تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر الأحمدين (٣)

الصفحة ١ من ٢

أَحْمد بن بهاء الدّين أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأنْصَارِيّ التتائي الأَصْل الْآتِي أَبوهُ. /

مَاتَ فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثامن عشري جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَسِتِّينَ بِمَكَّة، أرخه ابْن فَهد وَكَأَنَّهُ ولد بعد أَبِيه فَسُمي باسمه.

أَحْمد بن أَحْمد عَليّ الدمياطي عَليّ إِمَام قاعة السِّلَاح المنسوبة للشَّيْخ عبد الرَّحْمَن العجمي، سمع مني فِي الْإِمْلَاء.

أَحْمد بن أَحْمد بن عمر بن حُسَيْن الزفتاوي الأَصْل المقسي الْآتِي أَبوهُ. وَعَمه عبد الْقَادِر. قَرَأَ عَليّ فِي القتريب للنووي وَسمع على غير ذَلِك.)

أَحْمد بن أَحْمد بن عمر بن غَنَّام الشهَاب البرنكيمي ثمَّ الزنكلوني ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي أَخُو الشّرف مُوسَى الْآتِي، ولد فِي سنة خمس وَعشْرين وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بيرنكيم من أَعمال الشرقية وَنَقله أَبوهُ وَهُوَ فِي المهد إِلَى زنكلون ثمَّ وَهُوَ طِفْل إِلَى الْقَاهِرَة فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد الْفَقِيه حسن العالمي وتلاه لأبي عَمْرو على ابْن عَبَّاس بِمَكَّة حِين حج فِي سنة تسع وَأَرْبَعين ثمَّ للسبع على عمر النجار بهَا أَيْضا فِي سنة تسع وَسِتِّينَ وَحفظ الْعُمْدَة والمنهاج وقطعا من الْكتب الْأَرْبَعَة جمع الْجَوَامِع وألفية الحَدِيث والنحو الشاطبية وَعرض على جمَاعَة كالمحب بن نصر الله والقاياتي وَشَيخنَا وَأخذ عَنهُ فِي شرحي النخبة والألفية وَسمع عَلَيْهِ جملَة وتفقه بِمَكَّة حِين حج بِأبي الْفَتْح المراغي وَسمع عَلَيْهِ البُخَارِيّ وَغَيره وَكَذَا سمع على التقي بن فَهد وَفِي الْقَاهِرَة بالسيد النسابة والشرف الْمَنَاوِيّ وَعنهُ أَخذ أصُول الْفِقْه أَيْضا ولازمه بل حضر فِي دروس القاياتي وَابْن البُلْقِينِيّ والْعَلَاء القلقشندي وَابْن الْهمام وَأخذ النَّحْو عَن الحناوي والابدي وأصول الْفِقْه أَيْضا مَعَ الْمنطق وَغَيره عَن التقي وقرا على الْجَوْجَرِيّ الْمُخْتَصر وتوضيح ابْن هِشَام وَسمع عَلَيْهِ شرح العقائد ثلاثتها بِمَكَّة وَأخذ الْفَرَائِض عَن أبي الْجُود والبوتيجي والشهاب السجينيوسمع الحَدِيث على بعض من ذكر وَغَيرهم، وَمِمَّا سَمعه ختم البُخَارِيّ بالظاهرية مَعَ مجْلِس قبله، وتميز وشارك فِي كثير من الْفَضَائِل وأقرأ فِي بَيت البُلْقِينِيّ وقتا وَاسْتقر فِي مشيخة الحبعانية ببولاق وَغَيرهَا بعد أَخِيه ودرس هُنَاكَ مَعَ سُكُون وَخير وتقنع.

أَحْمد بن أَحْمد بن غلبك بِضَم الْمُعْجَمَة وَإِسْكَان اللَّام وَفتح الْمُوَحدَة وَآخره كَاف ابْن عبد الله شهَاب الدّين بن الْأَمِير شهَاب الدّين الجندي الْحلَبِي أحد أجنادها المعتبرين. ولد بهَا فِي أَوَاخِر سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة، وبخط بَعضهم تسع وَخمسين وَأَظنهُ غَلطا، وَكَانَ وَالِده من تولى الحجوبية والاستادارية وَغَيرهَا بحلب فَنَشَأَ هَذَا وَسمع على ابْن صديق فِي البُخَارِيّ وَولي نظر جَامع الطنبغا وَأثْنى عَلَيْهِ الْبُرْهَان الْحلَبِي بالمحافظة على وظائف الْعِبَادَة وَحسن السِّيرَة والحذق فِي فنه أَخذ عَنهُ بعض الطّلبَة، وَمَات فِي حُدُود سنة خمسين ظنا.

أَحْمد بن أَحْمد بن غَنَائِم البعلي الْمدنِي. مضى فِيمَن جده علبك.

أَحْمد شاه بن أَحْمد شاه بن فند وكاش المظفر شهَاب الدّين ملك بنجالة

وجدته بخطي فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ من حَاشِيَة الأنباء، وَقد مضى أَحْمد بن أَحْمد بن حسن بن بهمز صَاحب كلبرجة فيحرر أَمرهمَا.

أَحْمد بن أَحْمد بن أبي الْيمن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الرضي إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ الْمَكِّيّ وَأمه زَيْنَب ابْنة عبد الله بن الزين أَحْمد بن الْجمال مُحَمَّد بن الْمُحب الطَّبَرِيّ. سمع من الزين المراغي فِي سنة أَربع عشرَة وَثَمَانمِائَة وَأَجَازَ لَهُ قبل ذَلِك فِي سنة خمس مَا بعْدهَا جده والزين الْعِرَاقِيّ والهيثمي وَآخَرُونَ. مَاتَ.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن جَعْفَر ابْن زيد بن جَعْفَر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الممدوح بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن إِسْحَاق بن جَعْفَر الصَّادِق بن مُحَمَّد الباقر بن زين العابدين عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب الْعِزّ أَبُو جَعْفَر بن الشهَاب أبي الْعَبَّاس بن أبي الْمجد الْحُسَيْنِي ثمَّ الإسحاقي الْحلَبِي الشَّافِعِي نقيب الْأَشْرَاف وَابْن نقيبهم وَابْن أخي نقيبهم ووالد نقيبهم وسبط الإِمَام الجمالي أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن الشهَاب مَحْمُود الْكَاتِب. ولد فِي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بحلب وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن واشتغل كثيرا فِي النَّحْو وَغَيره على شُيُوخ وقته كَأبي عبد الله المغربي الضَّرِير وَسمع على جده لأمه وَالْقَاضِي نَاصِر الدّين بن العديم وَغَيرهمَا واستجاز لَهُ جده لأمه الوادياشي وَأَبا حَيَّان والميدومي وَأحمد بن كشغدى وَآخَرين من دمشق ومصر وَغَيرهمَا، وَحدث سمع مِنْهُ الْبُرْهَان الْحلَبِي وَابْن خطيب الناصرية وَآخَرُونَ مِنْهُم الْبَهَاء بن الْمصْرِيّ وقرأت عَلَيْهِ الِاسْتِيعَاب بِسَمَاعِهِ لَهُ مِنْهُ بإجازته من الادياشي، وروى عَنهُ شَيخنَا بِالْإِجَازَةِ وَخرج عَنهُ فِي بعض تخاريجه وَكَانَ أوحد وقته زهدا وورعا وصيانة وعفة وجمال صُورَة ذَا وقار وسكينة ومهابة وجلالة وسمت حسن لَا يشك من رَآهُ أَنه من السلالة الطاهرة واقتفاء لآثار السّلف متمسكا بِالسنةِ اسْتَقر فِي النقابة بعدو وَالِده وَكَذَا ولي مشيخة خانقاه ابْن العديم مُدَّة ثمَّ امْتنع من مباشرتها وَانْفَرَدَ برياسة حلب حَتَّى كَانَ قضاتها وأكابرها يَتَرَدَّدُونَ إِلَيْهِ وَلَا يردون لَهُ كلمة، كل ذَلِك مَعَ مُشَاركَة جَيِّدَة فِي الْفضل وَيَد فِي الْعَرَبيَّة ونظم جيد ونثر رائق وَحسن محاضرة فِي أَيَّام النَّاس والتاريخ وحلاوة الحَدِيث، وَهُوَ من حَسَنَات الدَّهْر، وَمن نظمه مِمَّا أنشدناه الْبَهَاء بن الْمصْرِيّ عَنهُ:

يَا رَسُول الله كن ليشافعا فِي يَوْم عرضي
فأولو الْأَرْحَام نصابَعضهم أولى بِبَعْض

وَقَوله وَقد ورد بَين زَمْزَم وَالنَّاس يتزاحمون عَلَيْهَا:)

وَذي ضغن تفاخر إِذْ وردنالزمزم لَا بجد بل بجد
فَقلت تَنَح وَيْح أَبِيك عَنْهَافَإِن المَاء مَاء أبي وجدي

وَقَوله:

يَا سائلي عَن محتدي وأرومتيالْبَيْت محتدنا الْقَدِيم وزمزم
وَالْحجر وَالْحجر الَّذِي أبدأ يرىهَذَا يُشِير لَهُ وَهَذَا يلثم

فِي أَبْيَات. قَالَ الْبُرْهَان الْحلَبِي نَشأ نشأة حَسَنَة لَا يعرف لَهُ لعب وَاسْتمرّ على ذَلِك إِلَى أَن مَاتَ ملازما للخير محافظا على الصَّلَاة فِي أول وَقتهَا مَعَ الطَّهَارَة فِي الْبدن وَالثَّوْب وَاللِّسَان وَالْعرض قَالَ لي أَنا أقدم مصَالح النَّاس على مصلحتي قَالَ وَكَانَ أديبا بليغا كَامِلا ذَا سمت وهيبة وخشمة مفرطة لم أر بحلب أَكثر أدبا وَلَا أحشم مِنْهُ لَا من الْأَشْرَاف وَلَا من غَيرهم مَعَ الذكاء وَحسن الْخلق وَحسن الْخط والفهم الْحسن. مَاتَ بعد كائنة التتار بحلب فِي شهر رَجَب سنة ثَلَاث بِمَدِينَة تيزين وَكَانَ قد تحول إِلَيْهَا فِي الكائنة وَبَينهَا وَبَين حلب مرحلتان إِلَى جِهَة الْفُرَات ثمَّ نقل إِلَى حلب فَدفن بمشهد الْحُسَيْن ظَاهرهَا بسفح جبل جوشن عِنْد أَقَاربه وأجداده ﵀ وإيانا، ذكره ابْن خطيب الناصرية مطولا وَتَبعهُ شَيخنَا فِي أنبائه ومعجمه بِاخْتِصَار وَلَيْسَ عِنْده فِيهِ فِي نسبه بعد على الثَّانِي مُحَمَّد وَلَا إِبْرَاهِيم قَالَ وجده مُحَمَّد وَالِد جَعْفَر يَعْنِي الممدوح أول من ولي نقابة الطالبين بحلب فِي أَيَّام سيف الدولة وَأما فِي الأنباء فساقه كَمَا تقدم وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الزين أَحْمد بن الْجمال مُحَمَّد بن الْمُحب أَحْمد بن عبد الله أَبُو الطَّاهِر الطَّبَرِيّ الْمَكِّيّ وَأمه عَائِشَة ابْنة سعيد النويري. ولد تَقْرِيبًا سنة سبع وَثَمَانمِائَة وأحضر فِي الرَّابِعَة على أَبِيه وَالْجمال بن ظهيرة وَآخَرين سنة سبع وَعشْرين بِمَكَّة.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد سبط الجاي. يَأْتِي بِدُونِ أَحْمد بن مُحَمَّد الثَّانِي.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان شهَاب الدّين بن الشَّيْخ أبي الْعَبَّاس القاهري المقسي وَيعرف بِابْن الزَّاهِد الْمَاضِي وَلَده والآتي أَبوهُ. ولد تَقْرِيبًا سنة عشر وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ يَتِيما فَقَرَأَ الْقُرْآن وَتزَوج ابْنة الشهَاب الْحُسَيْنِي واستولدها وَحج مَعَ أحد مريدي وَالِده أبي عبد الله الغمري وَقَامَ بِخِدْمَة جَامع وَالِده بالمقس أتم قيام مَعَ اسْتِعْمَاله أوراد أَبِيه وتلاوته لما تيَسّر حَتَّى مَاتَ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ رَابِع عشري جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ بعد

الظّهْر فِي جَامع أَبِيه وَدفن بجوار ضريحه وَكَانَ صَالحا ﵀ نفعنا ببركاته.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن زُهَيْر الشهَاب الرَّمْلِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الْمُقْرِئ الشَّاعِر إِمَام مَقْصُورَة جَامع بني أُميَّة بِدِمَشْق وَأحد من لم على البقاعي وَهُوَ هُنَاكَ. ولد فِي ربيع الأول سنة أَربع وَخمسين وَثَمَانمِائَة بالرملة وَنَشَأ بهَا ثمَّ تحول إِلَى دمشق وَحفظ الْمِنْهَاج وألفية النَّحْو والْحَدِيث والشاطبيتين والدرة فِي الْقرَاءَات الثَّلَاث لِابْنِ الْجَزرِي وَعرض على جمَاعَة وَأخذ الْقرَاءَات عَن أبي زرْعَة الْمَقْدِسِي وَابْن عمرَان وخطاب وَعمر الطَّيِّبِيّ والزين الهثمي وجعفر بِالْقَاهِرَةِ ودمشق وَغَيرهمَا وتميز فِيهَا وَولي مشيخة الإقراء بِجَامِع بني أُميَّة وبدار الحَدِيث الأشرفية تلقاها عَن خَلِيل اللدي وبتربة الأشرفية بعد خطاب وبتربة أم الصَّالح بعد البقاعي وَكَانَ لَازمه حِين إِقَامَته بِدِمَشْق حَتَّى أَخذ عَنهُ فِي ألفية الحَدِيث وَغَيرهَا بل كتب من مناسباته قِطْعَة وسمعها وعادى أَكثر أهل بَلَده أَو الْكثير مِنْهُم بِسَبَب ذَلِك وَكَذَا لَازم خطابا فِي الْفِقْه وأطراه فِيهِ والنجم بن قَاضِي عجلون فِي آخَرين كالعبادي والبكري بِالْقَاهِرَةِ وَأخذ الْمُخْتَصر قِرَاءَة والمطول سَمَاعا غير ملا زادة السَّمرقَنْدِي وَكَذَا أَخذ عَنهُ العقائد وَبَعض شرَّاح المواقف، وتكرر قدومه للقاهرة وقصدني فِي بعض قدماته فَأخذ عني كراسة كتبتها فِي الْمِيزَان وَغير ذَلِك واستفتاني فِي حَادِثَة وَنقل لي عَن البقاعي أَنه لم يُرْسل من الشَّام فِي وَاقعَة إِلَّا ويحض الْمُرْسل إِلَيْهِ على استفتائي فِيهَا حَتَّى وَاقعَة الْغَزالِيّ وَذكر كلَاما كثيرا فِي نَحْو هَذَا الْمَعْنى وأنشدني قصيدة من نظمه امتدح بهَا الخيضري وَكَانَ نَائِبه فِي إِمَامه مَقْصُورَة الْجَامِع الْأمَوِي ثمَّ نَاب فِي الْقَضَاء، وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ خَفِيف مَعَ فَضِيلَة. مَاتَ.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر بن أَيُّوب بن درباس. مضى بِدُونِ مُحَمَّد فِي نسبه.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَليّ شهَاب الدّين بن الْمعلم شمس الدّين الطولوني كَبِير المهندسين، قَالَ المريزي فِي عقوده: كَانَ أَبوهُ وجده مهندسين وإليهما تقدمة الحجارين والبنائين بديار مصر وَعَلَيْهِمَا الْمعول فِي العمائر السُّلْطَانِيَّة، وَتقدم أَبوهُ بِخُصُوصِهِ فِي الْأَيَّام الظَّاهِرِيَّة برقوق جدا بِحَيْثُ تزوج السُّلْطَان ابْنَته وتزيا أَخُوهَا صَاحب التَّرْجَمَة بزِي الأتراك وحظي عِنْد الظَّاهِر أَيْضا وَتزَوج بابنته بعد أَن طلق أُخْته عَمَّتهَا وَتَزَوجهَا أَمِير اخور توروز الحافظي وَعَمله أحد أُمَرَاء العشرات الخاصكية إِلَى أَن مَاتَ فِي لَيْلَة الْخَمِيس خَامِس)

عشر رَجَب سنة إِحْدَى وَدفن بتربتهم من القرافة وَكَانَت جنَازَته حافلة

وَيُقَال إِنَّه مُحَمَّد لَا أَحْمد وَقد خلط شَيخنَا تَرْجَمته بترجمة أَبِيه فَإِنَّهُ قَالَ فِي أنبائه مَا نَصه: كَانَ عَارِفًا بصناعته تقدم فِيهَا قَدِيما مَعَ حسن الشكالة وَطول الْقَامَة والمنزلة المرتفعة عِنْد الظَّاهِر برقوق بِحَيْثُ قَرَّرَهُ من الخاصكية وَلبس لذَلِك زِيّ الْجند ثمَّ أمرة عشرَة وَتزَوج ابْنَته وَكَانَت لَهُ ابْنة أُخْرَى تَحت نَاظر الْجَيْش الْجمال القيصري ثمَّ إِن الظَّاهِر طلق ابْنَته وَتَزَوجهَا نوروز بأَمْره وَتزَوج هُوَ أُخْتهَا.

وَمَات فِي رَجَب سنة إِحْدَى، وَقد أَعَادَهُ شَيخنَا على الصَّوَاب فِي الَّتِي بعْدهَا بِدُونِ تَسْمِيَة أَبِيه بل قَالَ أَحْمد بن مُحَمَّد وباختصار فَقَالَ الطولوني المهندس كَانَ كَبِير الصناع فِي العمائر مَا بَين بِنَاء ونجار وحجار وَنَحْوهم وَيُقَال لَهُ الْمعلم وَكَانَ من أَعْيَان الْقَاهِرَة حَتَّى تزوج الظَّاهِر ابْنَته فَعظم قدره وَحج بِسَبَب عمَارَة الْمَسْجِد الْحَرَام فَمَاتَ رَاجعا بَين مرو عسفان يَعْنِي فِي يَوْم الْجُمُعَة عَاشر صفر وعادوا بِهِ فَدفن بالمعلاة كَمَا قَالَه الفاسي فِي مَكَّة وترجمه بالمعلم شهَاب الدّين الْمصْرِيّ تردد إِلَى مَكَّة للهندسة على الْعِمَارَة بِالْحرم الشريف وَغَيره من المآثر بِمَكَّة غير مرّة آخرهَا سنة إِحْدَى مَعَ الْأَمِير بيشق الظَّاهِرِيّ وَتوجه مِنْهَا بعد الفرغ من الْعِمَارَة فِي أَوَائِل صفر سنة اثْنَتَيْنِ فأدركه الْأَجَل بعسفان فِي يَوْم الْجُمُعَة عَاشر صفر فَحمل إِلَى مَكَّة وَدفن بالمعلاة وَكَانَ الظَّاهِر صَاحب مصر صاهره على ابْنَته ونال بذلك وجاهة، وَقَالَ المقريزي: أَحْمد بن مُحَمَّد الشهَاب الطيلوني تمكن فِي الدولة وَتزَوج السُّلْطَان بابنته وَصَارَ ابْنه الْأَمِير شهَاب الدّين أَحْمد من جملَة الْأُمَرَاء، وَتُوفِّي بعسفان يَوْم الْجُمُعَة عَاشر صفر سنة اثْنَتَيْنِ فَحمل إِلَى مَكَّة فَدفن بالمعلان ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى الشهَاب البرنسي المغربي الفاسي الْمَالِكِي وَيعرف بزروق بِفَتْح الْمُعْجَمَة ثمَّ مُهْملَة مُشَدّدَة بعْدهَا وَاو ثمَّ قَاف ولد فِي يَوْم الْخَمِيس ثامن عشري الْمحرم سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَمَات أَبَوَاهُ قبل تَمام أسبوعه فَنَشَأَ يَتِيما وَحفظ الْقُرْآن وكتبا وَأخذ عَن مُحَمَّد بن الْقسم أَحْمد الغوري وارتحل إِلَى الديار المصرية فحج وجاور بِالْمَدِينَةِ وَأقَام بِالْقَاهِرَةِ نَحْو سنة مديما للاشتغال عِنْد الْجَوْجَرِيّ وَغَيره فِي الْعَرَبيَّة وَالْأُصُول وَغَيرهمَا وَقَرَأَ عَليّ بُلُوغ المرام وَبحث عَليّ فِي الِاصْطِلَاح بقرَاءَته ولازمني فِي أَشْيَاء وأفادني جمَاعَة من أهل بِلَاده وَالْغَالِب عَلَيْهِ التصوف والميل فِيمَا يُقَال إِلَى ابْن عَرَبِيّ وَنَحْوه، وَقد تجرد وساح وَورد الْقَاهِرَة أَيْضا بعيد الثَّمَانِينَ ثمَّ تكَرر دُخُوله إِلَيْهَا ولقيني بِمَكَّة فِي سنة)

أَربع وَتِسْعين وَصَارَ لَهُ أَتبَاع ومحبون وَكتب على حكم ابْن عَطاء الله وعَلى القرطبية

فِي الْفِقْه وَعمل فُصُول السّلمِيّ أرجوزة.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الْكَرِيم بن يُوسُف بن سَالم بن دليم الْقرشِي الزبيرِي الْبَصْرِيّ الْمَكِّيّ الْآتِي ابْن أَخِيه أَحْمد بن يُوسُف وَيعرف بالشهاب دليم بِضَم الدَّال الْمُهْملَة ثمَّ لَام وَآخره مِيم صغر أَكثر من النّظم ومدح النَّبِي ﷺ بقصائد وَكتب عَنهُ صاحبنا ابْن فَهد قَوْله:

أَلا لَيْت شعري هَل أرى لي عودةإِلَى الْمُصْطَفى فَهُوَ البشير مُحَمَّد
أقبل مثواه وألثم تربهوأشكر رَبِّي عِنْد ذَاك وَأحمد

وَقد لَقيته وَسمعت بعض نظمه. وَمَات وَأَنا بِمَكَّة فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء خَامِس عشر ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَخمسين وَصلى عَلَيْهِ بعد الصُّبْح وَدفن بالمعلاة.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن هِلَال الشهَاب الْأَزْدِيّ الشنوي الْمزي الشَّافِعِي. ولد فِي لَيْلَة مستهل رَجَب سنة خمس وَسبعين وَسَبْعمائة وَيُقَال أَنه سمع على ابْن أميلة وَلَكِن لم نقف على مَا نعتمده فِي ذَلِك نعم سمع بِمَكَّة على جمَاعَة مِنْهُم الزين المراغي وَأَجَازَ فِي استدعاء دمشقي باسم ابْني مؤرخ بِسنة سِتّ وَخمسين. وَمَات فِي سنة ثَمَان وَخمسين وَلَيْسَ أَحْمد بن هِلَال الْحلَبِي الْآتِي بوالد هَذَا فأبوه من الْمِائَة الثَّامِنَة.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد الشهَاب أَبُو عبد الله القادري الديسطي الْأَزْهَرِي الْمَالِكِي الْمُقْرِئ حفظ الْقُرْآن وشيئا من الرسَالَة واشتغل يَسِيرا وَحضر عِنْد الزينين عبَادَة وطاهر وَأبي الْجُود وَغَيرهم ولازمني فِي أَشْيَاء سَمعهَا وتعاني الْقِرَاءَة فِي الجوق ثمَّ رياسته وتكسب بذلك وَحصل مِنْهُ ثروته ثمَّ انْقَطع بعد أَن حج وجاور قَلِيلا وَأَظنهُ مِمَّن سمع على شَيخنَا وَقد كف. وَمَات فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين بِالْقَاهِرَةِ عَفا الله عَنهُ ورحمه.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْمَنَاوِيّ وَنسبه لمنية أبي عبد الله بالشرقية الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الْمُؤَدب صحب الزين الحافي وناصر الدّين الطبناوي وَزوج الطبناوي ابْنه بابنته، وَكَانَ صَالحا جلس لتعليم الْأَبْنَاء بِبَلَدِهِ. وَمَات فِي آخر سنة سِتّ وَخمسين أَو أول الَّتِي تَلِيهَا وَمِمَّنْ قَرَأَ عِنْده نور الدّين السروي.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد شهَاب الدّين الطولوني كَبِير المهندسين. مضى قَرِيبا فِيمَن جده مُحَمَّد

بن عَليّ بن عبد الله بن عَليّ.

أَحْمد بن أَحْمد بن مَحْمُود بن مُوسَى الشهَاب الْمَقْدِسِي ثمَّ الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ الْمُقْرِئ وَالِد إِبْرَاهِيم وَعبد الرَّحْمَن اليمامي وَمُحَمّد الْمَذْكُورين فِي محالهم، وَيعرف بالعجيمي وَفِي الشَّام بالمقدسي. /

ولد سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَسَبْعمائة بالقدس وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَهُوَ ابْن تسع والقدوري وَقَرَأَ الْقرَاءَات على جمَاعَة مِنْهُم الْعَلَاء بن اللفت وَمهر فِيهَا وتصدى لإقرائها فَانْتَفع بِهِ أَوْلَاده وَغَيرهم وَهُوَ مِمَّن أَخذ أَيْضا عَن ابْن الهائم والعماد بن شرف وَآخَرين وتحول إِلَى الشَّام فِي سنة خمس وَعشْرين باستدعاء مُحَمَّد بن منجك لَهُ لإقراء بنيه فقطنها وتكسب بِكِتَابَة الْمَصَاحِف وَكَانَ متقنا فِيهَا مَقْصُودا من الْآفَاق بِسَبَبِهَا وَحج غير مرّة وجاور. مَاتَ بِدِمَشْق فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَسِتِّينَ، أَفَادَهُ لي وَلَده الهمامي ثمَّ عبد الرَّزَّاق بِزِيَادَات.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن طرخان الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس بن الشهَاب بن الضياء الْآتِي أَبوهُ وَهُوَ بكنيته أشهر. تكسب بِالشَّهَادَةِ كسلفه ثمَّ استنابه الْعِزّ الْكِنَانِي فِي الْعُقُود والفسوخ ثمَّ فِي الْقَضَاء. وَمَات فِي ربيع الأول سنة سبع وَسِتِّينَ وَأَظنهُ جَازَ السّبْعين أَو زاحمها.

أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد شهَاب الدّين الْحَنَفِيّ سبط الجاي اليوسفي صَاحب الْمدرسَة الجليلة بسويقة الْعِزّ وناظرها أمه فرج بن قرنطاي بن الجاي. ولد فِي رَجَب سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَقَرَأَ وَسمع مني فِي الأمالي وَغَيرهَا وبقراءتي على بعض المسندين وَأثبت لَهُ وَلم يحسن تصرفه ورأيته بخطي فِي مَحل آخر تَكْرِير أَحْمد بن مُحَمَّد فِي نسبه فيحرر.

أَحْمد بن أَحْمد بن يلبغا وَيعرف بِابْن الْمُرضعَة. مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة خمس وَتِسْعين عَفا الله عَنهُ.

أَحْمد بن أَحْمد بن عليبة ابْن عَم الْبَدْر وَعبد الْقَادِر مِمَّن كَانَ فِي خدمتهما حَتَّى مَاتَا ورسم عَلَيْهِ ثمَّ أودع المقشرة.

أَحْمد بن أَحْمد شهَاب الدّين الْكِنَانِي الشَّامي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي أحد الْفُضَلَاء مِمَّن صحب الولوي بن تَقِيّ الدّين البُلْقِينِيّ ولازمه واختص بِهِ وَحضر دروسه وَنزل بواسطته فِي بعض الْجِهَات بل نَاب عَنهُ فِي خطابة الحجازية والميعاد بهَا وأجاد فِي تأديتها وَجلسَ قَلِيلا بِبَعْض الحوانيت للشَّهَادَة، وَكَانَ مديما للدّين مستكثرا من تَحْصِيل الْكتب بِخَطِّهِ مشاركا فِي الْفُنُون وراغبا فِي المباحثة والمناظرة، وَقد أَخذ بِالْقَاهِرَةِ عَن الشهَاب الأبدي فِي الْمنطق

والزين)

البوتيجي فِي الْحساب وَغَيره والزين زَكَرِيَّا فِي الْفَرَائِض والحساب وَغَيرهمَا وَلم يكن يقدم عَلَيْهِ من شُيُوخه غَيره والبدر أبي السعادات البُلْقِينِيّ والبقاعي فِي آخَرين وَشرع فِي اخْتِصَار شرح البُخَارِيّ لشَيْخِنَا فَكتب مِنْهُ جملَة وَرُبمَا أَقرَأ وَكَانَ هم أَن يتحنبل فأسمعه الْعِزّ قَاضِي الْحَنَابِلَة مَا يكره لظَنّه فِيهِ قصد مزاحمته فِي الْوَظَائِف وَغَيرهَا لشدَّة فقره وَعدم رواجه بَين كثير من أهل مذْهبه مِمَّن كَانَ البقاعي حِين تردده إِلَيْهِ يُقرر عِنْده أَنه أمثل مِنْهُم ويحضه على منازعتهم فَكف، وَلم يزل على طَرِيقَته حَتَّى مَاتَ فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ عَن قريب الثَّلَاثِينَ وَدفن بتربة جوشن ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن أَحْمد شهَاب الدّين بن الْعَلامَة شهَاب الدّين الصعيدي الْقُدسِي الحنقي ويلقب بالسوداني. كَانَ أَبوهُ من الصَّعِيد فَقدم الْقُدس وتكسب بِالشَّهَادَةِ مَعَ الْفضل وَولد لَهُ هَذَا وَغَيره وَصَارَ صَاحب التَّرْجَمَة شيخ المقادسة ومعيد المعظمية. وَمَات سنة اثْنَتَيْنِ.

أَحْمد بن أَحْمد الْحَنْبَلِيّ بن الضياء، مضى فِيمَن اسْم جده أَحْمد بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم.

أَحْمد بن أَحْمد الزهوري. فِيمَن جده عبد الله.

أَحْمد بن أَحْمد الْعمريّ نِسْبَة لِذَوي عمر أحد القواد. مَاتَ فِي يَوْم السبت تَاسِع عشري ربيع الآخر سنة خمس وَأَرْبَعين بالغد خَارج مَكَّة من صوب الْيمن وَدفن بِهِ، أرخه ابْن فَهد.

أَحْمد ابْن أبي أَحْمد بن الشنبل بِضَم الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون بعْدهَا مُوَحدَة ضمومة ثمَّ لَام وَهُوَ مكيال الْقَمْح بحمص أَبُو الْعَبَّاس الْحِمصِي. اشْتغل بِبَلَدِهِ وَمهر وبرع ولي قضاءها وَقدم الْقَاهِرَة مرَارًا وتنزل فِي خانقاه سعيد السُّعَدَاء ثمَّ سعى فِي قَضَاء دمشق فَوَلِيه فِي آخر سنة سِتّ وَثَمَانمِائَة ثمَّ عزل عَن قرب، وَكَانَ نبيها فِي الْفِقْه مَعَ طيش فِيهِ. قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه وَكَذَا ذكره فِي مُعْجَمه وَقَالَ ولي قَضَاء حمص وَله نباهة فِي الْفِقْه وسعى فِي قَضَاء دمشق بِالْمَالِ ففوض إِلَيْهِ فِي آخر سنة سِتّ ثمَّ عزل بعد أشهر ثمَّ نَاب بعد عَن الأخنائي. وَمَات بهَا سنة سِتّ عشرَة وَالظَّاهِر أَنه كَانَ شافعيا وَقد رَأَيْت الخيضري ذكره فِي الشَّافِعِيَّة.

أَحْمد بن أبي أَحْمد شهَاب الدّين الصَّفَدِي الشَّامي نزيل الْقَاهِرَة، كَانَ قد ختم فِي التوقيع مُدَّة عِنْد الْمُؤَيد شيخ حِين كَانَ نَائِبا ثمَّ قدم مَعَه الْقَاهِرَة وَظن أَنه يَلِي كِتَابَة السِّرّ فاختص القَاضِي نَاصِر الدّين بن الْبَارِزِيّ بالسلطان وَكَانَ يكره الصَّفَدِي لطرش فِيهِ فَأَرَادَ الْإِحْسَان إِلَيْهِ وجبر خاطره فقرره فِي نظر

المرستان والأحباس فباشرهما حَتَّى مَاتَ فِي ربيع الأول سنة تسع عشرَة وَلم)

يكن مَحْمُودًا وَاسْتقر عوضه فِي المرستان التقي الْكرْمَانِي وَفِي الأحباس الْبَدْر الْعَيْنِيّ، قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه.

أَحْمد بن أبي أَحْمد شهَاب الدّين المغراوي الْمَالِكِي. يَأْتِي فِي ابْن مُحَمَّد بن عبد الله.

أَحْمد بن أبي أَحْمد الْحلَبِي الْمُقْرِئ اعتنى بالقراءات وَكَانَ يقرئ بِمَسْجِد يجاور الشاذبختية بحلب مُدَّة ثمَّ تحول من حلب إِلَى الْقُدس قبل الْوَقْعَة الْعُظْمَى ثمَّ انْتقل إِلَى دمشق فَأَقَامَ بهَا ثمَّ إِلَى طرابلس فتأهل بهَا وَاسْتمرّ إِلَى أَن مَاتَ فِي شَوَّال سنة سبع عشرَة، أثنى الْعَلَاء بن خطيب الناصرية فِي ذيله على خَيره وَدينه. قَالَه شَيخنَا فِي الأنباء.

أَحْمد بن أبي أَحْمد الزَّاهِد. فِي ابْن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان.

أَحْمد بن أرسلان بن عباد السفطي. يَأْتِي فِي ابْن عباد. (سقط)

أحمدبن أرغون شاه الأشرفي شعْبَان بن قلاون. كَانَ أَبوهُ أحد المقدمين فِي زمن الْأَشْرَف الْمشَار إِلَيْهِ خصيصا عِنْده بل قيل أَنه كَانَ أتابكه فسافر مَعَه لِلْحَجِّ فَلَمَّا ركبُوا عَلَيْهِ كَانَ مِمَّن رَجَعَ مَعَه فَقتل فِي ذِي الْعقْدَة سنة ثَمَان وَسبعين وَابْنه هَذَا حمل فَوَضَعته أمه بعد أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وترقى حَتَّى صَار أحد الشعرات وأضيف إِلَيْهِ نظر الْأَوْقَاف، وَمَات سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ عَن نَحْو السّبْعين بعد أَن أَنْجَب خَلِيلًا وَفَاطِمَة الْآتِي ذكرهمَا وَدفن بتربة أَبِيه بالصحراء.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع