تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر الأحمدين (٣٧)

الصفحة ١ من ٢

حِينَئِذٍ وَسمع على الْأَخَوَيْنِ الْجلَال وَالْجمال ابْني المرشدي فِي الْعلم والْحَدِيث وعَلى الزين بن عَيَّاش وَأبي الْفَتْح المراغي وَطَائِفَة وتكرر بعد ذَلِك ارتحاله من بَلَده لِلْحَجِّ مَعَ الْمُجَاورَة فِي بَعْضهَا إِلَى أَن قطن مَكَّة فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَتزَوج بهَا وتصدى فِيهَا لإقراء الْعَرَبيَّة والحساب والمنطق وَغَيرهَا فَأخذ عَنهُ غير وَاحِد من أَهلهَا والقادمين عَلَيْهَا وَكَذَا جاور بِالْمَدِينَةِ غير مرّة ثمَّ قطنها وأقرأ بهَا أَيْضا وَقدم فِي غُضُون ذَلِك الْقَاهِرَة أَيْضا فَأَقَامَ بهَا يَسِيرا وسافر مِنْهَا إِلَى الْقُدس وَالشَّام وكف بَصَره وجزع لذَلِك وَأظْهر عدم احْتِمَاله وقدح لَهُ فَمَا أَفَادَ ثمَّ أحسن الله إِلَيْهِ بِعُود ضوء إِحْدَاهمَا وَقد لَقيته بِمَكَّة ثمَّ بِالْقَاهِرَةِ واغتبط بِي وَالْتمس مني إسماعه القَوْل البديع فَمَا وافقته فقرأه أَو غالبه عِنْد أحد طلبته النُّور الْفَاكِهَانِيّ بعد أَن استجازني هُوَ بِهِ وَسمع مني بعض الدُّرُوس الحديثية وَسمعت أَنا كثيرا من فَوَائده ونظمه وأوقفني على رِسَالَة عَملهَا فِي تَرْجِيح ذكر السِّيَادَة فِي الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فِي الصَّلَاة وَغَيرهَا عبد أَن استمد مني فِيهَا وَكَذَا رَأَيْت لَهُ اجوبة عَن أسئلة وَردت من صنعاء

سَمَّاهَا رد المغالطات الصنعانية وقصيدة امتدح بهَا النَّبِي ﷺ أَولهَا:

يَا أعظم الْخلق عِنْد الله منزلَةوَمن عَلَيْهِ الثنا فِي سَائِر الْكتب

وَكَانَ إِمَامًا فِي الْعَرَبيَّة والحساب والمنطق مشاركا فِي الْفِقْه والأصلين والمعاني واليبان والهيئة مَعَ إِلْمَام بِشَيْء من عُلُوم الْأَوَائِل عَظِيم الرَّغْبَة فِي الْعلم والإقبال على أَهله قَائِما بالتكسب خَبِيرا بالمعاملة ممتهنا لنَفسِهِ بمخالطة الباعة والسوقة من أجلهَا وَلم يزل مُقيما بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة حَتَّى مَاتَ فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَسبعين وَدفن بِالبَقِيعِ ﵀.

أَحْمد بن يُونُس الْفَاضِل شهَاب الدّين الْغَزِّي ثمَّ الْحلَبِي الشَّافِعِي وَالِد إِبْرَاهِيم الضَّعِيف الْمَاضِي، أرخ الْبُرْهَان الْحلَبِي وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَوَصفه بِالْفَضْلِ.

أَحْمد بن يُونُس الشهَاب الصَّفَدِي قاضيها الشَّافِعِي صهر الشَّمْس بن حَامِد ولي قضاءها غير مرّة صرف فِي بَعْضهَا بالعيزري ثمَّ أُعِيد فِي ذِي الْحجَّة سنة تسعين.

أَحْمد ين يُونُس التلواني الأَصْل الْحُسَيْنِي سكنا سبط السَّيِّد النسابة، سمع عَلَيْهِ وعَلى غَيره وتكسب بِالشَّهَادَةِ.

أَحْمد بن شمس الْأَئِمَّة السرائي الْوَاعِظ. لقِيه ابْن عربشاه فِي خوارزم فَأخذ عَنهُ وَقَالَ أَنه كَانَ يُقَال لَهُ ملك الْكَلَام الْفَارِسِي والتركي والعربي.

أَحْمد بن السَّيِّد صفي الدّين الأيجي مضى فِي ابْن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الله.

أَحْمد نور الدّين ويدعى حاجي نور بن عز الدّين بن نور الدّين اللاري

البيد شهيوري وَيعرف بِخِدْمَة السَّيِّد قَاضِي الْحَنَابِلَة بالحرمين وَهُوَ بِنور أشهر. مِمَّن سمع مني بالحرمين أَشْيَاء وَلَا بَأْس بِهِ.

أَحْمد الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس بن الضياء الْحَنْبَلِيّ. فِي ابْن أَحْمد بن الضياء مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن طرخان.

أَحْمد الشهَاب بن الْأَذْرَعِيّ الْمَالِكِي قَاضِي طرابلس ومحدثها. قتل فِي مقتلة افتات بهَا نائبها فِي سنة اثْنَتَيْنِ.

أَحْمد الشهَاب بن أصيل. مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن عُثْمَان.

أَحْمد الشهَاب بن البابا. تميز فِي الْقرَاءَات وتلا عَلَيْهِ لأبي عَمْرو والحسام بن حريز.

أَحْمد الشهَاب بن البشازي بِكَسْر الْمُوَحدَة ثمَّ شين مُعْجمَة خَفِيفَة بعْدهَا زَاي مُعْجمَة من

عُلَمَاء دنجية أَو دمياط قَرَأَ عَلَيْهِ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الله الدنجيهي.

أَحْمد الشهَاب الكيلاني الأَصْل الْمَكِّيّ الشهير بِابْن خواجا. مَاتَ بِمَكَّة فِي لَيْلَة الْأَحَد سلخ ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد وَأوصى للْقَاضِي وَغَيره، وَهُوَ أَخُو أبي الْقسم بن محب الدّين لأمه وَاسم أَبِيه أَبُو بكر بن عَليّ.

أَحْمد الشهَاب بن الدِّيوَان استادار حلب ثمَّ وَكيل السُّلْطَان بعد ابْن الصوة. سلخ فِي تَاسِع جُمَادَى الثَّانِيَة سنة أَربع وَتِسْعين بِالْقَاهِرَةِ وَقد جَازَ السّبْعين وَاسم أيبه أَبُو بكر.

أَحْمد الشهَاب بن الشَّرِيفَة الْقُدسِي ثمَّ الْمَكِّيّ وَهُوَ ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْمولى مِمَّن كَانَ يتكسب بالكتب وَغَيرهَا وَله إحساس فِي النّظم وَنَحْوه امتدح شَيخنَا وَغَيره وَمَات بِمَكَّة فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسبعين.

أَحْمد الشهَاب الدِّمَشْقِي وَيعرف بِابْن الصاحب كَانَ أولاديران لبَعض الْأُمَرَاء ثمَّ عمل نَقِيبًا لِابْنِ عمته القطب الخيضري ثمَّ نَاب فِي الْقَضَاء عَن ابْن الفرفور فَلَمَّا توفّي القطب طلب لمصر فَتوجه وانزعج عَن مكالمة الْملك وتعلل حَتَّى مَاتَ فِي ثَالِث شعْبَان سنة أَربع وَتِسْعين وَدفن بالقرافة.

أَحْمد الْأَمِير الشهَاب بن الطبلاوي الْوَالِي. مضى فِي ابْن مُحَمَّد.

أَحْمد الشهَاب بن الطولوني. فِي ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله وَفِي وَلَده أَحْمد بن أَحْمد.

أَحْمد الشهَاب بن الفيومية جابي وقف الزِّمَام بِمَكَّة وَهُوَ ابْن مُحَمَّد بن عَليّ مِمَّن يحفظ الْقُرْآن وَمَات فِي الْمحرم سنة تسع وَخمسين.

أَحْمد الشهَاب بن المراحل. فِي ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد.

أَحْمد الشهَاب بن مونن السخاوي الْمَالِكِي. برع فِي الْعَرَبيَّة وَالْفِقْه وأصوله وَغَيرهَا وتصدى للإقراء بأبوتيج وَكَانَ مُقيما بهَا وبالقاهرة وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ من الْمَالِكِيَّة السراج بن حريز وَفِي الْعَرَبيَّة الشَّمْس الْجَوْجَرِيّ وَسمعت أَنه كَانَ يحضر عِنْد شَيخنَا

فِي الْإِمْلَاء بالكاملية بل كَانَ يحضر دروس أبي الْقسم النويري إِلَى آخر وَقت وَيَزْعُم أَنه أَخذ عَن بهْرَام وَأَنه عمر بِحَيْثُ جَازَ التسعين أَو قاربها وَمَات فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ.

أَحْمد الشهَاب الدِّمَشْقِي الْمَالِكِي بن النّحاس. أحد الْفُسَّاق مِمَّن استنابه الْمَالِكِي عَجزا وَغَلَبَة بِبَدَل ثلثمِائة دِينَار لمن ألزمهُ بذلك ثمَّ عَزله وَمَات بعد مصروفا فَجْأَة سقط عَن فرسه بِبَاب جيرون

فَمَاتَ فِي سَاعَته سنة ثَلَاث وَتِسْعين.

أَحْمد الشهَاب أَبُو الْبَقَاء الزبيرِي فِي ابْن حُسَيْن بن عَليّ.

أَحْمد الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس اللجائي المغربي الفاسي الْمَالِكِي، مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن عِيسَى بن عَليّ.

أَحْمد الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس المغراوي المغربي. مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ الشهَاب الْحِجَازِي وَغَيره فِي النَّحْو وَغَيره. وَمضى فِي ابْن مُحَمَّد.

أَحْمد علم الدّين أَبُو الْعَبَّاس الحصني الشَّافِعِي، كتب عَنهُ يُوسُف بن تغري بردي نظما لَهُ فِي حريق بولاق الْكَائِن فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَكَذَا فِي نيل مصر قَوْله:

عجبت من نيل مصرلما وافى بالزياده
وجاءنا بوفاءالحسني لنا وزياده
سُبْحَانَ من من فضلاوعَلى الورى وَأَعَادَهُ
فِي كل عَام وأجرىبالجبر فِي الْكسر أَعَادَهُ

أَحْمد الشهَاب الأبشيهي الْمُقْرِئ بنواحي جَامع الطباخ وخال شمس الدّين بن طرطور الْمُقْرِئ لكَونه أَخا أمه من الرَّضَاع وَلذَا جود عَلَيْهِ المدوري للسوسي فِي ختمتين حَسْبَمَا أَخْبرنِي بِهِ وَلم يدر على من قَرَأَ.

أَحْمد الشهَاب الْأَزْهَرِي الغزولي بالسرب. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَتِسْعين.

أَحْمد الشهَاب الأقباعي الدِّمَشْقِي الصُّوفِي القادري الشَّافِعِي. ولد فِي حُدُود سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَأخذ عَن مَشَايِخ دمشق قبل الْفِتْنَة وَسمع مِنْهُم وَكَذَا أَخذ عَن الشَّيْخ أبي بكر الْموصِلِي وَلزِمَ النّظر فِي الْإِحْيَاء ومنهاج العابدين والدرة الفاخرة وَغَيرهَا من تصانيف الْغَزالِيّ مَعَ الْعِبَادَة والتخلق بالأخلاق الشَّرِيفَة حَتَّى صَارَت لَهُ جلالة ووجاهة وَلأَهل الشَّام فِيهِ ميزد اعْتِقَاد وَله فِيهَا زَاوِيَة بهَا أَصْحَاب ومريدون وَكَانَ أَولا يخيط الأقباع ثمَّ ترك. مَاتَ بِدِمَشْق فِي يَوْم الثُّلَاثَاء تَاسِع عشر شعْبَان سنة ثَلَاث وَخمسين ﵀.

أَحْمد الشهَاب الباريني الْمحلي الشَّافِعِي. مِمَّن تفقه عَلَيْهِ بالمحلة الْمُحب بن الإِمَام. مضى.

أَحْمد الشهَاب البامي، مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد.

أَحْمد الشهَاب البجائي الْحِمْيَرِي. فِي ابْن عَليّ بن مُوسَى.

أَحْمد الشهَاب البوتيجي. مِمَّن سمع بِمَكَّة على التقي بن فَهد وَهُوَ ابْن مُحَمَّد

بن عبد الرَّزَّاق بن مُحَمَّد، مضى.

أَحْمد الشهَاب الْحِجَازِي نزيل الْقَاهِرَة الْقَدِيمَة وَقيل إِنَّه يلقب كلوت كَانَ فِي أول أمره بحانقيا بسوق أَمِير الجيوش ثمَّ تحول وتنزل فِي صوفية البيبرسية وَغَيرهَا وَأخذ بَيْتا بالظاهرية الْمشَار إِلَيْهَا كَانَ بيد الجمالي بن السَّابِق ثمَّ خلْوَة الكماخي بهَا وسكنها وَتكلم فِي خزانَة كتبهَا وَفِي غَيرهَا من جهاته لكَونه فِي ذَلِك كُله من جِهَة ناظرها بل كَانَ الْمُتَكَلّم فِيهَا وَكنت أرى مِنْهُ عقلا وسكونا. مَاتَ فِي أثْنَاء سنة ثَلَاث وَتِسْعين عَن بضع وَسِتِّينَ ظنا.

أَحْمد الشهَاب الحجيراني اللؤْلُؤِي كَانَ أَبوهُ خطيب قَرْيَة حجيرا فَنَشَأَ هَذَا فِي طلب الْعلم وَقَرَأَ على ابْن الْحباب ثمَّ صحب الشَّيْخ الْموصِلِي وَحصل كتبا كثيرا وَكَانَ يرتزق من ثقب اللُّؤْلُؤ.

مَاتَ بقريته فِي الْمحرم سنة سبع وَعشْرين عَن نَحْو السِّتين. قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه.

أَحْمد الشهَاب الْحلَبِي الْحَنْبَلِيّ وَيعرف بخازوق ولي قَضَاء الْحَنَابِلَة بحلب مرَارًا وَصرف فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ بِابْن الرسام فَدخل الْقَاهِرَة ساعيا فِي الْعود فَلم يتهيأ إِلَّا بعد مُدَّة وَرجع فَمَرض بِدِمَشْق وَدخل حلب فِي محفة لعَجزه بِالْمرضِ فاستمر قَلِيلا ثمَّ مَاتَ فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ. ذكره شَيخنَا أَيْضا.

أَحْمد الشهَاب الْحلَبِي ثمَّ الدِّمَشْقِي رَئِيس المؤذنين بجامعها، مَاتَ بهَا فَجْأَة فِي خَامِس جُمَادَى الأولى سنة تسع وَخمسين وَكَانَت لَهُ يَد طولى فِي علم الْهَيْئَة وَلم يخلف بدمش فِيهِ مثله وَاسْتقر بعده فِي الرياسة شمس الدّين الْحِمصِي.

أَحْمد الشهَاب الْحِمصِي ثمَّ الدِّمَشْقِي الْمُقِيم فِيهَا بزاوية أَحْمد الأقباعي الْمَاضِي قَرِيبا. كَانَ بارعا فِي الْفَرَائِض أَخذهَا عَنهُ التَّاج بن عرب شاه.

أَحْمد الشهَاب الْحِمْيَرِي. فِي البجائي وَأَنه ابْن عَليّ بن مُوسَى.

أَحْمد الشهَاب الْحَنَفِيّ قَاضِي طرابلس. قتل فِي مقتلة افتات فِيهَا نائبها سنة اثْنَتَيْنِ.

أَحْمد الشهَاب الدَّمِيرِيّ كَانَ فَاضلا يستحضر كثيرا من الْمسَائِل الْفِقْهِيَّة وناب فِي الحكم بِبَعْض النواحي وبالقاهرة وَمرض مُدَّة طَوِيلَة بوجع الظّهْر ثمَّ بالإسهال. مَاتَ فِي حادي عشري صفر سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَأَظنهُ جَازَ السِّتين. قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه.

أَحْمد الشهَاب السَّاعِي الْحلَبِي. مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ الْعَفِيف عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَحْمد.)

الشريف الإسحاقي الْقُرْآن.

أَحْمد الشهَاب السخاوي. مضى قَرِيبا فِيمَن يعرف بِابْن مونن.

أَحْمد الشهَاب السنهوري التَّاجِر بالشرب المتزوج بابنة أخي فتح الدّين

الْمُؤَذّن بِجَامِع صلم.

مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَيُحَرر مَعَ أَحْمد الشهَاب الْأَزْهَرِي الغزولي الْمَاضِي قَرِيبا.

أَحْمد الشهَاب الشارعي. مضى فِي ابْن مُحَمَّد.

أَحْمد الشهَاب الصوة. هُوَ ابْن عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْحلَبِي ابْن أخي الْمَقْتُول. وَهُوَ الملقب بالصوة لَهُ نظم سَيَأْتِي مِنْهُ فِي عبيد الله بن عبد الله بل كتب عَنهُ مِنْهُ بِمَكَّة بعد التسعين الْعِزّ بن فَهد.

أَحْمد الشهَاب الطوخي الْحَنْبَلِيّ. فِي ابْن عبد الله.

أَحْمد الشهَاب الطولوني كَبِير المهندسين فِي ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَليّ.

أَحْمد الشهَاب الْعَدوي، فِي ابْن مَحْمُود بن عبد السَّلَام بن مَحْمُود.

أَحْمد الشهَاب الْعَبَّادِيّ. أحد صوفية الأشرفية. مَاتَ فِي أَوَاخِر الْمحرم سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَخلف تَرِكَة تبلغ ألف دِينَار فَأكْثر مَعَ تقتيره.

أَحْمد الشهَاب الغزاوي وَكيل الخواجا الناصري. مَاتَ فِي آخر يَوْم الْخَمِيس رَابِع عشر شعْبَان سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهِ بعد صبح يَوْم الْجُمُعَة ثمَّ دفن بالمعلاة وَهُوَ ابْن عبد الْوَهَّاب بن تَقِيّ الدّين أبي بكر وَخلف أَخا تَاجِرًا اسْمه شعْبَان كَانَ الْمَيِّت يَقُول أَن مَا مَعَه من المَال لَهُ فَلم يلتفتوا لذَلِك وَلَا لكَونه عصبته وَجَاء مبَاشر نَائِب جدة شاهين الجمالي وداوداره فختموا على بَيته بِحَضْرَة أَخِيه ثمَّ أخذُوا الْأَخ وَجَارِيَة للْمَيت وذهبوا بهما إِلَى جدة وَيُقَال إِن المغري لَهُم عمر النيربي لكَون بَينه وَبَين أَخ الْمَيِّت وَحْشَة وَزعم أَنا مَا مَعَ الْمُتَوفَّى إِنَّمَا هُوَ للناصري فَالله أعلم.

أَحْمد الشهَاب الغزاوي وَكيل الخواجا الناصري الفيومي ثمَّ القاهري نزيل بَيت شَيخنَا بِبَاب الْبَحْر وَيعرف بِابْن الْخَطِيب كَانَ يُبَاشر عِنْد الدوادار وَغَيره وَفِيه حشمة وإنسانية وفتوة وَرُبمَا نظم ويخطب أَحْيَانًا بِجَامِع المقسي مَعَ مزِيد سمنه والقدح فِيهِ، مَاتَ سنة أَربع وَتِسْعين أَو الَّتِي بعْدهَا.

أَحْمد بن الفيومي. /

أَحْمد الشهَاب الْقَرَوِي المغربي الْمَالِكِي رجل صَالح متصوف سلك طَرِيق الشاذلية مَعَ ترك مخالطته للملوك والأمراء وَيَجِيء بركب من الغرب لِلْحَجِّ كل سنة فيبجل ويرعى لاعتقاد خَيره وَلما كَانَ فِي آخر سنيه ورد بَيت الْمُقَدّس للزيارة وسافر مَعَ الركب الشَّامي فَمَاتَ بعد الزِّيَارَة وَهُوَ مُتَوَجّه لمَكَّة فَجْأَة بالجديدة فِي آخر سنة تسع وَسِتِّينَ وَقد اجْتمعت بِهِ فِي الميدان وَنعم الرجل كَانَ ﵀ وإيانا.

أَحْمد الشهَاب الْقَزاز، لقِيه الْمُحب بن الإِمَام الْمحلي بِمَكَّة فَتلا عَلَيْهِ لِابْنِ كثير وَنَافِع وَكَانَ مقرئا.

أَحْمد الشهَاب القمني الْمَالِكِي فِي ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الْهَادِي.

أَحْمد الشهَاب القوصي ثمَّ القاهري، كَانَ مِمَّن يعتني بِالتِّجَارَة ويسافر إِلَى الْحجاز لذَلِك فِي الْبَحْر وَغَيره ثمَّ صحب التَّقْوَى البُلْقِينِيّ وَولده ولي الدّين ثمَّ

الزيني بن مزهر وَاقْتصر عَلَيْهِ وَحج مَعَه فِي الرجبية مَعَ ملازمته التِّلَاوَة ومباشرة تصوف الصلاحية سعيد السُّعَدَاء وَهُوَ فِي آخر عمره أحسن حَالا. مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَسبعين ﵀.

أَحْمد الشهَاب الكاسي الكركي، بَاشر كِتَابَة سرها ثمَّ التوقيع بِبَلَد الْخَلِيل واستوطنه وَكَانَ قدم الْقُدس فِي حِصَار فرج لشيخ ونوروز بالكرك رَفِيقًا لوالد الشَّمْس بن الغرابيلي وعباس الثَّلَاثَة فِي زِيّ وَاحِد متجندين ذَوي فضل وضخامة. مَاتَ هَذَا سنة خمس وَعشْرين وَكَانَ شَاعِرًا جيدا لَهُ نظم كثير فَمِنْهُ فِي حلاوي:

وَجه الحلاوي حلاأُعِيذهُ بالمرسل
بِلَا نَبَات عَارضوريقه من عسل
عاشقه مكفن قَتِيلتِلْكَ الْمقل
وسهمه مسيرمن طرفِي المكحل
ومدمعي سكب غَداكشبه غيث همل
قلبِي عَلَيْهِ ناطفيَا ليته لَو من لي

أَحْمد الشهَاب الكاشف. عَامي تنقل فِي الخدم حَتَّى ولي كشف التُّرَاب بالغرية وأثرى جدا بِحَيْثُ سعى فِي الاستادارية وَلزِمَ من ذَلِك أَن دبر الاستادار عَلَيْهِ حَتَّى أخرجه السُّلْطَان منفيا إِلَى دمشق فَلم يلبث أَن مَاتَ بهَا فِي رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين.

أَحْمد الشهَاب المارديني ثمَّ الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ، كَانَ حسن الشكالة والخط يتكسب بِالشَّهَادَةِ كتب عَنهُ البدري فِي مَجْمُوعَة قَوْله:

عزمت على حبي بِسُورَة يُونُسوَكَانَ نفورا كالظبا فتأنسا
وَمَال إِلَى نحوي وَحقّ بَرَاءَةلقد نلْت وصلا من عَزِيمَة يونسا

مَاتَ تَقْرِيبًا بعد سنة أَربع وَسِتِّينَ.

أَحْمد الشهَاب المنيجي وَالِد أبي الْقسم، مضى فِي ابْن مُحَمَّد.

أَحْمد الشهَاب الْمدنِي وَيعرف بالنشار. كَانَ يتَرَدَّد إِلَى الْقَاهِرَة بل يكثر بهَا الْإِقَامَة قتل فِي رُجُوعه مَعَ نَائِب جدة بالينبوع سنة ثَمَان وَسبعين غير مأسوف عَلَيْهِ.

أَحْمد الشهَاب المعلقي الْمَالِكِي الإِمَام الْعَلامَة الْمسند المعمر. مَاتَ سنة تسع وَعشْرين عَن نَحْو السّبْعين أَو التسعين ليُوَافق وَصفه بالتعمير.

أَحْمد الشهَاب لمغربي الصنهاجي الْمَالِكِي. كَانَ إِمَامًا فَاضلا مفننا درس بالأزهر وَغَيره وانتفع بِهِ الْفُضَلَاء مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد تَاسِع ربيع الأول سنة خمس وَخمسين ﵀.

أَحْمد الشهَاب المغربي الْمَالِكِي قاضيهم بطرابلس. أَخذ عَنهُ القَاضِي عبد الْقَادِر بِمَكَّة وَيحْتَمل أَن يكون الَّذِي قبله وَلَكِن تحرر كَونه ولي قَضَاء طرابلس، نعم فِي شُيُوخ القَاضِي أَيْضا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن مَسْعُود

الْآتِي وَهُوَ ولي قَضَاء طرابلس جزما.

أَحْمد الشهَاب المنبجي الدِّمَشْقِي. مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَحَد حادي عشر ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَخمسين.

أَحْمد الشهَاب النشرتي المقرئي الحيسوب. تَلا عَلَيْهِ الْمُحب بن الإِمَام لأبي عَمْرو بالمحلة.

أَحْمد الشهَاب النفياي بِكَسْر النُّون وَسُكُون الْفَاء بعْدهَا تَحْتَانِيَّة مثناة نِسْبَة إِلَى بليدَة بِالْوَجْهِ البحري وَيعرف بالزلباني. قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه أَنه كَانَ من مشاهير الطّلبَة عِنْد قدماء الْمَشَايِخ ثمَّ نزل فِي فقاهة المؤيدية وتكسب بِالشَّهَادَةِ مُدَّة حَتَّى مَاتَ فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين.

أَحْمد الشهَاب النفادي. مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن الصَّدْر أَحْمد الزفتاوي.

أَحْمد الشهَاب الهيثمي. تَلا عَلَيْهِ الحسام بن حريز لأبي عَمْرو.

أَحْمد الشهَاب الْمَعْرُوف باليمني أحد قراء الجوق بِالْقَاهِرَةِ تلمذ لِابْنِ الطباخ وَقَرَأَ مَعَه وحاكاه، وَكَانَ للنَّاس فِي سَمَاعه رَغْبَة زَائِدَة، مَاتَ فِي صفر سنة خمس وَعشْرين وَلم يخلف بعده من

يقْرَأ على طَرِيقَته قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه.

أَحْمد بهاء الدّين الْحوَاري الدِّمَشْقِي. مضى فِي ابْن أبي بكر.

أَحْمد الْفَخر الشيفسكي الشِّيرَازِيّ. قَالَ الطاوسي قَرَأت عَلَيْهِ بشيراز مُقَدمَات الْعُلُوم كالكافية فِي النَّحْو وَالصرْف للزنجاني وشرحهما للسَّيِّد ركن الدّين والتفتازاني وَغَيرهمَا وَأَجَازَ لي فِي شهور سنة ثَمَانمِائَة وَالظَّاهِر أَنه تَأَخّر عَنْهَا وَلذَا كتبته.

أَحْمد أَبُو طاقية عمر نَحْو التسعين. وَمَات سنة تسع وَعشْرين وَدفن عِنْد الشَّيْخ عبد الله المنوفي وَكَانَت إِقَامَته بالظاهرية الْقَدِيمَة لكَونه متزوجا بِأم أَحْمد النحريري الضَّرِير نزيلها وَقد صَحبه جمَاعَة كالسراج الوروري والعز السنباطي وَقَالَ لي إِنَّه إخبره أَنه صحب الشَّيْخ يُوسُف العجمي أشهرا وَأخذ عَنهُ الْمِيقَات الشّرف بن الخشاب.

أَحْمد أَبُو الطرار بن عروس. مَاتَ سنة بضع وَسِتِّينَ.

أَحْمد أَبُو الْعَبَّاس القبيباتي الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن فريفير مِمَّن قَرَأَ البُخَارِيّ على مصطفى بن بقطمر الْحَنَفِيّ بعد الْعشْرين وَثَمَانمِائَة.

أَحْمد أَبُو الْعَبَّاس بن الْعجل قَاضِي فاس. مَاتَ سنة سبع وَخمسين. أرخه ابْن عزم وَقَالَ مرّة أُخْرَى سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَحَدهمَا غلط بل رَأَيْت من يُنكر كَونه قَاضِيا وَأَنه كَانَ مدرسا بمدرسة الصهريج بفاس بِالْقربِ من جَامع الأندلس

عَالما بعلوم من فقه وعربية وَغير ذَلِك.

أَحْمد ابْن أُخْت جمال الدّين الاستادار وأخو حَمْزَة الْآتِي. كَانَ مِمَّن صودر فِي محنته مَعَ أقربائه وَآله وخنق فِي ربيع الآخر سنة أَربع عشرَة.

أَحْمد بن الأكرم، هُوَ أَحْمد المشرقي يَأْتِي.

أَحْمد الْمَعْرُوف بِابْن رياض الأحمدي. أَخذ عَن أبي شامة صَاحب الشَّيْخ إِسْمَاعِيل الأنبابي وَكَانَ صَالحا مُعْتَقدًا مَاتَ فِي يَوْم السبت خَامِس عشري رَجَب سنة سِتّ وَخمسين.

أَحْمد بن السِّت التّونسِيّ. وَصفه ابْن عزم. مَاتَ تَقْرِيبًا سنة سِتِّينَ.

أَحْمد بن السرُوجِي الجابي بوقف المؤيدية. مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَقد افْتقر جدا وَعجز بعد أَن كَانَ شَدِيد الباس قوي الرَّأْس وَأَظنهُ جَازَ السِّتين.

أَحْمد بن الشَّهِيد. قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه كَانَ أَولا يتعانى صناعَة الفرى ثمَّ اشْتغل قَلِيلا وباشر فِي ديوَان السُّلْطَان ثمَّ ولي الوزارة وَوَقعت فتْنَة اللنك وَهُوَ وَزِير فاستصحبه مَعَه إِلَى بِلَاده ثمَّ

خلص منم بعد يسير وَورد دمشق فباشر نظر الْجَيْش وَغَيره فِي شعْبَان. وَمَات سنة ثَلَاث.

أَحْمد بن الصلف أحد فِرَاشِي البيمارستان المنصوري. مَاتَ بِمَكَّة سنة خمس وَثَمَانِينَ.

أَحْمد بن العجيل. مضى فِي المكنيين بِأبي الْعَبَّاس.

أَحْمد بن عروس، مضى فِي المكنيين بِأبي الطرار.

أَحْمد بن فريفر، فِي المكنيين بِأبي الْعَبَّاس.

أَحْمد بن الْكرْدِي فِي ابْن إِبْرَاهِيم.

أَحْمد بن المومني مِمَّن يذكر بَين الْعَوام بالجذب ويعتقد لذَلِك مَاتَ فِي يَوْم الْخَمِيس ثَانِي عشر ربيع الأول سنة سبعين وَدفن قَرِيبا من تربة الشَّيْخ خلد الْحَجَّاجِي قبلي جَامع قوصون، أرخه الْمُنِير.

أَحْمد أَخُو الزين الاستادار لِأَنَّهُ قتل بالمحلة فِي رَمَضَان سنة أَربع وَخمسين وَكَانَ عبلا أَخْضَر اللَّوْن ربعَة مُسْرِفًا على نَفسه.

أَحْمد الأقطع. يَأْتِي فِي أَحْمد الدوادار قَرِيبا.

أَحْمد حلولو الأزليتني ثمَّ الْقَرَوِي المغربي الْمَالِكِي نزيل تونس مِمَّن أَخذ عَنهُ أَحْمد بن حَاتِم المغربي وَذكر لي أَنه شرح مُخْتَصر الشَّيْخ خَلِيل وَجمع الْجَوَامِع والتنقيح للقرافي والإشارات للباجي وعقيدة الرسَالَة وَأَنه فِي سنة خمس وَتِسْعين فِي قيد الْحَيَاة وَلَا يقصر سنة عَن الثَّمَانِينَ، وَقد ولي قَضَاء طرابلس سِنِين ثمَّ عزل عَنْهَا وَرجع إِلَى تونس فأنعم عَلَيْهِ بمشيخة مدارس أعظمها المنسوبة للقائد تنبك عوضا عَن إِبْرَاهِيم الأخدري وَهُوَ أحد الْأَئِمَّة الحافظين لفروع الْمَذْهَب

وَغَيره فِي التَّحْقِيق أمكن وعربيته قَليلَة.

أَحْمد خازوق فِي الملقبين بشهاب الدّين الْحلَبِي.

أَحْمد ذويبة، يَأْتِي فِي أَحْمد الصَّامِت قَرِيبا.

أَحْمد الْمَعْرُوف بشكر الروحي، قدم من الرّوم قبل الْفِتْنَة فَسمع بحلب وحماة وحمص ودمشق وَبَيت الْمُقَدّس وَصَارَ واعظ بِلَاده ثمَّ وعظ بِبَيْت الْمُقَدّس وبالشام بالتركي والعربي والعجمي وأحبه النَّاس واعتقدوه وقطن بَيت الْمُقَدّس وَكَانَت طَرِيقَته حَسَنَة مَرِيضَة ممتعا بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ، مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد عَاشر ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَخمسين بِبَيْت الْمُقَدّس وَدفن بمقبرة بَاب الرَّحْمَة وبنوا على قَبره قبَّة كَبِيرَة وَلَيْسَ بِتِلْكَ الْمقْبرَة سواهَا وقبة الْعَلَاء الأردبيلي رحمهمَا

الله، وَمن فَوَائده فِي لُغَات الْأصْبع:

تثليث با اصبع مَعَ شكل همزتهبِغَيْر قيل مَعَ الأصبوع قد كملا

أَحْمد كلوت، فِي الملقبين بالشهاب الْحِجَازِي.

أَحْمد كمونة الصعيدي، مِمَّن خدم عِنْد الْأَشْرَف قايتباي حِين إمرته فَلَمَّا تسلطن اسْتَقر بِهِ مهتار الشربخاناه وَكَانَ إِلَى الْخَيْر أقرب مَاتَ فِيمَا قيل سنة أَربع وَتِسْعين وَخَلفه فِي وظيفته.

أَحْمد النشار. فِي الملقبين بالشهاب الْمدنِي.

أَحْمد الآثاري مَاتَ بِمَكَّة فِي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين.

أَحْمد الْأَذْرَعِيّ فِي ابْن إِبْرَاهِيم.

أَحْمد الأريحي إِمَام مقَام الْحَنَفِيَّة بِمَكَّة نِيَابَة قَرَأَ عَلَيْهِ الديروطي الْقرَاءَات وَهُوَ ابْن سعد بن مُسلم، مضى.

أَحْمد البامي /، فِي ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد.

أَحْمد البرنقي، فِي ابْن مُحَمَّد.

أَحْمد البسيلي التّونسِيّ، مَاتَ سنة ثَمَان وَأَرْبَعين.

أَحْمد الترابي شيخ صَالح مُعْتَقد عِنْد كثيرين. مَاتَ فَجْأَة فِي يَوْم الْجُمُعَة حادي عشري ذِي الْحجَّة سنة خمس وَخمسين وَدفن من الْغَد بزاويته تجاه تربة الأسنوي خَارج بَاب النَّصْر ﵀.

أَحْمد التِّرْمِذِيّ الْوَاعِظ، مِمَّن لقبه الشهَاب بن عرب شاه وَأخذ عَنهُ.

أَحْمد الحجافي. مَاتَ بِمَكَّة فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسِتِّينَ.

أَحْمد الجمالي موقت سوسة.

أَحْمد حطيبة أحد المجاذيب يَأْتِي فِي حطيبة.

أَحْمد الْحَمَوِيّ الْمُقْرِئ، نزيل حلب رجل صَالح دين ورع أَقَامَ بحلب سِنِين يقرئ النَّاس الْقُرْآن وَيكثر التِّلَاوَة وَالْعِبَادَة غير ملتفت إِلَى الدُّنْيَا أصلا وفارقها قبل الْوَقْعَة فسكن الْقُدس مُدَّة ثمَّ انْتقل إِلَى طرابلس وَتزَوج حِينَئِذٍ بهَا وَمَات فِيهَا وَجَاء الْخَبَر بذلك إِلَى حلب فِي شَوَّال سنة سبع عشرَة فصلى عَلَيْهِ بجامعها صَلَاة

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع