعده مَعَ الشيخونية لنائبه الْبَدْر السَّعْدِيّ كَانَ الله لَهُ، وَمِمَّا كتبته عَنهُ قَوْله فِي لُغَات الْأُنْمُلَة والأصبع وَهُوَ مُشْتَمل على تسع عشرَة لُغَة:

وهمز أُنْمُلَة ثلث وثالثهوَالتسع فِي أصْبع وَاخْتِمْ بأصبوع

وَقَوله مِمَّا أَضَافَهُ لبيت ابْن الفارض وَهُوَ:

بانكساري بذلتي بخضوعيبافتقاري بفاقتي بغناكا
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «ته دلالا فأنت أهل لذاكا»

فَقَالَ:

لَا تَكِلنِي إِلَى سواك وجدليبالأماني وَالْأَمر من بلواكا

وَقَوله:

تَوَاتر الْفضل مِنْك يَا منبِكَثْرَة الْفضل قد تفرد
فرحت أروي صِحَاح برعَن حسن جَاءَ عَن مُسَدّد
سلسلة أطلقت بنانيلَكِن رقي بهَا مُقَيّد

)

تعزي إِلَى مَالك البرايامُسندَة للْإِمَام أَحْمد

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف شهَاب الدّين الْحلَبِي ثمَّ الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْقطَّان

بهَا أَخ يُوسُف الْآتِي. سمع على أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن يُونُس الأول من فَوَائِد أبي عَمْرو بن مندة وعَلى عبد الله بن خَلِيل الحرستاني بعض الشَّمَائِل لِلتِّرْمِذِي، وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَكَانَ قطانا بالصالحية.

مَاتَ.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف النيوري أحد الخدام فِي ضريح اللَّيْث مِمَّن سمع مني مناقبه لشَيْخِنَا.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن الشَّيْخ كريم الدّين بن جلال الدّين بن سيف الدّين أَبُو الميادة الحسني الأودهي الْهِنْدِيّ الْحَنَفِيّ لَقِيَنِي بِمَكَّة فِي الْمُجَاورَة الثَّانِيَة فَقَرَأَ على البُخَارِيّ ولازمني فِي أَشْيَاء بل كتب عني مَا أمليته هُنَاكَ وكتبت لَهُ إجَازَة حافلة.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْعَبَّاس الْمَنَاوِيّ الشريف مِمَّن أجمع على ولَايَته بِالْيمن، مَاتَ نَحوا من سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن الْكرْدِي يذكرُونَهُ بأَشْيَاء مِنْهَا اتهامه بدكنوة من بنادر الْحَبَشَة بجحد وَدِيعَة مَعَ معاقبته عَلَيْهَا ثمَّ قيل أَنَّهَا وجدت مَعَه بل بَاعهَا أَو بَعْضهَا بِمَكَّة ورأيته كتب لأبي المكارم بن ظهيرة حِين ختم ابْنه الْقُرْآن:

هَنِيئًا بالسرور لديك دَائِمبسيدنا بني بَحر المكارم
وَشهر بالمحرر من عُلُومكَمثل الرَّافِعِيّ ذَوي العائم

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن الْمحلى. مضى فِيمَن جده أَحْمد.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم شهَاب الدّين الزرعي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي نزيل مدرسة أم الصَّالح، مِمَّن برع فِي فنون كالعربية وَالصرْف والمنطق وَكَانَ أَبوهُ فَقِيها. مَاتَ فِي أحد الربيعين سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَترك وَلدين استقرا فِيمَا كَانَ مَعَه من الْوَظَائِف فبادر عَمهمَا الْوَصِيّ عَلَيْهِمَا فِي زمن الطَّاعُون هُنَاكَ للرغبة عَنْهَا احْتِيَاطًا بِمِائَتي دِينَار وَمَاتَا عَن قرب فَوَثَبَ البقاعي وَكتب لَهُ النَّجْم بن القطب الخيضري فنازعه الْوَصِيّ بسبق النُّزُول وساعده التقي بن قَاضِي عجلون وراسل البقاعي متوسلا بالخيضري وَغَيره فِي استنجاز مرسوم بِإِبْطَال مَا كتب لغيره كل ذَلِك مَعَ زَعمه أَنه لَا يشاحن فِي وَظِيفَة وَلَا غَيرهَا.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الشهَاب الْحلَبِي الشَّاهِد مَاتَ سنة خمس وَعشْرين، أرخه ابْن عزم.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْحِمصِي الشَّافِعِي كتب على استدعاء بخطى أَرْسلتهُ للديار الحلبية مؤرخ بِسنة إِحْدَى وَخمسين وَلَكِن مَا عَلمته.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم السفطي مِمَّن سمع مني فِي الأمالي.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم العجمي الكيلاني الْمَكِّيّ الْخياط قريب ابْن مُحَمَّد. مَاتَ فِي صفر سنة ثَمَان وَسبعين.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم القمصي كتبت بخطى أَنه فِي معجمي وَمَا رَأَيْته فتراجع المسودة.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْمدنِي الْمُؤَذّن قَرَأَ على الْجمال الكازروني الْمُوَطَّأ فِي سنة عشْرين.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم عَالم بجاية، ذكره ابْن عزم هَكَذَا وَأَنه مَاتَ بعد الْأَرْبَعين.

أَحْمد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن أبي بكر بن عبد الْوَهَّاب المرشدي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ. /

مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَعشْرين.

أَحْمد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الشَّمْس أَبُو بكر بن أبي ذَر بن الْحَافِظ الْبُرْهَان الْحلَبِي وَهُوَ بكنيته أشهر يَأْتِي.

أَحْمد بن أَحْمد بن أَحْمد بن حسن شاه بن بهمن شاه بن ظفر شاه بن شهَاب الدّين ملك كلبرجة وَابْن مُلُوكهَا. لَهُ ذكر فِي أَبِيه قَرِيبا.

أَحْمد بن أَحْمد بن أَحْمد بن عَليّ بن شرف بن عبد الظَّاهِر الدلجي وَيعرف بِابْن القَاضِي أَحْمد، قَرَأَ الْقُرْآن والتبريزي والملحة ولازم بِأخرَة خدمَة بلديه الشهَاب الدلجي وَسمع مني فِي الْإِمْلَاء. مَاتَ بدلجة فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ مطعونا وَلم يكمل الْأَرْبَعين.

أَحْمد بن أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان أَبُو الْعَبَّاس بن أبي الْعَبَّاس بن الشَّيْخ المسلك الزَّاهِد صَاحب الْجَامِع الشهير بالمقس وَيعرف كأبيه بِابْن الزَّاهِد وَهُوَ سبط الشهَاب الْحُسَيْنِي أمه خَدِيجَة الْآتِي كل مِنْهُم فِي مَحَله. وَسمع مني من تَرْجَمَة النَّوَوِيّ تصنيفي.

أَحْمد بن أَحْمد بن أَحْمد بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن طرخان الشهَاب بن الشهَاب أبي الْعَبَّاس بن الشَّيْخ شهَاب الدّين القاهري البحري الْحَنْبَلِيّ الْآتِي أَبوهُ وجده وَالِد أبي الْوَفَاء مُحَمَّد وَيعرف كسلفه بِابْن الضياء وَكَانَ قد اتَّصل بِزَوْجَة شمس الدّين سبط ابْن الميلق ويلقب بالوزة أم وَلَده المستقر بعد أَبِيه فِي وظائفه من مُبَاشرَة وَغَيرهَا وهب ابْنة الشَّمْس بن خَلِيل شَاهد وقف)

الأشرفية فَلم يلبث أَن مَاتَ الْوَلَد وَاسْتقر هَذَا فِي جلها وَكَانَ الْعِزّ الْحَنْبَلِيّ أذن لَهُ فِي مُبَاشرَة الآوقاف الَّتِي تَحت نظره ثمَّ رفع يَده لسوء أمره. مَاتَ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَانِي ربيع الآخر سنة أَربع وَسبعين وَجَاز الْخمسين.

أَحْمد بن أَحْمد بن أَحْمد شهَاب الدّين الدِّمَشْقِي أحد موقعي الحكم وَيعرف بِابْن النشار، قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه كَانَ من أَعْيَان الدماشقة حسن الْخط والخطابة. مَاتَ فِي شهر رَمَضَان سنة خمس عشرَة وَهُوَ مِمَّن وَافق اسْمه اسْم أَبِيه وجده.

أَحْمد بن أَحْمد بن أَحْمد الشهَاب الكازروني الْمدنِي الشَّافِعِي، سمع على أبي الْحسن عَليّ بن سيف الأبياري فِي سنة ثَلَاث عشرَة ابْن مَاجَه وَضبط الْأَسْمَاء.

أَحْمد بن أَحْمد تمرباي شهَاب الدّين التمربغاوي الَّذِي كَانَ جده رَأس نوبَة النواب وتأمر على الْحَج فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين. شَاب حَنَفِيّ اشْتغل عِنْد الكافياجي رَفِيقًا لِابْنِ أبي زيد وَهُوَ الْآن فِي الْأَحْيَاء.

أَحْمد بن أَحْمد بن جوغان بجيم ثمَّ وَاو ومعجمة وَآخره نون الشاذلي الْوَاعِظ نزيل مَكَّة مِمَّن ولي مشيخة الزمامية. وَمَات فِي ربيع الآخر سنة خمسين.

أَحْمد شاه بن أَحْمد شاه بن حسن شاه بن بهمن شاه شهَاب الدّين أَبُو الْمَغَازِي وبخط الْعَيْنِيّ أَبُو الْمَعَالِي وَالْأول أثبت صَاحب كلبرجة وَمَا والاها من بِلَاد الْهِنْد دَامَ فِي المملكة نَحْو أَربع عشرَة سنة وَكَانَ أجل مُلُوك الْهِنْد دينا وَخيرا وعزما وحزما أنشأ بِمَكَّة رِبَاطًا هائلا مَعَ صدقَات وبر وأفضال. مَاتَ فِي رَجَب سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَاسْتقر فِي ملك كلبرة ابْنه ظفر شاه واسْمه أَحْمد أَيْضا. وَينظر أَحْمد بن أَحْمد ابْن فندوكاس وَقد طول المقريزي فِي عقوده.

أَحْمد بن أَحْمد بن حسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الشهَاب بن الإِمَام الْأَذْرَعِيّ الأَصْل القاهري وَأمه تركية فتاة أَبِيه. ولد فِي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا وَحفظ الْقُرْآن وتنزل فِي صوفية الباسطية وَغَيرهَا وابتني لَهُ بجوارها بَيْتا وَحضر عِنْدِي فِي دروس البرقوقية وَغَيرهَا وَنعم الرجل.

أَحْمد بن أَحْمد بن حسن الشهَاب المسيري وَالِد المحمدين الآتيين وَيعرف بالفقيه، كَانَ فَاضلا صَالحا خيرا. مَاتَ تَقْرِيبًا قريب الْأَرْبَعين ﵀.

أَحْمد بن أَحْمد بن سِنَان بن عبد الله بن عمر ومسعود الْعمريّ الْمَكِّيّ العابد مَاتَ سنة خمس

وَأَرْبَعين بالغد اخْرُج مَكَّة من ضرب الْيمن وَدفن بِهِ.

أَحْمد بن أَحْمد بن عبد الْخَالِق بن عبد المحي بن عبد الْخَالِق القَاضِي ولي الدّين بن الشهَاب بن السراج الأسيوطي الأَصْل القاهري الناصري الشَّافِعِي الْآتِي أَبوهُ وَعَمه. ولد فِي أَوَاخِر سنة ثَلَاث عشرَة وَثَمَانمِائَة بِالْمَدْرَسَةِ الناصرية وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن عِنْد الْفَقِيه حسن العاملي والعمدة والمنهاج الفرعي وَجمع الْجَوَامِع وألفية ابْن مَالك وَعرض على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَطَائِفَة وأحضر وَهُوَ فِي الثَّالِثَة على الْجمال عبد الله بن الْعَلَاء عَليّ الْحَنْبَلِيّ ختم السِّيرَة لِابْنِ هِشَام وَغَيره وَسمع على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَأثبت اسْمه بِخَطِّهِ فِي بعض مجَالِس أَمَالِيهِ وَشَيخنَا وَابْن الْجَزرِي

وَابْن الْمصْرِيّ والزين الزَّرْكَشِيّ ووالده وَعَمه الْمجد إِسْمَاعِيل والشهاب الوَاسِطِيّ والتلواني وَابْن الطَّحَّان وَابْن بردس وَابْن نَاظر الصاحبة فِي آخَرين كالمحب بن نصر الله وَقَرَأَ عَلَيْهِ البُخَارِيّ، وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وَأخذ الْفِقْه عَن الشّرف السُّبْكِيّ ولازمه وَأذن لَهُ فِي التدريس وَكَذَا أَخذ عَن الْمجد الْبرمَاوِيّ والشمسين الْحِجَازِي والنائي وَالْعلم البُلْقِينِيّ واشتهر اخْتِصَاصه بِهِ وَحضر دروس القاياتي وَشَيخنَا وَجَمَاعَة وطرفا من الْعَرَبيَّة عَن الْبُرْهَان الأبناسي والحناوي وَفِي الْفَرَائِض عَن أبي الْجُود البنبي وَفِي أصُول الْفِقْه عَن الْكَمَال إِمَام الكاملية وَكَذَا من شُيُوخه الوروري، وجود الْخط وتدرب فِي الشَّهَادَة كالجلوس مَعَ بعض أَرْبَابهَا إِلَى أَن ترقى لمباشرة التوقيع بِبَاب الْعلم البُلْقِينِيّ رَفِيقًا للعز بن أبي التائب وتزايدت براعته فِي الصِّنَاعَة بمرافقته وَأول من استنابه فِي الْقَضَاء البُلْقِينِيّ الْمشَار إِلَيْهِ وَاسْتمرّ يَنُوب عَن من بعده إِلَّا الصّلاح المكيني فَلم ينب عَنهُ إِلَّا فِيمَا لَا تعلق للْأَحْكَام فِيهِ وَصَارَ من أجلاء النواب بِحَيْثُ أَنه كَانَ أحد الْعشْرَة الَّذين اسْتَقر بهم القاياتي أَولا وولاه شَيخنَا أَمَانَة الحكم بِأخرَة وَاسْتقر قبل ذَلِك فِي توقيع الدست فِي الْأَيَّام البدرية ابْن مزهر واختص بولده الْبَدْر أَيْضا وَكَذَا لَازم التَّرَدُّد للتقي بن الْبَدْر البُلْقِينِيّ وَكَانَ يقْرَأ فِي الدَّرْس عِنْده ثمَّ لوَلَده الولوي وناب عَنهُ فِي خطابة جَامع المغربي بِخَط سويقة المَسْعُودِيّ وانتمى للكمالي بن الْبَارِزِيّ وللجمالي نَاظر الْخَاص واختص بِهِ كثيرا وراج أمره بِصُحْبَتِهِ ونال فِيمَا يُقَال أمولا جمة ووظائف جملَة من أنظار ومباشرات وَغير ذَلِك كالإمامة لصهريج منجم وتدريس الطبرسية بعد شَيْخه المبكي ومشيخة الجمالية بِالْقربِ من سعيد السُّعَدَاء تصوفا وتدريسا بعد صرف السفطي واختفائه وتدريس الْفِقْه بِجَامِع ابْن طولون برغبة النَّجْم بن قَاضِي عجلون وبالناصرية مَحل سكنه بعد أبي الْعدْل البُلْقِينِيّ مَعَ إِفْتَاء دَار)

الْعدْل وبالمسجد الَّذِي جدده الظَّاهِر جقمق بخان الخليلي عوضا عَن ابْن أبي الْخَيْر الزفتاوي وَقِرَاءَة الحَدِيث بَين يَدي السُّلْطَان بالقلعة عوضا عَن الْجلَال بن الْأَمَانَة والميعاد بِجَامِع ابْن الْأَشْقَر والإمامة وَالنَّظَر بِالْمَسْجِدِ المجاور لباب الناصرية عوضا عَن الشَّمْس

بن الْعَطَّار وَالنَّظَر بالأقبغاوية بِجَامِع السِّت مسكة وبالقبة الأنوكية بتفويض الْعلم البُلْقِينِيّ فَمن بعده وبوقف الأتابكي بِدِمَشْق وَغَيره عَن الْعِزّ الناعوري وبوقف سَيِّدي فتح الأسمر بدمياط عوضا عَن الْبرمَاوِيّ ومالا أحصره، ودرس قَدِيما فِي حَيَاة الأكابر وَحضر بَعضهم مَعَه أجلاسا لَهُ وتعاني التَّقْسِيم فِي كل سنة وتصدر فِي الْجَامِع الْأَزْهَر لذَلِك وأشير إِلَيْهِ بالبراعة فِي فن التوقيع والتحري فِي الْحُكَّام فتزايدت بِهَذِهِ الْأَوْصَاف وجاهته وَارْتَفَعت مكانته وَدخل فِي قضايا كبار فأنهاها وصمم على التَّوَقُّف فِيمَا لَا يرتضيه سفاها وَجَرت على يَدَيْهِ للجمالي الْمشَار إِلَيْهِ صدقَات وَشبههَا وثوقا بِهِ واعتمادا عَلَيْهِ وَقصد التَّوَسُّط عِنْده فِي كثير من المآرب وَتردد إِلَيْهِ بِسَبَب ذَلِك الْمُرْتَفع والمقارب فَصَارَ إِلَى اشتهار بذلك وَسُمْعَة وَعز متزايد ورفعة مَعَ مَا عِنْده من وفور الْعقل والسكون والتواضع الْمُقْتَضِي للركون وَعدم الطيش والتبسط فِي الْعَيْش والتودد بالْكلَام واستجلاب الخواطر فِي سَائِر الْأَقْسَام وَحسن المداخلة للكبار وَالْمُبَالغَة فِي لطف الْعشْرَة مَعَهم وَعدم السلوك لليبس عِنْدهم إِلَى غير ذَلِك من الْميل فِي المنسوبين للصلاح المتعاهدين أَسبَاب الْفَلاح ورغبة فِي الازدياد من زيارتهم والتطفل على كريم شيمهم وصفاتهم وحرص على مُلَازمَة حُضُور وَقت إمامنا الشَّافِعِي فِي كل شهر والتوسل بِهِ فِيمَا يجلب المسرات وَيدْفَع الْقَهْر ومحبة لشهود الْجَمَاعَات والتعبد وَالْقِيَام فِيمَا بَلغنِي للتهجد، وَقد حج مرَارًا آخرهَا فِي سنة سبعين السّنة الَّتِي حججْت فِيهَا وَكَانَ صُحْبَة وليد الْجمال الْمشَار إِلَيْهِ بعد موت والدهما فَكَانَ أكبرهما يُكَرر عَلَيْهِ ماضيه فِي كل يَوْم، وَرجع صحبتهما فَظهر بوصوله تَحْقِيق بطلَان مَا كَانَ أشيع فِي غيبته من وَفَاته الَّتِي كَانَت سَببا لفسخ كثير من جهاته لامتداد أعين السعاة إِلَيْهَا وَعدم توقفهم عَن ذَلِك ليثبت الْمقَالة الَّتِي تبين انه لَا اعْتِمَاد عَلَيْهَا وَلم يلبث إِلَّا الْيَسِير حَتَّى اسْتَقر فِي الْقَضَاء مَعَ وجود الْمَنَاوِيّ وَغَيره من الْأَعْيَان عوضا عَن الْبَدْر البُلْقِينِيّ فِي جُمَادَى الأولى سنة أحدى بِتَعْيِين الْأمين الأقصرائي وباشر على قَاعِدَته وَصَارَ يُرَاجع فِيمَا لَا ينْهض بالاستقلال بِهِ من الْفَتَاوَى وَنَحْوهَا وَرُبمَا تقوى بتضمين فتاوية الْمَوْجُودين فِي بعض الأسجلات عَلَيْهِ بالحكم وَاقْتصر على نقيب وَاحِد عَاقل وَلم يبتكر نَائِبا بل)

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع