تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

من اسْمه خَالِد

الصفحة ١ من ٢

خَالِد بن أَحْمد الرهينة صَاحب الْجب بِضَم الْجِيم وَتَشْديد الْمُوَحدَة وَاد على يَوْمَيْنِ من جازان بَينهَا وَبَين حلي شرِيف كَانَت عِنْده شهامة وشجاعة فتغلب وتصلب، وَمَات حريقا فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَظهر بذلك آيَة من آيَات الله فَإِن الْجب كَانَ أَولا فِي حكمه فتغلب عَلَيْهِ ابْن عَمه طير وَأخرجه مِنْهُ فَبعد مُدَّة توجه إِلَيْهِ خَالِد وأحرق الْقرْيَة فَاحْتَرَقَ ابْن عَمه طير بِدُونِ قصد من خَالِد فَقدر الله احتراق خَالِد وَهُوَ حَيّ بل قيل إِنَّه أحاطت بِهِ النَّار وَهُوَ على فرسه فَلم يجد مجالا فَهَلَك عَفا الله عَنهُ.

خَالِد بن أَيُّوب بن خَالِد الزين المنوفي ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي وَالِد الشَّمْس مُحَمَّد وَالصَّلَاح أَحْمد /. ولد بعد الْقرن بِيَسِير بِأبي الْمشْط من جَزِيرَة بني نصر الدَّاخِلَة فِي أَعمال منوف وانتقل مِنْهَا لمنوف فَقَرَأَ الْقُرْآن والعمدة عِنْد الْخَطِيب جمال الدّين يُوسُف وَالِد زين الصَّالِحين وأخيه شرف الدّين، ثمَّ قدم

الْقَاهِرَة فقطن جَامع الْأَزْهَر وَحفظ فِيهِ الْمِنْهَاج الفرعي والأصلي وألفية النَّحْو وَعرض على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَغَيره واشتغل بالفقه على الشَّمْس بن النصار الْمَقْدِسِي نزيل القطبية، وَكَذَا أَخذ عَن الشَّمْس الْبرمَاوِيّ فِي الْفِقْه وَغَيره، وَحضر تَقْسِيم التَّنْبِيه عِنْد التلواني ولازم القاياتي حَتَّى كَانَ جلّ انتفاعه بِهِ وَقَرَأَ على التقي الشمني القطب شرح الشمسية فِي الْمنطق والمختصر فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان، وَسمع على الشَّمْس الشَّامي الْحَنْبَلِيّ بِقِرَاءَة الكلوتاتي فِي سنة سبع عشرَة بعض الْمقنع لِابْنِ قدامَة، وتصدى لنفع الطّلبَة فَأخذ عَنهُ جمَاعَة، وَحج وَولي مشيخة سعيد السُّعَدَاء بعد ابْن حسان بعناية الشّرف الْأنْصَارِيّ وَصَارَ كل من واقفها وشيخها وخادمها ابْن أَيُّوب وَهِي اتفاقية حَسَنَة، وَكَانَ خيرا متواضعا كثير التِّلَاوَة وَالْعِبَادَة ملازما للصمت مَعَ الْفضل والمشاركة فِي فنون وَالْغَالِب عَليّ الصّلاح وَالْخَيْر وَكنت مِمَّن أحبه فِي الله. مَاتَ فِي ثَانِي شَوَّال سنة سبعين وَدفن بتربة طشتمر حمص أَخْضَر، وَنعم الرجل كَانَ ﵀ ونفعنا بِهِ.

خَالِد بن جَامع بن خَالِد الزين الْبِسَاطِيّ ثمَّ القاهري ابْن عَم القَاضِي شمس الدّين الْمَالِكِي /. ذكره شَيخنَا الزين رضوَان وَقَالَ انه سمع على الشهَاب الْجَوْهَرِي السّنَن لِابْنِ مَاجَه بفوت وَأَنه سمع على الْجمال الْحَنْبَلِيّ بعض ثمانيات النجيب وأرشد الطّلبَة إِلَيْهِ وأظن البقاعي مِمَّن لقِيه. مَاتَ قريب الْأَرْبَعين ظنا.):::

خَالِد بن حَمْزَة بن الاسل. مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ.

خَالِد بن سُلَيْمَان بن دَاوُد بن عياد بالتحتانية المنهلي الْأَزْهَرِي أَخُو عبد الرَّحْمَن الْآتِي وَهُوَ الْأَكْبَر بل هُوَ الَّذِي كفله بعد موت أَبِيهِمَا. وَكَانَ مُقيما برواق ابْن معمر من جَامع الْأَزْهَر خيرا صَالحا، مَاتَ قبل أَخِيه بِكَثِير.

خَالِد بن عبد العال بن خَالِد السفطي أحد أَصْحَاب الشَّيْخ مُحَمَّد الغمري كَانَ خيرا مديما للتلاوة وَالذكر مرجعا لفقراء ناحيته حضر عِنْدِي يَسِيرا، وَمَات فِي ربيع الثَّانِي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَأَظنهُ قَارب السّبْعين ﵀.

خَالِد بن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن أَحْمد الجرجي الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي النَّحْوِيّ وَيعرف بالوقاد /. ولد تَقْرِيبًا سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بجرجة من الصَّعِيد وتحول وَهُوَ طِفْل مَعَ أَبَوَيْهِ إِلَى الْقَاهِرَة فَقَرَأَ الْقُرْآن والعمدة ومختصر أبي شُجَاع وتحول إِلَى الْأَزْهَر فَقَرَأَ فِيهِ الْمِنْهَاج وَقَرَأَ فِي الْعَرَبيَّة على يعِيش المغربي نزيل سطحه وَدَاوُد الْمَالِكِي والسنهوري وَعنهُ أَخذ ابْن الْحَاجِب الْمصْرِيّ والعضد

ولازم الْأمين الاقصرائي فِي الْعَضُد وحاشيته والتقي الحصني فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان والمنطق وَالْأُصُول وَالصرْف والعربية وَكَذَا أَخذ قَلِيلا عَن الشمني وداوم تَقْسِيم الْعَبَّادِيّ سِنِين، وَكَذَا المقسي بل والمناوي وَقَرَأَ على الْجَوْجَرِيّ وَإِبْرَاهِيم العجلوني والزين الأبناسي وَأخذ الْفَرَائِض والحساب عَن السَّيِّد على تلميذ ابْن المجدي واليسير عَن الشهَاب السجيني، والزين المارداني، وَسمع مني يسرا، وبرع فِي الْعَرَبيَّة وشارك فِي غريها، وأقرأ الطّلبَة ولازم تغري بردى القادري فقرره فِي الْمَسْجِد الَّذِي بناه الدوادار بخان الخليلي وَمَشى حَاله بِهِ وَبِغَيْرِهِ قَلِيلا وتنزل فِي سعيد السُّعَدَاء وَغَيرهَا، وَشرح الجرومية وَغَيرهَا وَكتب على التَّوْضِيح لِابْنِ هِشَام، وَهُوَ انسان خير رَأَيْت كراسة بِخَط الحليبي انتقده فِيهَا وقرضها لَهُ الكافياجي وَغَيره

خَالِد بن قَاسم بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن خَالِد بن فائد بن أبي بكر بن مُحَمَّد ابْن فائد الزين أَبُو الْبَقَاء الشَّيْبَانِيّ الواني ثمَّ العاجلي الْحلَبِي، وعاجل قَرْيَة من قراها الْحَنْبَلِيّ ولد فِي مستهل رَمَضَان سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة، وَقدم حلب فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ فَسمع بهَا من أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن المرحل أربعي الفراوي وثلاثيات عبد وموافقاته وَكَذَا سمع من أبي بكر بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْحَرَّانِي، وَكَانَ قد لَازم القَاضِي شمس الدّين بن فياض وَولده أَحْمد، وَأخذ)

عَن الشَّمْس ابْن اليانونية ببعلبك، وَأحب مقَالَة ابْن تَيْمِية، وَكَانَ من رُءُوس القائمين مَعَ أَحْمد بن الْبُرْهَان على الظَّاهِر فَأحْضرهُ فِي جُمْلَتهمْ إِلَى الْقَاهِرَة مُقَيّدا فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ فمرت بِهِ مَعَه تِلْكَ المحنة الشنيعة، وَيُقَال إِن سَببهَا غفلته وَقلة يقظته، وَلما قدمهَا سمع بهَا على التنوخي وعزيز الدّين المليجي وَالْمجد إِسْمَاعِيل الْحَنَفِيّ وَغَيرهم وَلم يزل بهَا حَتَّى استوطن رِبَاط الْآثَار عدَّة سِنِين ونزله الْمُؤَيد حنابلة مدرسته وَغلب عَلَيْهِ حب المطالب وَلم يظفر مِنْهُ بطائل. مَاتَ بالرباط الْمَذْكُور فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء سادس عشر ذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَدفن بالقرافة، وَهُوَ آخر القائمين مَعَ ابْن الْبُرْهَان موتا، وَقد حدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء كالزين رضوَان وَابْن مُوسَى والابي وَذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه. وأرخه فِي أنبائه بثالث ذِي الْحجَّة، وَذكره المقريزي فِي عقوده وَنسبه خَالِد بن مُحَمَّد بن قَاسم بن يُوسُف بن خَالِد بن فائد إِلَى آخِره وأرخه كَالْأولِ، وَقَالَ كَانَ دينا فَاضلا جميل المحاضرة ﵀.

خَالِد بن مُحَمَّد بن خَالِد بن أَحْمد بن زيد بن شَدَّاد زين الدّين بن الشَّمْس ابْن زين الدّين القاهري وَالِد أبي الْفَوْز مُحَمَّد وَيعرف بِابْن زين الدّين. سلك مَسْلَك أَبِيه فِي التكسب بِالشَّهَادَةِ بحانوت الْمَالِكِيَّة دَاخل بَاب الشعرية وخطب بِجَامِع

مَعْرُوف بهم، وَحج فِي سنة سبعين وَصَحب ابْن الاهناسي ومسه بِسَبَبِهِ بعض الْمَكْرُوه وَكَانَت فِيهِ همة ورغبة فِي الْخَيْر فِي الْجُمْلَة. مَاتَ وَقد جَازَ السِّتين بِقَلِيل فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد برحبة مصلى بَاب النَّصْر، وَدفن بتربة هَذِه جوَار تربة الأسنوي سامحه الله وإيانا.

خَالِد بن يحيى المغربي كَاتب الْوَزير اللباني، كَانَ صَالحا عَالما لَهُ نظم وَرِوَايَة أعرض عَن الْكِتَابَة للوزير وَلزِمَ الْمَسْجِد حَتَّى مَاتَ فِي سنة تسع وَسِتِّينَ. تَرْجمهُ لي بعض أَصْحَابنَا المغاربة.

خَالِد المغربي الْمَالِكِي. جاور بِمَكَّة كثيرا من سِنِين كَثِيرَة، وَكَانَ فِي أَثْنَائِهَا يُقيم أشهرا بوادي ليه بقرية هُنَاكَ ويحج غَالب السنين وَرُبمَا زار غير مرّة. وَله حَظّ من الْعلم وَالْعِبَادَة وَالْخَيْر وَحسن السمت وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَاد حسن. مَاتَ فِي أَوَائِل سبع عشرَة وَدفن بالمعلاة وَهُوَ فِي سنّ الكهولة فِيمَا أَحسب قَالَه الفاسي.

خَالِد الْمَقْدِسِي نَائِب إِمَام الْحَنَابِلَة بِمَكَّة. مَاتَ فِي طاعون سنة ثَلَاث وَسبعين بِالْقَاهِرَةِ، قَالَه ابْن فَهد.) (سقط)

خربندا فِي خذابنده وانه مُحَمَّد بن أرغون بن ايغا يَأْتِي.

خرز وَقيل بِالسِّين بدل الزَّاي الشَّامي. هُوَ ابراهيم بن عبد الله مضى.

خرص بن عَليّ الفلح، جرده ابْن فَهد هَكَذَا.

خروف المجذوب المعتقد. /

خسرو نَائِب الشَّام. كَذَا سَمَّاهُ الْعَيْنِيّ وَصَوَابه قصروه وَسَيَأْتِي فِي الْقَاف.

خشرم بن دوغان بن جَعْفَر بن هبة بن جماز بن مَنْصُور بن جماز بن شيحة الْحُسَيْنِي أَخُو حديرة الْمَاضِي، قتل فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ كَمَا ذكره شَيخنَا فِي عجلَان بن نعير من أنبائه وَأَظنهُ الْمَذْكُور فِي نابت بن نعير.

خشرم بن مجاد بن ثَابت، مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ.

خشرم الحسني. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانمِائَة بصوب الْيمن وَحمل لمَكَّة فَدفن)

بمعلاتها قَالَه ابْن فَهد.

خشقدم الارنبغاوي. أَصله لارنبغا نَائِب قلعة صفد ثمَّ اتَّصل بِخِدْمَة نَائِب الشَّام قانباي الحمزاوي وَصَارَ دواداره فَلَمَّا مَاتَ اسْتَقر فِي حجوبية طرابلس بِمَال كثير وَلم يلبث أَن مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَسِتِّينَ.

خشقدم الرُّومِي اليشبكي يشبك الشعبان الاتابكي. أَصله لنائب الشَّام تغرى بردى البشبغاوي الظَّاهِرِيّ فقدمه للظَّاهِر برقوق فأنعم بِهِ على مَمْلُوكه فَارس حَاجِب الْحجاب وَاشْتَرَاهُ يشبك من تركته فَلَمَّا قتل عَاد لَهُ فَلَمَّا مَاتَ صَار جمدارا عِنْد الْمُؤَيد ثمَّ نَاب بعده فِي تقدمة المماليك ثمَّ نَقله الاشرف إِلَى التقدمة نَفسهَا فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ ثمَّ قبض عَلَيْهِ الظَّاهِر وسجنه باسكندرية لممالأته مَعَ الْعَزِيز ثمَّ أطلقهُ ورسم لَهُ بالاقامة بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة ثمَّ أذن لَهُ بِالرُّجُوعِ إِلَى الْقَاهِرَة حَتَّى مَاتَ فِي شَوَّال سنة سِتّ وَخمسين وَقد ناف على السّبْعين وَهُوَ صَاحب الدَّار الَّتِي بقنطرة طقز دمر والتربة الَّتِي دفن فيا بالصحراء بِالْقربِ من تربة أستاذه يشبك، وَكَانَ جسيما طوَالًا جميلا مترفعا مَعَ نَقصه فِيمَا قبل.

خشقدم الزيني يحيى الاستادار أحد الْكَشَّاف. وسط فِي ذِي الْحجَّة سنة تسع وَسبعين مَعَ تكَرر الشَّفَاعَة فِيهِ بِدُونِ سَبَب ظَاهر

خشقدم السودوني من عبد الرَّحْمَن نَاب بالقدس أَيَّام الظَّاهِر جقمق مرَارًا أضيف إِلَيْهِ فِي الثَّانِيَة كشف الرملة ونابلس وَمَات بِهِ فِي الْمرة الثَّالِثَة فِي ربيع الأول سنة ثَلَاث وَخمسين، وَاسْتقر بعده قراجا الْعمريّ الناصري وَكَانَ صَاحب التَّرْجَمَة مَشْهُورا بالشجاعة عَفا الله عَنهُ.

خشقدم الظَّاهِرِيّ برقوق الخصني. تنقل إِلَى أَن صَار خازندارا فِي الْأَيَّام الاشرفية ثمَّ صرف عَنْهَا وَاسْتقر زماما حَتَّى مَاتَ وَخلف مَالا جزيلا يُقَارب فِيمَا يُقيم مائَة ألف دِينَار مِنْهُ غلال مخزونة قومت بِسِتَّة عشر ألف دِينَار وَصَارَ للسُّلْطَان من تركته مَال كثير. مرض بالقولنج فِي أَوَائِل سنة تسع وَثَلَاثِينَ وتعافى ثمَّ انتكس مرَارًا إِلَى أَن مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى منا وَدفن بِالْقربِ من مشْهد اللَّيْث من القرافة الصُّغْرَى وَهُوَ فِي عشر السّبْعين وَاسْتقر جَوْهَر اللالا بعده زماما. قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه: وَكَانَ شهما يحب الصَّدَقَة وَفِيه عصبية مَعَ سوء خلق إِلَى الْغَايَة وَقد أنشأ مَكَانا بِالْقربِ من الاخفافيين ليجعله مدرسة وابتدأ بِبِنَاء صهريج ثمَّ بِعَمَل سَبِيل لسقي المَاء وانتهيا فِي مُدَّة ضعفه، وأهين الشَّمْس الرَّازِيّ الْحَنَفِيّ من جِهَة السُّلْطَان لكَونه أثبت وقفية دَاره فِي مرض مَوته، وَقَالَ الْعَيْنِيّ لم يسكن مشكور السِّيرَة، وَقَالَ غَيره إِنَّه صَاحب الخانقاه الزمامية بِمَكَّة وعدة عمائر وَأَنه حج أَمِير الركب الأول سنة أَربع وَثَلَاثِينَ صُحْبَة خوند جلبان زَوْجَة الْأَشْرَف وَأم الْعَزِيز وَلم يتَمَكَّن الزيني عبد الباسط من استبداده بالتكلم بعد تفاحشهما وانتصاف خشقدم بِحَيْثُ خضع الآخر إِلَى أَن عَاد، قَالَ وَكَانَ طوَالًا رَقِيقا غير مليح الْوَجْه شرس الاخلاق سَفِيه اللِّسَان بَخِيلًا محبا لجمع المَال قوي الْحُرْمَة ذَا سطوة وجبروت اسْتَغَاثَ لَهُ بعض من ظلمه برَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَهُ الله يشق عَيْنَيْك يَا مَلْعُون فَمَا مَضَت إِلَّا أَيَّام ورمد بِحَيْثُ أشرف على الْعَمى وانشقت عَيناهُ وَضعف بَصَره حَتَّى مَاتَ. وَهُوَ صَاحب الدَّار الَّتِي تعرف الْآن بالاتابك أزبك بِالْقربِ من جَامع المغربي بجوار قنطرة الموسكي وَالَّذِي كَانَ للشمس النشاي مُخْتَصًّا بِهِ.

خشقدم الظَّاهِر أَبُو سعيد الرُّومِي النَّاصِر نِسْبَة لتاجره المؤيدي. اشْتَرَاهُ الْمُؤَيد وَهُوَ ابْن عشر تخمينا ثمَّ أعْتقهُ بعد مُدَّة وَصَارَ من المماليك السُّلْطَانِيَّة ثمَّ فِي دولة ابْنه المظفر خاصكيا ثمَّ فِي دولة الظَّاهِر ساقيا ثمَّ تَأمر عشرَة وَصَارَ من رُءُوس النوب ثمَّ مقدما بِدِمَشْق ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْقَاهِرَة على الحجوبية الْكُبْرَى ببذل فِيمَا قيل على يَد أبي الْخَيْر النّحاس وَغَيره فِي سنة أَربع وَخمسين ثمَّ نَقله الْأَشْرَف إينال فِي أَوَائِل أَيَّامه لامرة سلَاح ثمَّ ابْنه للاتابكية إِلَى أَن بُويِعَ بالسلطنة فِي يَوْم الْأَحَد تَاسِع عشر رَمَضَان سنة خمس وَسِتِّينَ ولقب بِالظَّاهِرِ وَلم يزل يتودد ويتهدد ويعد وَيبعد ويصافي وينافي ويراشي ويماشي حَتَّى رسخ قدمه ونالته السَّعَادَة الدُّنْيَوِيَّة مَعَ مزِيد الشره فِي جمع المَال على أبي وَجه لاسيما بعد تمكنه بِحَيْثُ اقتنى من كل شَيْء أحْسنه وَأَنْشَأَ مدرسة بالصحراء بِالْقربِ من قبَّة النَّصْر

وتربة وَكَثُرت مماليكه الَّذين غطوا مَا لَعَلَّه اشْتَمَل عَلَيْهِ من المحاسن، وَعظم وضخم وهابته مُلُوك الأقطار فَمن دونهم وَانْقطع معاندوه، إِلَى أَن مرض فِي أَوَائِل الْمحرم وَلزِمَ الْفراش حَتَّى مَاتَ بعد ظهر يَوْم السبت عَاشر ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَقد ناهز خمْسا وَسِتِّينَ وَصلى عَلَيْهِ بِبَاب الْقلَّة بِحَضْرَة الْخَلِيفَة فَمن دونه ثمَّ دفن بعد عصر يَوْمه بالقبة الَّتِي أَنْشَأَهَا بمدرسته وَكَانَ عَاقِلا مهابا عَارِفًا صبورا بشوشا مُدبرا متجملا فِي شئونه كلهَا حشما مليحا رشقا عَارِفًا بأنواع الملاعب كالرمح والكرة وسوق الْخَيل مكرما للْعُلَمَاء والفقراء مُعْتَقدًا فِيمَن ينْسب إِلَى الْخَيْر وَرُبمَا كَانَ يقْرَأ فِي الْقُرْآن على التَّاج السكندري وَغَيره واستدعى بِي فِي مرض مَوته فَقَرَأت لَهُ الشفا فِي لَيْلَة فاتحته)

وخاتمته بِحَضْرَتِهِ وتأدب كثيرا وأنعم بِمَا قسمه الله وَله فهم وذوق بِحَيْثُ يلم بِبَعْض مَا يتكلمه الْفُقَهَاء عِنْده، ومحاسنه كَثِيرَة مَعَ مساوىء لَا حَاجَة لذكرها ﵀ وَعَفا عَنهُ. خشقدم الظَّاهِرِيّ جقمق الرُّومِي اللالا وَيُقَال لَهُ أَيْضا الاحمدي لتاجره. لم ينْتَقل فِي أَيَّام أستاذه عَن كَون لالة وَلَده ثمَّ لم ينْتَقل عِنْد وَلَده لكراهته فِيهِ ثمَّ صَار بعد ذَلِك أحد السقاة ثمَّ فِي أَيَّام الاشرف قايتباي رَأس نوبَة السقاة وشاد السواقي وَرَأس نوبَة الجمدارية وترقى حَتَّى عمل وزيرا بمشارفة قَاسم شغيتة فِي نظر الدولة مُضَافا للوظائف الْمشَار إِلَيْهَا فدام بهَا إِلَى أَن اسْتَقر خازندارا زماما بعد موت جَوْهَر شراقطلي فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ مُضَافا للوزر وَشد السواقي مُنْفَصِلا عَمَّا عداهما فظلم وعسف وَذكر بِكُل سوء وأهين مرّة بعد أُخْرَى وتكررت إهانة الاشرف لَهُ وتمقته إِيَّاه ومصادرته مِمَّا هُوَ مُسْتَحقّ لأضعافه لفجوره واقدامه ونمى الْوزر فِي أَيَّامه وَكَانَ يحمل المتوفر مَعَ محاربات بَينه وَبَين قَاسم إِلَى أَن تغير عَن نظر الدولة بموفق الدّين ثمَّ أُعِيد قَاسم وَلم يلبث أَن انْفَصل صَاحب التَّرْجَمَة عَن الْوزر وتأمر على الْحَج فِي سنة سَافر السُّلْطَان حَتَّى انه كَانَ إِذا شكا لَهُ أحد يُرْسِلهُ إِلَيْهِ، وَقبل ذَلِك سَافر لِلْحَجِّ مرّة ثمَّ أُخْرَى مُنْضَمًّا لخوند الاحمدية بِحَيْثُ أَنه جِيءَ بِالْأَمر بنفيه إِلَى الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة فَلم توَافق على ذَلِك وَرُبمَا كَانَ يَتْلُو الْقُرْآن وَيُصلي فِي اللَّيْل وَيسْتَعْمل بعض الأوراد ويبكي وَعمل أحد قاعاته بِالْقربِ من درب الرملة جَامعا تُقَام فِيهِ الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَات وجدد زَاوِيَة قطاي تَحت القلعة وَبنى بهَا بُيُوتًا وَنَحْوهَا، وحفر هُنَاكَ بِئْرا تكلّف بنقرها فِي الْحجر وَاسْتمرّ على الزمامية والخازندارية إِلَى أَن رسم عَلَيْهِ لما أظهر عَجزه عَنهُ وَكَاد يضْربهُ وَهُوَ غير منفك عَن فجوره حَتَّى إِنَّه قَالَ لَهُ فِيمَا قل أغضبت الله

وَمَا أرضيتك، وأرسله مَعَ ابْن عمر شيخ هوارية ليرسله إِلَى سواكن فَكَانَت منيته بسواكن فِي شَوَّال سنة أَربع وَتِسْعين ذليلا مهانا، وَأَظنهُ بلغ السّبْعين إِن لم يكن جازها، وَكَانَ يُقَال قبيل انْفِصَاله بِنَحْوِ سنة إِن لَهُ فِي القلعة أَرْبعا وَخمسين سنة رحم الله الْمُسلمين.

خشقدم الميقاتي /. قَالَ ابْن عزم صاحبنا.

خشكلدي البيسقي تَأمر عشرَة وباشر وَهُوَ كَذَلِك الْحِسْبَة فِي أَيَّام الظَّاهِر خشقدم ثمَّ عمل شاد الشَّرّ بخاناة فِي آخر أَيَّامه عوضا عَن نانق المحمدي ثمَّ رَأس نوبَة النوب

خشكلدي الدواداري الملكي الظَّاهِرِيّ /. أثْبته الفتحي فِيمَن سمع من مُسْند الدَّارمِيّ بقرَاءَته على شَيخنَا.

خشكلدي الزيني عبد الرَّحْمَن بن الكويز /. رباه سَيّده صَغِيرا ثمَّ أعْتقهُ وَعلمه الْقُرْآن واشتغل يَسِيرا ولازم الخازندار جَوْهَر القنقباي فرقاه حَتَّى عمله خازندارا ثمَّ من جملَة الدوادارية الصغار ثمَّ سعى فِي دوادارية السُّلْطَان بِدِمَشْق ثمَّ انْفَصل عَنْهَا ثمَّ أنعم عَلَيْهِ بأمرة طبلخاناه فِيهَا حَتَّى مَاتَ بهَا فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ عَفا الله عَنهُ.

خشكلدي العلمي. قَرَأَ الصَّحِيح أَو بعضه على شَيخنَا كَمَا رَأَيْته فِي البلاغات بِخَطِّهِ بنسخة بالمؤيدية وَوَصفه بالأمير

خشكلدي الكوجكي أحد مقدمي طرابلس. مَاتَ بهَا فِي أَوَاخِر رَمَضَان سنة خمس وَسِتِّينَ وَكَانَت لَهُ شهرة وَفِيه مَكَارِم ومروءة وناب مرّة بحمص.

خشكلدي من سَيِّدي بك الناصري فرج، وَيعرف بالجقمقي جقمق الارغونشاوي لكَونه خدم عِنْده بعد أستاذه ثمَّ اتَّصل بالاشرف وَصَارَ خاصكيا ثمَّ رَأس نوبَة الجمدارية ثمَّ امرة عشرَة وصيره من رُؤْس النوب وانضم بعده فِي حَرْب وَلَده الْعَزِيز فَقبض عَلَيْهِ الظَّاهِر وحبسه ثمَّ أرْسلهُ إِلَى حلب بطالا حَتَّى مَاتَ بعد سنة خمس وَأَرْبَعين تَقْرِيبًا، وَكَانَ سَاكِنا عَاقِلا متواضعا مُسْرِفًا على نَفسه سامحه الله.

خشكلدي الناصري فرج أحد أُمَرَاء العشرات ورءوس النوب فِي الايام الظَّاهِرِيَّة جقمق وَيعرف بالبهلوان. مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ فِي حُدُود الْخمسين تَقْرِيبًا.

خشكلدي اليشبكي يشبك بن ازدمر وَيعرف بدرت قلق يَعْنِي بأَرْبعَة آذان. ترقى بعد سَيّده حَتَّى صَار خاصكيا فِي أَيَّام الاشرف برسباي بل نَدبه غير مرّة لمهماته ثمَّ ولاه نِيَابَة قلعة صفد إِلَى أَن نَقله الظَّاهِر إِلَى دواداريته بحلب

وأنعم عَلَيْهِ بتقدمة بهَا حَتَّى مَاتَ فِي سني خمس وَأَرْبَعين، وَكَانَ مليح الشكل حُلْو الْعبارَة مَعَ تواضع وَسُكُون.

خشكلدي نَائِب المشيخة بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة. أُصِيب فِي الْحَرِيق الْكَائِن بهَا فِي رَمَضَان سنة سِتّ وَثَمَانِينَ.

خضر بك بن القَاضِي جلال بن صدر الدّين بن حاجي إِبْرَاهِيم الْعَلامَة خير الدّين الرُّومِي الْحَنَفِيّ. أحد عُلَمَاء الرّوم ومدرسيهم وأعيانهم. ولد فِي مستهل ربيع الأول سنة عشر وَثَمَانمِائَة، وَنَشَأ بِمَدِينَة بورسا فتفقه بالبرهان حيدر الخافي والفناري وقرا يَعْقُوب القرماني وَغَيرهم وبرع فِي النَّحْو وَالصرْف والمعاني والبين وَغَيرهَا وصنف وَجمع وَأفَاد ودرس وَمن تصانيفه حَوَاشِي على حَاشِيَة الْكَشَّاف وللتفتازاني وأرجوزة فِي الْعرُوض وَأُخْرَى فِي العقائد وَولي تدريس الْجَامِع الْكَبِير بأذرنة ومدرسة السُّلْطَان مُرَاد وَقدم مَكَّة فِي سنة تسع وَخمسين فَلَقِيَهُ ابْن عزم المغربي وأفادنيه وَقَالَ انه مَاتَ سنة سِتِّينَ.

خضر بن إِبْرَاهِيم بن يحيى خير الدّين بن برهَان الدّين الروكي نزيل الْقَاهِرَة كَانَ من كبار التُّجَّار كأبيه. مَاتَ مطعونا فِي ذِي الْحجَّة سنة عشْرين. قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه، وَذكره الفاسي فِي مَكَّة فَقَالَ الرُّومِي التَّاجِر الكازمي كَانَ ذَا ملاءة وافرة سكن مَعَ أَبِيه عدن عدَّة سِنِين ثمَّ انْتقل إِلَى مَكَّة وَأحب الِانْقِطَاع بهَا، وَمضى مِنْهَا إِلَى مصر وَعَاد إِلَيْهَا بعد موت أَبِيه سنة إِحْدَى عشرَة وَاشْترى بهَا ملكا واستأجر وَقفا ثمَّ أعرض عَن الاقامة بِمَكَّة لتعب لحقه بهَا من جِهَة الدولة وَسكن الْقَاهِرَة وَبهَا مَاتَ فِي ثَالِث ذِي الْقعدَة، قَالَ وَكَانَ ينطوي على دين وَفِيه سماح ومجموع مجاورته بِمَكَّة تزيد على خَمْسَة أَعْوَام.

خضر بن أَحْمد بن عُثْمَان بن جَامع زين الدّين العثماني القاهري. ذكر شَيخنَا فِي أنبائه فَقَالَ أَصله من وَكَانَ يتجر فِي الزَّيْت ثمَّ فِي الْبر يجلبه ويبيعه، وأنجب وَلَده ابراهيم صاحبنا، وَذكر أَن مولده سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة فَبلغ التسعين فَإِنَّهُ مَاتَ فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ.

وَكَانَ عجز بِأخرَة. وَانْقطع فآواه وَلَده حَتَّى مَاتَ رحمهمَا الله.

خضر بن شماف أَو شوماف الزين أَبُو الْحَيَاة النوروزي الخاصكي الملكي الظَّاهِرِيّ أَبوهُ القاهري الْحَنَفِيّ الْآتِي أَبوهُ. ولد فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فِي كنف أَبَوَيْهِ فحفظ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل على تنم الْفَقِيه ولازمه فِي الْعَرَبيَّة وَالصرْف وَالْفِقْه وَغير ذَلِك ثمَّ نَقله لشيخه ملا شيخ وَكَانَ حِينَئِذٍ بِالْقَاهِرَةِ

فَقَرَأَ عَلَيْهِ الصّرْف وَفِي شرح الارشاد فِي النَّحْو وَفِي شرح الدُّرَر كِلَاهُمَا من تأليفه وَقَرَأَ على الْعِزّ عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ شرح الْمَار فِي الْأُصُول للاقصرائي وَحمل عَنهُ الشفا مَا بَين قِرَاءَة وَسَمَاع بقرَاءَته لَهُ على الشّرف بن الكويك، وَكَذَا سمع عَلَيْهِ غَيره وَحضر عِنْد ابْن الْهمام وَسيف الدّين، وَقَرَأَ على الشهَاب بن الْعَطَّار فِي البُخَارِيّ وَغَيره بل سمع على شَيخنَا بِجَامِع عَمْرو، وَحج وزار بَيت الْمُقَدّس وَاسْتقر خَازِن الْكتب بالصرغتمشية وَصَحب التَّاج بن المقسي وَغَيره وَعرف بلطف الْعشْرَة والكياسة مَعَ فَضِيلَة وتفنن، وَكَانَ الدوادار يشبك من مهْدي لمصاهرته لجانم دواداره يصغي)

إِلَيْهِ لمحبته لَهُ وَبعده انجمع غَالِبا فِي خزانَة الْكتب الْمشَار إِلَيْهَا، وَفِي مَسْكَنه بالروضة وَغَيرهمَا وَأعْرض عَن تِلْكَ الْأُمُور وتكرر جلوسي مَعَه، وَاتفقَ انه خطبني مرّة لرؤية كتب الخزانة وعرضها عَليّ وَاحِدًا وَاحِدًا، وَكَانَ من جُمْلَتهَا فِيمَا أَظن كتاب الْبَدَائِع للكاساني وَأظْهر تألما لفقد مُجَلد مِنْهُ وفارقته فَلم ألبث أَن حضر إِلَى نَاسخ كَانَ يقْرَأ عَليّ وشكى لي أَن نَاصِر الدّين النبرواي مَاتَ وَله عِنْده أُجْرَة نسخ وَعِنْده مُجَلد كَانَ يكْتب مِنْهُ وأخره رَجَاء التَّوَصُّل بِهِ لأجرته فطلبته مِنْهُ فَكَانَ المجلد الْمشَار إِلَيْهِ فَأَمَرته بالتوجه بِهِ لصَاحب التَّرْجَمَة فَفعل وأنعم عَلَيْهِ بِدِينَار فَكَانَ ذَلِك بِحسن نِيَّته فِيمَا يظْهر، وَلم يزل على طَرِيقَته حَتَّى انْقَطع متعللا نَحْو سنة أَو أَكثر ثمَّ مَاتَ فِي يَوْم الثُّلَاثَاء خَامِس رَجَب سنة خمس وَتِسْعين بمنشية المهراني وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن ﵀ وَاسْتقر بعده فِي الخزانة البرهاني الكركي.

خضر بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن الْقسم. فِي مُحَمَّد.

خضر بن عَليّ بن أبي بكر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر ابْن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله أَبُو الْعَبَّاس النَّاشِرِيّ /. ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا، وَأخذ عَن وَالِده القَاضِي موفق الدّين وَعَمه وَصَارَ فَقِيها فَاضلا يتحدث بنوادر مستحسنة، ولي إِمَامَة الواثقية بزبيد وَنظر المؤيدية بتعز وَمَات سنة سبع وَعشْرين.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع