تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر الأحمدين (٢٩)

الصفحة ١ من ٢

ولي قَضَاء دمشق أَزِيد من ثلث سنة ثمَّ عزل وَقدم حلب وَهُوَ مَعْزُول فِي سنة تسع وَثَمَانمِائَة وَأقَام بهَا مُدَّة ثمَّ رَجَعَ إِلَى دمشق وَكتب عَنهُ الْبُرْهَان الْحلَبِي لبَعْضهِم:

إِن الولائم عشرَة فِي وَاحِدمن عدهَا قد عز فِي أقرانه

الأبيات. مَاتَ فِي شعْبَان سنة سِتّ عشرَة. ذكره ابْن خطيب الناصرية وَلم يؤرخه إِنَّمَا أرخ وَفَاته التقي بن قَاضِي شُهْبَة وَقَالَ أَنه ولي الشَّام أَيْضا مرَّتَيْنِ فَلم يُمكنهُ النَّائِب من الْمُبَاشرَة لدُخُوله فِيمَا لَا يَلِيق بآحاد النَّاس فضلا عَن أهل الْعلم.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الشهَاب أَبُو مَرْحُوم القاهري الزَّرْكَشِيّ الْمَاوَرْدِيّ الوفائي. مِمَّن تردد إِلَيّ فِي الْإِمْلَاء وَغَيره.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الشهَاب بن الشَّمْس القاهري الفاضلي الضَّرِير أَخُو عبد الْعَزِيز الزريكشي وَيعرف بصهر ابْن الجندي وبابن الرَّقِيق. كَانَ أحد أهل الشّرْب مِمَّن يتجر ويعامل النَّاس على خير وسداد ورغبة فِي الصَّالِحين وَالْعُلَمَاء وَأحسن حَالا من أَخِيه. مَاتَ فِي ثامن ذِي الْقعدَة سنة سبع وَثَمَانِينَ، وَدفن لَيْلَة الْجُمُعَة ﵀.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الشهَاب بن الشَّمْس الْعَاقِل الْموقع أَبوهُ الْآتِي أَخذ عَن سيف الدّين بن الخوندار فِي فنون ثمَّ عَن ملا على الْكرْمَانِي ثمَّ عَن الْخَطِيب الوزيري ولازمني فِي الصرغتمشية وَقَرَأَ عَليّ بهَا فِي شرح ألفية الحَدِيث مَعَ جودة الْفَهم وظرف البزة ولطف الْعشْرَة لكنه كثير التعلل عافاه الله.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الشهَاب السنهوري الْأَزْهَرِي. مِمَّن أَخذ عني.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الشهَاب القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن شهيبة وبابن بيضون ثمَّ هجرا وَصَارَ يعرف بالكتبي. ولد سنة ثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا نَشأ فَقَرَأَ الْقُرْآن وتلا بِهِ للسبع على الزين جَعْفَر، وَكَذَا حفظ غَيره من كتب الْعلم واشتغل عِنْد السَّيِّد النسابة والزين البوتيجي والعز بن عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ وَغَيرهمَا وَكتب الْإِمْلَاء عَن شَيخنَا وَقَرَأَ على القَاضِي ولي الدّين السنباطي والبوتيجي فِي آخَرين وَحضر دروس الْعَبَّادِيّ بالبرقوقية وَغَيرهَا والبدر المارداني والبرهان التلواني بالحاجبية وَكَذَا سمع على الْعَلَاء القلقشندي والتقي بن المنمنم والنجم عبد الْأَعْلَى المقسمي وَعبد الْملك الطوخي وَطَائِفَة وَدَار مَعَ الطّلبَة وَعمل كتيبا وقتا ثمَّ ترك ذَلِك وَحج وَتردد لبَعض الْأَعْيَان وَزَاد تودده وأدبه وتنزل فِي الْجِهَات وَأم بِسَعِيد السُّعَدَاء. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس وَتِسْعين وَدفن بحوش الصُّوفِيَّة السعيدية. وَهُوَ شَقِيق عَليّ الهنيدي الغزولي وَكَانَ أَبوهُمَا يدولب القزازة ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الشهَاب الفيشي الْأَزْهَرِي الْمَالِكِي. ولد تَقْرِيبًا سنة أَربع وَأَرْبَعين بفيشا الصُّغْرَى وَحفظ الْقُرْآن والرسالة وَبَعض ابْن الْحَاجِب وَجَمِيع الجرومية والواغليسية لعبد الرَّحْمَن الْمَالِكِي فِي العقائد، وتحول إِلَى الْقَاهِرَة قبيل السّبْعين فلازم النُّور بن التنسي فِي عدَّة تقاسيم وَكَذَا فِي الْعَرَبيَّة وَأخذ عَن أَحْمد بن يُونُس فِي الْمنطق وَعَن الْبَدْر بن خطيب الفخرية فِي أصُول الدّين والمنطق وَعَن عبد الرَّحِيم الأبناسي فِي الْعَرَبيَّة وَعَن يحيى العلمي وَابْن تَقِيّ فِي الْفِقْه وَعَن الطنتدائي الضَّرِير والسنتاوي فِي الْعَرَبيَّة وَعَن الْجَوْجَرِيّ وزَكَرِيا فِي أصُول

الْفِقْه ولازم اللَّقَّانِيّ فِي الْفِقْه مُدَّة فِي التقاسيم وَغَيرهَا وَكَذَا لَازم السنهوري حَتَّى برع وأشير إِلَيْهِ بالفضيلة فِي فنون وَأخذ عَن عبد الْحق السنباطي فِي الْأُصُول وَالصرْف والنحو والمنطق وَعَن الْعَلَاء الحصني فِي الْأَصْلَيْنِ والعريبة وَالصرْف وَعَن التقي الحصني فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان والمنطق وَعَن ملا على الْكرْمَانِي فِي الصّرْف وَغَيره وَعَن عبد الله الكوراني الْمُخْتَصر بِكَمَالِهِ وَبَعض نَحْو ومنطق وَعَن الْكَمَال بن أبي شرِيف فِي الْأُصُول وَعَن أَخِيه فِي النَّحْو وَقَرَأَ على جلّ ألفية الْعِرَاقِيّ وَغَيرهَا وَكتب القَوْل البديع وَغَيره وَسمع على الشمني وَغَيره كالحسام بن حريز بل قَرَأَ على الديمي فِي البُخَارِيّ وتلا لنافع وَأبي عَمْرو على الشَّمْس مُحَمَّد الشرواني نزيل تربة السُّلْطَان وَحفظ بِالْقَاهِرَةِ ألفية النَّحْو وَجمع الْجَوَامِع وإيساغوجي وَنصف الشاطبية وأقرأ الطّلبَة فِي الْفِقْه وَغَيره مَعَ تعففه وقناعته وتقلله وإقبال الْبُرْهَان اللَّقَّانِيّ عَلَيْهِ وتنزل فِي جِهَات كتربة السُّلْطَان قايتباي وسكنها والمزهرية وتكسب قَلِيلا بِالشَّهَادَةِ ثمَّ استنابه ابْن تَقِيّ وَجلسَ بحانوت الشوائين وَنعم الرجل.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو الْعَبَّاس المصمودي الماجري بجيم معقودة بَينهَا وَبَين الْقَاف المغربي نزيل الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة قَرَأَ عَلَيْهِ ابْن أبي الْيمن البُخَارِيّ بروايته لَهُ عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مَرْزُوق.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الفيومية. فِيمَن لم يسم أَبوهُ من أَوَاخِر الأحمدين.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الْبُرُلُّسِيّ الْمَالِكِي تلميذ ابْن الأقيطع وَيعرف بِابْن الحصان بمهملتين الأولى مَضْمُومَة وَالثَّانيَِة خَفِيفَة من الْفُضَلَاء الْخِيَار مِمَّن سمع مني.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ البعلي ثمَّ الصَّالِحِي الْقطَّان أَبوهُ نزيل مدرسة أبي عَمْرو وَيعرف بحلال ضد حرَام. سمع فِي سنة أَربع وَسبعين وَسَبْعمائة من الْمُحب الصَّامِت الثقفيات خلا الْأَوَّلين وَقطعَة من أول الراابع وَمن أَخِيه عمر بن الْمُحب ورسلان الذَّهَبِيّ

وَعبد الله الحرستاني وَأحمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن أبي عمر والعماد أبي بكر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الحبال فِي آخَرين وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَعمر. وَمَات قبل دخولي دمشق.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفَقِيه عَليّ الخيوطي الْمصْرِيّ. قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه اشْتغل كثيرا وعني بالقراءات ورافقنا فِي سَماع الحَدِيث وَأخذت عَنهُ من الْقُرْآن تجويدا وَنسخ لي كثيرا، وَمَات فِي أول الكهولة فِي شَوَّال سنة سبع.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عماد بن عَليّ الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس الْقَرَافِيّ الْمصْرِيّ ثمَّ الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي وَالِد الْمُحب مُحَمَّد الْمَذْكُور فِي أَوَاخِر الْقرن قبله وَيعرف بِابْن الهائم. ولد فِي سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة كَمَا جزم بِهِ الفاسي وَابْن مُوسَى وَغَيرهمَا وَتردد شَيخنَا فِي مُعْجَمه بَينه وَبَين ثَلَاث وَخمسين وَجزم بِالثَّانِي فِي أنبائه بالقرافة وَسمع فِي كبره من التقي بن حَاتِم وَالْجمال الأميوطي والعراقي وَنَحْوهم واشتغل كثيرا وبرع فِي الْفِقْه والعربية وَتقدم فِي الْفَرَائِض ومتعلقاتها وارتحل إِلَى بَيت الْمُقَدّس فَانْقَطع بِهِ للتدريس والإفتاء وناب هُنَاكَ فِي تدريس الصلاحية عَن الزين القمني مُدَّة بل ولي نصفه شَرِيكا للهروي ودرس بأماكن وانتفع بِهِ النَّاس وَاسْتمرّ كَذَلِك حَتَّى مَاتَ بل جهز لَهُ القمني مرسوم الْخَلِيفَة بِانْفِرَادِهِ بِهِ فعورض وَكَانَ خيرا مهابا مُعظما قواما بِالْحَقِّ عَلامَة فِي الْفِقْه وفرائضه والحساب وأنواعه والنحو وَإِعْرَابه وَغير ذَلِك انْتَهَت إِلَيْهِ الرياسة فِي الْحساب والفرائض وَجمع فِي ذَلِك عدَّة تآليف عَلَيْهَا معول من بعده كالفصول فِي الْفَرَائِض وَهُوَ نَافِع وترغيب الرائض فِي علم الْفَرَائِض والجمل الوجيزة فِي الْفَرَائِض والأرجوزة الْكُبْرَى الألفية فِي الْفَرَائِض الْمُسَمَّاة بالكفاية وَالصُّغْرَى الْمُسَمَّاة النفحة المقدسية فِي اخْتِصَار الرحبية فِي الْفَرَائِض والفصول المهمة فِي علم مَوَارِيث الْأمة والمعونة فِي صناعَة الْحساب الهوائي ومختصرها الأول الْمُسَمّى بالوسيلة وَالثَّانِي الْمُسَمّى بالمبدع وَأَيْضًا اللمع المرشدة فِي صناعَة الْغُبَار ومختصرها نَزعَة النظار فِي صناعَة الْغُبَار ومختصر تَلْخِيص ابْن الْبَنَّا الْمُسَمّى بالحاوي وَشرح الياسمينية فِي الْجَبْر والمقابلة والمنظومة اللامية فِي الْجَبْر أَيْضا من بَحر الْبَسِيط وَأُخْرَى لامية من بَحر الطَّوِيل الْمُسَمَّاة بالمقنع وَشَرحهَا الْكَبِير الْمُسَمّى بالممتع فِي شرح الْمقنع والمختصر الْمُسَمّى بالمشرع وَكَذَا لَهُ فِي الْفِقْه شرح قِطْعَة من الْمِنْهَاج فِي مُجَلد وقفت عَلَيْهِ والعجالة فِي حكم اسْتِحْقَاق الْفُقَهَاء أَيَّام البطالة وَغَايَة السول فِي الْإِقْرَار بِالدّينِ الْمَجْهُول وَالْمغْرب عَن اسْتِحْبَاب رَكْعَتَيْنِ قبل الْمغرب وجزء فِي صِيَام سِتّ شَوَّال والتحرير لدلَالَة نَجَاسَة الْخِنْزِير وَرفع الملام عَن الْقَائِل باستحباب الْقيام ونزهة النُّفُوس فِي بَيَان حكم التَّعَامُل بالفلوس

وَفِي الْأُصُول وَنَحْوه اللمع فِي الْحَث على اجْتِنَاب الْبدع وَتَحْقِيق الْمَنْقُول والمعقول فِي نفي الحكم الشَّرْعِيّ عَن الفعال قبل بعثة الرَّسُول ومختصر اللمع للشَّيْخ أبي إِسْحَاق فِي الْأُصُول وَله فِي الْعَرَبيَّة الضوابط الحسان فِيمَا يتقوم بِهِ اللِّسَان الَّتِي صَارَت علما على السماط وَشَرحهَا شرحا حسنا وَالْقَصِيدَة الميمية الَّتِي هِيَ من

بَحر الْبَسِيط نظم السماط وعدتها ثلثمِائة وَخَمْسُونَ بَيْتا ونظم قَوَاعِد الْإِعْرَاب لِابْنِ هِشَام وَسَماهُ تحفة الطلاب وَشَرحهَا شرحا مطولا فِي مُجَلد ومختصرا وخلاصة الْخُلَاصَة فِي النَّحْو والتبيان فِي تَفْسِير غَرِيب الْقُرْآن وَغير ذَلِك وَقَالَ فِيمَا قراته بِخَطِّهِ إِن الَّذِي لم يكمل مِنْهَا شرح الجعبرية فِي الْفَرَائِض وَشرح الْكِفَايَة فِي الْفَرَائِض أَيْضا وَقد قَارب الْفَرَاغ وَهُوَ ثَلَاثَة أَجزَاء ضخمة وَالْعقد النضيد فِي تَحْقِيق كلمة التَّوْحِيد كتب مِنْهُ ثَلَاثِينَ كراسا وتحرير الْقَوَاعِد العلائية وتمهيد المسالك الْفِقْهِيَّة وَالْبَحْر العجاج فِي شرح الْمِنْهَاج وَشرح الْخطْبَة خَاصَّة مِنْهُ فِي عشْرين كراسا فِي قطع الْكَامِل من مسطرة خَمْسَة وَعشْرين وَقطعَة جَيِّدَة من التَّفْسِير إِلَى قَوْله فأزلهما الشَّيْطَان عَنْهَا وإبراز الخفايا فِي فن الْوَصَايَا والعجالة فِي حكم اسْتِحْقَاق الْفُقَهَاء أَيَّام البطالة وتعاليق على مَوَاضِع من الْحَاوِي وَله تَعْرِيض فِي أَحْمد بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن السيرجي وسارت بمؤلفاته وفضائله الركْبَان وَتخرج بِهِ كثير من الْفُضَلَاء ورحل إِلَيْهِ من الْآفَاق وَأخذ النَّاس عَنهُ طبقَة بعد أُخْرَى ورأيته كتب للعماد بن شرف إجَازَة حافلة وَلَقِيت جمعا من أَصْحَابه وَكتب لشَيْخِنَا على استدعاء أجزت لَهُم وَإِن لم أكن بِصِفَات الْمَطْلُوب مِنْهُم الْإِجَازَة متصفا وَقَالَ فِي تَارِيخه اجْتمعت بِهِ فِي بَيت الْمُقَدّس وَسمعت من فَوَائده. مَاتَ فِي الْعشْر الْأَخير من جُمَادَى الْآخِرَة كَمَا قَالَه المقريزي وَنَحْوه قَول شَيخنَا فِي أنبائه وَلكنه قَالَ فِي مُعْجَمه فِي رَجَب وَهُوَ الَّذِي مَشى عَلَيْهِ المقريزي فِي عقوده مَعَ اختصاره لترجمته قَالَ وَله بِي اجْتِمَاع فِي الْمُقَدّس وقربه ابْن مُوسَى بالعشر الْأَوْسَط مِنْهُ سنة خمس عشرَة بعد ان أثكل وَلَده الْمشَار إِلَيْهِ وَكَانَ نادرة عصره فَصَبر واحتسب، وَمِمَّنْ روى لنا عَنهُ الزين ماهر والتقي القلقشندي وَسمع مِنْهُ الأبي ثلاثيات البُخَارِيّ وَبَعض التَّحْرِير وَالْمغْرب وَصِيَام سِتّ شَوَّال وَابْن يَعْقُوب بعض الْإِعْرَاب وَشَرحهَا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عماد الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس الْمصْرِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي الضَّرِير نزيل حلب وَيُقَال لَهُ حميد الضَّرِير وَحميد الْمعبر. اشْتغل بِالْقَاهِرَةِ وَدخل الشَّام مرَارًا وَكَانَ جيدا حسنا لطيفا عِنْده ظرف وَله فِي التَّعْبِير يَد طولى وينظم نظما جيدا وَيعلم النَّاس الْوَعْظ مسترزقا بذلك كُله وسافر إِلَى الْقَاهِرَة وَتُوفِّي بعد الْفِتْنَة التمرية. ذكره ابْن خطيب الناصرية وَكتب عَنهُ النَّاس من نظمه مرثيته فِي أَحْمد بن عمر

بن مُحَمَّد بن أبي الرضى وَغَيرهَا وارخه شَيخنَا فِي سنة ثَلَاث وَأَنه كَانَ يعلم الوعاظ مَا يَقُولُونَهُ فِي الْمشَاهد والمجامع وَأَشَارَ للمرثية بالموشح الْمَشْهُور وَقَالَ

غَيره أَنه دخل الشَّام يسترزق مَعَ الوعاظ وَأَنه كَانَ يعبر بِغَيْر أُجْرَة وَله إصابات عَجِيبَة وَله نظم وَيَد فِي الْوَعْظ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عماد الدمنهوري ثمَّ الْمَكِّيّ الْعَطَّار بهَا وَالِد الْجمال مُحَمَّد الْآتِي. قدم إِلَيْهَا بعد الثَّمَانِينَ بِقَلِيل وعانى التَّسَبُّب فِي الْعطر بِبَعْض الحوانيت مَعَ نسخ كتب الْعلم وَالرَّغْبَة فِي تَحْصِيلهَا كسيرة ابْن هِشَام والرياض النضرة للمحب الطَّبَرِيّ وَغَيرهمَا وتمول وَأَنْشَأَ ملكا بِنَاحِيَة الْحَزْوَرَة ثمَّ ذهب مِنْهُ ذَلِك وَضعف حَاله كثيرا حَتَّى مَاتَ فِي شعْبَان سنة سِتّ عشرَة وَدفن بالمعلاة وَقد بلغ السِّتين أَو جارها وَكَانَ ينطوي على خير وَدين. قَالَه الفاسي فِي مَكَّة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عماد صَوَابه ابْن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عماد الشهَاب الْحَمَوِيّ الْحَنْبَلِيّ وَقد مضى.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن أبي بكر بن عبد الْوَهَّاب بن عَليّ بن نزار الطفَاوِي. لَهُ ذكر فِي أَخِيه عبد الله.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن أبي بكر بن عَليّ بن عمر الشهَاب أَبُو البقا بن الْمُحب خَليفَة الشَّيْخ أبي السُّعُود بن أبي الْغَنَائِم وَشَيخ الطَّائِفَة السعودية الْآتِي أَبوهُ. ولد قَرِيبا من سنة ثَمَان عشرَة فقد كَانَ ختانه فِي سنة ثَمَان وَعشْرين، وَنَشَأ على طَريقَة غير مرضية بِحَيْثُ أتلف كثيرا من جهاة الزاوية الَّتِي لَهُم بالقرافة وَنَحْوهَا وَآل أمره إِلَى أَن افْتقر وَانْقطع فِيهَا قَائِما بِسَبَب الْعَادة وفقرائه.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ الشهَاب بن الشَّمْس القليحي القاهري الْحَنَفِيّ. كَانَ منموقعي الحكم بل نَاب أَيْضا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن خُزَيْمَة الْفراش بِالْمَسْجِدِ الْمَكِّيّ المولد. مَاتَ فِي أَوَاخِر سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَولي وَظِيفَة إِفْتَاء دَار الْعدْل مَعَ حسن الْعشْرَة وَعدم اشتهار بِعلم. مَاتَ فِي يَوْم الْخَمِيس ثَانِي عشر ذِي الْقعدَة سنة تسع وَاسْتقر بعده فِي وَظِيفَة الْإِفْتَاء ابْن الطرابلسي. ذكره شَيخنَا فِي تَارِيخه. وَهُوَ عَم أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد الْمَاضِي وَقد تزوج صَاحب التَّرْجَمَة شهدة ابْنة سارة ابْنة التقي السُّبْكِيّ وأولدها رَجَب امْرَأَة سمع مِنْهَا الطّلبَة وَسَتَأْتِي هِيَ وَأمّهَا فِي النِّسَاء إِن شَاءَ الله.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر شهَاب الدّين الْحُسَيْنِي سكنا الزيات أَبوهُ الشَّاهِد هُوَ الشَّافِعِي وَيعرف

بِابْن عَزِيز تَصْغِير عز. مِمَّن لازمني فِي قِرَاءَة البُخَارِيّ وَغَيره بل قَرَأَ عَليّ الْأَذْكَار بِتَمَامِهِ وَكَذَا قَرَأَ على الديمي واشتغل يَسِيرا عِنْد ابْن قَاسم وَغَيره وتنزل فِي البرقوقية وَغَيرهَا وَحج غير مرّة وجاور وَكتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء

وَجلسَ بحانوت الْمَالِكِيَّة بالجوانية وانتمى للعلاء بن الصَّابُونِي نَاظر الْخَاص وتكرر دُخُوله مَكَّة فِي التِّجَارَة مَعَ مُشَاركَة وإرسال بِمَا لَعَلَّه يكون من الْأَخْبَار لمن يكون بِمَكَّة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ولي الدّين أَبُو زرْعَة ابْن الْجمال البارنباري الْمصْرِيّ الشَّافِعِي سبط دَاوُد بن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي السبتي وَيعرف بِابْن البارنباري. ولد فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بِمصْر وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا مِنْهَا الْمِنْهَاج، واشتغل عِنْد الْبَهَاء بن الْقطَّان والشهاب بن مبارك شاه الأول فِي الْفِقْه وَالثَّانِي فِي الْعَرَبيَّة وَصَحب الْبُرْهَان المتبولي وَغَيره، وَحج مرَّتَيْنِ وَكتب عَن شَيخنَا الْإِمْلَاء بل وَسمع بِأخرَة على جمَاعَة كعمه النُّور عَليّ والبدر النسابة وَهَاجَر القدسية، وناب فِي الْقَضَاء عَن الْمَنَاوِيّ فِي سنة أَربع وَخمسين فَمن بعده وَاسْتقر بِهِ الْعِزّ الْكِنَانِي سنة سبعين فِي مشيخة الْآثَار وَكَذَا اسْتَقر بِهِ الزين زَكَرِيَّا فِي قَضَاء دمياط بعد الصّلاح بن كميل وَحمد فِي ذَلِك كُله لعقله ومداراته وخبرته وسياسته مَعَ فَضِيلَة وتواضع، وَقد تردد إِلَيّ كثيرا وسمعته وَنَحْو علو الأهرام يَحْكِي عَن جده لأمه وَكَانَ من الصَّالِحين أَنه سَمعه يَحْكِي عَن أَبِيه عَن جده عَن ولي الله أبي الْعَبَّاس السبتي أَنه قَالَ يُصَلِّي الْعشَاء بِجَامِع عَمْرو فِي مصر كل لَيْلَة مائَة رجل من رجال القيروان وَقَابِس وبعرفات وَالصُّبْح ثَمَانُون مِنْهُم. وتصدر بِجَامِع عَمْرو ثمَّ رغب عَنهُ وأقرأ بعض الطّلبَة وَكتب على مُخْتَصر أبي شُجَاع مطولا ومختصرا وَشرع فِي شرح على الْمِنْهَاج. وَمَات هُوَ بدمياط فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء ثَالِث عشر الْمحرم سنة تسع وَثَمَانِينَ وَدفن بتربة تجاه فتح الأسمر ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن هَاشم بن مُحَمَّد بن عبد الله الشهَاب الصنهاجي نِسْبَة لقبيلة بالغرب السكندري المولد والمنشأ القاهري الْحُسَيْنِي الدَّار الْمَالِكِي الْمُقْرِئ وَالِد مُحَمَّد الْآتِي وَيعرف بِابْن هَاشم. ولد فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث عشر رَجَب سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بثغر الاسكندرية وَحفظ بهَا الْقُرْآن وَصلى بِهِ والعمدة والرسالة لِابْنِ أبي زيد وغالب الْمُخْتَصر الفرعي لِابْنِ الْحَاجِب وَجَمِيع مِفْتَاح الغوامض فِي أصُول الْفَرَائِض للصردي وألفية ابْن مَالك

وَعرض على قَرِيبه الشريف الْعَلامَة الشهَاب أَحْمد بن مُحَمَّد بن مخلوف الْحُسَيْنِي السكندري الْمَالِكِي وَأَجَازَهُ بل وَبحث عَلَيْهِ فِي مبادئ ابْن الْحَاجِب الفرعي وَيُقَال أَنه مِمَّن أَخذ عَن الْفَاكِهَانِيّ وَأذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء والتدريس وَكَذَا أَخذ الْفِقْه أَيْضا عَن الشَّمْس مُحَمَّد بن يُوسُف

الْأنْصَارِيّ المسلاتي الْمَالِكِي وانتفع بِهِ جدا والبدر الدماميني والنحو عَن الْجمال الْقَرَافِيّ النَّحْوِيّ بحسينية الْقَاهِرَة وتلا بالسبع على الزين عبد الرَّحْمَن العسلوني التّونسِيّ الفكيري نزيل الثغر والنور عَليّ بن مُحَمَّد اللَّخْمِيّ السكندري المرخم ثمَّ ارتحل سنة سِتّ وَتِسْعين إِلَى الْقَاهِرَة لِلْحَجِّ فَقَرَأَ بالسبع أَيْضا على الْفَخر البلبيسي إِمَام الْأَزْهَر ربع حزب وَحج ثمَّ عَاد إِلَى بَلَده ثمَّ استوطن الْقَاهِرَة من سنة تسع وَثَمَانمِائَة مَعَ دُخُوله بَلَده فِي كل سنة وَلَقي ابْن الْجَزرِي بِالْقَاهِرَةِ سنة تسع وَعشْرين فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْفَاتِحَة وَالِي المفلحون بالسبع من طريقي الشاطبية والتيسير وَالْتمس مِنْهُ نظرا فَأَجَابَهُ نظما أَيْضا وَطلب الحَدِيث من كبرة من سنة سبع وَعشْرين فَمَا بعْدهَا فَسمع على الْكَمَال بن خير وَأبي الطّيب مُحَمَّد بن أَحْمد بن علوان التّونسِيّ الشهير بِابْن الْمصْرِيّ والواسطي وَالزَّرْكَشِيّ والطبقة ولازم شَيخنَا وَكَانَ عَظِيم الِاغْتِبَاط بِهِ وَقبل ذَلِك على ابْن خمسين، وبرع فِي القراآت وتصدى لَهَا فَانْتَفع بِهِ جمَاعَة وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الشهَاب بن أَسد والشهاب المنيحي، وَكتب عَنهُ وَلَده البقاعي وَولي مشيخة البساصية بالثغر وَأم بِجَامِع كَمَال من الحسينية. وَكَانَ خيرا وقورا عَلَيْهِ سكينَة وَعِنْده فضل جيد وتنقيب كثير لحقائق مَا يرد عَلَيْهِ من الْمسَائِل وسلامة فطْرَة جدا وَدين متين مقرئا حسن التأدية بِالْقُرْآنِ اعتنى بالنظم فنظم متوسطا. مَاتَ فِي لَيْلَة سَابِع عشري ذِي الْقعدَة سنة خمس وَخمسين بالاسكندرية ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن وجيه بن مخلوف بن صلح بن جِبْرِيل بن عبد الله الشهَاب أَبُو حَامِد بن القطب أبي البركات الشنشي ثمَّ الْمحلي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي حفيده أَحْمد بن عَليّ والآتي وَلَده وَأَبوهُ وَيعرف بِابْن قطب. ولد سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بالمحلة وَنَشَأ بهَا ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فحفظ الْقُرْآن والتنبيه وَعرضه واشتغل يَسِيرا وَسمع مَعَ أيبه على قَرِيبه النُّور الهوريني الشفا، وتكسب بِالشَّهَادَةِ فِي ميدان الْقَمْح وَغَيره وقاسى فاقة ثمَّ نَاب فِي الْقَضَاء عَن شَيخنَا إِلَى أَن مَاتَ فِي سادس ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين بعد أَن أَخذ عَنهُ بعض الطّلبَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس بن الشَّمْس أبي عبد الله الغمري الأَصْل الْمحلي الشَّافِعِي وَيعرف بِأبي الْعَبَّاس الغمري. مَاتَ وَالِده وَهُوَ صَغِير مراهق أَو دون ذَلِك فَنَشَأَ فحفظ الْقُرْآن عِنْد أبي جليدة وَقَرَأَ على شَيخنَا الْيَسِير وَكَذَا على الْعلم البُلْقِينِيّ وَسمع على الشاوي والقمصي والحجازي وَإِمَام الكاملية وَآخَرين بل أسمعهُ وَالِده حِين كَانَ مَعَه بِمَكَّة وَهُوَ صَغِير على أبي الْفَتْح المراغي وَغَيره وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة، وَحمل عني شَيْئا كثيرا فِي الْإِمْلَاء وَغَيره وَرَأَيْت خير الدّين

بن القصبي عرض عَلَيْهِ محافيظه قَدِيما فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وانتدب لجامعي أَبِيه بالمحلة والقاهرة فَزَاد فيهمَا زيادات كَثِيرَة بل وَأَنْشَأَ بِطرف الْمحلة جَامعا كَانَ موطنا للْفَسَاد وَلذَا عرف بِجَامِع التَّوْبَة، إِلَى غَيره من الْأَمَاكِن الَّتِي جددها أَو أَنْشَأَهَا وَله فِي كل ذَلِك همة عالية مَعَ فهم جيد وتدبر وَسُكُون وعقل وَاحْتِمَال ومزيد تواضع بِحَيْثُ اشْتهر اسْمه وارتقى صيته، وَحج غير مرّة وجاور وَكَاد أَن يَأْخُذهُ الْعَرَب خَارج الْمَدِينَة لكنه سلمه الله بعد أَن استلبوه وَكتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء وَمن ذَلِك عدَّة من تصانيفي بل رُبمَا جمع وَلم يزل أمره فِي نمو مَعَ عدم تردده لأحد من بني الدُّنْيَا وأنجب عدَّة أَوْلَاد أكبرهم أَبُو الْفَتْح وَكَذَا لَهُ عدَّة أحفاد وأسباط بورك فيهم.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الشهَاب الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن أبي عذيبة. ولد فِي سنة تسع عشرَة وَثَمَانمِائَة بِبَيْت الْمُقَدّس وَنَشَأ بِهِ فاشتغل على جمَاعَة مِنْهُم الْعِمَاد بن شرف والعز عبد السَّلَام الْقُدسِي ولازم أَبَا الْعَبَّاس الْقُدسِي فِي الْمِنْهَاج والبهجة والألفية وَقَرَأَ عَلَيْهِ البديع وَغَيره ورغبه فِي هَذَا الْفَنّ وأمده وَلذَا كَانَ قريب النمط مِنْهُ فِي الْكَذِب والمجازفة وَطلب بِنَفسِهِ وَقَرَأَ وقتا وَسمع بِبَلَدِهِ على القبابي وَعَائِشَة الحنبلية والشموس بن الْمصْرِيّ والصفدي الْحَنَفِيّ والعرياني المغربي وَابْن الْجَزرِي والشهابين ابْن المحمرة وَابْن حَامِد وَأبي بكر الْحلَبِي فِي آخَرين وبغزة على الناصري الإياسي، وَحج وجاور فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَلَقي هُنَاكَ وبالمدينة جمَاعَة وارتحل إِلَى الْقَاهِرَة فَأخذ بهَا عَن شَيخنَا قَرَأَ عَلَيْهِ جُزْء أبي الجهم فِي شَوَّال سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَغَيره وَعَن الشّرف السُّبْكِيّ وَسمع الزين الزَّرْكَشِيّ والمحب بن نصر الله وناصر الدّين الفاقوسي فِي آخَرين وَلَقي بِالشَّام التقي بن قَاضِي شُهْبَة فاستمد مِنْهُ وانتفع بتاريخه وتراجمه وَقَالَ إِنَّه أول من أذن لَهُ فِي الْكِتَابَة فِي التَّارِيخ وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل والتصنيف وَأَشَارَ عَلَيْهِ بِهِ وَقَالَ لَهُ أَنْت حَافظ هَذِه الْبِلَاد بل وَغَيرهَا وَقَالَ قد أجزت ذَلِك لَك بإجازتي لذَلِك)

من الْحَافِظ الشهَاب بن حجي سعيد بن الْمسيب فِي زَمَانه بإجازته لذَلِك من الحافظين الْعِمَاد بن كثير والتقي بن رَافع بإجازتهما لذَلِك من الحافظين الذَّهَبِيّ والبرزالي انْتهى. وَكَذَا أَخذ وَهُوَ هُنَاكَ عَن حافظه ابْن نَاصِر الدّين وَأول سَمَاعه فِيمَا غلب على ظَنّه سنة ثَلَاثِينَ وَقَالَ إِنَّه يروي عَن الْبُرْهَان الْحلَبِي بِالْإِجَازَةِ الْمُكَاتبَة مِنْهُ غير مرّة بل كتب عَن التقي الحصني والْعَلَاء البُخَارِيّ وَغَيرهمَا مِمَّن قدم بَيت الْمُقَدّس، وولع بالتاريخ وَجمع من ذَلِك جملَة لكنه تتبع مساوئ النَّاس فترق لذَلِك بعده وَلم يظفر

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع