من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
من اسْمه حُسَيْن
الصفحة ٢ من ٢
الِانْتِصَار لامامي الْأَمْصَار ومشيخة قَاضِي المرستان ومسموعه من صَحِيح ابْن خُزَيْمَة ونزهة الْحفاظ لأبي مُوسَى الْمَدِينِيّ وجزء من اسْمه مُحَمَّد وَأحمد لِابْنِ بكير وَالْأَرْبَعِينَ الجهادية لِابْنِ عَسَاكِر وَالْأَرْبَعِينَ النووية ومجالس من أَوَاخِر الْحِلْية لأبي نعيم ومجالس كَثِيرَة من صَحِيح مُسلم وَبَعض الْخُلَاصَة فِي عُلُوم الحَدِيث للطيبي وَجَمِيع الْكِفَايَة للخطيب بفوت يسير لِابْنِ سيد النَّاس وَمَا قَرَأَهُ من تصانيفه الْأَرْبَعين المتباينة والخصال المكفرة وقصيدة من أول ديوانه وَمَا سَمعه مِنْهَا توالي التأنيس فِي مَنَاقِب ابْن إِدْرِيس وجزء المدلسين وَالْأَرْبَعِينَ الَّتِي خرجها لشيخه الزين المراغي بِقِرَاءَة ابْنه أبي الْفرج وَبَعض بُلُوغ المرام وَشرح النخبة وَتَخْرِيج الْكَشَّاف، وَكَانَ شَيخنَا يمِيل إِلَيْهِ كثيرا وَلما انْتقل شَيخنَا بِمَجْلِس إمْلَائِهِ لدار الحَدِيث الكاملية قَرَأَ فِي أول يَوْم سُورَة الصَّفّ بِصَوْت شجى فأبكى النَّاس وَوَقع ذَلِك موقعا عَظِيما ورام بَنو القاياتي الايقاع بِهِ فَمَا تمكنوا، وَقدم الْقَاهِرَة بعد شَيخنَا غير مرّة وناله من الْأَمِير أزبك الظَّاهِرِيّ الْجَمِيل من تَقْرِيره وَغَيره لسبق مَعْرفَته لَهُ خُصُوصا فِي قَدمته الْأَخِيرَة فَإِنَّهُ أَقَامَ فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ بِبَيْت الخطابة من جَامعه وَكَانَ قد كف وَثقل سَمعه، وَكَذَا سَافر بِأخرَة إِلَى الشَّام فَأخذ بهَا عَن الْبُرْهَان الباعوني والجرادقي وقطن مَكَّة دهرا)
وسافر مِنْهَا إِلَى الْهِنْد فَحصل جملَة وَيُقَال إِن الخلجي جعله شيخ الحَدِيث بمدرسته الَّتِي أَنْشَأَهَا بِمَكَّة وَلم يظْهر ذَلِك، واشتهر أَنه بَاعه ثَوَاب عمله المتطوع بِهِ من حج وعمره وَغَيرهمَا بمبلغ كَبِير على قَول من يرَاهُ وَرُبمَا أسمع الحَدِيث بِمَكَّة وَالْمَدينَة بل وبالقاهرة فِي قدماته الْمُتَأَخِّرَة.
وَهُوَ إِنْسَان ظريف كثير التودد والخبرة بمداخلة النَّاس شجى الصَّوْت بِالْقُرْآنِ والْحَدِيث قَرَأَ وَطلب وبرع فِي الْقرَاءَات وَكتب بِخَطِّهِ الْحسن كثيرا وَحصل بِغَيْرِهِ أَشْيَاء وَلَكِن فِي نَقله توقف وَفِي قِرَاءَته وخطه تَصْحِيف وَعِنْده جَرَاءَة وإقدام ولسان لَا يتدبر مَا يخرج مِنْهُ قد صحبته قَدِيما وَسمعت على شَيخنَا بقرَاءَته مُسْند عبد والمورد الهني وَأَشْيَاء بل ونقلت عَنهُ فِي تَرْجَمَة شَيخنَا مَا عزوته إِلَيْهِ، وَكَذَا رَأَيْت بِخَطِّهِ من نمط ذَلِك أَشْيَاء أودعتها بِخَطِّهِ حَتَّى ألحقتها وَحصل من تصانيفي القَوْل البديع وَغَيره وتناوله منى وَكَانَ يسألني عَن أَشْيَاء ويزورني كثيرا حَتَّى بعد أَن كف وَقَرَأَ عَلَيْهِ أخي الْأَوْسَط بحضرتي الْفَاتِحَة وَإِلَى المفلحون للسبع فرأيته ذَاكِرًا للفن وَكتب إِلَى مرّة: وأحيى ذَا الْمحيا الميمون بألوف التحايا سَائِلًا من الله لكم صنوف الْمنح والعطايا إِلَى أَن قَالَ: وَأَنا وَالله كثير الْفَرح بوجودكم فَإِن العساكر المنصورة المحمدية قد قلت جدا، وفارقته فِي
موسم سنة أَربع وَتِسْعين بِمَكَّة وَهُوَ حَيّ، أغلب أوقاته عِنْد أكبر أَوْلَاده وَلسَانه طَوِيل وبدنه عليل وَمَعَ ذَلِك فجَاء لتعزيتي بأخوي وَبكى كثيرا ثمَّ مَاتَ فِي الْمحرم سنة خمس وَتِسْعين ﵀ وإيانا.
حُسَيْن بن حسن بن عَليّ بن أبي بكر الْبَدْر المنصوري ثمَّ القاهري الشَّافِعِي الْعَنْبَري وَالِد كَمَال الدّين مُحَمَّد، لَازم الْعَبَّادِيّ كثيرا، وَكَذَا بن قرقماس وَأَسْكَنَهُ مَعَه فِي تربته بِنَاحِيَة بَاب البرقية وتميز فِي تَعْبِير الرُّؤْيَا وَسمع مَعنا الحَدِيث على سارة ابْنة ابْن جمَاعَة.
حُسَيْن بن حسن بن يُوسُف الْبَدْر الهوريني ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي الكتبي وَالِد عبد الرَّحْمَن وهورين من الغربية. قدم مِنْهَا فحفظ الْقُرْآن والمنهاج وألفية ابْن مَالك وَغَيرهَا وَعرض على جمَاعَة وَأخذ عَن النُّور الأدمِيّ والبرهان البيجوري وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وبرع فِي الْفِقْه وَغَيره وَسمع البُخَارِيّ على الْجمال الْحَنْبَلِيّ وأسئلة البرقاني للدارقطني فِي سنة أَربع عشرَة وَبَعض سنَن أبي دَاوُد كِلَاهُمَا على الشّرف بن الكويك والشفا على الْكَمَال بن خير، ودرس وَأفَاد وتكسب بالكتبيين وَصَارَ رَأس الْجَمَاعَة وَأحسن من رَأَيْته مِنْهُم وانتفع بِهِ الطّلبَة فِي ذَلِك ورفق بهم وَكَانَ متعبدا بالتهجد والتلاوة متواضعا بشوشا. مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَخمسين وَلم يخلف بعده فِي فنه مثله ﵀ وإيانا.
حُسَيْن بن أبي الْخَيْر الْفَاكِهَانِيّ. يَأْتِي فِي ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ.
حُسَيْن بن زِيَادَة بن مُحَمَّد الْبَدْر الفيومي الْأَزْهَرِي الْحَنَفِيّ نزيل خانقاه شيخو /. ولد سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا بالفيوم ثمَّ انْتقل بِهِ أَبوهُ إِلَى الْقَاهِرَة فَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن واشتغل فِي النَّحْو على الغماري وَغَيره ثمَّ سَافر إِلَى حلب سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة فَتلا فِيهَا لنافع وَابْن كثير وَأبي عَمْرو وَعَاصِم وَابْن عَامر على بيرو وَغَيره وَأخذ الْفِقْه عَن الْجمال الْمَلْطِي وَغَيره، وَحج سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وطوف فِي بِلَاد الشَّام وَأخْبر أَنه سمع بِدِمَشْق وحلب والقاهرة وَغَيرهَا، وَكَانَ إِمَام إينال باي بن قجماس، وَسمع عِنْده على التقي الدجوي وَسمع قِطْعَة من آخر سيرة ابْن هِشَام على النُّور الفوي بخانقاه شيخو لقِيه البقاعي فاستجازه وَمَات فِي. حُسَيْن بن صديق بن حُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر ابْن الشَّيْخ الْكَبِير على الأهدل الْبَدْر أَبُو مُحَمَّد حفيد شَيخنَا الْبَدْر الْحُسَيْنِي الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي الْآتِي أَبوهُ وجده، وَيعرف كأبيه بِابْن الأهدل ولد فِي ربيع الثَّانِي سنة خمسين وَثَمَانمِائَة بِأَبْيَات حُسَيْن وَنَشَأ بنواحيها واشتغل بهَا فِي الْفِقْه على الفقيهين أبي بكر بن قيس وَأبي الْقسم بن عمر بن مطير وَغَيرهمَا،
وَفِي النَّحْو على أَولهمَا وَغَيره، ثمَّ انْتقل إِلَى بِلَاد المراوعة واشتغل بهَا على الْفَقِيه على الْأَحْمَر فِي النَّحْو، ثمَّ إِلَى بَيت ابْن عجيل فاشتغل على الْفَقِيه إِبْرَاهِيم بن أبي الْقسم جعمان وَغَيره، ثمَّ دخل زبيد فِي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ فاشتغل بهَا فِي الْفِقْه على عمر الفتي وَغَيره وَفِي الْأَدَب على الدّين الشرجي ثمَّ حج سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وجاور الَّتِي تَلِيهَا وَحضر مجَالِس البرهاني والمحيوي قاضييها وَأذن لَهُ الْبُرْهَان وَغَيره وزار النَّبِي ﷺ وَسمع بهَا من أبي الْفرج المراغي ثمَّ عَاد لبلاده وَأخذ عَن يحيى العامري وَبحث عَلَيْهِ الْمِنْهَاج ثمَّ عَاد ولازمني فِي الْمُجَاورَة الثَّالِثَة بِمَكَّة فَقَرَأَ على أَشْيَاء من تصانيفي بعد أَن كتبهَا بِخَطِّهِ وَكَذَا سمع من لَفْظِي وَعلي أَشْيَاء، وَهُوَ فَاضل بارع فِي فنون ناظم مُفِيد حسن الْقِرَاءَة والضبط لطيف الْعشْرَة متودد قَانِع عفيف أَقرَأ الطّلبَة بناحيته، وَقَرَأَ الحَدِيث على الْعَامَّة سِيمَا القَوْل البديع وَنَحْوه، مدحني بقصيدة أنشدنيها بِحَضْرَة الْجَمَاعَة، وكتبت لَهُ إجَازَة حافلة وَرَأَيْت النَّجْم بن فَهد كتب عَنهُ من نظمه كثيرا وترجمه، وَبَلغنِي أَنه فِي هَذِه السنين تحول عَن طَرِيقَته فسلك التسليك والشياخة الصُّوفِيَّة، وَكَأَنَّهُ لمناسبة الْوَقْت، ووردت على كتبه فِي سنة تسع وَتِسْعين وَمَا قبلهَا بالتشوق الزَّائِد والمدح الْعَائِد.
حُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر بن الشَّيْخ الْكَبِير على الأهدل بن عمر بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عبيد بن عِيسَى بن علوي بن مُحَمَّد بن حمحام بن عدي بن الْحسن بن الْحُسَيْن مصغر بن زين العابدين وَيُقَال لَهُ عُيُون ابْن مُوسَى بن عِيسَى الكاظم بن جَعْفَر الصَّادِق بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ ابْن أبي طَالب الْبَدْر أَبُو مُحَمَّد وَأَبُو عَليّ الحسني نسبا وبلدا الشَّافِعِي الاشعري جد الَّذِي قبله ووالد صديق الْآتِي وَيعرف بِابْن الأهدل.
ولد تَقْرِيبًا سنة تسع وَسبعين وَسَبْعمائة بالقحزية غربي الحقة من بِلَاد الْيمن، وَنَشَأ بهَا لحفظ الْقُرْآن وَرغب فِي الْفِقْه فانتقل إِلَى المراوغة قبل الْبلُوغ سنة خمس أَو سِتّ وَتِسْعين فاشتغل على الْفَقِيه عَليّ بن آدم الزَّيْلَعِيّ وَقَرَأَ الْحَاوِي كَمَا قرأته بِخَطِّهِ على من قَرَأَهُ على شَيْخه عَليّ الْأَزْرَق وَيُمكن أَن يكون عني الزَّيْلَعِيّ هَذَا بِقِرَاءَة الْأَزْرَق لَهُ على أبي بكر الزبيدِيّ بِسَنَدِهِ، وطالع كثيرا من كتب الْفِقْه ثمَّ رَحل إِلَى أَبْيَات حُسَيْن فِي رَجَب سنة ثَمَان وَتِسْعين فتفقه بهَا على الشَّيْخَيْنِ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الحرضي والنور عَليّ بن أبي الْأَزْرَق واختص بِهِ ولازمه كثيرا وَتخرج بِهِ وَسمع عَلَيْهِ الْكثير وَأذن لَهُ فِي الافتاء وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَن اليافعي، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْحَاوِي عَن النَّجْم والرضى الطبريين بسندهما، وَكَذَا قَرَأَ على الإِمَام مُحَمَّد بن نور الدّين الموزعي لما قدم عَلَيْهِم
أَبْيَات حُسَيْن وَدخل زبيد فَقَرَأَ على ابْن الرداد الرسَالَة القشيرية وَسمع من عَليّ ابْن عمر الْقرشِي اللطائف لِابْنِ عَطاء الله كلهَا أَو بَعْضهَا وَغَيرهَا وَأخذ عَن القَاضِي جمال الدّين عبد الله بن مُحَمَّد النَّاشِرِيّ ووالده كثيرا وَكَانَ مِمَّا قَرَأَ على الْجمال اللمع فِي أصُول الْفِقْه للشَّيْخ أبي اسحق، وتفقه أَيْضا بالفقيه أبي بكر الحادري وَأخذ عَنهُ كثيرا، وَمِمَّا أَخذ عَنهُ وَعَن الحرضي الْمَاضِي وَمُحَمّد بن زَكَرِيَّا طرف من النَّحْو وَأخذ أصُول الدّين عَن غير وَاحِد، وَحج مرَارًا وجاور فِي بَعْضهَا وَسمع بِمَكَّة من الْجمال ابْن ظهيرة والتقي الفاسي الْكثير وبالمدينة من الزين المراغي وَأبي حَامِد المطري، وباليمن من الْمجد الشِّيرَازِيّ وَابْن الْجَزرِي لما قدمهَا عَلَيْهِم فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَقَالَ فِي إجَازَة انه يروي عَن شَيخنَا إجَازَة وَإنَّهُ أَخذ عَن الْجمال أبي النجباء مُحَمَّد ابْن عبد الله النَّاشِرِيّ وَعلي ابْن ملير، وَنظر فِي كتب الحَدِيث وَالتَّفْسِير واللغة والدواوين وَكتب الصُّوفِيَّة وَعرف عقائد الْأَئِمَّة ومصطلحات الْعلمَاء)
من الْفُقَهَاء والمحدثين والمفسرين والاصولين وَأهل الْأَدَب وحقق علم التصوف ومصطلحاتهم رميز أهل السّنة من غَيرهم وَألف حَوَاشِي عَليّ البُخَارِيّ انتقاها من الْكرْمَانِي مَعَ زيادات وسماها مِفْتَاح الْقَارِي الْجَامِع البُخَارِيّ وَعمل كشف الغطا عَن حقائق التَّوْحِيد وعقائد الْمُوَحِّدين وَبَيَان ذكر الْأَئِمَّة الْأَشْعَرِيين وَمن خالفهم من المبتدعين والملحدين فِي مُجَلد ضخم واللمعة المقنعة فِي ذكر فرق المبتدعة يَعْنِي الثِّنْتَيْنِ وَسبعين قدر كراسة والرسائل المرضية فِي نصر مَذْهَب الاشعرية وَبَيَان فَسَاد مَذْهَب الحشوية فِي قدر عشر وَرَقَات كبار وَقد تكت فِي كراسين والتنبيهات على التَّحَرُّز فِي الرِّوَايَات مُجَلد والكفاية فِي تحصين الرِّوَايَة فِي ثَلَاثَة كراريس كبار وَقَالَ إِنَّه أنموذج لطيف وَإنَّهُ ذكر فِيهِ بطلَان المعمرين وطبقات الأشاعرة وعدة المنسوح من الحَدِيث ومطالب أهل القربه فِي شرح دُعَاء أبي حربه فِي مُجَلد وَالْقَوْل النَّضر على الدعاوي الفارغة بحياة أبي الْعَبَّاس الْخضر والاشارة الوجيزة إِلَى الْمعَانِي الغريزة فِي شرح الْأَسْمَاء الْحسنى وَكتاب الرُّؤْيَة وَالْكَلَام فِيهَا فِي ثَلَاثَة مَوَاطِن فِي الْآخِرَة وَفِي الدُّنْيَا يقظة ومناما فِي ثَلَاثَة كراريس كبار وَجَوَاب مسئلة الْقدر عشر وَرَقَات وقصده بِهِ الرَّد على الجبرية وقصيدة فِي الْحَث على الْعلم وَتَعْيِين مَا يعْتَمد من الْعلم والكتب فِي الشَّرْع والتصوف وَبَيَان حكم الشلح وَالنَّص على مروق ابْن الْعَرَبِيّ وَابْن الفارض وأتباعهما من الْمُلْحِدِينَ وتمهيد الْعذر عَن اغترار من لم يعرف حَالهم من الْمُتَأَخِّرين وَشَرحهَا وَالْقَصِيدَة اللامية فِي السلوك وَشَرحهَا ولعلها الَّتِي قبلهَا والحجج
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع