تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

من اسْمه حسن (٢)

الصفحة ٢ من ٢

حسن بن عَليّ بن عمر الْبَدْر الاسعردي، قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه صاحبنا بدر الدّين كَانَ من بَيت نعْمَة وثروة فَأحب سَماع الحَدِيث فَسمع فَأكْثر وَكتب الطباق وَحصل الْأَجْزَاء وَسمع من أَصْحَاب التقي سُلَيْمَان وَنَحْوهم وَأحب هَذَا الشَّأْن وَذَهَبت أجزاؤه فِي فتْنَة تمرلنك، وَقد رافقني فِي السماع وَأَعْطَانِي أَجزَاء بِخَطِّهِ، وَبَلغنِي أَنه حدث بِدِمَشْق فِي سنة وَفَاته بِبَعْض مسموعاته. وَمَات بهَا فِي ربيع الأول سنة تسع وَكَذَا قَالَ نَحوه فِي المعجم. وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده.

حسن بك بن عَليّ بك بن قرا يلوك عُثْمَان صَاحب ديار بكر وأخو جهانكير الْمَاضِي ووالد أبي المظفر يَعْقُوب صَاحب الشرق وَيعرف بالطويل. انتزع مملكة الْحسن من بني أَيُّوب بقتْله لزين العابدين الملقب بالصالح وأخويه بني عَليّ بن مَحْمُود بن الْعَادِل سُلَيْمَان وَذَلِكَ فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ. وَمَات فِي جُمَادَى

أَو رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ بعد أَن أَخذ ملك الرّوم ابْن عُثْمَان جنده، وَاسْتقر بعده ابْنه الْكبر خَلِيل فحاربه أَخُوهُ الْمشَار إِلَيْهِ يَعْقُوب وَقتل ذَلِك بعد هَذَا الْآن بِيَسِير بل كَانَ أحد أُمَرَاء صَاحب التَّرْجَمَة وَهُوَ بايندر قتل ولدا فِي حَيَاة أَبِيه لَهُ أَيْضا يُقَال لَهُ مُحَمَّد باغرلو

الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْبَدْر أَبُو عبد الله بن الْعَلَاء بن الشَّمْس الحصني ثمَّ الْحَمَوِيّ القاهري الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن الصَّواف /. كَانَ جد وَالِده مُبَارَكًا مُعْتَقدًا وخدم وَلَده الْعَلَاء القضامي فِي التِّجَارَة وَغَيرهَا حَتَّى قيل إِن ثروتهم مِنْهُ وتعاني وَلَده التِّجَارَة لنَفسِهِ وَصَارَ ذَا خبْرَة بالابل وانتقل فِي كنف أَبِيه فَارًّا من الْفِتْنَة لحصن الأكراد بَين حماة وطرابلس، وَكَانَ مولد الْبَدْر هَذَا هُنَاكَ فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة فَلَمَّا انْقَضتْ الْفِتْنَة رجعُوا إِلَى محلهم حماة، وَنَشَأ الْبَدْر على طَريقَة وَالِده فِي الْمُعَامَلَة وَالتِّجَارَة وَحفظ الْمُخْتَار والأخسيكتي ومنظومة النَّسَفِيّ وَأخذ الْفِقْه عَن قاضيها نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن عُثْمَان بن الجيني وَسمع فِي صَحِيح مُسلم على الشَّمْس بن الْأَشْقَر وَحج وَقدم الْقَاهِرَة فَحَضَرَ دروس الشَّمْس بن الديري وقاري الْهِدَايَة وَكَانَ مِمَّن عينه أَولهمَا من طلبته لصوفية المؤيدية أول مَا فتحت، وَرجع إِلَى بِلَاده ثمَّ قدم والكمال بن الْهمام إِذْ ذَاك شيخ الاشرفية المستجدة فلازمه وَقَرَأَ عَلَيْهِ نصف التَّحْقِيق شرح الاخسيكتي وَسمع عَلَيْهِ بَاقِيَة مَعَ بعض شرح ألفية الحَدِيث، وَصَارَ ذَا مُشَاركَة فِي الْأُصُول مَعَ حفظ جَانب من الْفِقْه واتفقت وَفَاة شَيْخه ابْن الجيتي والبدر إِذْ ذَاك بِالْقَاهِرَةِ فَقَامَ مَعَه الْجمال بن مصطفى الْحَنَفِيّ أحد أَصْحَابه أتم قيم بملاحظة شَيْخه الْكَمَال وَكَذَا الْأمين الاقصرائي لكَونه مِمَّن كَانَ يتَرَدَّد إِلَيْهِ عِنْد بعض الْأُمَرَاء حَتَّى ولى قَضَاء بَلَده فِي أول سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ فَأَقَامَ فِيهِ إِلَى أَن مَاتَ وَتقدم بِكَثْرَة الْهَدَايَا والخدم ومزيد الْبَذْل لأرباب الْحل وَالْعقد وَالْمُبَالغَة فِي الضِّيَافَة وَنَحْوهَا للقادمين عَلَيْهِ من ذَوي الوجاهات والمناصب فزادت بذلك وجاهته وانتشرت متاجره ومستأجراته وروعي جَانِبه وَكثر الرَّاغِب فِي الْحُلُول بساحته وطالبه، حَتَّى كَانَ الجمالي نَاظر الْخَاص من المساعدين فِي مآربه والقاهرين لمن يلْتَمس خفض جَانِبه لِكَثْرَة مَا كَانَ يجلبه إِلَيْهِ ويحكمه فِيمَا يَقُول فِيهِ عَلَيْهِ،

وَكَانَ بَينه وَبَين الْمُحب بن الشّحْنَة مزِيد اخْتِصَاص فَرغب فِي تَزْوِيج ابْنه الصَّغِير لابنَة الْبَدْر وَاتفقَ قدومه الْقَاهِرَة والمحب قاضيها فأنزله بجانبه وَكَاد أَمر الْمُصَاهَرَة أَن يتم فطرأت منافرات بَين النِّسَاء اقْتَضَت حُصُول وَحْشَة وحاول جمَاعَة إِزَالَتهَا بِكُل طَرِيق فَمَا أمكن وتكلف الْبَدْر بِسَبَبِهَا قدرا طائلا حَتَّى انْقَطَعت الوصلة وتطرق للسعي فِي قَضَاء الْحَنَفِيَّة بالديار المصرية وساعده الدوادار جَانِبك الجداوي حَتَّى اسْتَقر ببذل مَال بعد صرف الْمُحب الْمشَار إِلَيْهِ، وَلم يلبث أَنْت تعلل ثمَّ مَاتَ وَقد اسْتكْمل خَمْسَة أشهر واياما يُقَال وَهُوَ مَسْمُوم فِي الْمحرم سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَصلى عَلَيْهِ برحبة مصلى بَاب النَّصْر فِي جمع حافل مِنْهُم الاتابك قانم التَّاجِر وَدفن فِي حوش مَنْسُوب للاتابك بِجَانِب تربته بِالْقربِ من تربة الظَّاهِر برقوق، وَقد أطلت تَرْجَمته فِي الْقُضَاة والوفيات، وَكَانَ صَالحا تَامّ الْعقل متواضعا محبا فِي المذاكرة بمسائل الْعلم وَالْأَدب بل يُقَال انه من المتميزين فِي الْفِقْه والاصول وَقد جَلَست مَعَه مرّة أَو مرَّتَيْنِ قبل ولَايَته وسألني عَن بعض الْأَحَادِيث مرّة بعد أُخْرَى ﵀ وإيانا.

حسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الرَّزَّاق بن القطب عبد الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عمر بن عُثْمَان بن أبي بكر بن عبد الرَّزَّاق بن القطب عبد الرَّحْمَن الشَّمْس الانصاري الخزرجي الدَّمِيرِيّ الْمَالِكِي /، ولد فِي ربيع الأول سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة وَقَرَأَ الْقُرْآن وتلاه لأبي عَمْرو على وَالِده واشتغل فِي الْفِقْه على الْبِسَاطِيّ وَالْجمال الاقفهسي والتاج بهْرَام وَكَانَ خَال وَالِده والزينين خلف النحريري وقاسم النويري فِي آخَرين وَكَانَ يزْعم أَن ابْن شاوسن صَاحب الْجَوَاهِر وَابْن المكين الْمصْرِيّ من أقاربهم وَأَن أُصُوله كلهم مالكية إِلَّا جده فَكَانَ شافعيا، وَأَن وَالِده تَلا بالسبع على النُّور على بن عبد الله أخى شَيْخه بهْرَام عَن أبي بكر بن الجندي، وَأخذ هُوَ النَّحْو عَن الشموس الشطنوفي والعجيمي والبساطي ولازمهم بل لَازم الشَّيْخ قنبر نَحْو السنتين فِي الْعُلُوم الَّتِي كَانَ يقرئها وَقَرَأَ بِأخرَة على القاياتي فِي سعيد السُّعَدَاء جَمِيع ابْن المُصَنّف، وَسمع الحَدِيث على الصّلاح الزفتاوي وَابْن الشمني وَابْن الابناسي والمراغي والغماري والسويداوي والحلاوي وَغَيرهم، وأجازت لَهُ عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي فِي آخَرين وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء فرأت عَلَيْهِ وَكَانَ ظَاهر الْعَدَالَة حاد اللِّسَان محبا فِي الحَدِيث وَأَهله مستكثرا من زِيَارَة الصَّالِحين وتعاهد قُبُورهم بِحَيْثُ صَارَت لَهُ فِيمَا بَلغنِي مهارة فِي تَعْيِينهَا مَوْصُوفا قبل ذَلِك بالفضيلة لكنه جلس للتكسب بِالشَّهَادَةِ فاشتغل بهَا ولتقدم سنه مَعَ فاقته ومعرفته بالخطوط كَانَ مَقْصُودا للشَّهَادَة عَلَيْهَا، وَقد أَقَامَ مُدَّة

بحانوت الخيميين رَفِيقًا للزين أبي بكر المشهدي الْآتِي إِن شَاءَ الله إِلَى أَن مَاتَ فِي صفر سنة ثَمَان وَخمسين ﵀.

حسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الاذرعي ثمَّ الصَّالِحِي قَاضِي أَذْرُعَات وَالِد الشهَاب أَحْمد الإِمَام وَعبد الله وأخو حُسَيْن الْمَذْكُورين. سمع من شَيخنَا وَكَانَ بَينهمَا مَوَدَّة بل سمع شَيخنَا من نظمه.

حسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله الْبَدْر أَبُو الْمجد الطلخاوي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي. ولد فِي لَيْلَة الْأَحَد مستهل رَمَضَان سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بطلخا من الغربية، وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن ومختصر أبي شُجَاع وتلقن الذّكر من يُوسُف الازهري أحد أَصْحَاب الغمري الْكَبِير ثمَّ تحول مَعَ خَاله الْحَاج عَليّ إِلَى الْقَاهِرَة فِي سنة ثَلَاث وَخمسين فقطنها، وَأقَام بالازهر فجود الْقُرْآن وَحفظ الْمِنْهَاج وألفية النَّحْو وألفية الْفَرَائِض لِابْنِ الهائم واللمحة للعفيف فِي الطِّبّ وغالب جمع الْجَوَامِع وألفية الحَدِيث وَالتَّلْخِيص وَأخذ الْفَرَائِض والحساب والميقات والهيئة والهندسة والجبر والمقابلة وَحل الشَّمْس بطرِيق الدّرّ الْيَتِيم عَن الشهَاب السجيني وَرُبمَا رَاجع الشرفي بن الجيعان فِي شَيْء من الْفَرَائِض والحساب والهيئة مَعَ الوضعيات عَن الْمُحب بن الْعَطَّار والوضعيات فَقَط عَن ابْن ولي الدّين صهر الغمري والميقات فَقَط عَن نور الدّين النقاش وَولده والبدر المارداني والحرف عَن نَاصِر الدّين بن قرقماس والرمل عَن مُحَمَّد النحريري وَالْفِقْه عَن الْعَبَّادِيّ والوروري وَإِمَام الكاملية وزَكَرِيا والشرف مُوسَى البرمكيني والبرهان العجلوني وَالْفَخْر المقسي وَعبد اللَّطِيف الشارمساحي والزين الابناسي وَالشَّمْس الْجَوْجَرِيّ وَعَن الشّرف وَكَذَا ابْن قَاسم وَالْجمال الكوراني أَخذ أصُول الدّين بل أَخذه أَيْضا عَن الكافياجي وَعَن العجلوني والشرف والكوراني أَخذ الْمنطق وَكَذَا أَخذ عَن العجلوني وَإِمَام الكاملية وَابْن المرخم والابناسي أصُول الْفِقْه وَأَخذه أَيْضا مَعَ الْمعَانِي وَالْبَيَان عَن الشهَاب بن الأقيطع وَعَن السنهوري وَابْن يُونُس المغربي ونظام الْحَنَفِيّ وَكَذَا الابناسي والكوراني والوروري الْعَرَبيَّة، وَكَذَا أَخذهَا مَعَ الصّرْف عَن السُّهيْلي وَعَن مظفر الامشاطي الطِّبّ قَرَأَ عَلَيْهِ شَرحه للمحة وَغَيره وَكَذَا أَخذ فِي الطِّبّ عَن التقي الشمني وَعَن كريم الدّين الهيثمي الوراقة والشروط ولازم الْبَدْر بن الْقطَّان فِي الْفِقْه وَالتَّفْسِير والمعاني وَالْبَيَان والاصلين والمنطق والابناسي فِي التَّفْسِير والْحَدِيث والمعاني وَالْبَيَان وَالصرْف، ولازمني فِي الحَدِيث رِوَايَة ودراية بِحَيْثُ حمل عني شرح ألفية الْعِرَاقِيّ

لناظمها وَالْكثير من شرحي وَقَرَأَ عَليّ فِي شرح الْعُمْدَة لِابْنِ دَقِيق الْعِيد بل أَخذ عني دروسا من شرح ألفية النَّحْو، وَبَعض هَؤُلَاءِ فِي الْأَخْذ أَكثر من بعض وَأذن لَهُ فِي الافتاء والتدريس فدرس وناب فِي الْقَضَاء، وَحج وتكسب)

بالطب قَلِيلا ثمَّ أعرض عَن ذَلِك وَلزِمَ التكسب بِالشَّهَادَةِ، وَصَارَ مرجع خطته إِلَيْهِ فِيهَا وداوم الْجُلُوس فِي بعض الْمَسَاجِد لَهَا وللاقراء وَلم يتعاط من الاحكام إِلَّا قَلِيلا مَعَ تواضعه وانطراح نَفسه واقباله على مَا يهمه، وَكتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء مَعَ ثروة وَشدَّة حرص اقْتضى تَعبه من قبل بنيه وَنَحْوهم.

حسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ الْبَدْر أَبُو عبد الله بن الصَّواف. /. مضى فِيمَن جد أَبِيه عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد تَقْرِيبًا.

حسن بن عَليّ بن الزكي مُحَمَّد بن مُوسَى بن مراج الْمَكِّيّ الْعَطَّار الْبَزَّار بقيسارية دَار الامارة مِنْهَا، وَيعرف بِابْن الزكي. ولد قبيل الاربعين وَسَبْعمائة بِيَسِير، وَسمع عَليّ الْفَخر بن النويري وَابْن الصفي الطَّبَرِيّ والسراج الدمنهوري والتاج ابْن بنت أبي سعد والشهاب الهكاري والنور الْهَمدَانِي والعز بن جمَاعَة فِي آخَرين كالقطب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن المكرم سمع عَلَيْهِ جُزْء الْخرقِيّ ومجالس من أمالي التنوخي. قَالَ الفاسي وَمَا عَلمته حدث لكنه أجَاز فِي بعض الاستدعاءات، وَكَانَ خيرا عطارا بِمَكَّة. مَاتَ فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَدفن بالمعلاة. ترجه الفاسي بِمَكَّة ثمَّ التقى بن فَهد فِي مُعْجَمه

حسن بن عَليّ بن مُحَمَّد الْبَدْر البهوتي القاهري الْمَالِكِي نزيل مدرسة حسن بالرميلة وَأحد الْعُدُول على بَاب خانقاه شيخو. ولد سنة خمس وَسبعين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ، وَنَشَأ بهَا يَتِيما فَقَرَأَ الْقُرْآن والعمدة والرسالة فِي الْفِقْه، واشتغل بالفقه على التَّاج بهْرَام وَالشَّمْس بن مكين الْمصْرِيّ والبساطي وبالنحو على الشَّمْس الشطنوفي، وَسمع المئة الَّتِي انتقاها ابْن تَيْمِية من البُخَارِيّ عَليّ الشَّمْس مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن سراج الكفربطناوي الدِّمَشْقِي قدم عَلَيْهِم أَنا بِهِ الحجار وَكَذَا أخبر أَنه سمع عَليّ الغماري والعراقي، وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَحج غير مرّة أَولهَا سنة تسعين سنة بُلُوغه، وَدخل اسكندرية فرابط بهَا شهرا وتكسب بِالشَّهَادَةِ. مَاتَ فِي أَيَّام عيد النَّحْر سنة خمس وَأَرْبَعين ﵀، وَهُوَ يشْتَرك مَعَ الْبَدْر الدَّمِيرِيّ الْمَاضِي قَرِيبا فِي الِاسْم وَاسم الْأَب وَالْجد وَالْمذهب والحرفة وَالْعصر وَإِن تَأَخّر ذَاك.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.