تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر الأحمدين (٢٩)

الصفحة ٢ من ٢

مِمَّا كتبه بطائل مَعَ مَا فِيهِ من فَوَائِد وَإِن كَانَ لَيْسَ بالمتقن وَجمع لنَفسِهِ معجما وقفت على جلد بِخَطِّهِ وَفِيه اوهام كَثِيرَة جدا ومجازفات تفوق الْحَد بل من أجل مَا سلكه كَانَ الْقدح فِيهِ بَين كثيرين. مَاتَ فِي غرُوب لَيْلَة الْجُمُعَة رَابِع عشر ربيع الآخر سنة سِتّ وَخمسين وَغسل بالسلامية وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الْجُمُعَة وَدفن بِجَامِع خجا على الأردبيلي من بَاب الرَّحْمَة عَفا الله عَنهُ وإيانا. وَرَأَيْت بِخَطِّهِ من نظمه:

وَفِي الصَّحِيح خبر مسلسلعَن ابْن عَمْرو يرو أَصْحَاب الْأَثر
الراحمون رَبنَا يرحمهمهَذَا بِمَعْنَاهُ وَبَاقِيه اشْتهر

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الْفَقِيه الْعَلامَة النَّحْوِيّ الشهَاب الحاجر. قَرَأَ على أَبِيه وَغَيره وبرع فِي الْعَرَبيَّة وأفادها النَّاس وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ الشهَاب أَحْمد بن عَليّ النَّاشِرِيّ مَعَ خطّ جيد كتب بِهِ الْكثير وَسَار. مَاتَ فِي أوئل هَذَا الْقرن وتفرق مَاله بِمَوْتِهِ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الْبَدْر الطنبذي تقدم فِي ابْن عمر بن مَحْمُود وَذكره هُنَا هُوَ الصَّوَاب.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر البرشومي القاهري. سمع الحَدِيث وَكتب الطباق وَرُبمَا كتب فِي الاستدعاءات وَنَحْوهَا عَن ابْن الشيخة وَغير من المسندين للضَّرُورَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَيَّاش. يَأْتِي فِي ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ بن عَيَّاش.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن الْحسن تَقِيّ الدّين الياسوفي ثمَّ الدِّمَشْقِي وَيعرف بالثوم بِضَم الْمُثَلَّثَة أحضر على الشهَاب أَحْمد بن عَليّ الْجَزرِي بعض عوالي فضل الله بن الْجبلي وَرُوِيَ عَنهُ وَعَن غَيره. قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه أجَاز لي وَدخلت دمشق وَهُوَ بهَا وَلم أسمع مِنْهُ، وَقَالَ فِي تَارِيخه وَكَانَ لَهُ مَال وثروة ثمَّ افْتقر بعد الكائنة وَصَارَت أَمْوَاله حجَجًا لَا تَحْصِيل مِنْهَا. مَاتَ فِي الْعشْر الأول من جُمَادَى الثَّانِيَة سنة خمس عَن سِتّ وَسِتِّينَ سنة وَمِمَّنْ سمع مِنْهُ الْجُزْء الْمشَار إِلَيْهِ التقي الفاسي وَشَيخنَا عبد الْكَافِي بن الذَّهَبِيّ وَآخَرُونَ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن عَليّ الشهَاب اللجائي بِفَتْح اللَّام الْمُشَدّدَة وَالْجِيم نِسْبَة لقبيلة من أورنة إِحْدَى قبائل البربر الفاسي المغربي الْمَالِكِي. ولد بفاس فِي رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَأخذ الْقرَاءَات عَن أبي عبد الله مُحَمَّد الفيشي الكفيف وَأبي الْحجَّاج يُوسُف بن منحوت الْأنْصَارِيّ وتفقه بِأَبِيهِ وبالخطيب أبي الْقَاسِم عبد الْعَزِيز الباز عِنْد راي وَمِمَّا قَرَأَهُ على ثَانِيهمَا الْمُدَوَّنَة فِي مُدَّة اثْنَتَيْ عشرَة وَكَانَ يشْهد على قِرَاءَته وَعَن أَبِيه أَخذ الْعَرَبيَّة والمعاني وَالْبَيَان وَغَيرهَا وناب فِي قَضَاء بَلَده خمس عشرَة سنة ثمَّ عرض عَلَيْهِ اسْتِقْلَالا فَأبى وضيق

عَلَيْهِ ليقبل ثمَّ خلص وسافر حَاجا فاجتاز بِأبي فَارس وأكرموا وُرُوده وصل لمَكَّة بعد الثَّلَاثِينَ بِيَسِير وَتردد مِنْهَا للزيارة النَّبَوِيَّة ثمَّ سَافر لمصر وَلما قدم الْقَاهِرَة أَخذ عَن المقريزي بعض كِتَابه إمتاع الأسماع وَقيل إِنَّه عرض عَلَيْهِ الْقَضَاء بعد الْبِسَاطِيّ فَلم يُوَافق، وترجمه المقريزي فِي عقوده فَقَالَ وَنعم الرجل هُوَ أَخْبرنِي أَنه فِي سنة عشْرين كثرت الأمطار والسيول بأعمال فاس فَظهر إِنْسَان طوله ذِرَاع فِي عرض شبر. ثمَّ قدم الْقَاهِرَة وَتوجه مِنْهَا فِي الْبَحْر لبلاده فَأسر بِجَزِيرَة رودس ثمَّ خلص بِمَال جبي لَهُ من الْقَاهِرَة وَعَاد إِلَيْهَا ثمَّ سَافر مِنْهَا فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين فَبَلغنَا مَوته وَهُوَ بالصحراء قبل وُصُوله انْتهى. وَهُوَ مِمَّن تميز فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا كالفرائض والحساب وَبحث عَلَيْهِ ابْن أبي الْيمن فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ بِمَكَّة الْعُمْدَة فِي الحَدِيث وألفية النَّحْو والرسالة لِابْنِ أبي زيد وَقطعَة من مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب الفرعي وَأذن لَهُ فِي الإقراء والمحيوي عبد الْقَادِر إِلَى الرَّضَاع من تَهْذِيب البرادعي وفرائض ابْن الْحَاجِب وَإِلَى بَاب الضروب من تَلْخِيص ابْن الْبَنَّا فِي الْحساب وَالْبَعْض من التسهيل وَالْمُغني وَأذن لَهُ فِي إقراء الْفِقْه والعربية والحساب وَقَالَ أَنه لم ير من الْعلمَاء أعظم مِنْهُ بَحر لَا يجارى فِي الْفِقْه والعربية وعلوم الْأَدَب والقراءات مَعَ حسن الْخلق وَكَثْرَة التَّوَاضُع واللطافة لكنه يَعْتَرِيه فِي أثْنَاء تدريسه بعض غيبَة وَأَنه دخل التكرور بعد الْأسر فَأَقَامَ سنة يقْرَأ بهَا التفسيرن وَمَات هُنَاكَ وَكَذَا أَخذ عَنهُ بِالْقَاهِرَةِ الْبُرْهَان اللَّقَّانِيّ وَآخَرُونَ وأرخه ابْن عزم سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن مُوسَى بن عمرَان بن أبي بكر بن أَحْمد بن زَكَرِيَّا الشهَاب الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الفولاذي. ولد فِي سِتَّة أَربع أَو سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِدِمَشْق وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن على عُثْمَان الْحداد وَحفظ الْحَاوِي والألفية والحاجبية والمنهاج الْأَصْلِيّ وتفقه بالجمال)

الطيماني وناصر الدّين السكرِي وَغَيرهمَا وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن جمَاعَة مِنْهُم مُحَمَّد الْمدنِي وَعَلِيهِ قَرَأَ فِي الْأُصُول وَسمع على التَّاج والْعَلَاء ابْني بردس وَعبد الْقَادِر الأرموي وَابْن الْمُحب الْأَعْرَج وَابْن الْجَزرِي بل وَعَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَالْجمال بن الشرائحي والجلال البُلْقِينِيّ وَبَعض ذَلِك بقرَاءَته ولازم بِأخرَة ابْن نَاصِر الدّين فَقَرَأَ عَلَيْهِ البُخَارِيّ وَمُسلم وتصدى لإقراء الْفِقْه فِي حَيَاة الْعَلَاء البُخَارِيّ فأقرأ من أَوله إِلَى أثْنَاء الرَّهْن عَن ظهر قلبه وَكَذَا حج وأقرأ ثمَّ أعرض عَن وظائف الْفُقَهَاء وتكسب بحرفة الفولاذ

وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء، حملت عَنهُ الْيَسِير وَمَات فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ رَابِع عشري ربيع الأول سنة سبع وَسِتِّينَ وَدفن بمقبرة عَاتِكَة خَارج دمشق وَنعم الرجل كَانَ ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن يُوسُف بن أَحْمد بن مُحَمَّد الشهَاب الْحلَبِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن الموازيني. ولد سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَسمع ختم الصَّحِيح على ابْن صديق وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَأَجَازَ لي، وَكَانَ قد طلب وَفضل وَولي نظر الْجَامِع الْكَبِير والخطابة مَعَ الْإِمَامَة بِجَامِع تغري بردي وقتا وَجلسَ يتكسب بِالشَّهَادَةِ فِي بَاب الحلاوية من حلب وَكتب الحكم عَن الْعِزّ الحاضري كل ذَلِك مَعَ عدَّة فِي أَرْبَاب الْأَصْوَات الطربة وَأهل الْخَيْر وَكَذَا كَانَ وَالِده فِي المؤذنين المعروفين بِالْخَيرِ. مَاتَ فِي حُدُود سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ ﵀.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن يُوسُف الشهَاب بن الْعدْل بن الشَّمْس بن الشّرف السنباطي الأَصْل القاهري الْحَنْبَلِيّ وَالِد عبد الله الْآتِي وَيعرف بِابْن عِيسَى. ولد تَقْرِيبًا بعد السّبْعين وَسَبْعمائة وَسمع البُخَارِيّ بِتَمَامِهِ على الْعَزِيز المليجي وناب فِي الحكم عَن الْمُحب الْبَغْدَادِيّ والعز الْقُدسِي وَكَانَ يُوصف أَحْيَانًا فِي التَّعْيِين بالزاهد لِأَنَّهُ لم يكن يتَنَاوَل على الْأَحْكَام شَيْئا، وَكَانَ يُبَاشر فِي دواوين الْأُمَرَاء وَلما مرض الْمُحب مرض الْمَوْت طمع فِي ولَايَة المنصب لكَونه كَانَ يُبَاشر شَهَادَة ديوَان الناصري مُحَمَّد بن الظَّاهِر جقمق فَلم يلبث أَن مرض قبل وَفَاة الْمُحب مرض الْمَوْت وَمَات بعد الْمُحب بأيام فِي يَوْم الْخَمِيس ثَالِث عشري جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَأَرْبَعين عَن قريب السّبْعين. وَقد تَرْجمهُ شَيخنَا فِي الأنباء وَقَالَ أَنه اشْتغل قَلِيلا وتعانى الشَّهَادَة عِنْد الْأُمَرَاء بل كَانَ شَاهدا فِي الأحباس سَاكِنا وقورا متعففا نَاب فِي الحكم مُدَّة، زَاد غَيره وَكَانَ عِنْده طرف يسير من الْعلم وَدَعوى كَثِيرَة وَكَانَ وَالِده يكْتب خطا حسنا كتب بِخَطِّهِ كتبا قَالَ فِي مُخْتَصر الْخرقِيّ مِنْهَا أَنه كتبه برسم ابْنه يَعْنِي هَذَا وأرخها فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ.)

وَلَيْسَ صَاحب التَّرْجَمَة بِأَخ لعمر بن عِيسَى الَّذِي أكمل شرح الْخرقِيّ للزركشي فَذَاك اسْم جده مُحَمَّد بن مُوسَى وَسَيَأْتِي فِي مَحَله.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن فرج الخواجا الصَّيْرَفِي. مَاتَ سنة تسع عشرَة. ذكره ابْن عزم.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْفَرح الشهَاب بن الناصري نقيب الْجَيْش وَابْن نقيبه وَيعرف كل مِنْهُمَا بِابْن أبي الْفرج، اسْتَقر بعد أَبِيه فِيهَا على مَال مَعَ كَونه بَاشَرَهَا فِي حَيَاته لعَجزه عَن الطُّلُوع وَالرُّكُوب وسافر فِي خدمَة السُّلْطَان السفرة الشمالية فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة فَمَاتَ هُوَ وَرَأس نوبَته مُحَمَّد بن الْمُرضعَة فِيهَا بحلب وَاسْتقر بعده حفيد عَمه نَاصِر الدّين مُحَمَّد الْمَدْعُو أَمِير حَاج بن مُحَمَّد بن الْفَخر عبد الْغَنِيّ

صَاحب الفخرية الْآتِي.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفَلاح. يَأْتِي قَرِيبا فِي ابْن مُحَمَّد بن اللاح.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن فندو المظفر شاه بن الْجلَال صَاحب بنجالة من الْهِنْد وَابْن صَاحبهَا.

استقروا بِهِ بعد أَبِيه فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَهُوَ ابْن أَربع عشرَة سنة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن فهيد المغيربي. يَأْتِي فِيمَن لم يسم جده.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن قَاسم الشهَاب الطوخي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي خَادِم الجمالية. ولد فِي صفر سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة واشتغل وتنزل فِي الْجِهَات. وَصَحب نصر الله الرَّوْيَانِيّ وَابْن أبي الْوَفَاء وتسلك، وأخشى أَن يكون على طريقتهما وَسمع الحَدِيث على ابْن الكويك وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَكَانَ سنه يحْتَمل أقدم مِنْهُمَا، وَقَررهُ جمال الدّين كَاتب غيبَة مدرسته وَرُبمَا كَانَ يَنُوب عَنهُ فِيهَا الْجلَال القمصي وَلذَا كَانَ خَادِمًا بهَا، وَكَانَ مديما لِلْعِبَادَةِ وَالْخَيْر بهيا نير الشيبة حسن السمت على ذهنه فَوَائِد ونوادر حملت عَنهُ أَشْيَاء. وَمَات فِي يَوْم الْخَمِيس ثَانِي عشر ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَخمسين بعد أَن تعلل مُدَّة وَاسْتقر بعده فِي الْخدمَة الشَّمْس ابْن أُخْت الشَّيْخ مَدين ﵀ وَعَفا عَنهُ وإيانا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْقسم الْحوَاري ثمَّ العثماني شَاهد المطبخ السلطاني كَانَ محبا فِي أهل الْخَيْر دَامَ فِي وظيفته من أول دولة الْأَشْرَف نَحْو خمسين سنة. مَاتَ فِي ثَالِث ربيع الأول سنة أَربع عشرَة ذكره شَيخنَا فِي أنبائه والمقريزي فِي عقوده وَأَنه أناف على السّبْعين. وَقَالَ أَنه كَانَ من أَصْحَاب أَبِيه وَأَنه أخبرهُ عَن مُفْلِح العلائي أَنه لما نفى الْوَزير علم الدّين عبد الله بن زنبور لقوص حملت لَهُ من أستاذي الْعَلَاء عَليّ بن فضل الله كَاتب السِّرّ ألف دِينَار برسم

النواتية فَردهَا. وَقَالَ سلم عَلَيْهِ واشكر إحسانه وَقل لَهُ أَنه أَخذ مَعَه برسم الْمشَار إِلَيْهِم سِتَّة وَثَلَاثِينَ ألف دِينَار وَدفع إِلَى القنا خَمْسمِائَة دِينَار، فَلَمَّا رجعت قَالَ لي سَيِّدي همة الصاحب أكبر من هَذَا وَلم يعارضني فِيمَا أعطَاهُ لي.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن قَاضِي خَان بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن حسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عمر بن مُحَمَّد الْعَلَاء أَبُو الْعَبَّاس بن الشَّمْس بن الحميد بن الْبَهَاء الْهِنْدِيّ الْحَنَفِيّ. حج فِي سنة تسع وَتِسْعين وجاور وَأخْبر أَن مولده سنة إِحْدَى وَسبعين وَأَنه اشْتغل على وَالِده وجده وعَلى مَوْلَانَا مَحْمُود بن إِدْرِيس وَأَجَازَ لَهُ مشايخه بالتدريس والإفتاء وولاه السُّلْطَان مَحْمُود شاه بن مُحَمَّد شاه منصب الْإِفْتَاء بدار ملكه، وَأخْبر أَن جده مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل هُوَ الْفَقِيه مُحَمَّد الْعَدنِي الْمَشْهُور عِنْدهم بِالْولَايَةِ والمناقب الْكَثِيرَة، وَهُوَ أول من سكن نهر واله من

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.