تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

من اسْمه حسن (٢)

الصفحة ١ من ٢

وَعشْرين بالشريف عَليّ بن عنان بن مغامس وَلم يلبث أَن أُعِيد فِي موسم الَّتِي تَلِيهَا وَاجْتمعَ بأمراء الحجا، وَحج وسافر إِلَى الْقَاهِرَة وَكَانَت منيته بهَا فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَعشْرين وَدفن بالصحراء بحوش الْأَشْرَف برسباي وَكَانَ فِيهِ خير كثير وَاحْتِمَال وحياء ومروءة عَظِيمَة وصدقات وصلات وَله مآثر مِنْهُ رِبَاط للْفُقَرَاء بِالْقربِ من الْمَسْجِد الْحَرَام وَآخر بأجياد واستأجر البيمارستان المنصوري بالجانب الشَّامي من الْمَسْجِد والقيسارية الْمَعْرُوفَة بدار الْإِمَارَة وعمرهما وَزَاد فِي البيمارستان مَا كثر النَّفْع بِهِ إِلَى غير ذَلِك كتجويد رِبَاط رامشت، وَانْفَرَدَ بذلك كُله عَن أُمَرَاء مَكَّة الْأَشْرَاف وَملك من الْعقار بوادي مر كثيرا وَمن العبيد نَحْو خَمْسمِائَة. ذكره التقي الفاسي فِي نَحْو كراسين من مَكَّة والتقي بن فَهد فِي مُعْجَمه وَقَالَ أَنه أجَاز لَهُ جمَاعَة من مصر وَالشَّام حدث عَنْهُم، وَخرج لَهُ التقي نَفسه أَرْبَعِينَ حَدِيثا حدث بِشَيْء من أَولهَا، وَذكره شَيخنَا فِي أنبائه بِاخْتِصَار وَأَنه قدم صُحْبَة قرقماش من الْحجاز فِي الْمحرم فَاجْتمع بالسلطان وَقَررهُ فِي الامرة على عَادَته وَالْتزم بِثَلَاثِينَ ألف دِينَار أحضر مِنْهَا خَمْسَة وَأقَام ليتجهز فَتَأَخر سَفَره إِلَى يَوْم الْخَمِيس سادس عشر جُمَادَى الْآخِرَة فَمَاتَ بعد أَن تجهز فِيهِ وَأخرج أنفاله ظَاهر الْقَاهِرَة وَقد زَاد على السِّتين وَكَانَ أول مَا ولى الامرة بعد قتل أَخِيه عَليّ فِي ذِي الْقعدَة سنة سبع وَتِسْعين، وَكَانَت مُدَّة إمرته اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ سنة سوى مَا تخللها من ولَايَة غَيره وَقدم وَلَده بَرَكَات فِي رَمَضَان فالتزم بِمَا

بَقِي على وَالِده أَن يحمل كل سنة عشرَة آلَاف دِينَار مَعَ مَا جرت بِهِ الْعَادة من كَون مكس جدة لَهُ وَمَا تجدّد من مراكب الْهِنْد يخْتَص بالسلطان، وَطول المقريزي فِي عقوده تَرْجَمته.

حسن بن عَطِيَّة بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن فَهد الْهَاشِمِي الْمَكِّيّ ابْن عَم صاحبنا النَّجْم عمر، أمه فَاطِمَة ابْنة الشَّيْخ الْمُوفق النَّحْوِيّ الشهَاب أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن كَمَال الدولوالي. ولد فِي صفر سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ للحنفية بعد مختصراتهم وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة مِنْهُم شَيخنَا والمقريزي وَالْجمال الكازروني والمحب المطري والبدر بن فَرِحُونَ والزين الزَّرْكَشِيّ وَابْن الْفُرَات وَابْن الطَّحَّان وَابْن بردس وَخلق وَدخل الْقَاهِرَة مرَارًا وَغَيرهَا للاسترزاق، وَسمع مني ثمَّ جلس مَعَ الشُّهُود وتطور وتهور

حسن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة البدري نِسْبَة لمنية بدر بالدقهلية الشَّافِعِي خطيب جَامع بَلَده الَّذِي أنشأه قجماس بهَا. حفظ الْمِنْهَاج وَقَرَأَ فِيهِ على أَحْمد بن مصلح الْمَاضِي وَقدم الْقَاهِرَة فَقَرَأَ على الديمي وكاتبه وَمِمَّا قَرَأَهُ عَليّ فِي قدمتين الْمجْلس الَّذِي عملته فِي ختم البُخَارِيّ وَبَعض مُسلم ومجالس من المتجر الرابح للدمياطي، وَنعم الرجل مَعَ فضل وتميز

حسن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن حُسَيْن بدر الدّين بن الْعَلَاء بن الْفَخر الحسني الأرموي نقيب الْأَشْرَاف كأبيه وجده وَيعرف بنائب قَاضِي الْعَسْكَر. اسْتَقر بعد أَبِيه فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين، كَانَ رَئِيسا ضخما كَرِيمًا لكنه كَانَ مُسْرِفًا على نَفسه وَلَا يزَال بِسَبَب ذَلِك أكثرا لأوقات فِي إملاق حَتَّى أَنه يحْتَاج إِلَى التَّعَرُّض لمن يتَوَهَّم كَونه دخيلا فِي الشّرف مِمَّن يستضعف جَانِبه وَكَذَا كَانَ أَبوهُ، ويحكى أَن وَالِده احْتَاجَ فِي تجهيز ابْنة لَهُ يُقَال اسْمهَا صرغتمش وَسَأَلَ الجمالي الاستادار فِي مساعدته فَكتب لَهُ بِمِائَة ألف، فرام الصَّيْرَفِي دَفعهَا لَهُ فَقَالَ بل امش معي لتباشر شِرَاء مَا أحتاج إِلَيْهِ وتدفع أَنْت الثّمن وَإِلَّا فَمَتَى أَخَذتهَا ضَاعَت فِي غير الْمَقْصُود أَو كَمَا قَالَ فَفعل، وَلما على الجمالي بذلك تحقق صدق مقاله وَأَنه لم يَجْعَل ذَلِك وَسِيلَة فِي الطّلب فزاده مبلغا آخر، وَلَا تصافه بِمَا ذكرته مِمَّا كَانَ السُّلْطَان يعرفهُ إِذْ كَانَ يجىء وَهُوَ أَمِير لِجَار لَهُ تركي اسْمه ارنبغا عَزله عَن النقابة فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين بِحُسَيْن بن أبي بكر الْفراء الْآتِي، وَاسْتمرّ معزولا حَتَّى مَاتَ فِي صفر سنة ثَلَاث وَخمسين. وَله أَخ اسْمه حُسَيْن فِي قيد الْحَيَاة سنة إِحْدَى وَتِسْعين يتَصَرَّف فِي أَبْوَاب الْقُضَاة على هَيْئَة إملاق.

الْحسن بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد فتح الدّين أَبُو الْفَتْح المنزلي ثمَّ القاهري

الطولوني الْحَنَفِيّ أحد تواب الْحَنَفِيَّة، وَيعرف بالسراجي نِسْبَة لجده لَهُ أَعلَى يُقَال لَهُ سراج. مِمَّن اشْتغل وتميز وَكتب الْخط الْحسن وَمِمَّا كتبه الْقَامُوس بل وأوقفني على قصيدة من نظمه أَولهَا:

بكأس ثغرك هَل للصب تَعْلِيلوَهل على الْوَصْل يَا لمياء تعويل

وَشَرحهَا، وَكَانَ قد لَازم الْجلَال بن السُّيُوطِيّ لكَونه من خطته جوَار جَامع ابْن طولون وَكتب عَنهُ من مجموعاته أَشْيَاء وَقرأَهَا ثمَّ لكَونه لم يمش مَعَه فِيمَا لم يُوَافق باينه، وَفِي غُضُون ذَلِك فِي أول ذِي الْحجَّة سنة خمس وَتِسْعين سمع مني المسلسل بِشَرْطِهِ وحدي زُهَيْر العشاري واستجازني ومدحني وَعِنْده أدب وفضيلة وَفِيه تجمل وحشمة، وَأول من ابتكر نيابته الشَّمْس الْغَزِّي ثمَّ ولاه الاخميمي وَجلسَ بحاوت بخطته، كَانَ الله لَهُ.

حسن بن عَليّ بن أَحْمد الْبَدْر أَبُو عَليّ الدماطي الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي الضَّرِير ودماط من الغربية بِالْقربِ من الْمحلة. قدم الْقَاهِرَة فحفظ الْقُرْآن والتنبيه والمنهاج الْأَصْلِيّ وألفية النَّحْو)

والشاطبية وتوضيح النخبة لشَيْخِنَا وَأَخذه بحثا عَنهُ بقرَاءَته ولازمه كثيرا فِي الرِّوَايَة والدراية وَأذن لَهُ فِي الاقراء وَأثْنى عَلَيْهِ، وَكَذَا أَخذ الْفِقْه عَن الشّرف السُّبْكِيّ والونائي والبلقيني والمناوي وَقَرَأَ عَلَيْهِ فِي بعض التقاسيم وَحضر أَيْضا دروس القاياتي والأمين الاقصرائي والزين طَاهِر وَغَيرهم والقراآت عَن التَّاج بن تمرية والعفصي والزين رضوَان والشهاب السكندري وأكمل عَلَيْهِ والعربية عَن كريم الدّين العقبي وَلم يمهر فِيهَا خَاصَّة بلَى برع فِي الْفِقْه والقراءات، وتصدر للاقراء زَمنا، وانتفع بِهِ الطّلبَة، وخطب بالجامع الْأَزْهَر نِيَابَة وَبِغَيْرِهِ وَسمع على الرَّشِيدِيّ وَجَمَاعَة وَحج تنزل فِي صوفية سعيد السُّعَدَاء وَكَانَ فَقِيها فَاضلا متقنا ضابطا متحريا مقرئا مجودا متعبدا كثير التِّلَاوَة فَقِيرا قانعا. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ بعد أَن توعك أشهرا بِحَيْثُ استثقلت بِهِ زَوجته فحول إِلَى البيمارستان من نَحْو شهر، ثمَّ حمل إِلَى الاقبغاوية مَيتا فَبَاتَ بهَا وَختم الْقُرْآن عِنْده ثمَّ غسل من الْغَد وَصلى عَلَيْهِ فِي مشْهد حافل تقدم الزين زَكَرِيَّا ثمَّ دفن بتربة سعيد السُّعَدَاء عَن نَحْو السِّتين وَنعم الرجل حرمه الله وإيانا.

حسن بن عَليّ بن أَحْمد حسام الدّين الكجكني الْحلَبِي البانقوسي نَائِب السلطنة بالكرك. ترقى فِي الخدم إِلَى أَن أَمر بطرابلس وَقدم مَعَ يلبغا الناصري لما انتزع الْملك من برقوق فَأمره بالكرك وَتقدم عِنْد الظَّاهِر برقوق لكَونه خدمه بالكرك ثمَّ قربه وَأمره بِمصْر إمرة خمسين وَبَعثه رَسُولا إِلَى الرّوم فَمَاتَ فِي ثَالِث رَجَب سنة

إِحْدَى. قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه، زَاد غَيره عَن سِتِّينَ وَدفن فِي تربته تجاه حوش السُّلْطَان ورسم لَهُ السُّلْطَان بثلثمائة دِينَار فِي ختمات واطعام وَنَحْو ذَلِك على قَبره فَتَوَلّى ذَلِك الْعَيْنِيّ بِإِشَارَة أرغون شاه البيدمري لَهُ بذلك، وَكَانَ أَمِيرا جَلِيلًا جميل المحاضرة حُلْو المداعبة تَامّ الْمعرفَة بجياد الْخَيل والجوارح محبا فِي الْعلمَاء وَأهل الْخَيْر عَاقِلا سيوسا، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي

حسن بن عَليّ بن أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مُفْلِح الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ أَخُو عبد الْمُنعم الْآتِي. مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ

حسن بن عَليّ بن أبي بكر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله أَبُو عَليّ بن الْمُوفق النَّاشِرِيّ الْيَمَانِيّ. أَخذ عَن أَبِيه وَابْن عَمه الْجمال الطّيب بل وَعَمه الشهَاب القَاضِي وَأم بِمَسْجِد وَالِده وَكَانَ شجى الصَّوْت جيد التِّلَاوَة وَلَا زَالَ متعللا حَتَّى مَاتَ فِي سنة إِحْدَى أَو اثْنَتَيْنِ وَعشْرين.

حسن بن عَليّ بن أبي بكر بدر الدّين السُّبْكِيّ الأَصْل الريشي ثمَّ القاهري وَالِد خير الدّين مُحَمَّد الْآتِي أحد الشُّهُود. قَرَأَ الْقُرْآن والعمدة والتنبيه وَعرض على جمَاعَة وَحضر عِنْد الابناسي وَغَيره وَصَحب الزين بن النقاش وجاور مَعَه بِمَكَّة وَقَرَأَ بَين يَدَيْهِ فِي الميعاد ثمَّ جاور فِيهَا بمفرده سِنِين وَتزَوج بهَا، وَجلسَ بِبَاب السَّلَام ينْسَخ وَيشْهد وَكَانَ يكْتب خطا جيدا فَلِذَا كَانَ يكْتب الْعُمر هُنَاكَ فِيمَا بَلغنِي. مَاتَ بهَا فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَخمسين وَدفن بالمعلاة.

حسن بن عَليّ بن جوشن بن مُحَمَّد الْبَدْر أَبُو مُحَمَّد القاهري البدوي الركاب بالاسطبلات السُّلْطَانِيَّة كأسلافه ونزيل الخانقاه القوصونية من القرافة الصُّغْرَى. ولد بِالْقَاهِرَةِ سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا وَنَشَأ بهَا وَقَرَأَ بعض الْقُرْآن وَاسْتمرّ على حفظه ثمَّ وَفقه الله لملازمة الصَّالِحين والطلبة، وحبب إِلَيْهِ سَماع الحَدِيث فأكب عَلَيْهِ وَسمع من التنوخي وَابْن الشيخة والنجم البالسي والفرسيسي والابناسي والهيثمي والقدسي وَالشَّمْس بن مكين الْمَالِكِي فِي آخَرين وَقَالَ كنت أتوجه من القرافة الْكُبْرَى إِلَى الحسينية للسماع على ابْن الشيخة حَتَّى سَمِعت عَلَيْهِ صَحِيح ابْن حبَان وَسمعت على الفرسيسي سيرة ابْن سيد النَّاس وعَلى الْعِرَاقِيّ وَولده الْوَلِيّ والهيثمي والبلقيني قَالَ وَكَانَ يحبني ويلقبني النجيب وعَلى السويداوي وَابْن حَاتِم وَغَيرهم، وَحج فِي سنة سبع وَسبعين ثمَّ توجه فِي الْقَابِل مَعَ الْأَشْرَف شعْبَان بن حُسَيْن فَلَمَّا رَجَعَ من الْعقبَة رَجَعَ مَعَه، ثمَّ حج بعد تِلْكَ السّنة وسافر إِلَى دمشق

مَعَ الظَّاهِر ططر وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل وَدخل اسكندرية وَمَا سمع فِي مَوضِع مِنْهَا، وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء بل كتب عَنهُ بعض الْجَمَاعَة من نظمه:

قلبِي بحب الَّذِي أهواه مَشْغُولوَشرح حَالي فِي تَفْصِيله طول
إِن زرتموني فيا بشراي يَا فرحييَا من هم بغيتي وَالْقَصْد والسول

فِي أَبْيَات وَكَانَ خيرا مجيدا محبا للْعُلَمَاء وَالصَّالِحِينَ مُعْتَقدًا بَين طائفته وَمن يعرفهُ ذَا منزلَة عِنْد الْمُلُوك وَنَحْوهم مستحضرا لكثير من الحَدِيث وَغَيره سِيمَا الْخَيْر عَلَيْهِ ظَاهِرَة. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَدفن بالقرافة ﵀.

حسن بن عَليّ بن حسن بن أبي بكر بن صَلَاح الدّين بن الشَّيْخ نصر الْبَدْر النمراوي الشَّافِعِي أحد أَصْحَاب أبي الْعَبَّاس الغمري وَيعرف بِابْن الطَّوِيل. ولد قبل سنة خمسين وَثَمَانمِائَة بنمرة وَنَشَأ فَقَرَأَ الْقُرْآن وَكَثِيرًا من الْمِنْهَاج الفرعي وَقطعَة من الْأَصْلِيّ وَجَمِيع هَدِيَّة الناصح وألفية النَّحْو والشاطبية ورائية الشَّيْخ عبد الْعَزِيز الديريني فِي مرسوم الْخط وَحضر فِي دروس الْعَبَّادِيّ وَابْن أَخِيه الشهَاب وَالْفَخْر المقسي والجوجري والبرمكيني فِي آخَرين وشارك فِي الْفَضِيلَة وَكتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء ولازمني فِي الاملاء وَغَيره وخطب بِجَامِع الغمري وَغَيره، وأقرأ مماليك أزدمر المسرطن أحد المقدمين، وَنعم الرجل.

حسن بن عَليّ بن حسن بن عَليّ بن سُلَيْمَان بن عز الْعَرَب بن عَليّ بن فضَالة بن عز الْعَرَب بن فضل بن فضَالة الْبَدْر أَبُو الضياء بن النُّور الغمريني وَرُبمَا قيل لَهُ التتائي المتوفي ثمَّ القاهري الازهري الْمَالِكِي، وَيعرف بِابْن مشعل. ولد بِكفْر يعرف ببني غمرين مجاور لتتا وَكِلَاهُمَا من قرى منوف الْعليا من الْجِهَة البحرية وَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن عِنْد الْفَقِيه هرون وَغَيره، ثمَّ تحول إِلَى الْقَاهِرَة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين فَنزل رواق الريافة من الْأَزْهَر وَحفظ الرسَالَة وألفية النَّحْو وَعرض على شَيخنَا والقاياتي وَابْن البُلْقِينِيّ، وَحضر دروس أبي الْقَاسِم النويري وَقَرَأَ على ابْن المجدي فِي النَّحْو والفرائض وعَلى ابْن قديد فِي الصّرْف ثمَّ على السنهوري فِي الْفِقْه وَغَيره، وَصَحب الانصاري وسافر مَعَه فِي سنة خمس وَأَرْبَعين إِلَى حلب وَأخذ بهَا عَن ابْن الشماع وَحج غير مرّة وجاور وزار الطَّائِف وَكَانَ بِمَكَّة مَعَ الانصاري حِين مَاتَ ومسه بعده مَكْرُوه بِسَبَبِهِ وتحول إِلَى الشمام فقطنها وناب عَن قاضيها بل نَاب قبل بِالْقَاهِرَةِ عَن اللَّقَّانِيّ وَذكر أَن وَالِده كَانَ من شُيُوخ أهل تِلْكَ النَّاحِيَة وَأَنه عمر مائَة وثمان سِنِين وَهُوَ كَامِل الْأَعْضَاء والحركات.

حسن بن عَليّ بن حسن بن عَليّ بن قَاسم الْبَدْر أَبُو مُحَمَّد بن القَاضِي

عَلَاء الدّين المشرقي الأَصْل ثمَّ التلعفري الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي وَالِد مُحَمَّد وَعبد الرَّحِيم الآتيين وَيعرف بالمحوجب. كَانَ أَبوهُ قَاضِي تلعفر من نواحي الْموصل قَالَ ابْن الْأَثِير تبعا لأصله وظني أَنَّهَا التل الأعفر فخففوها وَقَالُوا تلعفر. فولد صَاحب التَّرْجَمَة بهَا ثمَّ قدم قبل استكماله عشر سِنِين مَعَ أَبِيه دمشق وَكَانَ ذَلِك ظنا فِي أَيَّام التَّاج السُّبْكِيّ فاشتغل على أهل تِلْكَ الطَّبَقَة فِي الْفِقْه والقراآت والعربية والفرائض وَمن شُيُوخه فيهمَا الْعَلَاء التلعفري أحد تلامذة ابْن تَيْمِية وَلَيْسَ بِأَبِيهِ بل هُوَ آخر شَاركهُ فِي النِّسْبَة واللقب، صَارَت لَهُ يَد فِي القراآت والفرائض وبراعة فِي الشُّرُوط مَعَ الضَّبْط لدينِهِ ودنياه والوجاهة فِي الْعَدَالَة، ثمَّ لزم بِأخرَة مَسْجِد الْخَوَارِزْمِيّ من القبيبات إِلَى أَن مَاتَ سنة أَربع عشرَة عَن نَحْو التسعين بِتَقْدِيم التَّاء، وَدفن بالقبيبات جوَار التقي الحصني رحمهمَا الله وإيانا.

حسن بن عَليّ بن حسن بن عبد الرَّحْمَن الْمَنَاوِيّ الأَصْل نِسْبَة لمنية الرخا من بحري البولافي الشَّافِعِي أحد النواب وَيعرف بِابْن القلفاط حِرْفَة أَبِيه، ويلقب جده بالبدوي. ولد فِي ثَالِث ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَأمه هِيَ أُخْت الشَّيْخ مُحَمَّد ابْنا عَليّ بن صَلَاح الْمَنَاوِيّ نِسْبَة لمينة ابْن خصيب فَنَشَأَ عِنْد خَاله الْمَذْكُور ببولاق وَحفظ عِنْده الْقُرْآن والعمدة والمنهاج وألفية النَّحْو وَقَرَأَ على النُّور الْمَنَاوِيّ شيخ الاستادارية والشرف مُوسَى البرمكيني فِي التَّقْسِيم وَغَيره ولازم ثَانِيهمَا أَكثر وَكَذَا حضر عِنْد الشّرف الْمَنَاوِيّ وناب عَنهُ فِي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ بعناية البرمكيني وَاسْتمرّ يَنُوب لمن بعده، بل اسْتَقر فِي شَهَادَة أوقافه الْحَرَمَيْنِ برغبة الشهَاب البيجوري لَهُ عَنْهَا فِي الْأَيَّام الولوية رَفِيقًا لِلشِّهَابِ الزعيفريني وَتكلم فِي عمل انبابة وبلقس وَغَيرهمَا وَكَذَا بَاشر حسبَة بولاق فِي أَيَّام يشبك الجمالي ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، وَقَرَأَ على القَاضِي زَكَرِيَّا فِي شَرحه للبهجة وَسمع غير ذَلِك، وسافر مَعَ أَبِيه لمَكَّة وَهُوَ صَغِير ثمَّ حج فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وجاور الَّتِي تَلِيهَا، وَكَانَ يجْتَمع على حَتَّى سمع السِّيرَة النَّبَوِيَّة لِابْنِ هِشَام إِلَّا مَجْلِسا وَالْكثير من التَّذْكِرَة للقرطبي، وَهُوَ صهر الناصري مُحَمَّد بن مُحَمَّد مهتار الطشتخاناه للمؤيد بن إينال والمهتار أَبوهُ لَا ابْنه، وَله حَادِثَة أَشَرنَا إِلَيْهَا فِي سنة خمس وَتِسْعين

حسن بن عَليّ بن حسن الحاسم أَبُو مُحَمَّد السَّرخسِيّ الأَصْل الابيوردي. ولد سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بأبيورد الْمُنْتَقل جده إِلَيْهَا، وَنَشَأ بهَا وَكَانَ هُوَ وَأَبوهُ يعرف كل مِنْهُمَا فِيهَا بالخطيب وَلذَا قيل لَهُ الخطيبي. واشتغل بعلوم على جمَاعَة من الْكِبَار وَكَانَ أَبوهُ يمنعهُ فِي الِابْتِدَاء من الِاشْتِغَال بالعقليات ثمَّ أذن لَهُ فسر

بذلك ولازم السعد التَّفْتَازَانِيّ مُلَازمَة جَيِّدَة، ثمَّ رَحل إِلَى بَغْدَاد سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَقَرَأَ بهَا على الشهَاب أَحْمد الْكرْدِي الْحَاوِي فِي الْفِقْه والغاية القصوى، ولازم فِيهَا الشَّمْس الْكرْمَانِي، ثمَّ دَخلهَا أَيْضا فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين قَاصِدا الْحَج من خُرَاسَان فَلم يقدر لَهُ فَأَقَامَ بهَا وَقَرَأَ بهَا صَحِيح مُسلم على النُّور عبد الرَّحْمَن بن أفضل الدّين الاسفرايني، ثمَّ رَحل مِنْهَا فِي أَوَائِل سنة خمس وَتِسْعين ثمَّ رَجَعَ إِلَى خُرَاسَان وارتحل إِلَى قزوين فَقَرَأَ بهَا على الشّرف الْقزْوِينِي وَصَحب بهَا النُّور الشالكاني أحد مَشَايِخ)

الصُّوفِيَّة الْمَذْكُورين بالكشف وَقَرَأَ بهَا الحَدِيث على الصَّدْر أبي الْمَعَالِي أَحْمد بن أبي الْفَضَائِل نصر الله بن مُحَمَّد الْقزْوِينِي الْمَعْرُوف بِابْن الْمولى ورحل إِلَى أَصْبَهَان فَقَرَأَ عُلُوم الرياضات على مَحْمُود الراشاني قَرَأَ عَلَيْهِ التَّذْكِرَة فِي علم الْهَيْئَة وَالِي بخاري فَقَرَأَ بهَا شَيْئا من أول البُخَارِيّ على الشَّمْس مُحَمَّد بن جلال الدّين الحافظي الجعبري أَنا حَافظ الدّين أَبُو طَاهِر مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد الاوسي انا السراج عمر بن عَليّ الْقزْوِينِي إجَازَة انا الرشيد أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْقسم عبد الله بن عمر المقرىء انا أَبُو الْحسن عَليّ بن أبي بكر القلانسي بِسَنَدِهِ، وَالِي سَمَرْقَنْد وتركستان وَغَيرهمَا وَتقدم على أقرانه مَعَ كثرتهم وصنف التصانيف الجيدة المفيدة، وَحج سنة أَربع وَثَمَانِينَ ثمَّ سنة أَربع عشرَة وجاور الَّتِي بعْدهَا، ثمَّ سَافر فِي آخرهَا إِلَى زبيد من بِلَاد الْيمن فَحل لَهُ الْقبُول من متوليها ثمَّ إِلَى تعز فَدَخلَهَا فِي الْعشْر الْأَخير من جُمَادَى الثَّانِيَة سنة سِتّ عشرَة فَلم يلبث أَن مرض ثمَّ مَاتَ فِي يَوْم السبت ثَالِث عشر جُمَادَى الثَّانِيَة مِنْهَا وَكَانَت جنَازَته حافلة ﵀. ذكره التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه وَكَذَا أوردهُ شَيخنَا فِي أنبائه بِاخْتِصَار وسمى جده مُحَمَّدًا وَقَالَ: حسام الدّين الابيوردي الشَّافِعِي الْخَطِيب نزيل مَكَّة كَانَ عَالما بالمعقولات ثمَّ دخل الْيمن وَاجْتمعَ بالناصر ففوض إِلَيْهِ تدريس بعض الْمدَارِس بتعز فعاجلته الْمنية وَكَانَ قد أَخذ عَن التَّفْتَازَانِيّ مَعَ الدّين وَالْخَيْر والزهد، وَله من التصانيف ربيع الْجنان فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان، وَغير ذَلِك

حسن بن عَليّ بن حسن الْبَدْر السفطي الازهري الشَّافِعِي اشْتغل يَسِيرا واختص بِالنَّجْمِ بن حجي وَسمع جمَاعَة وَكَانَ يراجعني فِيمَن تَأَخّر من أهل الرِّوَايَات لأخذ خطوطهم على الاستدعاءات فَصَارَت لَهُ بهم براعة وخبرة، وَهُوَ مِمَّن أَخذ عني.

حسن بن عَليّ بن حسن الْبَدْر المباشري ثمَّ الشبراوي الملسي أحد شهودها. قدم الْقَاهِرَة فسكن المنكوتمرية وقتا وَقَرَأَ عَليّ وعَلى غَيْرِي يَسِيرا وَجلسَ مَعَ الشُّهُود ثمَّ رَجَعَ

حسن بن عَليّ بن خلف الْبَدْر السجيني الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي خَال الشهَاب

السجيني الفرضي الْمَاضِي، كَانَ يُؤَدب الْأَطْفَال وَيقْرَأ الأجواق رياسة وَرُبمَا وعظ وَأكْثر من النّسخ بِحَيْثُ كتب عدَّة مصاحف وربعات ووقف مِمَّا كتبه صَحِيح البُخَارِيّ على أبي الْعَبَّاس الغمري.

مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَانِينَ وَقد قَارب السِّتين رَحمَه ال

لَهُ. حسن بن عَليّ بن سَالم بن أَحْمد بن عبد الْخَالِق الْبَدْر الْبُرُلُّسِيّ الشوري ثمَّ القاهري الْمَالِكِي وَيعرف بالشوري. ولد فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بشورى قَرْيَة من البرلس وَنَشَأ فحفظ الرسَالَة وغالب ابْن الْحَاجِب الفرعي والأصلي وألفية ابْن مَالك والشاطبية وتلا لعدة قراء على مُحَمَّد الْمصْرِيّ قدم عَلَيْهِم، وَأخذ الْفِقْه وَغَيره عَن الشَّمْس مُحَمَّد بن عرام، ثمَّ قدم الْقَاهِرَة سنة ثَلَاث وَخمسين فَأخذ عَن طَاهِر فِي الْفِقْه والاصول وَكَذَا لَازم يحيى العلمي فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا والتريكي فِي الْفِقْه وأصوله وَأَبا الْجُود فِي الْفَرَائِض وَأخذ عَن التقي الحصني فنونا وَعَن الكافياجي وَغَيرهمَا وَقَرَأَ على السَّيِّد النسابة فِي البُخَارِيّ ولازمني فِي كثير من شرح الالفية وَفِي الامالي وَغير ذَلِك، وكتبت عَنهُ من نظمه أبياتا فِي البقاعي عِنْدِي فِي مَوضِع آخر، وَحج سنة سِتِّينَ ثمَّ سنة ثَمَانِينَ وجاور الَّتِي تَلِيهَا وَحضر عِنْد الْبُرْهَان بن ظهيرة وَكَانَ يتدرب بِهِ أَبُو الْخَيْر الفاسي حِين كَانَ يحكم بهَا، وَفضل فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا وأقرأ الطّلبَة بِبَلَدِهِ وَكَذَا بِجَامِع الازهر وَغَيره وتكسب بِالشَّهَادَةِ وبالتكلم على النَّاس بل نَاب هُوَ فِي الْقَضَاء عَن اللَّقَّانِيّ ثمَّ ترك وَيُقَال إِنَّه غير مَحْمُود

حسن بن عَليّ بن سُلَيْمَان الْبَدْر أَبُو مُحَمَّد الفيومي القاهري الشَّافِعِي إِمَام جَامع الزَّاهِد بالمقسم. ولد تَقْرِيبًا سنة أَربع وَثَمَانمِائَة وَحفظ فِي صغره مَعَ الْقُرْآن الْعُمْدَة والتنبيه فِي الْفِقْه وعرضهما فِي سنة سبع عشرَة على جمَاعَة مِنْهُم الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَشَيخنَا، وَأَجَازَ لَهُ فِي آخَرين مِمَّن لم يجز كالبيجوري والبرماوي والبلالي وَابْن النقاش والبوصيري، وَكَانَ أحد الصُّوفِيَّة بِسَعِيد السُّعَدَاء مديما إقراء الاطفال بِجَانِب مَحل إِمَامَته مِمَّن اعتنى بالترغيب لِلْمُنْذِرِيِّ وأتقنه مَعَ النواجي وَغَيره. وَكَذَا قَرَأَ فِيهِ وَفِي غَيره على شَيخنَا ابْن خضر والشهاب الْمحلى خطيب جَامع ابْن ميالة والبرهان الكركي بل سمع فِيهِ على شَيخنَا أَو قَرَأَ وَكتب مِنْهُ عدَّة نسخ بِخَطِّهِ الْمَنْسُوب الَّذِي جوده ظنا على البسراطي المقسي بل قَرَأَهُ على الْعَامَّة بالجامع الْمشَار إِلَيْهِ، وَزَاد اعتناؤه بِهِ حَتَّى حصل فَوَائِد فِي شرح كثير من أَحَادِيثه التقطها فِي طول عمره من بطُون الْكتب مُشْتَمِلَة على الْجيد وَغَيره مَعَ التكرير والتبتير لعدم تأهله وَضم

ذَلِك لتراجم جمَاعَة من رُوَاته وَنَحْوهم وَرُبمَا استمد فِي ذَلِك مني ورام قِرَاءَة مَا كتبه عَليّ وَهُوَ شَيْء كثير يكون نَحْو مجلدين فَأكْثر فَمَا اتّفق، وَتردد بِأخرَة للشمس ابْن قَاسم فَكَانَ مَا استفاده مِمَّا أُشير إِلَيْهِ أَكثر مِمَّا أَفَادَهُ، وَنعم الرجل كَانَ صلاحا وسلامة فطْرَة لكنه كَانَ قَاصِر الْفَضِيلَة. مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبعين ﵀ وإيانا.):::

حسن بن عَليّ بن عَامر الجدي /. مَاتَ بساحل جدة فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَخمسين وَحمل لمَكَّة فَدفن بمعلاتها.

حسن بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن بن غفاه البدراني وَالِد المحمدين الثَّلَاثَة الْآتِي ذكرهم. قَرَأَ الْقُرْآن وأقرأه أَوْلَاده وَكَانَ خيرا صَالحا. مَاتَ فِي سنة ثَمَان بمنية بدران ﵀.

حسن بن عَليّ بن عَليّ بن رضوَان الطلخاوي ثمَّ القاهري الْوَقَّاد أَبوهُ ثمَّ هُوَ بِجَامِع الغمري ونزيل مَكَّة. ولد سنة ثَلَاث وَخمسين وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا واشتغل بِالْقَاهِرَةِ، وقطن مَكَّة من سنة سبع وَسبعين ولازم الشَّمْس المسيري فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا، وَكَذَا قَرَأَ النَّحْو على يحيى العملي وأبى الْعَزْم الْقُدسِي وَالْفِقْه وأصوله على الشّرف الدمسيسي حِين مجاورته وَحضر فِي النَّحْو عِنْد السراج معمر وَقَرَأَ على السَّيِّد عبد الله ثمَّ قَرَأَ على ابْن جرباش شرح العقائد حِين مجاورته، وَحمل عني بهَا وبغيرها أَشْيَاء وَتزَوج بِمَكَّة ورزق الْأَوْلَاد، وَفهم الْفِقْه والعربية مَعَ دربة وتقنع وارتفق بِبَعْض التعاليم وَاسْتقر فِي مدرسة السُّلْطَان بعد أبي الْيمن حفيد أبي السعادات بن ظهيرة وَفِي الزمامية عَن غَيره وَرُبمَا أَقرَأ الْفِقْه والعربية وَنعم الرجل.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع