من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
من اسْمه حسن (٣)
الصفحة ١ من ٢
حسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله الْبَدْر الفيشي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي إِمَام المؤيدية.
اشْتغل عِنْد الشريف النسابة وَغَيره، وأتقن الْقرَاءَات مَعَ الزين عبد الْغَنِيّ الهيثمي وَغَيره وَأم بالمؤيدية نِيَابَة وازدحم الْعَامَّة على سَمَاعه خُصُوصا فِي ليَالِي رَمَضَان، وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ. مَاتَ)
فِي رُجُوعه من الْحَج ببدر فِي ذِي الْحجَّة سنة تسع وَسبعين وَأَظنهُ زَاد على الْخمسين ﵀.
حسن بن عَليّ بن مُحَمَّد الْبَدْر الْمَنَاوِيّ ثمَّ القاهري الازهري ثمَّ المرجوشي الشَّافِعِي الْأَعْرَج. ولد تَقْرِيبًا سنة ثَلَاث عشرَة وَثَمَانمِائَة بالمنية الْمُجَاورَة لصافور من الشرقية، وَقدم الْقَاهِرَة فلازم فِي الْفِقْه الْعلم البُلْقِينِيّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمِنْهَاج الفرعي بِتَمَامِهِ قِرَاءَة بحث وَتَحْقِيق وَفهم وتدقيق، وَأخذ الْفَرَائِض والحساب وَغَيرهمَا عَن ابْن المجدي والشهاب السيرجي وأذنوا لَهُ فِي الاقراء والافتاء والعربية وَغَيرهَا عَن الْعِزّ عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ وَشَيخنَا ابْن خضر والشريف الْحَنَفِيّ شيخ الجوهرية، وَسمع على شَيخنَا مُسْند الشَّافِعِي إِلَّا الْيَسِير وَغير ذَلِك، وتميز فِي الْفِقْه والفرائض والحساب واختص بِصُحْبَة أبي الْعدْل قَاسم البُلْقِينِيّ بِحَيْثُ كَانَ أحد قراء التقاسيم عِنْده وانتفع كل مِنْهُمَا بِالْآخرِ فَصَاحب لترجمة بِمَا كَانَ يسديه إِلَيْهِ من الْمَعْرُوف والاخر بمذاكرته وَنَحْوهَا وبواسطة سكناهُ بمدرسة البُلْقِينِيّ كَانَ يُؤَدب فتح الدّين تَقِيّ الدّين وَحكى أَنه من شدَّة خَوفه من ضربه أشهد على نفس بِأَمْر يسْتَوْجب الْقَتْل ليخلص من ضربه بِحَيْثُ احْتِيجَ إِلَى حقن دَمه وَالْحكم باسلامه وَبعده لزم الاقامة بِمَسْجِد بِطرف سوق أَمِير الجيوش متقنعا بمعلومه فِي البيبرسية والجمالية وَمَا لَعَلَّه يصل إِلَيْهِ من المبرات سِيمَا مِمَّن يقرىء أَوْلَادهم من التُّجَّار كَابْن عليبة وَنَحْوهم وَإِذا وسع الله وسع مَعَ تردد الطّلبَة إِلَيْهِ حَتَّى انْتفع بِهِ جمَاعَة كَثِيرُونَ طبقَة بعد أُخْرَى، وَحج فِي الْبَحْر وجاور بعض سنة، وَكَانَ مِمَّن أَخذ عَنهُ الشهَاب بن عبد السَّلَام والكمال الْحُسَيْنِي الطَّوِيل وَابْن الْعِزّ السنباطي والشرف بن روق وَالْجمال عبيد الضاني، وَلم يَنْفَكّ عَن مُلَازمَة الْمَسْجِد الْمشَار إِلَيْهِ وَلَا عَن المزاح والكلمات الْيَابِسَة وَيُقَال إِنَّه تجرأ على الشَّيْخ سليم، وَله همة عالية وفتوة وكرم وَقد طرقه السراق فِي مَسْجده لَيْلًا وَأخذُوا لَهُ من الثِّيَاب والنقد مَا لم يكن يظنّ بِهِ وَمَا سلمه من الْقَتْل إِلَّا الله، وتحول عَنهُ أَيَّامًا وَأمْسك بعهم وَلم يحصل مِنْهُم على طائل وَلَكِن بره الْخَلِيفَة وَكَاتب النّسَب والاستادار وَغَيرهم ثمَّ عَاد وتزايد عَجزه وهرمه، وَمَعَ ذَلِك لم يَنْفَكّ عَن الاقراء ثمَّ عجز، وسافر مَعَ أُخْته إِلَى بِلَاده ثمَّ عَاد.
حسن بن عَليّ بن مُحَمَّد حسام الدّين الابيوردي. مضى فِيمَن جده حسن.
حسن بن عَليّ بن مَحْمُود الشِّيرَازِيّ الْمَكِّيّ الشَّافِعِي. ولد فِي صفر سنة ثَمَان وَسبعين، وَنَشَأ فاشتغل قَلِيلا فِي النَّحْو وَالصرْف وَغَيرهمَا ولازمني فِي مجاورتي الرَّابِعَة وَالْخَامِسَة وَسمع مني أَشْيَاء بل قَرَأَ عَليّ فِي الْمشكاة وَغَيرهَا.
حسن بن عَليّ بن معِين الْبَدْر السنباطي ثمَّ القاهري الكتبي وَالِده الشَّافِعِي إِمَام الْمُؤَيد أَحْمد. ولد سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا وَحفظ كتبا جليلة، وَطَاف بِهِ أَبوهُ حَتَّى عرضهَا على من دب ودرج فِي الْقَاهِرَة ومصر وضواحيها ثمَّ قَرَأَ القراآت واشتغل يَسِيرا وَسمع البُخَارِيّ بالظاهرية الْقَدِيمَة وَكَذَا سمع من شَيخنَا وَغَيره وسافر ليحج فانصلع الْمركب بِكُل مَا فِيهِ وَسلم مُجَردا عَن أهل وَمَال، وَلم يلبث أَن توصل إِلَى أَن صَار فِي خدمَة ابْن الْأَشْرَف اينال وحظى عِنْده وَقصد عِنْده بالمهمات فأثرى وَركب الْخُيُول وحمدت عشرته بِالنِّسْبَةِ لغيره وَلم يزل إِلَى أَن انفصلت دولة الاشرف ثمَّ ابْنه الْمُؤَيد فَلَزِمَ حِينَئِذٍ الانجماع مَعَ الْقيام بِخِدْمَة أم الْمُؤَيد وَصَحب فِي أثْنَاء ذَلِك مُحَمَّد ابْن أُخْت الشَّيْخ مَدين مديدة وَلزِمَ الذّكر والتلاوة وَقِرَاءَة الاحياء وَنَحْوه وَصَارَ يحضر مَجْلِسه بعض الْعَوام وتحول للمدرسة البقرية بعد موت شَيْخه، وسافر إِلَى مَكَّة فحج ثمَّ إِلَى الشَّام وَأظْهر تجردا وَتَعَفُّفًا وانجماعا وَلما رَجَعَ قطن البقرية أَيْضا، وَلم يلبث أَن جَاءَ أستاذه من اسكندرية فِي عِلّة أمه فتردد إِلَيْهِ ثمَّ سَافر مَعَه بعد مَوتهَا إِلَيْهَا فَأَقَامَ يَسِيرا ثمَّ مَاتَ فِي الْعشْر الْأَخير من ربيع الأول سنة خمس وَثَمَانِينَ، وَأَظنهُ زاحم الْخمسين ﵀ وإيانا.
حسن بن عَليّ بن نَاصِر الْحِجَازِي أَخُو حُسَيْن الْآتِي وأبوهما وَيعرف كأبيه بِابْن نَاصِر.
مِمَّن سمع مني بِمَكَّة وتجرأ كأبيه فَكَانَ يقْرَأ على الْعَامَّة على بعض الكراسي بِالْمَسْجِدِ
حسن بن عَليّ بن يُوسُف بن سَالم بن عَطِيَّة بن عبد الْغَنِيّ بن صَالح بن حسن بن إِدْرِيس الْبَدْر الْمَكِّيّ، وَيعرف بِابْن أبي الْأصْبع. ولد فِي عَاشر ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بمنى، وَسمع بِمَكَّة من الْجمال بن عبد الْمُعْطِي والفروي وَأَجَازَ لَهُ النشاوري وَابْن عَرَفَة والتنوخي وَآخَرُونَ. مَاتَ فِي صفر سنة سبع وَثَلَاثِينَ بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة. ذكره ابْن فَهد فِي مُعْجَمه.
حسن بن عَليّ بن يُوسُف الاربلي الأَصْل الحصكفي الْحلَبِي الشَّافِعِي أحد فضلاء حلب الْآن وَيعرف بِابْن السيوفي، وَهِي حِرْفَة أَبِيه. ولد قَرِيبا من سنة خمسين وَثَمَانمِائَة بحصكفا وقرأت بِخَطِّهِ أَنه قَرَأَ الشاطبية وَالْقُرْآن بمضمونها على شيخ الاقراء أبي مُحَمَّد سُلَيْمَان بن أبي)
بكر بن الْمُبَارك شاه الْهَرَوِيّ، وَهُوَ عَليّ
الْجلَال أبي عبد الله يُوسُف بن رَمَضَان بن الْخضر الْهَرَوِيّ وَهُوَ عَليّ ابْن الْجَزرِي وللأربعة عشر عَليّ الزين جَعْفَر السنهوري بِالْقَاهِرَةِ فَإِنَّهُ قدمهَا وَلَكِن قَالَ شَيْخه إِنَّه لم يقْرَأ عَلَيْهِ إِلَّا ثمن حزب أَو دونه، وَأخذ حِينَئِذٍ عَن الشَّمْس الْجَوْجَرِيّ فِي الْفِقْه وَغَيره يَسِيرا وَعَن الخيضري رِوَايَة وَكَذَا قَرَأَ بعض السَّبع على أبي الْحسن الجبرتي نزيل سطح الْأَزْهَر والشاطبية على الشَّمْس السلَامِي الْحلَبِي بهَا وَعنهُ أَخذ الْفِقْه والْحَدِيث، والْحَدِيث فَقَط عَن أبي ذَر وأصول الدّين والمنطق والمعاني وَالْبَيَان عَن الشَّيْخ عَليّ درويش وَأخذ أَيْضا عَن الْكَمَال بن أبي شرِيف، وَكَذَا عَن البقاعي ظنا وتميز وأقرأ الطّلبَة وَرُبمَا أفتى وتنافس فِي مباحثه مَعَ عبد النَّبِي المغربي حِين قدم عَلَيْهِم حلب وَقدم الْقَاهِرَة فِي غيبتي مَطْلُوبا بِسَبَب وَصِيَّة.
حسن بن عَليّ الْبَدْر البشكالسي القاهري الْمَالِكِي /. مِمَّن أَخذ عَن شَيخنَا.
حسن بن عَليّ الْبَدْر القيمري الشَّافِعِي الريس بِجَامِع قانم بالكبش وبجامع القلعة وَأحد مؤذني الحسنية. كَانَ بارعا فِي الْحساب والفرائض والجبريات وَالْعرُوض والميقات مَعَ مُشَاركَة فِي الْفِقْه والنحو وَمن شُيُوخه ابْن المجدي وَأَبُو الْجُود وَاسْتقر فِي تدريس الْفَرَائِض بمدرسة جَوْهَر الصَّفَدِي من الرملة بعد شَيْخه أبي الْجُود المتلقي لَهَا عَن الْوَاقِف. مَاتَ فِي أثْنَاء الْمحرم سنة خمس وَثَمَانِينَ وَقد زَاد على السّبْعين، وَكَانَ حسن السِّيرَة انْتفع بِهِ جمَاعَة، وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الزين زَكَرِيَّا إِمَام الحسنية والبرهان الكركي ﵀.
حسن بن عَليّ الْبَدْر المرجوشي وَالِد مُحَمَّد الْآتِي. كَانَ شَيخا تَاجِرًا فِي الشّرْب وَنَحْوه خيرا مقربا للصالحين وَأهل الْفضل، أوردت عَنهُ حِكَايَة فِي تَرْجَمَة شَيخنَا وَهُوَ مِمَّن سمع مِنْهُ. مَاتَ عَن أَزِيد من سبعين سنة بعد الْخمسين ﵀.
حسن بن عَليّ الْجمال الْخَطِيب ابْن قَاضِي الْقُضَاة بالحصن نور الدّين الحصكفي الشَّافِعِي أَخذ عَنهُ بلديه أَبُو اللطف نزيل بَيت الْمُقَدّس الْمنطق وَالْعرُوض والقوافي وَغَيرهَا.
حسن بن عَليّ الشّرف بن الْعَلَاء السَّمرقَنْدِي، وَيعرف بعطار، لقِيه الطاووسي وَقَالَ هُوَ الشَّيْخ الْمُقْتَدِي الْأَعْظَم الْمَشْهُور فِي الْعَالم المتصوف فِي بَاطِن الْأُمَم الخواجه شرف الْملَّة وَالدّين صحبته وَأَجَازَ لي شفاها فِي سنة أَربع عشرَة. قلت وَسَيَأْتِي فِيمَن لم يسم أَبوهُ مِمَّن اسْمه حُسَيْن بِالتَّصْغِيرِ شخص يكنى شرف الدّين أصبهاني شَافِعِيّ الْمَذْهَب أَخذ عَن النُّور)
الايجي وَعنهُ حفيد النُّور صاحبنا الْعَلَاء بن السَّيِّد عفيف الدّين، وأجوز أَن يكون هَذَا تحرف فِي أحد الْمَوْضِعَيْنِ.
حسن بن عَليّ الأمدي بِفتْحَتَيْنِ بِدُونِ مد قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه:
كَانَ من أهل الحسينية بزِي الْجند ثمَّ توصل بِصُحْبَة بعض الْأُمَرَاء حَتَّى ولي مشيخة سرياقوس وَترك لبس الْجند وَلبس الفقيري. مَاتَ فِي شعْبَان سنة خمس وَقَالَ غَيره شيخ الشُّيُوخ. كَانَ خيرا دينا مُعْتَقدًا.
حسن بن عَليّ السنباطي الميقاتي وَيعرف بالحاسب. /
حسن بن عمر بن الزين عبد الْعَزِيز بن عبد الْوَاحِد بن عمر بن عياد بتحتانية الْبَدْر الْأنْصَارِيّ المغربي الأَصْل الْمدنِي الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن زين الدّين. ولد فِي سنة سبع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِالْمَدِينَةِ، وَحفظ الْقُرْآن والرسالة وألفية النَّحْو وَقطعَة من ابْن الْحَاجِب الفرعي وَمن الكافية وَعرض الرسَالَة على مُحَمَّد بن مبارك، وَعنهُ وَعَن يحيى الهواري وَيحيى العلمي وَأحمد بن يُونُس أَخذ الْفِقْه ولازمهم فِيهِ، وَعَن الْأَخير والشهاب الأبشيطي فِي الْعَرَبيَّة والمنطق وَعَن أَولهمَا فِي الْأُصُول وَعَن ثَانِيهمَا فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان، وَسمع عَليّ ابْن الكازروني والمحب المطري وَأبي الْفرج المراغي وَغَيرهم كل ذَلِك بِالْمَدِينَةِ، وَقَرَأَ بِمَكَّة على عبد الْمُعْطِي جلّ الشِّفَاء وعَلى النُّور الزمزمي فِي الْحساب والميقات بل حضر يَسِيرا فِي الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا عِنْد القَاضِي عبد الْقَادِر، وَدخل الْقَاهِرَة فِي سنة أَربع وَسبعين فَأخذ عَن الْأمين الاقصرائي أَشْيَاء والفرائض عَن النُّور الطنبذي ثمَّ دَخلهَا فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ فَأخذ عَن الديمي رِوَايَة وَكَذَا عني مَعَ دروس فِي الألفية وَشَرحهَا ثمَّ لازمني مُدَّة إقامتي فِي الْمَدِينَة حَتَّى حمل الألفية بكمالا فِي الْبَحْث مَعَ أَمَاكِن من الشَّرْح وَجل الْمُوَطَّأ وَأَشْيَاء أثبتها لَهُ فِي تَارِيخ الْمَدِينَة مَعَ إجَازَة حافلة وَكَذَا الازمني فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين بِالْمَدِينَةِ أَيْضا وَسمع عَليّ وَدخل هجر والبحرين بِلَاد ابْن حبر لصحبة بَينهمَا وزرار من بِالْيَمَامَةِ وتميز وشارك فِي الْفَضَائِل مَعَ همة علية وتودد كَبِير وبشاشة وتواضع وَخير وَنعم هُوَ
حسن بن عمر بن عمرَان. مَاتَ بِمَكَّة فِي شَوَّال سنة سبع وَثَلَاثِينَ. أرخه ابْن فَهد.
حسن بن عمر بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن عمرَان الْمَكِّيّ الْوَكِيل بِأَبْوَاب الْحُكَّام. مَاتَ بِمَكَّة فِي شَوَّال سنة سبع وَثَلَاثِينَ.
حسن بن عمر بن مُحَمَّد القلشاني أَخُو حُسَيْن وهما توءمان وَمُحَمّد الآتيين. مِمَّن أَخذ عَن الأحمدين النخلي والصائغ والسلاوي وَغَيرهم وتميز فِي فنون، وَولي قَضَاء الجزيرة الْقبلية لتونس ثمَّ باجة. وَكَانَ أَخُوهُ مُحَمَّد مَسْتُورا بِهِ فِي قَضَاء الْجَمَاعَة فَلَمَّا مَاتَ انْكَشَفَ. مَاتَ سنة ثَلَاث وَسبعين عَن تسع وَثَلَاثِينَ سنة.
حسن بن غَازِي. حدث بالخليل فِي سنة أَربع وَثَمَانمِائَة بالمسلسل فِي
جمَاعَة عَن الْمَيْدُومِيُّ. رَوَاهُ لنا عَنْهُم التقي أَبُو بكر القلقشندي.
حسن بن قَاسم بن عَليّ الناصري الأَصْل النابلسي المولد الْغَزِّي الدَّار هُوَ وَأَبوهُ. سمع منى المسلسل بِالْقَاهِرَةِ.
حسن بن قراد الْعجْلَاني الْمَكِّيّ الْقَائِد /. مَاتَ بِمَكَّة فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين، أرخه ابْن فَهد
حسن بن قرا يلوك وَاسم قرا يلوك عُثْمَان /. قتل فِي المعركة سنة خمس وَخمسين كَمَا كتبته فِي الْحَوَادِث وَهُوَ عَم جهانكير وَحسن بن عَليّ بن عُثْمَان قرايلوك
حسن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد ابْن الْبَدْر ابْن شَيخنَا ابْن حجر. مَاتَ فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَله دون السّنة. أرخه جده شَيخنَا فِي أنبائه.
حسن بن مُحَمَّد بن أَيُّوب بن مُحَمَّد بن حصن النسابة بن إِدْرِيس النسابة بن الْحسن بن عَليّ بن عِيسَى الْبَدْر وَرُبمَا قيل لَهُ الحسام أَبُو مُحَمَّد بن نَاصِر الدّين بن نجم الدّين الحسني نسبا الْحُسَيْنِي سكنا بل ونسبا أَيْضا القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بالشريف النسابة. ولد فِي أَوَاخِر سنة سبع وَسِتِّينَ بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وتلاه لأبي عَمْرو وَنَافِع على الْفَخر الضَّرِير إِمَام الزهر والشرف يَعْقُوب الجوشني وتفقه بالأبناسي والبيجوري وعظمت ملازمته لَهُ وبالبدر القويسني، وَحضر دروس البُلْقِينِيّ وَابْن الملقن والبدر الطنبذي وَالْجمال الطيماني والشرف عِيسَى الْعزي شَارِح الْمِنْهَاج فِي آخَرين إِلَى أَن برع وَأذن لَهُ الابناسي وَغَيره واشتغل بالنحو يَسِيرا عِنْد الْمُحب بن هِشَام والزين الانطاكي وَجَمَاعَة، وَكَانَ يَقُول أَنه لم يفتح على فِيهِ بِشَيْء، وَسمع الْكثير على الصّلاح الزفتاوي والحلاوي والسويداوي والابناسي والغماري والمراغي وَابْن الشيخة والتنوخي والزين الْعِرَاقِيّ والهيثمي والشرف بن الكويك والتقي الدجوي والتاج بن الفصيح وَالْقَاضِي الْبرمَاوِيّ وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ والشهاب البطائحي)
وقاري الْهِدَايَة وَشَيخنَا، وعظمت رغبته فِي حُضُور مجالسه وَكَانَ شَدِيد الاجلال لَهُ بِحَيْثُ أَنه بِمُجَرَّد رُؤْيَته ينْتَصب لَهُ قَائِما وَرُبمَا لَا يشْعر فَإِذا الْتفت وَرَاءه نَهَضَ قَائِما، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْمُحب ولطيفة ابْنة الْعِزّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد الاياسي وَغَيرهمَا، وتصدى لأشغال الطّلبَة فَقَرَأَ عَلَيْهِ خلق لَا يُحصونَ كَثْرَة من الْكِبَار فَمن دونهم طبقَة بعد طبقَة، وَولى مشيخة التربة الطنبذية بعد شَيخنَا الحناوي والتدريس بِجَامِع الخطيري بعد
الشهَاب الطنتدائي والنيابة فِي مشيخة البيبرسية وَغير ذَلِك، وَحدث بالكثير سمع عَلَيْهِ القدماء وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ السّنَن الْكُبْرَى للنسائي الكلوتاتي بزاوية الشَّيْخ مُحَمَّد الْحَنَفِيّ وسَمعه الشَّيْخ هُوَ وَأَوْلَاده وَكَذَا قَرَأَهُ عَلَيْهِ الْجمال البدراني وسَمعه مَعَه صاحبنا النَّجْم بن فَهد وأحضروه حِين قرىء على شَيخنَا وَأَخْبرُوهُ بِسَنَدِهِ فِيهِ بعد انْفِصَاله عَنهُ أدبا وَإِلَّا فشيخنا لم يكن مِمَّن يتأثر لذَلِك، وَكثر تحديثه بِهَذَا الْكتاب بِخُصُوصِهِ حَتَّى كَانَ يظنّ هُوَ وَغَيره من جُمْهُور النَّاس تفرده بِهِ، وَحج مرَّتَيْنِ الأولى فِي أَوَائِل الْقرن وَكَانَ يتعانى فِي أول أمره التِّجَارَة ويسافر بِسَبَبِهَا حَتَّى إِنَّه سَافر إِلَى دمشق مرَارًا الأولى قبل الْفِتْنَة وَأخذ عَن الشريشي وَغَيره وَدخل حماة وَأخذ بهَا عَن ابْن خطيب المنصورية وحلب وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل وَدخل ثغر اسكندرية أَيْضا ثمَّ لزم الاقامة فِي بَلَده مُقْتَصرا على الاقراء وَشرح الابريز فِيمَا يقدم على مُؤَن التَّجْهِيز لِابْنِ الْعِمَاد وَكَذَا شرح منظومته فِي العقاد وَسَماهُ نزهة القصاد والتنقيح للْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ، وَغير ذَلِك مِمَّا قرض لَهُ شَيخنَا بعضه. وحصلت لَهُ فِي عَيْنَيْهِ رُطُوبَة لم يكن يَسْتَطِيع مَعهَا المطالعة بل وَلَا الْكِتَابَة إِلَّا نَادرا بتكلف ثمَّ لم يزل يتزايد حَتَّى أشرف على الْعَمى، وَجَاز هَذِه الْمرتبَة الْعُظْمَى وَهُوَ صابر شَاكر، وَكَانَ فَقِيها فَاضلا دينا متواضعا سليم الصَّدْر نير الشيبة حسن الابهة كثير التودد للخاص وَالْعَام محبا فِي الْعلم ومذاكرته وإثارته الْفَوَائِد فِيهِ رَاغِبًا فِي الاشغال ونفع الطّلبَة وترغيبهم فِي الِاشْتِغَال لَا تكَاد مُجَالَسَته تَخْلُو من فَوَائِد ونوادر لازمته مُدَّة وقرأت عَلَيْهِ الْفِقْه والْحَدِيث بل هُوَ أول من قَرَأت عَلَيْهِ الحَدِيث وقرأت عَلَيْهِ كثيرا من تصانيفه وناولني جَمِيعهَا وَكَانَ حَرِيصًا على إذاعتها ونشرها كثير الاجلال لي وَالدُّعَاء سرا وجهرا وَقد بَالغ البقاعي فِي أَذَاهُ فعلا وَكِتَابَة بِمَا قد رأى عُقُوبَته. مَاتَ وَقد عمر فِي مستهل صفر سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَصلى عَلَيْهِ ثمَّ دفن بحوش من الرَّوْضَة خَارج بَاب النَّصْر وَكثر التأسف على فَقده ﵀ وإيانا ونفعنا ببركته.)
إِن الصِّحَاح مُفِيد قد غَدا وَلهمن الْفَضَائِل يشفى من بِهِ وَله
فَإِن أردْت بِهِ كشفا لمعضلةفلباب آخِره والفصل أَوله
وَغير ذَلِك مِمَّا أودعته فِي التَّارِيخ الْكَبِير. (سقط)
حسن بن مُحَمَّد بن جَعْفَر. أُحِيل عَلَيْهِ فِي الْحسن بن جَعْفَر فَينْظر.
حسن بن مُحَمَّد بن حسن بن إِدْرِيس بن حسن بن عَليّ بن عِيسَى بن عَليّ بن عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن الْقسم بن يحيى بن يحيى الْبَدْر بن نَاصِر الدّين بن حصن الدّين بن نَفِيس الدّين الحسني سبط الشريف النسابة حسن بن عَليّ بن سُلَيْمَان الْحُسَيْنِي وَعم الْبَدْر حسن بن مُحَمَّد بن أَيُّوب الْمَاضِي قَرِيبا وَيعرف ذَلِك بالنسابة. ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه فَقَالَ ذكر لي ابْن أَخِيه يَعْنِي الْمشَار إِلَيْهِ أَنه اشْتغل بالقراءات وَالْفِقْه وأجيز بِجَمِيعِ ذَلِك وَجمع مجاميع وتجرد مَعَ الْفُقَرَاء قَدِيما وَخرج لَهُم عَن جَمِيع مَا خَلفه أَبوهُ وَهُوَ كثير جدا وتنقلت بِهِ الْأَحْوَال، وَولى مشيخة الخانقاه البيبرسية مُدَّة وَجَرت لَهُ مَعَ أَهلهَا منازعات فعزل مِنْهَا ثمَّ أُعِيد، وَكَانَ قد سمع من الوادياشي والميدومي وَغَيرهمَا وَحدث أنني سَمِعت عَلَيْهِ شَيْئا لكنني لم أظفر بِهِ الْآن، والتقيت مَعَ مرَارًا وَكَانَت فِيهِ شهامة مقداما جريئا نَازع نقيب الْأَشْرَاف مرّة ورام الْخلَافَة أُخْرَى واعتل بِأَنَّهُ حسني وَأمه من بني الْعَبَّاس قَالَ ووقفت لَهُ على تصنيف لطيف فِي آدَاب الْحمام بِخَطِّهِ قرضه لَهُ عُلَمَاء الْعَصْر فِي سنة سبعين كالبلقيني وَابْنه والابناسي والطنبذي)
وَالْمجد إِسْمَاعِيل الْحَنَفِيّ والغمادي وَابْن مكين والشرف عبد الْمُنعم الْبَغْدَادِيّ والجلال نصر الله الْبَغْدَادِيّ وَآخَرُونَ، وخفي على الْجَمِيع انه استلبه من مُصَنف جليل ووقفت عَلَيْهِ لمُحَمد بن عبد الله الشبلي الدِّمَشْقِي صَاحب آكام المرجان فِي أَحْكَام الجان وَغَيره وَمَا أَظن المقرضين وقفُوا عَلَيْهِ وَفِيه فَوَائِد كَثِيرَة وَلم يكن الشريف فِي مرتبَة من يَهْتَدِي لذَلِك الْجمع انْتهى. وَكَذَا للشريف أبي المحاسن مُحَمَّد بن عَليّ الْحُسَيْنِي الدِّمَشْقِي الالمام فِي آدَاب دُخُول الْحمام، وَقَالَ شَيخنَا فِي أنبائه ان أَصله من سرسة وتكسب بِالشَّهَادَةِ مُدَّة وَأقَام
فِي مشيخة البيبرسية نَحْو عشر سِنِين، ثمَّ ثار عَلَيْهِ الصُّوفِيَّة لسوء سيرته فيهم فعزل عَنْهُم ثمَّ أُعِيد، وَكَانَ عَارِفًا بأنساب الْأَشْرَاف كثير الطعْن فِي كثير مِمَّن يدعى الشّرف وَكَانَ يذكر أَن أمه حسينية وَقد سَاق شَيخنَا نَسَبهَا وَنسبه، وَيذكر أَيْضا أَن أم أَبِيه من بني الْعَبَّاس وَهِي صَفِيَّة خاتون ابْنة الْخَلِيفَة المستمسك بِاللَّه مُحَمَّد ابْن الْحَاكِم، وَكَانَ يَتَطَاوَل إِلَى الْخلَافَة مَعَ جهل مفرط وَقلة ديانَة. مَاتَ فِي سادس عشر شَوَّال سنة تسع، قَالَ فِي الأنباء وَقد جَازَ الثَّمَانِينَ، وَفِي المعجم وَقد قَارب التسعين ممتعا بسمعه وبصره. قلت وَقد روى لنا عَنهُ ابْن أَخِيه وَجَمَاعَة وَذكره المقريزي فِي عقوده.
حسن بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن حُسَيْن بن الزين مُحَمَّد بن القطب مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْقُسْطَلَانِيّ الاصل الْمَكِّيّ /. ولد فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة أَو الَّتِي تَلِيهَا، وَدخل الديار المصرية والشامية ورتبت لَهُ المرتبات بل ولي مُبَاشرَة فِي الْحرم الْمَكِّيّ وَفِي الْأَوْقَاف الْحكمِيَّة بِالْقَاهِرَةِ وَكَذَا نظر أوقاف الْحَرَمَيْنِ باسكندرية. وَمَات بِالْقَاهِرَةِ بعد أَن سكنها سِنِين فِي شَوَّال سنة تسع وَقد قَارب الْخمسين. ذكره الفاسي فِي مَكَّة.
حسن بن مُحَمَّد بن حسن الصَّالِحِي اللحام وَيعرف بِابْن قندس بِضَم الْقَاف والمهملة وَآخره مُعْجمَة. ولد قبل سنة سبعين وَسَبْعمائة على مَا يظْهر من مسموعه فَإِنَّهُ سمع من لفظ الْمُحب الصَّامِت سنة أَربع وَسبعين قِطْعَة من أول مُسْند عُثْمَان من مُسْند أبي يعلى، وَكَذَا سمع من مُحَمَّد الْبَانِي ابْن الرشيد عبد الرَّحْمَن الْمَقْدِسِي الأول الْكثير من فَوَائِد ابْن بَشرَان وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء. مَاتَ فِي الْعشْر الْأَوْسَط من الْمحرم سنة أَرْبَعِينَ وَدفن بسفح قاسيون
حسن بن مُحَمَّد بن حسن الْقرشِي الدخي الْمدنِي أَخُو عبد الحميد الْحَكِيم الْآتِي. سمع عَليّ الزين المراغي. وَمَات فِي صفر سنة خمس عشرَة.)
حب النَّبِي وَأَصْحَاب النَّبِي وأهل الْبَيْت أَرْجُو بِهِ تَخْفيف أوزاري
سقط)
ومذهبي هُوَ مَا صَحَّ الحَدِيث بِهِوَلَا أُبَالِي بلاح فِيهِ أوزاري
وَقَالَ الْعَفِيف كَانَ فَقِيها مقرئا نحويا لَهُ تبصرة أولى الْأَلْبَاب فِي النَّحْو والزراري المسفرة نظم الدرة فِي الْقرَاءَات وَلما فرغه أرسل إِلَيّ بنسخة مِنْهُ لزبيد وَكتب مَعَه أبياتا أَولهَا:
أَهْدَيْتهَا تَمرا إِلَى خَيْبَريقبلهَا ذُو الْحسب الطَّاهِر
فمشيت عَلَيْهِ وأصلحت لَهُ فِيهِ كثيرا.
حسن بن مُحَمَّد بن الزين عبد الْعَزِيز بن عبد الْوَاحِد بن عمر بن عياد الْأنْصَارِيّ المغربي الأَصْل الْمدنِي الْمَالِكِي أَخُو حُسَيْن الْآتِي. ابْن عَم الْبَدْر حسن ابْن عمر الْمَاضِي قَرِيبا وَيعرف كأخيه بِابْن كَمَال. حفظ الرسَالَة وَسمع على الْجمال الكازروني فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ. وَمَات
حسن بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن شرشيق الْبَدْر أَبُو مُحَمَّد ابْن شمس الدّين بن محيي الدّين بن نور الدّين بن شمس الدّين الأكحل بن حسام الدّين شرشيق القادري وَالِد الشَّمْس مُحَمَّد وأخو عَليّ /. كَانَ أسن الْجَمَاعَة المقيمين بزاوية عدي بن مُسَافر خَارج القرافة الصُّغْرَى الْمَشْهُورَة الْآن بزاوية القادرية، كَانَ صَالحا نيرا سليم الْفطْرَة منجمعا عَن النَّاس قَلِيل الْخِبْرَة بمخالطتهم تزوج صاحبنا الشَّيْخ إِبْرَاهِيم القادري ابْنَته ومؤاخيه قَاسم ابْنة أُخْرَى. وَمَات فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَسِتِّينَ بالزاوية الْمَذْكُورَة وَصلى عَلَيْهِ هُنَاكَ ثمَّ دفن فِيهَا ﵀ وإيانا.
حسن بن مُحَمَّد بن عبد الله الْبَدْر الْحلَبِي الأَصْل الْمَكِّيّ وَيعرف بَرزَة. ولد بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَسمع على الْعَفِيف النشاوري، أجَاز لَهُ فِي سنة سبعين وَسَبْعمائة فَمَا بعْدهَا الأزرعي والاسنوي وَأَبُو الْبَقَاء السُّبْكِيّ وَابْن الْقَارِي والكمال بن حبيب وَالْحُسَيْن بن حبيب وَآخَرُونَ. مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ سنة سبع وَعشْرين أَو بعْدهَا. ذكره التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه سامحه الله.
حسن بن مُحَمَّد بن عبد الْمُنعم الْبَدْر بن الشَّمْس بن الظهير الْعِرَاقِيّ نزيل مَكَّة وَيعرف بالسهروردي لانتسابهم فِيمَا قَالَ للشَّيْخ أبي حَفْص. ولد بالعراق فِي سنة ثَلَاثِينَ وَورد مَكَّة فِي سنة خمسين فحج وزار ثمَّ عَاد لمَكَّة وَتردد فِي التِّجَارَة
لكلبرجة وهرموز وقيلان وكنباية وَغَيرهَا ثمَّ عَاد لمَكَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَتوجه مِنْهَا للزيارة أَيْضا وتأهل بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ وَالِد زَوْجَة الْجمال الكازروني سبط أبي الْفرج المراغي الْمدنِي بورك فِيهِ، وَعَاد لمَكَّة وَاسْتمرّ بهَا إِلَى سنة خمس وَسبعين ثمَّ عَاد إِلَى الْمَدِينَة وَصَارَ يتَرَدَّد مِنْهَا لمَكَّة وتكررت رؤيتي لَهُ بهَا وَهُوَ الْآن سنة ثَمَان وَتِسْعين فِيهَا ثمَّ رَجَعَ فِي موسمها إِلَى طيبَة.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع