من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
من اسْمه خَالِد
الصفحة ٢ من ٢
خضر بن مُحَمَّد بن الْخضر بن دَاوُد بن يَعْقُوب بن أبي سعيد الْبَهَاء أَبُو الْحَيَاة بن الشَّمْس أبي عبد الله بن أبي الْحَيَاة بن أبي سُلَيْمَان الْحلَبِي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي الْآتِي أَبوهُ وَيعرف كأبيه بِابْن الْمصْرِيّ. ولد بحلب سنة خمس وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن واشتغل بِالْعلمِ وَأخذ عَن الْبُرْهَان الْحلَبِي وَغَيره وبالقاهرة عَن الْبُرْهَان البيجوري وَطَائِفَة وَسمع الحَدِيث بحلب على ابْن صديق وَابْن ايدغمش والشريف الاسحقي وبالقاهرة على الشّرف بن الكويك وَالْجمال الْحَنْبَلِيّ وَالشَّمْس الشَّامي وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَآخَرين مِنْهُم وَالِده وَالشَّمْس البوصيري وَالشَّمْس مُحَمَّد بن عَليّ
البيجوري والشهاب البطائحي والسراج قاري الْهِدَايَة. وَمن مسموعاته البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَجل مُسْند أَحْمد أَو جَمِيعه والشفا والاستيعاب والسيرة لِابْنِ هِشَام وَجل الشَّمَائِل لِلتِّرْمِذِي، وَكَانَ قدومه الْقَاهِرَة مَعَ وَالِده وَهُوَ صَغِير فاستمر وَحدث بهَا سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء حملت عَنهُ أَشْيَاء، وَكَانَ خيرا متواضعا طارحا للتكلف مديما للتلاوة وَالصِّيَام والتهجد متين الدّيانَة منور الشيبة طَوِيل الرّوح حسن الْقِرَاءَة للصحيح وللسيرة اليعمرية كثير الادمان لقراءتهما وَلذَلِك كثر استحضاره لجملة من الْمُتُون والغزوات، كتب الْكثير بِخَطِّهِ، وَاسْتقر بعد موت وَالِده فِي قِرَاءَة الحَدِيث بالاشرفية الجديدة وَقِرَاءَة السِّيرَة بالجمالية وَأم بالناصرية مَحل سكنه، وَكَانَ أحد صوفية الخانقاه السعدية كل ذَلِك مَعَ مقاساة الْعِيَال وَالصَّبْر على تجرع الْفَاقَة حَتَّى أَدَّاهُ ذَلِك إِلَى الْكِتَابَة فِي عمَارَة الْأَشْرَف اينال ليرتفق بذلك. مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة سبعين ﵀ وإيانا.
حضر بن مُحَمَّد بن سمنطح بن عبد الْكَرِيم بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ. أجَاز لَهُ فِي سنة خمس وَثَمَانمِائَة ابْن صديق والعراقي والهيثمي والمراغي وَابْنَة ابْن عبد الْهَادِي وَغَيرهم.
خضر بن مُوسَى بن خضر بن عَليّ الْبُحَيْرِي الأَصْل الْجَعْفَرِي ثمَّ القاهري. رجل عشير فِيهِ ظرف ومجون وطبع يزن بِهِ الشّعْر مِمَّن خالط ابْن عبد الرَّحْمَن صيرفي جدة وَغَيره كبني الجيعان وَصَارَ يتَكَلَّم عَنْهُم فِي بعض جِهَات الأشرفية مَعَ مُحَافظَة على الْجَمَاعَة ومجالس الْخَيْر بِحَيْثُ سمع على غَالب السِّيرَة النَّبَوِيَّة وَحج غير مرّة، وَقد أثكل ولدا لَهُ كَانَ مُتَوَجها للخير فَصَبر.
خضر بن نَاصِر الْفراش. مَاتَ بِمَكَّة فِي ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ.
خضر زين الدّين الاسرائيلي الزويلي الْحَكِيم /. كَانَ يتعانى الطِّبّ وَلَيْسَ فِيهِ بالماهر لَكِن تحرّك لَهُ نوع سعد فراج عِنْد الصاحب الْبَدْر حسن بن نصر الله ثمَّ عِنْد جمَاعَة من أَعْيَان الدولة تقليدا مَعَ زَعمه الْمُشَاركَة حَتَّى انه ينشد الاشعار ويذاكر بِمَا هُوَ غير منطبع فِيهِ، وَلَا زَالَ يداخل النَّاس إِلَى أَن مرض الْأَشْرَف فَصَارَ يدْخل مَعَ ابْن الْعَفِيف الْأَسْلَمِيّ عَلَيْهِ فِي ملاطفته وانفق طول مَرضه فَظن أَن ذَلِك لتقصيرهما وَأمر عمر الشوبكي الْوَالِي بتوسيط ابْن الْعَفِيف وَمَا تمّ كَلَامه حَتَّى حضر خضر فأضافه إِلَيْهِ وراجعه الْوَالِي مرّة بعد أُخْرَى وَهُوَ لَا يَنْفَكّ وَصَارَ خضر يَقُول عِنْدِي للسُّلْطَان ثَلَاثَة آلَاف دِينَار إِن أبقاني فَلم يفد ذَلِك وَبَقِي يستغيث عمر حَكِيم يوسط ويكرر ذَلِك ويتمرغ حَتَّى جازه السَّيْف على أقبح وَجه
بِخِلَاف ابْن الْعَفِيف فَإِنَّهُ سلم نَفسه فهانت مؤونته، وَذَلِكَ فِي ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين
خضر الزين أَو خير الدّين الرُّومِي نزيل الْقَاهِرَة الْحَنَفِيّ. شيخ مَسْجِد يعرف بكعب الْأَحْبَار ووالد الْبُرْهَان الْحَنَفِيّ مِمَّن كَانَ الظَّاهِر جقمق يُكرمهُ ودرس وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الزين عبد الرَّحِيم المنشاوي وَقَالَ إِنَّه مَاتَ بِبَيْت الْمُقَدّس بعد أَيَّام الظَّاهِر وَأثْنى عَلَيْهِ وَكَذَا قَرَأَ عَلَيْهِ تغرى بردى بن أبي بكر.
خضر الْخَادِم بِسَعِيد السُّعَدَاء. تعصب مَعَه تمراز نَائِب السلطنة فِي أَيَّام النَّاصِر فرج حَتَّى صرف الشَّمْس البلالي بِهِ عَن مشيخة سعيد السُّعَدَاء ثمَّ بعد عشرَة أَيَّام صرف لمجيء الْأَمر بِقَبض تمراز وَرجعت المشيخة لصَاحِبهَا وعد ذَلِك من كراماته. وَمَا رَأَيْت من تَرْجمهُ فَينْظر.
خضر الْكرْدِي الشَّافِعِي نزيل الشامية البرانية من دمشق /. مِمَّن يقرىء فِي العقليات لتقدمه فِيهَا وَكَذَا يقرىء فِي الْفِقْه مَعَ انطراح نفس وَتَدين بِحَيْثُ لَا يدْخل وَقت صَلَاة وَهُوَ على غير وضوء وَلَا يبْقى على شَيْء وَأكْثر أوقاته زَائِد الاملاق وَلَا يتحامى عَن أَمَاكِن الْخلق وَقَالَ لمن لامه عَن ذَلِك أَنا لم أعلم كَلَام الْعَرَب إِلَّا من هَذَا الْحلق، وَكذب التقي بن قَاضِي عجلون صَرِيحًا بِحَيْثُ قطع معلومه من الشامية، وَقَالَ للبقاعي أَنا كنت وَأَبُوك بالبقاع وَرُبمَا كَانَ يتجاذب مَعَ ضِيَاء نزيل الشامية أَيْضا وَهَذَا أعلم الرجلَيْن، وَذَاكَ أكثرهما احتراما.
خضير بِالضَّمِّ مصغر بن بَحر العدواني مَاتَ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين.
خضير بن مطيرق بن مَنْصُور بن رَاجِح بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر ابْن مَسْعُود الْعمريّ. ذكرهمَا ابْن فَهد فَلم يزدْ.
خطاب بن عمر الدنجيهي ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي الْمكتب /. حفظ الْقُرْآن وجود الْكِتَابَة على يس الجلالي وَالشَّمْس بن الحمصاني وَالْجمال الهيتي وَمن قبلهم عَليّ ابْن سعد الدّين، وَكتب بِخَطِّهِ زِيَادَة على خمسين مُصحفا وَصَارَ أحد الْكتاب مِمَّن اسْتَكْتَبَهُ يشبك الدوادار الْقَامُوس وَغَيره بل وَالسُّلْطَان فِي مصحف وتنزل فِي كثير من الْجِهَات، وَكَانَ كثير الْعِيَال ذَا زَوْجَات ثَلَاثَة وَأَبَوَاهُ وَعَمَّته وَغَيرهم فِي كفَالَته، وَمن وظائفه التصدر للتكتيب بالجامع الأزبكي مَعَ قِرَاءَة مصحف فِيهِ وَكَذَا قِرَاءَة البُخَارِيّ وَقِرَاءَة مصحف بتربة السُّلْطَان، وَبَلغنِي أَنه كَانَ يتَعَلَّق بالأدب ويشارك فِي الْعَرَبيَّة مَعَ دين. مَاتَ فِي شَوَّال سنة إِحْدَى وَتِسْعين عَن نَحْو الْأَرْبَعين.
خطاب بن عمر بن مهنى بن يُوسُف بن يحيى الزيني الغزاوي بِالتَّخْفِيفِ
نِسْبَة إِلَى الْقَبِيلَة الشهيرة بعجلون وَأَبوهُ وجده من أُمَرَاء عرب تِلْكَ النواحي العجلوني ثمَّ الدِّمَشْقِي)
الشَّافِعِي الْأَشْعَرِيّ ولد فِي رَجَب سنة تسع وَثَمَانمِائَة بعجلون وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ بعض الْقُرْآن ثمَّ قتل أَبوهُ فتحول مَعَ أمه إِلَى أَذْرُعَات ثمَّ إِلَى دمشق فأكمله بهَا وَصلى بِهِ فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين بِجَامِع بني أُميَّة وَحفظ التَّنْبِيه والمنها الْأَصْلِيّ وألفية النَّحْو والشاطبية وَبَعض الطّيبَة لِابْنِ الْجَزرِي وَعرض على جمَاعَة مِنْهُم الْبُرْهَان بن خطيب عذراء والشمسان الْبرمَاوِيّ والكفيري وَبِه وبالتقي بن قَاضِي شُهْبَة والتاج بن بهادر وَآخَرين تفقه وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن الشَّمْس البيجوري والْعَلَاء القابوني وَالْأُصُول عَن حسن الْهِنْدِيّ والشرواني وتلا بالسبع إفرادا ثمَّ جمعا إِلَى أثْنَاء الْبَقَرَة على ابْن الْجَزرِي وَكَذَا جمع على غَيره فَلم يكمل أَيْضا، وَسمع على ابْن الْجَزرِي والمحيوي الْمصْرِيّ والشهاب بن الحبال وَابْن نَاصِر الدّين وَشَيخنَا وَغَيرهم، وَدخل الْقَاهِرَة فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين، وَكتب عَن شَيخنَا فِي الاملاء، وَحضر دروس القاياتي وَغَيره وَتقدم فِي الْفُنُون وبرع فِي الْفَضَائِل بوفور ذكائه، وجاور بِمَكَّة وأقرأ بهَا وَكَذَا تصدى بِدِمَشْق للاقراء فَانْتَفع بِهِ خلق وَصَارَ بعد البلاطنسي شيخ الْبَلَد بِلَاد مدافع، ودرس أَيْضا فِي عدَّة أَمَاكِن وناب فِي الشامية البرانية عَن النَّجْم بن حجي بعد الْبَدْر بن قَاضِي شُهْبَة واستقل بتدريس الركنية، كل ذَلِك مَعَ طرح التَّكَلُّف وَحسن الْعشْرَة ولطف المحاضرة والمذاكرة بجملة مستكثرة من الْأَدَب والنوادر بِحَيْثُ لَا تمل مُجَالَسَته وإجادة لعب الشطرنج والاسترواح بِهِ فِي بعض الْأَحَايِين وَرمى النشاب، والصدع بِالْحَقِّ والمخاشنة فِيهِ وَالْقِيَام مَعَ الغرباء خُصُوصا أهل الْحَرَمَيْنِ ووفور المحاسن، لَقيته بِدِمَشْق وكتبت عَنهُ مَا كتبه عَنهُ شَيخنَا حَيْثُ أنْشدهُ إيَّاهُمَا:
لَيْسَ الْمُسَمّى الِاسْم عِنْدِي فَكَذَاحَقَّقَهُ الْحفاظ من أهل النّظر
وشاهدي ظرف ولطف طبعافِي شيخ الاسلام الإِمَام ابْن حجر
وكتبت عَنهُ غير ذَلِك مِمَّا أودعته فِي معجمي، وَلم يزل على جلالته حَتَّى مَاتَ فِي رَمَضَان سنة ثَمَان وَسبعين وَصلى عَلَيْهِ بِجَامِع بني أُميَّة وَكَانَ يَوْمًا مطيرا وَمَعَ ذَلِك فَكَانَ مشهده حافلا وفدن بالروضة خلف بَاب الْمصلى وَلم يخلف بعده هُنَاكَ مثله فِي كَثْرَة التفنن وَجمع المحاسن ﵀ وإيانا.
خلف الله بن سعيد الطرابلسي المغربي القائدي /. مَاتَ سنة بضع وَأَرْبَعين.
خلف بن أبي بكر بن أَحْمد الزين النحريري الْمصْرِيّ الْمَالِكِي نزيل
الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة /. ولد تَقْرِيبًا سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَبحث على الشَّيْخ خَلِيل بعض مُخْتَصره وَفِي شرح ابْن)
الْحَاجِب وبرع فِي الْفِقْه وناب فِي الحكم وَأفْتى ودرس وَسمع من القلانسي الْمُوَطَّأ لأبي مُصعب بفوت، ثمَّ توجه إِلَى الْمَدِينَة فجاور بهَا معنيا بالتدريس والتحديث والافادة والانجماع وَالْعِبَادَة. وحدت سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو الْفَتْح بن صَالح البُخَارِيّ فِي سنة عشر وَثَمَانمِائَة وَوَصفه بالعلامة وَعبد الرَّحْمَن بن أَحْمد النفطي وَكَذَا التقي بن فَهد فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْ عشرَة بِالْمَدِينَةِ قَرَأَ عَلَيْهِ جُزْءا فِيهِ ثَلَاثَة عشر حَدِيثا موافقات من الْمُوَطَّأ الْمَذْكُور وَعرض عَلَيْهِ الشَّمْس مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الكازروني فِي سنة أَربع عشرَة، وَأَجَازَ لخلق مِنْهُم التقي الشمني وَآخَرُونَ بَعضهم فِي الاحياء، وَله أجوبة عَن مسَائِل عِنْد صاحبنا النَّجْم بن فَهد. مَاتَ فِي صفر سنة ثَمَان عشرَة بِالْمَدِينَةِ
خلف بن حسن بن عبد الله الطوخي القاهري وَالِد عمر الْآتِي. قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه: كَانَ كثير التِّلَاوَة ملازما لداره والخلق يهرعون إِلَيْهِ وشفاعاته مَقْبُولَة عِنْد السُّلْطَان وَمن دونه وَهُوَ أحد المعتقدين بِمصْر زَاد غَيره واشتهر ذكره فِي أَيَّام الظَّاهِر برقوق لتردد سودون النَّائِب إِلَيْهِ وَكَذَا كَانَ الْبَدْر مُحَمَّد ابْن فضل الله كَاتب السِّرّ يَأْتِيهِ عَن السُّلْطَان فضخم أمره لذَلِك وَبعد صيته وقصده النَّاس فِي حوائجهم. مَاتَ كَمَا لشَيْخِنَا فِي تَاسِع عشر ربيع الآخر، وَقَالَ غَيره فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ عشري ربيع الأول سنة إِحْدَى، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي ﵀.
خلف بن حسن بن مهيوف بن نَاصِر بن مقدم القحطاني ملك الْبحار الْقَائِم بدولة الشهَاب أبي الْمَغَازِي أَحْمد متملك كلبرجة من الْهِنْد. ولد فِي حُدُود سنة تسعين وَسَبْعمائة. ذكره المقريزي فِي عقوده مطولا وَبَالغ فِي الثَّنَاء عَلَيْهِ وَإنَّهُ كَانَ جوادا يحب الْعلمَاء والأشراف والفقراء ويواسيهم أعظم مواساة حَتَّى بالارسال لمن يُعلمهُ مِنْهُم بالأماكن النائية سِيمَا أَشْرَاف بني حسن وَلذَلِك لم يزل مظفرا بِحَيْثُ انه مَا توجه لأمر إِلَّا وظفر بِهِ مَعَ صيانته وَمنعه الْفَوَاحِش. قَالَ وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ أحد أَفْرَاد الْعَالم فِي زَمَاننَا لما اشْتَمَل عَلَيْهِ من الدّين والورع وَالْكَرم والشجاعة ونفوذ الْكَلِمَة ووفور الْحُرْمَة وَبسط الْيَد فِي الدول بِحَيْثُ إِنَّه لما مَاتَ سُلْطَانه الشهَاب أوصى بِهِ ابْنه أَبَا المظفر شاه أَحْمد وَقَالَ إِن أردتم قيام ملككم فَلَا تغيرُوا على الْملك خلف فامتثل وَصيته، وَصَارَ لَهُ من المكانة المكينة مَا لم يزل لَهُ وأقامه فِيمَا أَقَامَهُ فِيهِ أَبوهُ وَأنْشد من نظمه فِي قصيدة:
وَإِن زار دَاري زائر زار دَارهدَنَانِير تبر خلفهَا الْخَزّ يحمل
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع