تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

من اسْمه حُسَيْن (٢)

الصفحة ١ من ٢

الدامغة وَاخْتصرَ تَارِيخ الْيمن للجندي فِي مجلدين وَزَاد عَلَيْهِ زيادات حَسَنَة وَسَماهُ تحفة الزَّمن فِي تَارِيخ سَادَات الْيمن وقفت عَلَيْهِ وانتقيت مِنْهُ وقف عَلَيْهِ شَيخنَا ولخص مِنْهُ مفتتحا لما لخصه بقوله أما بعد فقد وقفت على مُخْتَصر تَارِيخ الْيمن للفقيه الْعَالم الْأَصِيل بدر الدّين فَوَجَدته قد ألحق فِيهِ زيادات كَثِيرَة مفيدة مِمَّا اطلع عَلَيْهِ فعلقت فِي هَذِه الكراسة مَا زَاده بعد عصر الجندي وانتهاء مَا أرخه الجندي إِلَى حُدُود الثَّلَاثِينَ وَسَبْعمائة، وَكَذَا اختصر تَارِيخ اليافعي ولخص من مَنَاقِب الشَّيْخ عبد الْقَادِر وَمن روض الرياحين كتابا سَمَّاهُ المطرب للسامعين فِي حكايات الصَّالِحين، وَكَذَا لَهُ الباهر فِي مَنَاقِب الشَّيْخ عبد الْقَادِر وقرأت بِخَطِّهِ المؤرخ بِسنة ثَمَان وَأَرْبَعين أَن جملَة تصانيفه بضعَة عشر، وقطن مَكَّة مُدَّة وَأخذ عَنهُ غير وَاحِد من أَهلهَا والقادمين عَلَيْهَا كالبرهان بن ظهيرة وَابْن عَمه وَابْن فَهد واستجازه لي وَإِمَام الكاملية وَنقل لي عَنهُ أَنه أَفَادَ عَن ابْن عَرَبِيّ أَنه قَالَ أَن كَلَامي على)

ظَاهره وَإِن مرادي مِنْهُ ظَاهره والْعَلَاء ابْن السَّيِّد عفيف الدّين وَابْن حريز وَفتح الدّين بن سُوَيْد، وَكَانَ إِمَامًا عَلامَة فَقِيها مفتيا متضلعا من الْعُلُوم راسخا فِي كثير من الْمَنْقُول والمعقول مؤيدا للسّنة قامعا للمبتدعة كثير الْحَط على الصُّوفِيَّة من أَتبَاع ابْن عَرَبِيّ بِبِلَاد الْيمن حدث ودرس وَأفْتى ودارت عَلَيْهِ الْفتيا بِأَبْيَات حُسَيْن وباديتها بل صَار شيخ الْيمن بِدُونِ مدافع وَهُوَ كَمَا قَالَه شَيخنَا فِي تَرْجَمَة بعض أقربائه من بَيت علم وَصَلَاح. مَاتَ فِي صبح يَوْم الْخَمِيس تَاسِع الْمحرم سنة خمس وَخمسين بِأَبْيَات حُسَيْن وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الظّهْر وَدفن بِمَسْجِد أنشأه ﵀ وإيانا. وَذكره الْعَفِيف فَقَالَ الْفَقِيه الأصولي المؤرخ قَالَ لي الْفَقِيه الْمُوفق عَليّ بن أبي بكر الحسني الدَّاودِيّ أَنه كَانَ راسخ الْقدَم فِي النقلي والعقلي مِمَّن تَدور عَلَيْهِ الْفَتْوَى بِبَيْت حُسَيْن وباديتها، وَقد وقفت لَهُ على مؤلف فِي الْأُصُول دَال على فَضله وتبحره. وَهُوَ مِمَّن يرد على الشَّيْخ مُحَمَّد الْكرْمَانِي وَيَقُول بِفساد عقيدته.

حُسَيْن بن عبد الْعَزِيز الحفصي. فِي ابْن أبي فَارس

حُسَيْن بن عبد الله بن أوليا بن مجتبي بن حَمْزَة الْبَدْر أَبُو مُحَمَّد بن أصيل الدّين الْكرْمَانِي الأَصْل الْمَكِّيّ المولد وَالدَّار وَيعرف بِابْن أصيل الدّين لقب وَالِده /، شَاب يشْتَغل بالنحو وَالصرْف وَنَحْوهمَا وَرُبمَا حضر الْفِقْه عِنْد الْجمال القَاضِي ولقيني بِمَكَّة فلازمني فِي البُخَارِيّ وَفِي شرحي للألفية والتقريب، وَكَانَ يكْتب فِيهِ وَسمع على أربعي النَّوَوِيّ وَغَيرهَا بل قَرَأَ على مُسْند الشَّافِعِي وعدة الْحصن الْحصين وَمن تصانيفي التَّوَجُّه للرب والابتهاج وكتبهما واستجلاب ارتقاء الغرف

وَسمع الْمَشَارِق للصغاني وَمن لَفْظِي ثلاثيات البُخَارِيّ والمسلسل وَحَدِيث زُهَيْر وكتبت لَهُ إجَازَة فِي كراسة، وَعِنْده حَيَاء وَسُكُون، وَقد سَافر فِي موسم سنة سِتّ وَتِسْعين إِلَى دابول من بِلَاد الْهِنْد. وَمَات أَبوهُ فِي غيبته ثمَّ بلغنَا قدومه إِلَى عدن مُتَوَجها مِنْهَا لمَكَّة فوصل فَأَقَامَ حَتَّى حج ثمَّ رَجَعَ وَقَالَ انه مُتَوَجّه لليمن وَنَحْوه.

حُسَيْن بن عبد الله نجم الدّين السامري الأَصْل كَاتب السِّرّ بِدِمَشْق وَقد جمع بَينهَا وَبَين نظر الْجَيْش بعناية صهره زوج ابْنة امْرَأَته ازبك الدوادار، وَكَانَ عريا عَن الْعُلُوم جملَة مَعَ انه كَانَ باسمه التدريس بدار الحَدِيث الأشرفية. مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ

حُسَيْن بن عبد الْمُؤمن بن المظفر الْجمال بن الصَّدْر بن الْعِزّ الشِّيرَازِيّ /. لقِيه الطاووسي فِي سنة سبع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بشيراز فاستجازه لدُخُوله فِي عُمُوم إجَازَة الْمزي)

وَابْنَة الْكَمَال وَمَات فِي غرَّة ربيع الأول سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ عَن مائَة وَسِتِّينَ.

حُسَيْن بن عُثْمَان بن سُلَيْمَان بن رَسُول بن أَمِير يُوسُف بن خَلِيل بن نوح الْبَدْر بن الشّرف الكرادي الأَصْل القرمي القاهري الْحَنَفِيّ أَخُو الْمُحب مُحَمَّد وَيعرف بِابْن الاشقر /. مَاتَ فِي صفر سنة سبع وَأَرْبَعين وَلم يكمل السِّتين وتأسف عَلَيْهِ أَخُوهُ كثيرا وَكَانَ قَائِما بأموره كلهَا حَتَّى استنابه فِي نظر البيمارستان حِين ولَايَته لَهَا ﵀.

حُسَيْن بن عُثْمَان الجمالي الجبلجيلوي. ولد فِي غرَّة ربيع الأول سنة ثَمَان عشرَة وَسَبْعمائة، ولقيه الطاووسي بشيراز سنة سبع وَعشْرين فاستجازه لدُخُوله فِي عُمُوم إجَازَة جمَاعَة من الْمُتَقَدِّمين.

حُسَيْن الْأَكْبَر بن عَطِيَّة بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن فَهد الْهَاشِمِي الْمَكِّيّ أَخُو حسن. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة تسع وَأَرْبَعين بِمَكَّة وَلم يكمل شهرا. أرخه ابْن عَمه.

حُسَيْن الْأَصْغَر بن عَطِيَّة شَقِيق الَّذِي قبله. ولد فِي شعْبَان سنة خمسين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة، وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة، وقطن الْمَدِينَة وقتا وَكَذَا الْقَاهِرَة أوقاتا على وَجه فاقة وَالشَّام وزار بَيت الْمُقَدّس وَغَيرهَا وَانْقطع عَنَّا خَبره قريب التسعين وَيُقَال إِنَّه مأسور بأيدي الفرنج خلصه الله.

حُسَيْن بن عَلَاء الدولة، سَيَأْتِي فِيمَن لم يسم أَبوهُ.

حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن الْبُرْهَان إِبْرَاهِيم الْحلَبِي الْحَنَفِيّ الشَّاهِد تَحت القلعة مِنْهَا وَيعرف بِابْن الْبُرْهَان /. ولد فِي سنة سبعين وَسَبْعمائة بحلب وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا واشتغل وَفضل وَسمع على ابْن صديق

بعض الصَّحِيح، وتكسب بِالشَّهَادَةِ بل درس بالسيفية بحلب وقتا ثمَّ نزل عَنهُ، وَحدث وَسمع مِنْهُ الْفُضَلَاء، وَكَانَ من بَيت علم وَخير وَلكنه يذكر بلين وتساهل. مَاتَ فِي حُدُود سنة أَرْبَعِينَ بحلب

حُسَيْن بن عَليّ بن أبي بكر بن سَعَادَة شرف الدّين بن نور الدّين الفارقي ثمَّ الزبيدِيّ الْيَمَانِيّ أحد أَعْيَان التُّجَّار. رقاه الْأَشْرَف إِسْمَاعِيل بن الْأَفْضَل عَبَّاس سُلْطَان الْيمن، واستوزره فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة فَأَقَامَ بهَا إِلَى حادي عشري رَمَضَان مِنْهَا فانفصل عَنْهَا بالشهاب أَحْمد بن عمر بن معيبد ثمَّ أُعِيد بعد مُدَّة مَعَ غَيره، وَمَات فِي شعْبَان سنة إِحْدَى. ذكره الخزرجي فِي تَرْجَمَة أَبِيه من تَارِيخ الْيمن، وَقَالَ شَيخنَا فِي الأنباء إِنَّه عزل بعد أَربع سِنِين وَهُوَ مُخَالف لما تقدم قَالَ وَكَانَ يدْرِي الطِّبّ رايته بزبيد فِي الرحلة الأولى،)

وَمَات بَعدنَا فِي لَيْلَة النّصْف من شعْبَان. وَذكره المقريزي فِي عقوده وَقَالَ كَانَ رَئِيسا فَاضلا حسن الْكِتَابَة لَهُ معرفَة بالطب، وسمى جده عبد الله.

حُسَيْن بن عَليّ بن حُسَيْن الْبَدْر الكلبشاوي الغمري الْفَقِيه النَّاسِخ الشَّافِعِي /. كَانَ صَالحا خيرا سليم الْفطْرَة اشْتغل بالفقه والعربية والفرائض يَسِيرا وَلم ينجب، وَسمع على شَيخنَا وَغَيره، وَكتب بِالْأُجْرَةِ الْكثير بِخَطِّهِ الصَّحِيح وَمن ذَلِك عدَّة نسخ من تصنيفي القَوْل البديع وسَمعه منى مَعَ غَيره وَأذن بالباسطية وَغَيرهَا وأدب الْأَوْلَاد وقتا، وَحج مرَارًا آخرهَا فِي موسم سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بعد أَن فجع بِمَوْت وَلدين لَهُ فِي الطَّاعُون الْمَاضِي قَرِيبا فحج وَرجع للزيارة النَّبَوِيَّة مَاشِيا، وَكَانَت منيته بَين الْحَرَمَيْنِ فِيهَا قبل الْوُصُول عَن بضع وَخمسين ظنا وَنعم الرجل كَانَ ﵀.

حُسَيْن بن عَليّ بن حُسَيْن الشَّامي وَيعرف بِابْن مكسب. مِمَّن سمع منى بِمَكَّة وَكَانَ من خِيَار التُّجَّار اسْتَدَانَ مِنْهُ السَّيِّد نور الدّين بن الصفي الايجي فِي آخر قدماته لمَكَّة مبلغا. وَمَات فسافر لأجل اسْتِيفَائه من تركته هُنَاكَ فَكَانَت منيته بعد أَن قَبضه بِهِ فِي سنة سِتّ وَتِسْعين ﵀.

حُسَيْن بن عَليّ بن خَالِد الْفَقِيه بدر الدّين العقيبي وَيعرف قَدِيما بِابْن الجاموس. مِمَّن سمع على التنوخي ثمَّ الْجمال الْحَنْبَلِيّ واستجازه الزين رضوَان لمولده وَأَشَارَ لمَوْته من غير تَبْيِين وَكَأَنَّهُ بعد الثَّلَاثِينَ.

حُسَيْن بن عَليّ بن خراج اليمني /. مَاتَ سنة أَربع وَعشْرين.

حُسَيْن بن عَليّ بن سَالم بن إِسْمَاعِيل بن ظهير الدّين الْبَدْر الفوي الأَصْل القاهري /

الشَّافِعِي الشاذلي الكتبي. ولد سنة خمس وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا وَصَحب الشَّيْخ مُحَمَّد الْحَنَفِيّ ولازمه وتكسب بسوق الْكتب مَعَ يبس وَشدَّة وَقيل لي انه يعْتَقد ابْن عَرَبِيّ، وَلذَا كَانَ ابْن عزم وَغَيره من أضرابه يمِيل إِلَيْهِ كثيرا مَعَ سماحة بالعارية وحرصه على الْجَمَاعَة وملازمة التِّلَاوَة حَتَّى بعد أَن هش وَانْقطع عَن السُّوق ثمَّ انْقَطع أَيَّامًا. وَمَات فِي لَيْلَة الْأَحَد سَابِع عشر جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد فِي الْأَزْهَر وبيعت كتبه بِالْعدَدِ لكثرتها وَجَهل النَّاس عَفا الله عَنهُ.

حُسَيْن بن عَليّ بن سبع الْبَدْر والشرف أَبُو عَليّ البوصيري القاهري الْمَالِكِي. ولد سنة خمس وَخمسين وَسَبْعمائة وَكتبه بَعضهم سنة خمس وَأَرْبَعين وَحفظ الْقُرْآن والعمدة وَابْن الْحَاجِب الفرعي والرسالة لِابْنِ أبي زيد وَعرض على الْعَلَاء مغلطاي وَأَجَازَ لَهُ وَأبي أُمَامَة بن النقاش صَاحب التَّفْسِير والتقي السُّبْكِيّ وَالْجمال الاسنائي وَخلف بن إِسْحَاق الْمَالِكِي فِي آخَرين وَكَانَ يذكر أَنه حضر مجْلِس الشَّيْخ خَلِيل صَاحب الْمُخْتَصر وبهرام وَأبي عبد الله بن مَرْزُوق وَأَنه بحث على ابْن هِلَال السكندري مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب الفرعي وَأَنه سمع السِّيرَة لِابْنِ هِشَام مرَّتَيْنِ أحداهما بِقِرَاءَة الغماري وَالْأُخْرَى بِقِرَاءَة الْعِرَاقِيّ على الْجمال بن نباتة، وَكَذَا سمع على الْمُحب الخلاطي جلّ الدَّارَقُطْنِيّ وصفوة التصوف لِابْنِ طَاهِر وعَلى الْعِزّ أبي عمر بن جمَاعَة غَالب الْأَدَب الْمُفْرد للْبُخَارِيّ وَآخَرين مِمَّن تَأَخّر عَنْهُم كَابْن صديق والتنوخي وَابْن أبي الْمجد والعراقي، وتنزل فِي صوفية الشيخونية، وَحدث سمع مِنْهُ الْأَعْيَان وَعمر وَتفرد. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ بمنزله بآخر العقيبة بِالْقربِ من جَامع طولون.

وَهُوَ عِنْد المقريزي فِي عقوده وبيض لَهُ ﵀ وإيانا.

حُسَيْن بن عَليّ بن سرُور بن خطيب حَدِيثَة /. مَاتَ سنة ثَلَاث.

حُسَيْن بن عَليّ بن عبد الله بن سيف الْبَدْر الفيشي الأَصْل القاهري الْحُسَيْنِي سكنا الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن فيشا. ولد سنة ثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بالحسينية، وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والعمدة فِي أصُول الدّين للنسفي وَالْمُخْتَار والمناور وألفية النَّحْو والْحَدِيث وَالتَّلْخِيص، وَأخذ عَن القَاضِي سعد الدّين الْفِقْه وأصوله، ولازم قبله الْعِزّ عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ فِي الْمُخْتَار وَشَرحه وَالصرْف والعربية والمنطق وَغَيرهَا واختص بِهِ كثيرا وَلزِمَ خدمته، وَقَبله لَازم الشَّمْس الطنتدائي خطيب جَامع الظَّاهِر ونزيل البيبرسية فِي الْمِيقَات وَنَحْوه وَهُوَ الَّذِي حنفه، وَأَظنهُ قَرَأَ محافيظه عِنْده ثمَّ الْأمين الاقصرائي وَقَرَأَ عَلَيْهِ فِي أصُول الْفِقْه الكاكي شرح الْمنَار والتلويح

وَفِي الْفِقْه الْهِدَايَة وَكَذَا لَازم التقي الحصني فِي الاصلين والمعاني وَالْبَيَان والكشاف والعربية والمنطق وَغير ذَلِك مِمَّا بَين سَماع وَقِرَاءَة وَحضر دروس الكافياجي، وَكتب جملَة من تصانيفه وَأخذ يَسِيرا عَن الشمني وَابْن الْهمام وَقَرَأَ ابْن المُصَنّف على أبي الْقسم النويري وَقَالَ لي بعض رفقائه إِنَّمَا أَخذ عَنهُ الْمَتْن مَا بَين قِرَاءَة وَسَمَاع غَالب مُخْتَصر الشَّيْخ لَهَا وَأذن لَهُ ابْن الديري والعز والكافياجي ثمَّ بِأخرَة تردد فِي الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا لنظام وَحضر عِنْد الخيضري فِي شرح الألفية وَغَيرهَا للرغبة فِي الِانْتِفَاع بجاهه إِن كَانَ وَسمعت من يَقُول مِمَّن كَانَ يحضر مَعَه عِنْده إِنَّه لم يكن يسْتَشْكل شَيْئا وَلَا يسْأَل سؤالا وَيُجَاب عَنهُ بل قَرَأَ فِي الِابْتِدَاء على جَعْفَر السنهوري، وَفضل وتميز وناب فِي الْقَضَاء عَن ابْن الديري من بعده وَحج وَذكر بالثروة الزَّائِدَة والتكسب كأبيه بالجبن وَالزَّيْت وَنَحْو ذَلِك، ثمَّ أرعض عَنهُ حِين تزايد فَسَاد الْحِسْبَة وَاقْتصر على الْقَضَاء وملازمة الِاشْتِغَال حَتَّى كَانَ بعد الشنشي أفضل النواب، كل ذَلِك مَعَ سُكُون ولين وتواضع وجمود وَعدم أبهى بِحَيْثُ لامه بعض قُضَاته عَلَيْهَا، وانقياد لصهر لَهُ يُقَال لَهُ مُحَمَّد ابْن الرُّومِي مِمَّن استفيض ضَرَره، وَلَكِن لم يذكر عَنهُ هُوَ إِلَّا الْخَيْر بل قيل إِنَّه لم يكن يتعاطى على الْقَضَاء شَيْئا وَقد اسْتَخْلَفَهُ الصُّوفِي فِي الطَّحَاوِيّ بالمؤيدية وراجعني أول الْأَمر فِي شَيْء من ذَلِك ثمَّ تكَرر مَجِيئه إِلَيّ وَكَانَ يتأسف لعدم الْمُلَازمَة، وَلم يزل على طَرِيقَته حَتَّى مَاتَ فِي شَوَّال سنة خمس وَتِسْعين وَلم يُوجد لَهُ من المخلف مَا كَانَ يدعى فِيهِ ﵀ وإيانا.

حُسَيْن بن عَليّ بن عبد الله الشّرف الفارقي ثمَّ الزبيدِيّ أحد أَعْيَان تجار الْيمن. مضى فِيمَن جده أَبُو بكر بن سَعَادَة. حُسَيْن بن عَليّ بن عبد الله المارديني التَّاجِر نزيل حلب وَيعرف بِابْن تميرة، مِمَّن سمع منى بِمَكَّة.

حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن دَاوُد بن شمس بن رستم بن عبد الله الْبَدْر أَبُو عمر الْبَيْضَاوِيّ الْمَكِّيّ الشَّافِعِي الفرضي الحاسب أَخُو إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل الماضيين وَيعرف بالزمزمي، ولد فِي حُدُود سنة سبعين وَسَبْعمائة وَقَالَ شَيخنَا فِي أنبائه إِنَّه ولد قبل السّبْعين بِمَكَّة وَسمع بهَا من شيوخها والقادمين إِلَيْهَا وَأَجَازَ لَهُ ابْن النَّجْم وَابْن الهبل وَابْن أميلة وَالصَّلَاح بن أبي عمر والكمال بن حبيب وَأَخُوهُ الْبَدْر حسن وَغَيرهم وَطلب الْعلم واعتنى بالفرائض والحساب فَأخذ ذَلِك عَن الشهَاب ابْن ظهيرة والبرهان الْبُرُلُّسِيّ الفرضي نزيل مَكَّة وتبصر بهما ثمَّ ازْدَادَ فضلا بعد

أَخذه لذَلِك عَن الشهَاب بن الهائم فَإِنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ بِمَكَّة بعض تواليفه، وَأخذ علم الْفلك بِالْقَاهِرَةِ عَن الْجمال المارداني وَلم يزل فِي ازدياد ونباهة حَتَّى صَار إِمَامًا عَالما فَاضلا ماهرا من أعلم النَّاس بالفرائض والهيئة والحساب وَعلم الخطأين والجبر والمقابلة والهندسة والفلك والتقاويم وانتهت إِلَيْهِ رياسة هَذَا الْعلم بِبِلَاد الْحجاز مَكَّة وَالْمَدينَة واليمن وَألف فِيهِ وانتفع بِهِ أَخُوهُ الْبُرْهَان الْمَاضِي فِي ذَلِك وَحدث باليسير سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء كالتقي بن فَهد وَغَيره كل)

ذَلِك مَعَ حَظّ من الدّين وَالْعِبَادَة وَقدم مصر غير مرّة وَاجْتمعَ بفضلائها وَأثْنى عَلَيْهِ غير وَاحِد، وَكَذَا دخل الْيمن فِي سنة تسع عشرَة فِي تِجَارَة واستدعاه صَاحبهَا الْملك النَّاصِر للحضور عِنْده فَسَأَلَهُ أَشْيَاء عَن حاسبين عِنْده وناله مِنْهُ بعض الْبر، وَعَاد إِلَى مَكَّة فِي سنة عشْرين وَأقَام بهَا حَتَّى حج، وَمضى إِلَى مصر فِي الْبر ثمَّ رَجَعَ فِي الْبَحْر فوصل مَكَّة فِي ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَعشْرين فحج ثمَّ حصل لَهُ ضعف تعلل بِهِ سِتَّة أَيَّام، وَمَات فِي لَيْلَة الْجُمُعَة ثَالِث عشري ذِي الْحجَّة مِنْهَا وَدفن بالمعلاة وَكَانَ الْجمع فِي تشييعه وافرا ﵀ وإيانا. تَرْجمهُ ابْن فَهد فِي مُعْجَمه وَقَبله الفاسي فِي مَكَّة وَشَيخنَا فِي مُعْجَمه بِاخْتِصَار فَقَالَ كَانَ فَاضلا ماهرا فِي الْهَيْئَة والحساب انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة هَذَا الْعلم بِبَلَدِهِ سَمِعت من فَوَائده وَقَالَ فِي أنبائه: اشْتغل بِالْعلمِ وَمهر فِي الْفَرَائِض والحساب وفَاق الأقران فِي معرفَة الْهَيْئَة والهندسة، والمقريزي فِي عقوده وَإنَّهُ يرجع إِلَيْهِ المكيون فِي علمي الْمِيقَات والحساب.

حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْبَدْر الاذرعي ثمَّ الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الشَّافِعِي ابْن قَاضِي اذرعات أَخُو حسن وَالِد الإِمَام شهَاب الدّين أَحْمد الْمَاضِي ذكرهمَا ووالد الْبَدْر مُحَمَّد ضفدع الْآتِي. قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه تفقه فِي صباه على الشّرف ابْن الشريشي والنجم بن الجابي وتعاني الْأَدَب وفَاق فِي الْفُنُون ودرس وَأفْتى وناظر وناب فِي الحكم ثمَّ تَركه تورعا وَولي عدَّة إعادات وَهُوَ مِمَّن أذن لَهُ البُلْقِينِيّ بالافتاء لما قدم الشَّام سنة ثَلَاث وَتِسْعين، وَكَانَ يثني عَلَيْهِ كثيرا، وَدخل الْقَاهِرَة بعد الكائنة الْعُظْمَى وَكَانَت بَيْننَا مَوَدَّة سَمِعت من نظمه وَسمع مني وانجمع بِأخرَة عَن النَّاس، وَقَالَ فِي المعجم كَانَ فَاضلا فِي الْفِقْه والعربية حسن النّظم كثير النَّوَادِر اجْتمعت بِهِ بِدِمَشْق وَسمعت من نظمه وفوائده وأرخ قدومه الْقَاهِرَة سنة ثَلَاث وَأَنه أَقَامَ بهَا مُدَّة ثمَّ رَجَعَ إِلَى دمشق، وَمَات فِي الْمحرم سنة أَربع عشرَة بالطاعون وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي ﵀.

حُسَيْن بن عَليّ بن غضنفر أحد الاشراف. يَأْتِي فِي أَوَاخِر الحسينيين.

حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد المرحومي ثمَّ القاهري خَادِم الشَّيْخ مَدين ووالد أَحْمد الْمَاضِي.

وَكَانَ قَائِما بِخِدْمَة الزاوية كَمَا يَنْبَغِي بِحَيْثُ لم يكن الشَّيْخ يسْأَل عَن شَيْء اسْتغْنَاء بِهِ وَمَا أَظن أَن غَيره كَانَ ينْهض بذلك لَا سِيمَا فِي استجلاب مَا يرتفق بِهِ فِيهِ من بنى الدُّنْيَا، وَكَثِيرًا مَا كَانَ يُرْسِلهُ فِي الشفاعات وَنَحْوهَا. مَاتَ فِي سنة سبعين وَقد قَارب الثَّمَانِينَ وَنعم الرجل كَانَ ﵀.

حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد المنوفي ثمَّ القاهري نزيل الجيعانية مِمَّن أَخذ عني وَأَخْبرنِي أَنه رأى البُخَارِيّ فِي المام على هيئتي فَالله أعلم.

حُسَيْن بن عَليّ بن نَاصِر بن أَحْمد البلبيسي الأَصْل الْحِجَازِي أَخُو حسن الْمَاضِي وَيعرف أَبوهُمَا بِابْن نَاصِر مِمَّن سمع منى بِمَكَّة

حُسَيْن بن عَليّ بن يُوسُف بن سَالم الْبَدْر الْمَكِّيّ أَخُو حسن الْمَاضِي وَيعرف بِابْن أبي الْأصْبع /. ولد فِي أَوَاخِر شعْبَان سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فَسمع من الزين أَب بكر المراغي بعض مُسْند الْحميدِي وَغَيره وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ فَمَا بعْدهَا الْعَفِيف النشاوري والتنوخي وَابْن صديق وَابْن حَاتِم والتاج الصردي وَمَرْيَم الاذرعية وَآخَرُونَ وَدخل الْيَمين مرَارًا فِي التِّجَارَة، وَكَانَ خيرا سَاكِنا منجمعا عَن النَّاس. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة تسع وَأَرْبَعين بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة.

حُسَيْن بن عَليّ الشّرف الفارقي /. مضى فِيمَن جده أَبُو بكر بن سَعَادَة. حُسَيْن بن عَليّ الْمَكِّيّ وَيعرف بالسقيف. مِمَّن سمع منى بِمَكَّة وَالْمَدينَة وجال الْبِلَاد.

وَمَات بِالْقَاهِرَةِ فِي الطَّاعُون سنة سبع وَتِسْعين.

حُسَيْن بن عمر بن مُحَمَّد القلشاني المغربي أَخُو حسن الْمَاضِي وَكَانَا توءمين وقاضي الْجَمَاعَة مُحَمَّد وَهُوَ أسن الثَّلَاثَة، مِمَّن شَارك أَخَاهُ فِي الْأَخْذ عَن شُيُوخه وَولي التدريس بمدرسة الرياض بتونس، وَبعد أَخِيه قَضَاء باجة ثمَّ صرف عَنْهَا بالفقيه سعيد القفصي وَلَيْسَ بمحمود كقاضي الْجَمَاعَة. مَاتَ مقتولا بأيدي الفرنج فِي ثَانِي عشر شَوَّال سنة إِحْدَى وَتِسْعين قبل إِكْمَال السِّتين لحمله رِسَالَة من صَاحب تونس لملك الرّوم وَأُخْرَى لملك مصر يُشِير فيهمَا بِالصُّلْحِ والكف فَقَتَلُوهُ قبل وُصُوله لَهما، وَكَانَ ذَا صولة وإقدام على الْمُلُوك وتميز فِي الْفِقْه وأصوله مَعَ مزِيد كرم وأنجب أحد الآخذين عني بِمَكَّة الْفَاضِل شمس الدّين مُحَمَّد الْآتِي.

حُسَيْن بن عمر كور الْهِنْدِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ الْبناء أَبُو عمر الْبناء. مَاتَ بِمَكَّة فِي ربيع الآخر سنة سِتِّينَ.

حُسَيْن بن أبي فَارس عبد الْعَزِيز الحفصي الإِمَام الْعَلامَة الْمُفْتِي الْأَمِير ابْن أَمِير الْمُسلمين /. أَرَادَ الثورة على ولد أَخِيه لما اسْتَقر فِي المملكة بعد أَبِيه فظفر بِهِ فَقتله وَقتل أَخَوَيْنِ لَهُ وعظمت الْمُصِيبَة بقتل الْحُسَيْن وَذَلِكَ فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ، وَكَانَ فَاضلا مناظرا ذكيا ذكره لي صاحبنا الزين عبد الرَّحْمَن البرشكي. قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه.

حُسَيْن بن كبك حسام الدّين التركماني /. قتل فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَعشْرين بأرزنجان بعد أَن حاصر ملطية، وسر السُّلْطَان بقتْله. ذكره شَيخنَا فِي الْحَوَادِث. قَالَ غَيره وَكَانَ بطلا شجاعا أَمِير التركماني الكبكية.

حُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن إِسْمَاعِيل الْبَدْر المغربي الأَصْل السكندري ثمَّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي الضَّرِير وَيعرف بِابْن النحال بنُون ثمَّ مُهْملَة مُشَدّدَة ويلقب بالكلابي وَلَيْسَ هُوَ من بني كلاب، ولد فِي صفر سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن ثمَّ تَلا الْفَاتِحَة على شيخ الْقُرَّاء الْمجد الكفتي، وَكَانَ وَالِده من أولي الْفضل فاعتنى بِهِ وَحفظه الْوَجِيز للغزالي والالمام لِابْنِ دَقِيق الْعِيد وألفية ابْن مَالك، واشتغل بالفقه على الْبَدْر الطنبذي والبرهان البيجوري والْعَلَاء الاقفهسي وَغَيرهم، بل سمع دروس السراج البُلْقِينِيّ وبالفرائض على الشَّمْس الغراقي وطنت على أُذُنه دروس النَّحْو عِنْد الشَّمْس الغماري والاسيوطي والبرهان الدجوي وقرع سَمعه كَلَام الشَّيْخ قنبر وَالْمَجْنُون العجمي فِي الْمنطق، وَكتب من أمالي الزين الْعِرَاقِيّ عَن وَسمع صَحِيح البُخَارِيّ على النَّجْم بن رزين وختمه عَليّ ابْن أبي الْمجد والتنوخي والعراقي والهيثمي وصحيح مُسلم على الصّلاح مُحَمَّد بن مُحَمَّد البلبيسي، وسافر إِلَى دمشق وزار الْقُدس والخليل وَدخل ثغرى دمياط واسكندرية، وَكتب الْكثير بِخَط حسن فحصلت لَهُ غشاوة ورمد فكحله شخص فَكَانَ سَبَب عماه وَذَلِكَ فِي حُدُود سنة خمس وَثَلَاثِينَ فَانْقَطع فِي خلوته بِالْمَدْرَسَةِ السيفية، وَحدث أَخذ عَنهُ الْفُضَلَاء وَكتب عَنهُ بَعضهم من نظمه مواليا:

بِاللَّه اعذروني فِي الْمصْرِيّ وعشقي فِيهِعلى جناه وَمَا أحلى الجنى من فِيهِ
غزال أهيف حريري مطربي أفديهمن ظَبْي أصل الْكلابِي فانثني فِي التيه

مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَأَرْبَعين بالبيمارستان وَصلى عَلَيْهِ شَيخنَا بِجَامِع الْأَزْهَر.

حُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمد الرُّومِي الأَصْل القاهري الوزيري ثمَّ الْقَرَافِيّ خَادِم ضريح إمامنا الشَّافِعِي وَبِه يعرف. مِمَّن ترقى فِي خدمته وَصَارَ أجل الْجَمَاعَة وأثرى وانهمك على التَّحْصِيل وَحصل كتبا وَرُبمَا قَرَأَ الحَدِيث عِنْد الديمي وَغَيره

وَتردد إِلَيّ لقِرَاءَة مُسلم، وَكَانَ)

متوددا. مَاتَ فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سَابِع ربيع الثَّانِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَذكر لي أقرب أَوْلَاده أَنه قَارب الثَّمَانِينَ وَأَنه ولد بِالْقربِ من بَاب الْوَزير وتربى فِي خدمَة بَيت الأقصرائي ثمَّ تحول وَهُوَ ابْن عشْرين أَو نَحْوهَا إِلَى القرافة وَصَاحب الشَّمْس البدرشي وَحكى لي عَنهُ أَنه قَالَ لَهُ لبس الحلفايات سَبَب للخمول غَالِبا.

حُسَيْن بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْهِنْدِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ /. سمع على الْعِزّ بن جمَاعَة قلعة من مَنَاسِكه الْكُبْرَى وَقدم الْقَاهِرَة أخيرا فِي الدولة المؤيدية أجَاز لأولادي قَالَه شَيخنَا وَمَا رَأَيْته عِنْد غَيره، وَقد تقدم حُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن نَاصِر الْهِنْدِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ وَأَظنهُ هُوَ فيحرر

حُسَيْن بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن الْحُسَيْن بن عمر بن يُونُس الْبَدْر أَبُو عبد الله بن الْجمال أبي الْيمن بن الزين المراغي الأَصْل الْمدنِي الشَّافِعِي سبط الإِمَام الْعِزّ عبد السَّلَام الكازروني /. ولد سنة سبع وَتِسْعين وَسَبْعمائة أَو سِتّ فَإِنَّهُ حضر فِي الثَّالِثَة وَذَلِكَ فِي صفر سنة تسع وَتِسْعين على جده، وَحفظ مورد الظمآن فِي مرسوم الْخط لأبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الله الْأمَوِي الشريشي، وَعرض على جده والكمال الكازروني وَأبي حَامِد بن عبد الرَّحْمَن المطري وَمُحَمّد بن عبد الله بن زَكَرِيَّا البغداني الشَّافِعِي نزيل الْحَرَمَيْنِ وَخلف بن أبي بكر بن أَحْمد الْمَالِكِي والوانوغي فِي سنة تسع وَثَمَانمِائَة وَلم يفصح أحد مِنْهُم بِالْإِجَازَةِ وَسمع على جده وَغَيره. وَقتل مَعَ أَبِيه بدرب الشَّام.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع