من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر الأحمدين (٣٧)
الصفحة ٢ من ٢
الْغَائِب، ذكره ابْن خطيب الناصرية وَهُوَ مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن.
أَحْمد الخالدي أحد الْقُرَّاء بصفد وَكَانَت عِنْده عبَادَة وَخير وَله شهرة، مَاتَ بهَا فِي ذِي الْقعدَة سنة عشرَة، ذكره شَيخنَا فِي أنبائه.
أَحْمد الخشاب المجذوب مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن صَالح.
أَحْمد الْخَواص هُوَ ابْن عبَادَة بن شُعَيْب.
أَحْمد الْخَواص آخر، كَانَ أحد رُؤَسَاء قراء الأجواق وَيعْمل المواليد ويتكسب بذلك مَعَ عمل الخوص وَله نظم مِنْهُ كثير فِي المدائح النَّبَوِيَّة واقترح عَلَيْهِ الشهَاب الْحِجَازِي النّظم فِي طَرِيق ابْن سكرة حَيْثُ قَالَ مِمَّا اقتفى شَيخنَا أَثَره فِي قَوْله جَاءَ الشتَاء وَعِنْدِي من حَوَائِجه الأبيات فَقَالَ:
مَا باله الْمَرْء فِي دُنْيَاهُ أحسن منأَشْيَاء سَبْعَة لم تنقص عَن الْعدَد
صَبر وصون وصنوان وصادحةوصرة وَصفا ود وَصرف يَد
أَحْمد الْخَواص آخر أحد المعتقدين بِمَكَّة، مَاتَ غريقا فِي توجهه لسواكن سنة عشْرين، ذكره ابْن فَهد.
أَحْمد الدهماني القيرواني المغربي نزيل طرابلس. مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَقد أَلممْت بِهِ فِي حوادثها.
أَحْمد الدوادار نَائِب الاسكندرية وَيعرف بالأقطع، مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد تَاسِع عشر جُمَادَى الثَّانِيَة سنة أَربع وَثَلَاثِينَ بِالْقَاهِرَةِ وَوَصفه الْعَيْنِيّ بالأسود وَأَشَارَ إِلَى أَن وَالِده كَانَ طرقيا يفرش البسطات بالرميلة وَغَيرهَا بِحَيْثُ أَن وَلَده لما خدم الأتراك صَار يستنكف مِنْهُ بل رُبمَا أنكرهُ وَقد بَاشر الدوادارية الصُّغْرَى للأشرف وَكَذَا الذردكاشية ثمَّ النِّيَابَة وَأقَام مِقْدَار شَهْرَيْن وَكَانَ لما ابْتَدَأَ ضعفه اسْتَأْذن فِي التَّحَوُّل إِلَى فوة ثمَّ إِلَى الْقَاهِرَة وَلم يلبث بهَا سوى يَوْمَيْنِ أَو ثَلَاثَة وَمَات وَاسْتقر بعده فِي الينابة جَانِبك الناصري.
أَحْمد الدوري شيخ الفراشين بِمَكَّة وخال لمُحَمد بن يسق. /
أَحْمد الزَّاهِد اثْنَان ابْن أبي بكر بن أَحْمد وَابْن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان.
أَحْمد الزواوي اثْنَان أَحدهمَا الْمُقِيم بالأزهر وَهُوَ ابْن صَاح بن خلاسة وَالثَّانِي ابْن سُلَيْمَان بن نصر الله.
أَحْمد الذروي فِي ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ.
أَحْمد السخاوي جمَاعَة ابْن مُحَمَّد بن زين أَو مونن وَابْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر وَابْن قَاضِي الْمَالِكِيَّة بِطيبَة شمس الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُوسَى بن أبي بكر. /
أَحْمد السطوحي. فِي ابْن خضر.
أَحْمد السعودي الْحَنَفِيّ فِي ابْن يُوسُف بن أَحْمد.
أَحْمد السلاوي ثمَّ التّونسِيّ المغربي الْمَالِكِي تقدم فِي الْعَرَبيَّة وشارك فِي غَيرهَا وانتفع بِهِ الْفُضَلَاء وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَنهُ عمر القلجاني بل قَالَ لي الشهَاب بن حَاتِم المغربي أَنه أَخذ عَنهُ الْعَرَبيَّة قَالَ وَكَانَ شَيخا مسنا فَقِيها نحوبا مِمَّن لَقِي ابْن عَرَفَة وَغلب عَلَيْهِ الاشتهار بِالْعَرَبِيَّةِ مَعَ تقدمه فِي غَيرهَا سِيمَا الْفِقْه، مَاتَ فِي سنة ثَلَاث وَسبعين بتونس فِي الطَّاعُون.
أَحْمد السلوي المغربي كَانَ فَاضلا صَالحا، مَاتَ سنة ثَلَاث وَخمسين.
أَحْمد السنبلي الْجَبَّار، مَاتَ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة أَربع وخسمين.
أَحْمد الشَّامي النجار مَاتَ بِمَكَّة فِي رَجَب.
أَحْمد الشربيني ثمَّ السنباطي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الأديب قدم سنباط فدرس بهَا وَكَانَ يحفظ الْحَاوِي ويوصف بِالْعلمِ والشجاعة وَالْكَرم وانتفع بالعز بن جمَاعَة وَكَانَ الْعِزّ يَقُول عَن ذهنه أَنه لَا يقبل الْخَطَأ، وتنزل صوفيا بالجمالية وَكَانَ يقْرَأ على شَيخنَا همام الدّين وَوَصفه الْعَلَاء بن المغلي الناصري بن الْبَارِزِيّ فَأحْضرهُ لإقراء وَلَده الْكَمَال، مَاتَ فِي الطَّاعُون سنة تسع عشرَة أفادني تَرْجَمته الْعِزّ السنباطي.
أَحْمد الشربيني ثمَّ القاهري أحد صوفية سعيد السُّعَدَاء وَغَيرهَا نسخ بِخَطِّهِ أَشْيَاء وَهُوَ الْآن فِي سنة خمس وَتِسْعين. حَيّ.
أَحْمد الشغري جمَاعَة ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر وَابْن. /
أَحْمد الشماع قَاضِي الْمحلة، مَاتَ سنة بضع وَثَلَاثِينَ.
أَحْمد السيدي التّونسِيّ، مَاتَ فِي آخر ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَخمسين أرخه ابْن عزم.
أَحْمد الصَّابُونِي وَالِد الْعَلَاء فِي ابْن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان.
أَحْمد صارو وَمَعْنَاهُ بالتركية الْأَشْقَر، كَانَ من الأتراك المقربين فَيرى الْفُقَرَاء المتصوفة مَعَ مُخَالطَة أُمَرَاء الدولة فِي الْأَيَّام الظَّاهِرِيَّة برقوق واستوطن دمشق حَتَّى مَاتَ فِي شعْبَان سنة أَربع عشرَة وَهُوَ فِي عشر السِّتين، أثنى عَلَيْهِ المقريزي فِي عقوده وَأَنه حسن الِاعْتِقَاد كثير
الْإِنْكَار على المبتدعين محب فِي السّنة وَأَهْلهَا وَنقل عَنهُ فِي عدم إِجَابَة الدُّعَاء على الظَّالِمين مَعَ الْعلم بورود إِجَابَة الْمَظْلُوم مِمَّا صدقه فِيهِ أَنه لم يبْق مظلوم فِي الْحَقِيقَة بل كل يظلم فِي الْمَعْنى الَّذِي هُوَ فِيهِ من لَهُ قدرَة على ظلمه وَلَا يتَخَلَّف إِلَّا للعجز، وَأَنه قَالَ لَهُ عَن الظَّاهِر برقوق يرى ذَا عجيبا قَالَ لَهُ لَا يلْتَفت لما فِي البُخَارِيّ وَمُسلم إِذْ أَكثر مَا فيهمَا كذب فَقَالَ لَهُ برقوق يَا شيخ إنَّهُمَا كَانَا فِي زمن لَو كذب فِيهِ أحد على النَّبِي ﷺ قَتَلُوهُ انْتهى.
أَحْمد الصَّامِت المجاور بِبَاب جَامع الظَّاهِر وَيعرف بذويبة، مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد سادس عشر ذِي الْقعدَة سنة سِتِّينَ وَدفن فِي زَاوِيَة هُنَاكَ على الطَّرِيق وَكَانَ مُعْتَقدًا، ذكره الْمُنِير.
أَحْمد الصَّيْرَفِي العجمي نزيل مَكَّة، مَاتَ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمضى فِي ابْن عبد الله بن عمر بن أَحْمد.
أَحْمد الصعيدي كمونة مضى قَرِيبا.
أَحْمد الصندلي فِي ابْن مُحَمَّد بن حسن بن أبي الْحسن.
أَحْمد الصنهاجي المغربي بالملقبين بالشهاب.
أَحْمد الطوخي جمَاعَة: فِي ابْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن رَجَب وَابْن مُحَمَّد بن قَاسم وَابْن أَحْمد بن فَخر الدّين عُثْمَان.
أَحْمد العداس شيخ دمشق صَالح مبارك أعجوبة فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر لَا يهاب فِي ذَلِك أحدا وَله فِيهِ اتِّبَاع ووقائع شهيرة مَعَ عاميته وَهُوَ الَّذِي بنى الْجَامِع بِدِمَشْق خَارج بَاب النَّصْر مِنْهَا بمعاونة أهل الْخَيْر وَكَانَ مَحَله قبل ذَلِك حانة وَقد لقِيه بِدِمَشْق وترافقت مَعَه فِي أثْنَاء طَرِيق الزبداني وَكَذَا رَأَيْته بِالْقَاهِرَةِ حِين قدومه إِيَّاهَا، مَاتَ بعد عصر يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث رَمَضَان سنة خمس وَسِتِّينَ وَدفن من الْغَد بمقبرة بَاب الفراديس ﵀.
أَحْمد العقبي جابي الأشرفية برسباي مَاتَ فِي تَاسِع عشر شَوَّال سنة سِتّ وَثَمَانِينَ، وَابْن مُحَمَّد بن يُوسُف.
أَحْمد العوكلي المغربي الموقت مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة سِتِّينَ بِمَكَّة، أرخه ابْن فَهد.
أَحْمد الْعَيْنِيّ الشَّامي مَاتَ بِمَكَّة سنة سبع وَخمسين وَأَظنهُ الْمَاضِي.
أَحْمد الغمري المراكبي وَيعرف بِابْن خروب كَانَ لَا بَأْس بِهِ فِي أَبنَاء طائفته من جمَاعَة الشَّيْخ
مُحَمَّد الغمري سمع عَليّ يَسِيرا وَمَات فِي لَيْلَة مستهل صفر سنة سِتّ وَثَمَانِينَ.
أَحْمد الفهمي الموقت بتونس.
أَحْمد الْقرشِي مَا عَرفته وَلَكِن رَأَيْت لَهُ قصيدة امتدح بهَا فتح الدّين المحرقي أَولهَا:
يَا صدر حبك سَائِر فِي سائريحَتَّى خيالك فِي مَنَامِي زائري
أَحْمد الْقَرَوِي اثْنَان مغربيان قَائِد الركب وحلولو.
أَحْمد الْقزْوِينِي ثمَّ الْمَكِّيّ وَيُقَال لَهُ الخواجا مير أَحْمد بِالْمِيم مَاتَ بِمَكَّة فَجْأَة فِي لَيْلَة مستهل الْمحرم سنة ثَمَان وَخمسين، أرخه ابْن فَهد وَسمي فِي ذيله أَبَاهُ حُسَيْن بن مُحَمَّد وَله دور بِمَكَّة وَجدّة وَكَانَ شرس الْأَخْلَاق ومتعاظما مِمَّن دخل مصر وخالط الأتراك.
أَحْمد القسيطي المرابط مِمَّن أَخذ عَنهُ فِي الْفِقْه مساعد بن حَامِد وَمَات فِي حُدُود سنة سِتِّينَ.
أَحْمد الْقصير، مِمَّن لقِيه الشهَاب بن عربشاه وَأخذ عَنهُ.
أَحْمد القليجي: اثْنَان حنفيان أَحدهمَا ابْن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ وَالْآخر ابْن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر ابْن أخي الأول.
أَحْمد القوصي اثْنَان اتفقَا فِي الْأَب وَالْجد أَيْضا فَمَا ابْنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد.
أَحْمد الْقَيْسِي الفاسي المتلاعب. /
أَحْمد الكلوتاتي اثْنَان: ابْن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله وَابْن مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف.
أَحْمد المتبولي اثْنَان كل مِنْهُمَا اسْم أَبِيه مُوسَى أقدمهما اسْم جده نصير وَالْآخر اسْم جده أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن.
أَحْمد المرجرلدي نِسْبَة لبني مزجرلدة المغربي الْمَالِكِي أحد الْعلمَاء المدرسين مَاتَ سنة خمس وَسِتِّينَ
أَحْمد المزدعي المغربي أَحْوَال وكرامات وَكَانَ عَالما صَالحا مَاتَ فِي الطَّاعُون بِمصْر بعد السّبْعين.
أَحْمد المشرقي الْغَزِّي وَيعرف بِابْن الأكرم. أحد المجاذيب مِمَّن يذكر فِي بَلَده بكرامات ولأهلها فِيهِ مزِيد اعْتِقَاد وَلم يكن يلوي على أهل وَلَا مَال، مَاتَ بهَا فِي الْمحرم سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَنزل نائبها فصلى عَلَيْهِ فِي مشْهد حافل.
أَحْمد المعلقي، مَاتَ سنة بضع وَثَلَاثِينَ.
أَحْمد الْمَغَازِي الطَّبِيب تونسي. /
أَحْمد الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ. رَأَيْته أجَاز لمن عرض عَلَيْهِ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ فَينْظر من هُوَ.
أَحْمد الْمَقْدِسِي الشَّيْخ، مَاتَ بِمَكَّة فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَأَرْبَعين.
أَحْمد المكيني ربيب البُلْقِينِيّ فِي ابْن مُحَمَّد بن بركوت.
أَحْمد الملوتشي الْوَلِيّ الشهير، مَاتَ فِي سنة بضع وَثَلَاثِينَ.
أَحْمد النحريري الْمَالِكِي. فِي ابْن عبد الله.
أَحْمد النخلي بِضَم النُّون أَو فتحهَا كَمَا هُوَ على الْأَلْسِنَة ثمَّ مُعْجمَة سَاكِنة التّونسِيّ من علمائها الْمُفْتِينَ الْعُقَلَاء مِمَّن انْتفع بِهِ الْفُضَلَاء وَولي قَضَاء بني زرت من أَعمال تونس مَعَ جُلُوسه للشَّهَادَة بتونس، مَاتَ بالطاعون سنة ثَلَاث وَسبعين وَمن شُيُوخه عمر القلشاني وَابْن عِقَاب وَيَعْقُوب الزعبي.
أَحْمد الهيثمي، فِي ابْن حسن بن مُحَمَّد.
أَحْمد الْوراق نزيل الْجَامِع الوَاسِطِيّ ببولاق وَأحد المعتقدين عِنْد الْعَامَّة وَنَحْوهم، مِمَّن زرته ودعا لي وَكَانَ يحجّ فِي كل سنة والفتوحات ترد عَلَيْهِ وَحكى لي أَن بَعضهم سَأَلَهُ الدُّعَاء وَهُوَ جَالس بالروضة النَّبَوِيَّة. فَقَالَ لَهُ يَا قَلِيل الْعقل فِي هَذَا
الْمحل وَأَنت عِنْد سيد الْكل هَذَا أَو نَحوه، مَاتَ فِي الْمحرم سنة سبع وَخمسين وَدفن بالجامع الْمَذْكُور رَحمَه الله تَعَالَى.
أَحْمد يبروق. لقِيه ابْن عربشاه بقرم.
أَحْمد مِمَّن يذكر بالجذب ويعتقد بَين الْعَامَّة، مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد سلخ ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَسِتِّينَ، وَدفن بجوار زَاوِيَة حليمة المبرقعة دَاخل بَاب الشعرية من الْقَاهِرَة وَكَانَ لَا يزَال فِي عُنُقه طبل، أرخه الْمُنِير
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع