من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
من اسْمه حُسَيْن
الصفحة ١ من ٢
حُسَيْن بِالتَّصْغِيرِ بن إِبْرَاهِيم بن حُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عُثْمَان بن الكنك بدر الدّين الرَّمْلِيّ الأَصْل الْمصْرِيّ وَيعرف بِابْن الكنك بنُون بَين كافين مكسورات، ولد سنة سبع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة ولقيته بِالْقَاهِرَةِ فأنشدني لفظا مِمَّا أنْشدهُ الْبَدْر البشتكي لنَفسِهِ فِي الْبَدْر بن الدماميني المَخْزُومِي:
تَبًّا لقاض لَا ترى أَحْكَامهإِلَّا على المنثور والمنظوم
خَان الشَّرِيعَة إِذْ أطَاع فاوانقاد للفساق كالمخزومي
وَفِي غَيره مِمَّا أثْبته فِي المعجم وَكَانَ نير الشيبة ضريرا. مَاتَ فِي آخر ربيع الأول أَو أول الَّذِي بعده سنة خمس وَخمسين.
حُسَيْن بن أبي المكارم أَحْمد بن عَليّ بن أبي رَاجِح مُحَمَّد بن إِدْرِيس بدر الدّين الْعَبدَرِي الشيبي الحَجبي الْمَالِكِي الشَّافِعِي، حفظ الْبَهْجَة وعانى الِاشْتِغَال بِالْعَرَبِيَّةِ وَالشعر وَله نظم وذكاء وَكِتَابَة جَيِّدَة وَدخل الْيمن ومصر للاسترزاق فأدركه الْأَجَل بِالْقَاهِرَةِ فِي صفر سنة سبع وَعشْرين وَله إِحْدَى وَعِشْرُونَ سنة فِيمَا بَلغنِي. ذكره الفاسي فِي مَكَّة.
حُسَيْن بن أَحْمد بن عَليّ الْمَوَّاز. تقدم فِي حسن بِالتَّكْبِيرِ.
حُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن كَامِل الْبَدْر القطي ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي وَيعرف بالفقيه حُسَيْن، ولد بعد الْقرن بِيَسِير أَو على رَأس الْقرن بمنية القط من الشرقية وَقدم الْقَاهِرَة وَقد قَارب الْبلُوغ فانتمى لبَعض صوفية الشيخونية فَعلمه الْخط ثمَّ انْتَمَى للزين الزَّرْكَشِيّ وَقَرَأَ بعض الْقُرْآن ثمَّ انْتقل للأزهر فأكمل بِهِ حفظه وَقَرَأَ فِي أبي شُجَاع على الشهَاب الابشيطي وَصَحب الشَّيْخ يُوسُف الصفي ولازم خدمته وَحج مَعَه وجاور وَكَانَ يكثر من حكايات كراماته وَجلسَ بعد مَوته لاقراء الاطفال مَعَ عقد الازرار، وَتزَوج بعمتي وساعدته فِي التنزل بصوفية البرقوقية وَفِي إِقَامَته مَعهَا بِبَيْت الْوَالِد وَلذَا كَانَ يأخذني مَعَه لمكتبه حَتَّى ختمت عِنْده الْقُرْآن ولازم السماع عِنْد شَيخنَا لَيْلًا وَلم يكن فِي قِرَاءَته واقرائه بالماهر وَلَكِن لطائفة من النَّاس فِيهِ اعْتِقَاد مَعَ ميله للْفُقَرَاء وَالصَّالِحِينَ وتقلله جدا وَترك بِأخرَة الاقراء وَضعف بَصَره وَكَانَ يكثر الْحُضُور عِنْدِي فِي الامالي وَغَيرهَا، مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَسبعين وَدفن بالمرجوشية بِبَاب النَّصْر بعد أَن صلى عَلَيْهِ هُنَاكَ فِي طَائِفَة حَسَنَة)
﵀ وإيانا.
حُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْبَدْر بن الخواجا الشهَاب الكيلاني ثمَّ الْمَكِّيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن قاوان. ولد فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ من أَوَاخِر رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بكيلان وَنَشَأ بهَا فِي كنف وَالِده فَأَقْرَأهُ الْحَاوِي ووعده على إنهاء حفظه بِأَلف دِينَار وَأمر أَخَاهُ بدفعها لَهُ من تركته فَفعل وقرأه حفظا ومباحثة على جمَاعَة مِنْهُم الْعَالم مُحَمَّد بن خضر بن مُحَمَّد النَّيْسَابُورِي بقرَاءَته لَهُ على الْعِزّ طَاهِر بن مُحَمَّد بن عَليّ الروانيري الأسفرايني نزيل نيسابور بقرَاءَته لَهُ على الشَّمْس السابوري بقرَاءَته لَهُ على الْعَلَاء الطاووسي بروايته لَهُ عَن مُؤَلفه، وَعَن ابْن خضر هَذَا أَخذ فِي الصّرْف
والنحو والْحَدِيث وَالتَّفْسِير أَيْضا، وَأخذ الْكَلَام والعربية والمعاني وَالْبَيَان عَن الشَّيْخ مُحَمَّد الْمَدْعُو حاجي الفرحي السجسْتانِي الْحَنَفِيّ والفرائض والمنطق والمعاني عَن الْهمام الْكرْمَانِي أحد أَصْحَاب الخوافي وَالْكَلَام عَن الْمعِين بن السَّيِّد صفي الدّين الايجي بل أَخذه عَنهُ فِي تَفْسِيره والنحو والمنطق وَعلم الْخلاف وأدب الْبَحْث عَن مظفر الكازروني، وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ بِمَكَّة الْكَمَال بن الْهمام ولازمه فِي مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب الْأَصْلِيّ وزوجه وَالِده ابْنة الْكَمَال وَكَذَا لَازم إِمَام الكاملية فِي الْأُصُول وَالْفِقْه والْحَدِيث وَمِمَّا قَرَأَ عَلَيْهِ الْمِنْهَاج الْأَصْلِيّ ومواضع من شَرحه، وَسمع عَلَيْهِ أَكثر الْمِنْهَاج الفرعي وَأَبا الْفضل المغربي فِي الْأُصُول والمنطق وَالْعرُوض وَالْكَلَام وَابْن يُونُس فِي الْأُصُول والجبر والمقابلة والحساب وَالْعرُوض، كل ذَلِك بِمَكَّة وارتحل إِلَى الشَّام فِي سنة إِحْدَى وَسبعين فَأخذ بِدِمَشْق عَن الْبَدْر بن قَاضِي شُهْبَة فِي الْفِقْه وَعَن الزين خطاب فِي الْفِقْه وأصوله والقراءات والْحَدِيث وَسمع على عبد الرَّحْمَن بن خَلِيل القابوني وبحلب عَن الشهَاب المرعشي التَّفْسِير والتصوف وَالْكثير من نظمه، وَإِلَى الْقَاهِرَة فِي الَّتِي تَلِيهَا فَأخذ عَن الكافياجي فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان بل قَرَأَ عَلَيْهِ فِي الْكَشَّاف وَغَيره وَإِلَى الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة فَقَرَأَ بهَا على الشهَاب الابشيطي شَرحه لخطبة الْمِنْهَاج، وَسمع فِيهَا على أبي الْفرج المراغي، وبمكة على أَخِيه الشّرف أبي الْفَتْح بل قَرَأَ على الزين عبد الرَّحِيم الأميوطي البُخَارِيّ وَأخذ عَن السَّيِّد إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْكَافِي الطباطبي، وتلقن الذّكر من كل من الْهمام الْكرْمَانِي وَإِمَام الكاملية الماضيين وَعبد الْكَرِيم وَإِدْرِيس الحضرميين فِي آخَرين فِي هَذِه الْعُلُوم وَغَيرهَا وبرع فِي الْفَضَائِل وأقرأ الطّلبَة بل شرح الورقات لامام الْحَرَمَيْنِ ورسالة الْعَضُد فِي أصُول الدّين)
وَالْقَوَاعِد الصُّغْرَى فِي النحور والتصريف وأربعي النَّوَوِيّ وَهُوَ فِي مجلدين وَلكنه أودع فِيهِ تَصرفا كثيرا وَكتب حَاشِيَة على خطْبَة تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وجزءا فِي الْقزْوِينِي صَاحب الْحَاوِي وَله نظم فِي الْجُمْلَة، قرض لَهُ بَعْضهَا الشهَاب الابشيطي وَوَصفه بزين الْملَّة وَالدّين الملا الامام الْعَلامَة وَقَالَ إِنَّه اطلع فِيهِ على فَوَائِد جمة كل مِنْهَا رحْلَة فاق فِيهَا من كَانَ قبله، قَالَ وأجزت لَهُ إقراء تِلْكَ التصانيف النفيسة وَكَذَا مَا يجوز لي وعني رِوَايَته وقراءته وَالسَّيِّد السمهودي وَقَالَ إِنَّه أبدع فِي تَحْقِيقه لما أودع من تَدْقِيقه مَعَ التَّلْخِيص والايضاح وَحسن السبك وجودة الافصاح قَالَ فاقتطفت من غصنه معترفا بحسنه وَقمت لَهُ إِكْرَاما وَقَعَدت عَن تقريضه احتراما وَللَّه در الْقَائِل:
وَلَيْسَ يزِيد الشَّمْس نورا وبهجةإطالة ذِي رصف وإكثار مادح
إِلَى غَيرهمَا مِمَّن قرض، وَكَذَا قرضت لَهُ غير وَاحِد مِنْهَا امتثالا لسؤاله بل سمع مني بعض تَرْجَمَة النَّوَوِيّ وَالْقَوْل البديع من تصانيفي واستجازني بهما وبغيرهما من مؤلفاتي وَغَيرهَا وأفردت للعضد تَرْجَمَة بسؤاله وَكَانَ كثير الطّواف وَالْعِبَادَة والأوراد مَعَ خشوع وأدب بِحَيْثُ كنت أستأنس بِرُؤْيَتِهِ، محبا فِي الْفَضَائِل والفضلاء مكرما لَهُم حسب استطاعته. مَاتَ فِي لَيْلَة السبت ثامن ذِي الْقعدَة سنة تسع وَثَمَانِينَ بِمَكَّة وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الصُّبْح عِنْد بَاب الْكَعْبَة تقدم النَّاس السَّيِّد المحيوي الْحَنْبَلِيّ بِتَقْدِيم ابْن عَمه ملك التُّجَّار وَكَأَنَّهُ بِوَصِيَّة مِنْهُ لحسن إعتقاده فِيهِ ومصاهرة بَينهمَا فَإِنَّهُ تزوج أُخْتَيْنِ للسَّيِّد وَاحِدَة بعد أُخْرَى وماتتا تَحْتَهُ وَاحِدَة بِمَكَّة وَالْأُخْرَى بِالْمَدِينَةِ ثمَّ دفن بتربتهم من المعلاة ﵀ وإيانا.
حُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن يحيى الْأَمِير مفتي تونس. مَاتَ سنة تسع وَثَلَاثِينَ. ذكره ابْن عزم.
حُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن نَاصِر الْبَدْر أَبُو عَليّ الْهِنْدِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ. ولد فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة أَو الَّتِي بعْدهَا بِمَكَّة وَسمع بهَا من الْعِزّ بن جمَاعَة قِطْعَة من مَنَاسِكه وَمن النشاوري والاميوطي وَدخل ديار مصر وَالشَّام واليمن غير مرّة للاسترزاق وَسمع فِي أثْنَاء ذَلِك بِالْقَاهِرَةِ من الْبَهَاء بن خَلِيل وَابْن الملقن وَابْن حَدِيدَة فِي آخَرين وبدمشق من الْأمين مُحَمَّد ابْن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عبد الله الانفي الْمَالِكِي قَرَأَ عَلَيْهِ فِي سنة تسع وَسبعين وَسَبْعمائة بِدِمَشْق الاقتراح لِابْنِ دقي الْعِيد من نُسْخَة بِخَطِّهِ رَوَاهُ لَهُ عَن)
الْمزي عَن مُؤَلفه ثمَّ قَرَأَهُ بعد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ على الزين الْعِرَاقِيّ، وَسمع بإسكندرية من الْبَهَاء بن الدماميني وَغَيره، وَأَجَازَ لَهُ أَحْمد بن عبد الْكَرِيم البعلي وَابْن كثير وَابْن الهبل وَابْن أميلة وَالصَّلَاح بن أبي عمر والاذرعي وَطَائِفَة وتفقه بِمَكَّة على الضياء الْحَنَفِيّ وبدمشق على الصَّدْر بن مَنْصُور القَاضِي وَولي تدريس مدرسة عُثْمَان الرنجيلي بالجانب الغربي من الْمَسْجِد الْحَرَام وَنظر وَقفهَا بعدن أبين، وناب فِي الحكم بِمَكَّة فِي بعض القضايا وَكَذَا فِي الْعُقُود وَكَانَ يذاكر بمسائل من مذْهبه معنيا بالفائدة مقررا قِرَاءَة الصَّحِيح كل سنة فِي أَوَاخِر عمره وَيعْمل المواعيد بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام. مَاتَ ممتعا بسمعه وحواسه وقوته فِي صفر سنة أَربع وَعشْرين بِقرب عدن وَحمل إِلَى الرجع فَدفن بِهِ، ذكر التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه وَمن قبله الفاسي وأرخه فِي جُمَادَى الأولى لَا صفر، وَأوردهُ شَيخنَا فِي مُعْجَمه
بِاخْتِصَار وَقَالَ قدم الْقَاهِرَة أخيرا فِي الدولة المؤيدية، وَأَجَازَ لأولادي، والمقريزي فِي عقوده وَقَالَ كَانَ خيرا.
قلت وَقَالَ الْعِرَاقِيّ عَن قِرَاءَته إِنَّهَا قِرَاءَة حَسَنَة مَعَ استكشاف عَن مُشكل واستفتاح لمقفل، وَأذن لَهُ عَن الإِمَام نَاصِر الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْقسم التّونسِيّ عَن مُؤَلفه، وَوَصفه بالشيخ الإِمَام الْعَالم الْفَاضِل وَكَذَا بِدُونِ الْفَاضِل، وَصفه الأنفي وَقَالَ قِرَاءَة حَسَنَة مفيدة.
حُسَيْن بن أَحْمد مقدم العشير بِالشَّام وَيعرف بِابْن بِشَارَة. مَاتَ فِي سَابِع الْحجَّة سنة خمس وَعشْرين وَيُحَرر أهوَ بِالتَّصْغِيرِ أَو مكبر
حُسَيْن بن أَحْمد السراوي العجمي التَّاجِر /. جاور بِمَكَّة مُدَّة وَأوصى بِقرب كعمارة عين مَكَّة. مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى عشرَة وَدفن بالمعلاة وَقد بلغ السّبْعين أَو جازها ظنا. ذكره الفاسي.
حُسَيْن بن أَحْمد، مضى فِي تغرى برمش.
حُسَيْن بن إِسْحَاق بن أَحْمد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم السَّيِّد نصير الدّين أَبُو عبد الله بن الْعِزّ بن الاستاذ شيخ الوعاظ والمذكورين وخاتمتهم بِتِلْكَ النواحي نظام الْملَّة وَالدّين ابْن الْعِزّ بن الشّرف الْحُسَيْنِي من قبل أَبِيه الحسني من قبل أمه الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِي إِنْسَان فَاضل جليل مبجل فِي ناحيته وَأَهْلهَا، مِمَّن أَخذ عني بقرَاءَته وَغَيرهَا بِمَكَّة فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وكتبت لَهُ.
حُسَيْن بن أصيل /، يَأْتِي فِي ابْن عبد الله بن أوليا.):::
حُسَيْن بن أبي بكر بن حسن الْبَدْر الْحُسَيْنِي القاهري نقيب الْأَشْرَاف وأخو نَاصِر الدّين مُحَمَّد أحد فضلاء الْحَنَفِيَّة، ويلقب بالشاطر وَيُقَال لَهُ ابْن الْفراء. أَيْضا اسْتَقر فِي نقابة الْأَشْرَاف فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع وَأَرْبَعين بعد صرف حسن ابْن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ الْمَاضِي وَمَا تمت السّنة حَتَّى قَامَ بعمارة مشْهد السيدة رقية بِالْقربِ من المشهد النفيسي للاحتواء على سكناهُ بِحَيْثُ تعطلت زيارته من سِنِين وشكر لَهُ ذَلِك وَلكنه اشْتَدَّ تساهله فِي إِدْخَال النَّاس فِي الشّرف طَمَعا فِي الْيَسِير فَانْحَطَّ مِقْدَاره سِيمَا مَعَ عاميته ونقصه. مَاتَ فِي شَوَّال سنة خمس وَثَمَانِينَ وَقد أسن بِعْ إِخْرَاج النّظر عَنهُ للسَّيِّد عَليّ الْكرْدِي، وَاسْتقر بعده فِي النقابة مُحَمَّد ابْن حسن الحسني خَازِن الشربخاناه
حُسَيْن بن أبي بكر بن حُسَيْن بدر الدّين القاهري الغزولي أَخُو أَحْمد الْمَاضِي وَيعرف بِابْن جبينة تَصْغِير جبنة. مِمَّن قَرَأَ الْقُرْآن وَبَعض التَّنْبِيه وتشاغل بِالدّلَالَةِ فِي أسواق الْغَزل كسوق الجمالية ثمَّ قيسارية ابْن شَيخنَا ثمَّ قيسارية الْأَشْرَف
اينال، وَقَامَ وَقعد وَحج وجاور وَدخل الْيمن وَغَيرهَا وَلم يحصل على طائل. حُسَيْن بن بيرحاجي من الْقَاهِرَة ويدعى بالأمير حُسَيْن. ولد بشيراز وَنَشَأ بهراة فخدم سلطانها أَبَا سعيد بن شاه رخ وترقى عِنْده حَتَّى صَار من جملَة خازندارياته ثمَّ تحول إِلَى الرّوم وَاجْتمعَ بمحمود باشاه أجل أُمَرَاء مُحَمَّد بن عُثْمَان فَأَحبهُ وحظى عِنْده ودام بِبِلَاد الرّوم نَحْو ثَمَان سِنِين ثمَّ استأذنه فِي الْحَج فَأذن لَهُ فَلَمَّا وصل لحلب وَذَلِكَ فِي سنة سبع وَسبعين أَو الَّتِي قبلهَا توصل بالدوادار الْكَبِير يشبك مهْدي حَيْثُ مسيره لسوار فلاق بخاطره بِحَيْثُ أكْرمه وأنعم عَلَيْهِ وَرجع مَعَه إِلَى الْقَاهِرَة فَزَاد فِي إكرامه وأنزله بقبته الَّتِي بناها كل ذَلِك لما اشْتَمَل عَلَيْهِ من حسن الصَّوْت والالمام الْكَبِير بِعلم الموسيقى مَعَ فهم وعقل ولطف عشرَة وَذكر بأوراد وَقيام وبر للْفُقَرَاء والواردين عَلَيْهِ الْقبَّة. وَقد ذكر أَنه قَرَأَ على سِنَان شيخ تربة الدوادار فِي الْمُتَوَسّط على الكافية الحاجبية، وَقد رَأَيْته بالقبة غير مرّة ثمَّ بِمَكَّة وَقد طلع إِلَيْهَا فِي الْبَحْر من سنة ثَمَان وَتِسْعين.
حُسَيْن بن جَعْفَر المشعري الْمَكِّيّ /. مَاتَ بهَا فِي ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين. أرخه ابْن فَهد.
حُسَيْن بن حَامِد بن حُسَيْن السرائي التبريزي ويلقب بيرو. ذكره ابْن خطيب الناصرية فَقَالَ المقرىء نزيل حلب كَانَ عَالما بالقراءات السَّبع فَاضلا فِي الْفِقْه دينا ورعا عَاقِلا سَاكِنا كَانَ يقرىء القراآت بِجَامِع منكلي بغا الشمسي وَهُوَ من ذَوي الْأَمْوَال يتجر، رَأَيْته بحلب وَاجْتمعت بِهِ وَلم آخذ عَنهُ شَيْئا ثمَّ رَحل إِلَى الْقُدس فسكنه حَتَّى مَاتَ فِي سنة إِحْدَى، وَفِي تَرْجَمَة أبي الْمَعَالِي مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن عَليّ بن اللبان من طَبَقَات ابْن الْجَزرِي إِن مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ الإِمَام شمس الدّين بيرو السرائي وَهُوَ ملتئم مَعَ مَا هُنَا وَلَكِن ذكر فِي الْأَسْمَاء مَا يحْتَاج لمراجعة من أصل الذَّهَبِيّ وَكَذَا تَلا بيرو هَذَا بالسبع على الْأمين عبد الْوَهَّاب بن يُوسُف بن السلار تَلا عَلَيْهِ السَّبع مَعَ قِرَاءَة الشاطبية والرائية والتيسير الشَّمْس الْحلَبِي قَاضِي الْجِنّ.
حُسَيْن بن حسن بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن حسن الْغَازِي بن أَحْمد الْجمال أَبُو مُحَمَّد وكناه شَيخنَا أَبُو عبد الله بن الشّرف الشِّيرَازِيّ المقرىء الشَّافِعِي نزيل الْحَرَمَيْنِ وَيعرف بالفتحى بفاء ثمَّ مثناة لكَون جد وَالِده فِيمَا زعم بنى مَسْجِدا بشيراز وَسَماهُ مَسْجِد الْفَتْح. ولد فِيمَا أَخْبرنِي بِهِ فِي ذِي الْحجَّة سنة أَربع عشرَة وَثَمَانمِائَة ثمَّ قَالَ لي بعد مُدَّة أَنه تحرر لَهُ فِي سنة عشر بشيراز وَأَن أمه
أخْبرته أَن أَبَاهُ حمله وَهُوَ جَنِين إِلَى الْجُنَيْد الكازروني البلياني فبرك عَلَيْهِ ودعا لَهُ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَحفظ فِيمَا قَالَ أربعي النَّوَوِيّ والشاطبيتين والدرة لِابْنِ الْجَزرِي وَالْحَاوِي فِي الْفِقْه والكافية والشافية كِلَاهُمَا لِابْنِ الْحَاجِب وَطَاف مَعَ الوعاظ وقتا ثمَّ أعرض عَن ذَلِك وتلا بِهِ على ابْن الْجَزرِي إِلَى أثْنَاء سُورَة النَّحْل فِيمَا قَالَ وَهُوَ مُمكن وَلزِمَ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الخنجي الْمَاضِي وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَشْيَاء مِنْهَا مُخْتَصر الْأَذْكَار للنووي والتتمة عَلَيْهِ وَذَلِكَ فِي سنة سبع وَعشْرين وَوَصفه بِالْوَلَدِ المقرىء العابد الطَّالِب الْحَاج وَاسْتمرّ مَعَه حَتَّى مَاتَ وَكَذَا أَخذ عَن السَّيِّد بن الصفي والعفيف ابْني السَّيِّد نور الدّين الايجي واختص بهما ثمَّ بينيهما من بعدهمَا وَعَن الْمولى قيام الدّين مُحَمَّد بن الغياث الكازروني قاضيها أحد من ناهز الْمِائَة مِمَّن يرو عَن سعيد الدّين مَسْعُود البلياني وَنور الدّين الايجي وَغَيرهمَا، وَلَقي فِي الْمحرم سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ الشهَاب أَبَا الْمجد عبد الله ابْن مَيْمُون الكيكي الْكرْمَانِي عرف بشهاب الاسلام فَأخذ عَنهُ الْأَرْبَعين لفضل الله التوربشتي وَغَيرهَا إجَازَة وَحج فِي السّنة الَّتِي تَلِيهَا وَأخذ فِيهَا بِمَكَّة وَالْمَدينَة عَن جمَاعَة، وَكَانَ دُخُوله الْمَدِينَة فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ سادس ذِي الْقعدَة فَقَرَأَ فِيهَا على الْجمال أبي البركات الكازروني بالروضة النَّبَوِيَّة أَشْيَاء. وَكَذَا على الْمُحب المطري وَأبي الْفَتْح المراغي وعَلى النَّجْم السكاكيني تخميسه لكل من بَانَتْ سعاد والبردة مَعَ)
أَصلهمَا وثلاثيات البُخَارِيّ والمسلسل بالمحمدين وَغير ذَلِك، وَأَجَازَ لَهُ النُّور على بن مُحَمَّد الْمحلي سبط الزبير وفيهَا بِمَكَّة على الزين بن عَيَّاش بالعشر إِلَى رَأس الحزب الأول من الْبَقَرَة مَعَ أَمَاكِن مُتعَدِّدَة من الشاطبية وَجَمِيع منظومته غَايَة الْمَطْلُوب فِي قِرَاءَة أبي جَعْفَر وَخلف وَيَعْقُوب بعد أَن كتبهَا بِخَطِّهِ فِي أَيَّام التَّشْرِيق بمنى وَأَجَازَ لَهُ وَوَصفه بالشيخ الْفَاضِل الْعَالم، وَقَرَأَ على أبي السعادات بن ظهيرة بعض البُخَارِيّ بل سمع عَلَيْهِ بِقِرَاءَة المحيوي عبد الْقَادِر الْأنْصَارِيّ الْمَالِكِي أَمَاكِن مفرقة مِنْهُ كل ذَلِك فِي رَمَضَان مِنْهَا وَلَقي الْجمال مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد المرشدي فِي أَوَائِل ذِي الْحجَّة مِنْهَا تجاه الْكَعْبَة فَقَرَأَ عَلَيْهِ الشاطبية والرائية وخطبة التَّيْسِير للداني وَغَيرهَا، بل سمع من لَفظه المسلسل بالأولية بِشَرْطِهِ، وَعَاد إِلَى بَلَده فَقَرَأَ على الْعَفِيف مُحَمَّد بن الشّرف عبد الرَّحِيم بن عبد الْكَرِيم الجرهي ثلاثيات البُخَارِيّ وَقطعَة من الاسْتِئْذَان مِنْهُ والبردة وَغير ذَلِك كالأربعين لِابْنِ الْجَزرِي الَّذِي زعم أَنه شَيْخه ولازمه كثيرا وَسمع عَلَيْهِ الْأَرْبَعين
النووية فِي صفر سنة تسع وَثَلَاثِينَ بالجامع الْعَتِيق وَغير ذَلِك بمشهد الحريصي كِلَاهُمَا من شيراز وَأَجَازَ لَهُ وَهُوَ مِمَّن يروي عَن ابْن صديق، وتكرر لَهُ دُخُول الْحَرَمَيْنِ وَمِمَّا قَرَأَ على الْجمال الكازروني بالروضة فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين تساعيات الْعِزّ بن جمَاعَة الْأَرْبَعين وتساعيات ابْن الخشاب واليسير من الْمُوَطَّأ والكتب السِّتَّة مَا عدا النَّسَائِيّ مَعَ مناولتها وَجَمِيع الشفا، وَفِي سنة سبع وَأَرْبَعين جَمِيع سنَن الدَّارَقُطْنِيّ وعَلى الْمُحب المطري فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين من الصَّلَاة فِي البُخَارِيّ إِلَى الطَّلَاق والسيرة النَّبَوِيَّة لِابْنِ سيد النَّاس وَدَلَائِل النبوه للبيهقي، وَقيل ذَلِك فِي سنة خمسين بالروضة زَوَائِد مُسْند أَحْمد جمع الهيثمي بِسَمَاعِهِ لأكْثر الْمسند على الْجمال الْحَنْبَلِيّ فِي الْقَاهِرَة بِقِرَاءَة الْمُحب بن نصر الله وعجالة الرَّاكِب فِي ذكر أشرف المناقب للكمال أبي الْمَعَالِي مُحَمَّد بن عَليّ بن الزملكاني بقرَاءَته لَهُ على جده لأمه الزين أبي بكر بن الْحُسَيْن المراغي بالروضة بقرَاءَته لَهُ على الْعَفِيف المطري بِسَمَاعِهِ لَهُ من لفظ مُؤَلفه بل سمع من لَفظه الْكثير من التَّرْغِيب لِلْمُنْذِرِيِّ وعَلى أبي الْفَتْح المراغي فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين سنَن ابْن مَاجَه بِالْمَدِينَةِ وَبَعض البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالشَّمَائِل والموطأ والمصابيح وَالتَّرْغِيب مَعَ مناولتها وَجَمِيع الْمجْلس الْمَعْرُوف بفوائد الْحَاج وَالْأول من مسلسلات العلائي بالروضة وَفِي سنة خمس وَأَرْبَعين التَّرْغِيب وَسنَن أبي دَاوُد وأربعي النَّوَوِيّ بِمَكَّة وفيهَا بِمَكَّة أَيْضا قَرَأَ على التقي بن)
فَهد سنَن ابْن مَاجَه وقصيدة كَعْب بن زُهَيْر مَعَ قصَّتهَا من السِّيرَة والبردة، وَأخذ بِمَكَّة أَيْضا على الزين الاميوطي والمحب الطَّبَرِيّ إِمَام الْمقَام وَأذن لَهُ فِي كِتَابَة مَا يَكْتُبهُ للحمى، وَفِي سنة خمس وَأَرْبَعين قَرَأَ بِالْمَدِينَةِ على زَيْنَب ابْنة اليافعي المسلسل بالأولية بِطرقِهِ وَهُوَ أولى حَدِيث قَرَأَهُ عَلَيْهَا وَكتب بهَا عَن الشَّمْس مُحَمَّد بن يُوسُف الزعيفريني شَيْئا من نظم أَخِيه الشهَاب، وَكَذَا أَخذ بهَا عَن الشَّمْس مُحَمَّد الششتري، وارتحل إِلَى الديار المصرية وَقدم الْقَاهِرَة فِي ربيع الثَّانِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين فَسمع بهَا على الْعَلَاء ابْن خطيب الناصرية منتقى من مُسْند الْحَارِث بن أبي أُسَامَة بِقِرَاءَة التقي القلقشندي والدعوات للمحاملي بِقِرَاءَة ابْن قمر بعد سَمَاعه من لَفظه للمسلسل، وَقَرَأَ فِي الَّتِي تَلِيهَا على الْمُحب مُحَمَّد بن نصر الله الْحَنْبَلِيّ السّنَن الصُّغْرَى للنسائي وانْتهى مِنْهَا فِي صفرها بعد سَمَاعه مِنْهُ للمسلسل فِي السّنة الَّتِي قبلهَا وعَلى الزين الزَّرْكَشِيّ صَحِيح مُسلم وَعشرَة أَحَادِيث من تساعيات شَيْخه الْبَيَانِي وانْتهى مِنْهُ فِي ربيع الثَّانِي سنة أَربع وَأَرْبَعين وعَلى السَّيِّد النسابة قِطْعَة من السّنَن الْكُبْرَى للنسائي فِي جُمَادَى الأولى مِنْهَا وعَلى التَّاج الْمَيْمُونِيّ فِي رِسَالَة الشَّافِعِي بِقِرَاءَة القطب الخيضري وبقراءته هُوَ
الشاطبية فِي جُمَادَى الْآخِرَة مِنْهَا وعَلى الْعِزّ بن الْفُرَات تساعيات ابْن جمَاعَة واليسير من الْأَدَب الْمُفْرد للْبُخَارِيّ فِي رمضانها وَفِيه على الشهَاب السكندري الْفَاتِحَة وَإِلَى المفلحون للسبعة وَأَجَازَهُ بالاقراء وَكَذَا على الزين رضوَان مَعَ عُمْدَة الاحكام بعد سَمَاعه من لَفظه للمسلسل ولبسه للخرقة الصُّوفِيَّة مِنْهُ وعَلى التقي المقريزي الْبَعْض من أول البُخَارِيّ بعد أَن حَدثهُ فِي منزله بالمسلسل، وَرَأَيْت المقريزي نقل عَنهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن الدمدكي من عقوده شَيْئا فَقَالَ وَلما قدم على المقرىء الْمُحدث الْفَاضِل وَنسبه الشِّيرَازِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي سَأَلته عَنهُ فَأَخْبرنِي أَن جمَاعَة يَثِق بهم حدثوه يَعْنِي بِصفتِهِ، وعَلى الرَّشِيدِيّ الْبَعْض من سيرة ابْن سيد النَّاس وعَلى الْبُرْهَان الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ السلماسيات وعَلى الشهَاب بن يَعْقُوب المسلسل وجزء ابْن زبان وجزء المؤمل وعَلى الولوي السلطي بالطيبرسية الْمُجَاورَة للأزهر الشفا وانْتهى فِي ربيع الأول سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسمع على الزين قَاسم بن الكويك مَعنا جُزْء أبي الجهم بِقِرَاءَة الديمي فِي ربيع الثَّانِي سنة تسع وَأَرْبَعين وَفِي رمضانها على الزين رَجَب الخيري جُزْء ابْن مخلد بِقِرَاءَة التقي القلقشندي، وَقَرَأَ فِي شوالها على الزين شعْبَان ابْن عَم شَيخنَا سداسيات الرَّازِيّ وفيهَا على الْعلم البُلْقِينِيّ جُزْء أبي الجهم وَالْجُمُعَة وَسمع على الشَّمْس البالسي وتجار البالسية وَطَائِفَة، وسافر من)
الْقَاهِرَة لزيارة بَيت الْمُقَدّس والخليل فَدخل غَزَّة فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع وَأَرْبَعين فَكتب عَن خطيب جَامع الجاولي بهَا يُوسُف بن عَليّ بن سَالم خطْبَة سَمعهَا مِنْهُ حِين تأديته لَهَا، وَلَقي فِي رجبها بِبَيْت الْمُقَدّس القَاضِي الشَّمْس مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن عمر بن الأعسر فَأجَاز لَهُ وَقَرَأَ على الشَّمْس مُحَمَّد بن خَلِيل المقرىء عرف بِابْن القباقبي شيخ الْقُرَّاء قصيدتين من نظمه وَاجْتمعَ بشيخ الْوَقْت وزاهده الشهَاب بن رسْلَان فِي منزله الملاصق لِلْمَسْجِدِ الْأَقْصَى فَأخذ عَنهُ خرقَة التصوف وحدثه بِحَدِيث من مُسْند الدَّارمِيّ وَعَاد إِلَى الْقَاهِرَة فِي منتصف شعبانها وَأَجَازَ لَهُ فِي استدعاء بِخَط ابْن قمر مؤرخ برجب سنة خمس وَأَرْبَعين ابْن بردس وَابْن نَاظر الصاحبة وَمُحَمّد بن يحيى الْكِنَانِي الْحَنْبَلِيّ فِي آخَرين، وقطن الْقَاهِرَة مُدَّة وَفِي إِقَامَته بهَا ملازما لشَيْخِنَا بل كَانَ هُوَ قَصده مِنْهَا وَكتب عَنهُ فِي الأمالي وَحصل جملَة من تصانيفه وَحمل عَنهُ من مروياته ومؤلفاته أَشْيَاء بقرَاءَته وَقِرَاءَة غَيره فمما قَرَأَهُ من مروياته مُسْند الدَّارمِيّ وَعبد وَسنَن الدَّارَقُطْنِيّ واليسير من الْكتب السِّتَّة وَمتْن الْمُوَطَّأ ومسند الشَّافِعِي وَالتَّرْغِيب للاصبهاني وللمنذري وَجَمِيع جُزْء الْجُمُعَة للنسائي وجزء أبي الجهم والمورد الهنى فِي المولد السّني لشيخه الْعِرَاقِيّ وَمِمَّا سَمعه مِنْهُ
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع