تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

حرف الْعين الْمُهْملَة (٤)

الصفحة ١ من ٢

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن عوض الزين بن الشهَاب الطنتدائي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَأَخُوهُ إِبْرَاهِيم. كَانَ شَيخا ظريفا نكتا ذَا فهم وَحسن عشرَة من صوفية البيبرسية بل هُوَ امام الرِّبَاط بهَا يتكسب من صناعَة الْحَرِير وَحسنت تَوْبَته قبيل مَوته)

خُصُوصا بعد النَّجْم بن النبيه وانجمع عَن النَّاس واشتغل بفقره وَقلة ذَات يَده حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء عَاشر الْمحرم سنة سبع وَسبعين عَن قريب الثَّمَانِينَ وَدفن من الْغَد بحوش البيبرسية ﵀ وَعَفا عَنهُ.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الزين الزرندي الْمدنِي الْحَنَفِيّ أَخُو مُحَمَّد الْآتِي. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الله الزين بن الشهَاب الحبيشي الْمدنِي المادح، من سمع مني بِالْمَدِينَةِ أَيْضا.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الله الزين الدنجيهي قاضيها الشَّافِعِي. ولد فِيهَا بعد الْقرن بِيَسِير وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن وتحول لدمياط فحفظ فِيهَا التَّنْبِيه

والملحة والألفية وعرضها بِالْقَاهِرَةِ على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ والشهاب الطنتدائي وَغَيرهمَا واشتغل بالفقه يَسِيرا على النُّور عَليّ والشهاب أَحْمد وَولده الْمَشْهُورين ببني البشارى بِكَسْر الْمُوَحدَة ومعجمة خَفِيفَة وناب فِي قَضَائهَا من سنة عشْرين إِلَى آخر وَقت ولمي حمد لكنه كَانَ كثير السَّعْي مَعَ مدحه للقضاة بِمَا كتبت عَنهُ مِنْهُ فِي شَيخنَا:

أأظما وَأَنت أَلِيم والزاخر الَّذِيتولد مِنْهُ للعفاة سَحَاب
وأرمي بكيد الماكرين وبغيهموَأَنت بأفق المنجدين شهَاب

وَمَات على قَضَائِهِ فِي ربيع الأول سنة ثَلَاث وَسبعين عَفا الله عَنهُ.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الْملك وجيه الدّين بن عُمْدَة الدّين الْقرشِي الْعمريّ الْهِنْدِيّ الْحَنَفِيّ نزيل مَكَّة وَيعرف براجه برَاء مُهْملَة وجيم بَينهمَا ألف /. كَانَ ذَا خير وَدين وَسُكُون مِمَّن لَهُ عناية بالفقه واجتهاد فِي عمل الْعُمر وَبَيْعهَا مرتفقا بذلك فِي معيشته وَلذَلِك قيل لَهُ الْعمريّ وان كنت سَمِعت أَنه يذكر أَنه قرشي من ذُرِّيَّة عمر أَو على الشَّك مني وَأَن أَبَاهُ كَانَ قَاضِيا أَو خَطِيبًا بِبَلَدِهِ وأظنها دلى من بِلَاد الْهِنْد وَعَلِيهِ اعتمدت فِي اسْم أَبِيه وجده وَشَكَكْت فِي تَقْدِيم أَحْمد على عبد الْملك، وَذكر لي أَنه قدم مَكَّة فِي سنة خمس وَسبعين وَسَبْعمائة أَو قَرِيبا مِنْهَا الشَّك مني فعلى هَذَا تكون مجاورته بهَا خمسين سنة أَو أَزِيد، ورزق بهَا أَوْلَادًا ودارا، وَبهَا مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سبع وَعشْرين وَدفن بالمعلاة وَهُوَ فِي عشر السّبْعين ظنا أَو بلغَهَا. ذكره الفاسي فِي مَكَّة وَقَالَ انه نَاب عَنهُ فِي عقد نِكَاح.)

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد جلال الدّين أَبُو الْفضل بن الشهَاب البهوتي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ. ولد فِي مستهل ذِي الْحجَّة سنة سبع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة وَحفظ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل قَلِيلا عِنْد الْبُرْهَان بن أبي شرِيف والسنتاوي وَنَحْوهمَا وَحضر إِلَيّ فِي يَوْم عَاشُورَاء سنة إِحْدَى وَتِسْعين فَسمع مني أَشْيَاء، وَهُوَ ذكي فطن حسن الْفَهم غير متصون مِمَّن ينتمي للخيضري وينافر زوج أُخْته الديمي وولدهما.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عُثْمَان الزين السويدي الْمَالِكِي قَاضِي دمشق وَقدم الْقَاهِرَة واشتغل عِنْد وَولي قَضَاء الْمَالِكِيَّة بِدِمَشْق، وَكَانَ مَاتَ فِي يَوْم السبت رَابِع عشري ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَصلى عَلَيْهِ بِجَامِع دمشق وَدفن بمقبرة الْبَاب الصَّغِير وَكَانَت جنَازَته حافلة ﵀.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عَليّ بن عبيد زين الدّين بن الشهَاب الديسطي ثمَّ القاهري القلعي الشَّافِعِي وَيعرف بالصمل بِضَم الْمُهْملَة وَالْمِيم وَآخره لَام /

مُشَدّدَة. ولد فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَحفظ الْقُرْآن والعمدة وَغَيرهَا وَعرض فِي سنة ثَمَانمِائَة على ابْن الملقن والعراقي وَابْنه الْوَلِيّ والابناسي وَابْن خلدون وأجازوه والبلقيني وَطَائِفَة مِمَّن لم يجز وَسمع على النُّور الأبياري اللّغَوِيّ نزيل البيبرسية فِي أبي دَاوُد واشتغل وباشر عِنْد الْأُمَرَاء وَأَجَازَ لي وَمَات فِي.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عَليّ بن يُوسُف بن عمر بن عَليّ الورداني ثمَّ القاهري الشَّافِعِي /. ولد فِي سنة تسع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بوردان من أَعمال الجيزية بجوار أتريس من عمل الْبحيرَة وَقدم الْقَاهِرَة فحفظ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل بالفقه وَغَيره، وَمن شُيُوخه الْمحلي والمناوي وَالْعلم البُلْقِينِيّ والعمادي وَآخَرين كالأمين الاقصرائي من الْحَنَفِيَّة، وَسمع بِقِرَاءَتِي على بعض الشُّيُوخ وَهُوَ إِنْسَان خير طولت ذكره فِي الْكَبِير.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عَليّ الْفَقِيه زين الدّين إِمَام جَامع الْحَاكِم وصديق عبد الله أبي يُوسُف الْآتِي. قدم الْقَاهِرَة فأقرأ الْأَوْلَاد وَقَرَأَ عَليّ وعَلى غَيْرِي يَسِيرا كالسيد النسابة وَابْن أَسد، وَحج غير مرّة ثمَّ قطن الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة مديما للتلاوة فِي سبع خير بك وتكرر مَجِيئه الْقَاهِرَة طلبا للرزق ورأيته فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ غير منفك عَن طَرِيقَته وَنعم الرجل.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عَليّ القبايلي المغربي الْمَاضِي أَبوهُ. ذبح فِي شَوَّال سنة ثَلَاث كَمَا)

ذكر هُنَاكَ.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عمر بن عَرَفَات بن عوض الزين بن الشهَاب ابْن السراج الْأنْصَارِيّ الأطفيجي القمني ثمَّ القاهري الشَّافِعِي أَخُو عبد الله ووالد مُحَمَّد الآتيين. ولد فِي سنة تسعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا بأطفيح من الْوَجْه القبلي وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وانتقل بِهِ أَبوهُ إِلَى الْقَاهِرَة فقطنها وتلا لأبي عَمْرو على الشّرف يَعْقُوب الجوشني وَالْفَخْر الضَّرِير واشتغل بالفقه على عَمه الزين القمني وَحضر فِيهِ عِنْد الابناسي وبالنحو وَالْأُصُول والمعاني وَالْبَيَان عَليّ الْبِسَاطِيّ وبالعروض على فلَان القرماني بحث عَلَيْهِ القصيدة الأندلسية وَشَرحهَا للحسام القيصري، وَأذن لَهُ عَمه وَغَيره بالافتاء والتدريس وَكَذَا أذن لَهُ الْبِسَاطِيّ: وَكَانَ شَيخنَا ابْن خضر يضْحك من ذَلِك، وَسمع على الصّلاح الزفتاوي وَابْن الشيخة والتنوخي وَابْن أبي الْمجد والحلاوي والسويداوي والابناسي والغماري والمراغي والفرسيسي والتاج بن الفصيح وناصر الدّين نصر الله الْحَنْبَلِيّ وَآخَرُونَ، وأجازت لَهُ عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَطَائِفَة وَكَانَ يذكر أَن السراج البُلْقِينِيّ أجَاز لَهُ، وتكسب

بِالشَّهَادَةِ بل نَاب فِي الْقَضَاء عَن الْعلم البُلْقِينِيّ وَشَيخنَا وقتا وَولي مشيخة الصُّوفِيَّة بتربة يُونُس الدوادار الْمُجَاورَة لتربة الظَّاهِر برقوق الَّتِي كَانَ أحد صوفيتها وتنزل فِي الْجِهَات، وَحدث باليسير سَمِعت عَلَيْهِ ختم البُخَارِيّ بل قَرَأت عَلَيْهِ مَعَ غَيره الْجُزْء الْأَخير من الْمُسْتَخْرج عَليّ مُسلم لأبي نعيم، وَكَانَ جَامِدا مُقبلا على شَأْنه حَرِيصًا على الْمُلَازمَة لمجلسه بِحَيْثُ يرجع من الْحُضُور وَهُوَ على قَدَمَيْهِ فيجلس فِيهِ إِلَى الْغُرُوب غَالِبا، مقترا على نَفسه مَعَ تموله. مَاتَ فِي سنة سِتِّينَ ظنا أَو قبلهَا بِيَسِير، وَمن نظمه يمدح شَيخنَا مِمَّا كتبه عَنهُ البقاعي:

يَا سيدا حَاز الحَدِيث بِصِحَّةبِالْحِفْظِ والاسناد حَقًا يفضل
يَا مَالِكًا بِالْعلمِ كل مدرسشيخ الشُّيُوخ وَأَنت فيهم أمثل
يَا حاويا كنز الْعُلُوم بفهمهقَاضِي الْقُضَاة الْمُنعم المتفضل
الْفضل وَالْعَبَّاس أَنْت أَبوهُمَايَا باسما وَالْوَجْه مِنْهُ مهلل

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عمر بن غَانِم الزين البرمكيني القاهري. من أهل الْقُرْآن توفّي قبيل الثَّلَاثِينَ عَن بضع وَسِتِّينَ وَهُوَ شَقِيق الشّرف مُوسَى وَأحمد وَسليمَان.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عمر الْمدنِي الْفراش بهَا. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.)

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عُمَيْر الْمدنِي الْفراش بهَا وَيعرف بدربيي. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ وَأَظنهُ الأول وَقع الْغَلَط أحد الْمَوْضِعَيْنِ فِي جده.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عَيَّاش. يَأْتِي فِيمَن جده مُحَمَّد بن مُحَمَّد قَرِيبا.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن غَازِي الزرعي الْمَقْدِسِي سبط الْجمال بن جمَاعَة. سمع مَعنا وَحفظ كتبا كَثِيرَة ولازم الْكَمَال بن أبي شرِيف. مَاتَ سنة تسع وَثَمَانِينَ قبل الكهولة، وَكَانَ خيرا سَاكِنا.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن قَاسم وَيعرف بِابْن الأصيفر /. مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الخواجا الْوَجِيه الدِّمَشْقِي نزيل مَكَّة وَالِد أَحْمد وَمُحَمّد وَيحيى وَغَيرهم وَيعرف جده بِابْن أبي الْفَرح وَهُوَ بِابْن قيم الجوزية فأمه ابْنة الشَّمْس بن قيم الجوزية. قدم مَكَّة بعد الثَّلَاثِينَ بِيَسِير فاستوطنها وَاشْترى بهَا دورا وعمرها وَكَانَ يتَرَدَّد مِنْهَا إِلَى كاليكوت فِي المتجر. مَاتَ بِمَكَّة فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَخمسين وَخلف دورا وأولادا.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عرندة جلال الدّين بن الشهَاب الْمحلي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن الوجيزي لحفظ وَالِده الْوَجِيز للغزالي. ولد فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا

فحفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاج الفرعي وَغَيرهَا، وَعرض عَليّ الزين الْعِرَاقِيّ والكمال الدَّمِيرِيّ وجود الْقُرْآن على الزراتيتي وَأخذ الْفِقْه عَن الْبُرْهَان البيجوري وَغَيره والنحو عَن الشمسين الشطنوفي والبرماوي وَمن شُيُوخه وَالِده وَالشَّمْس الغراقي وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَغَيرهم مِمَّن هُوَ أقدم مِنْهُم ودونهم وبرع فِي الْفَضَائِل وتنزل فِي الْجِهَات كدرسي الحَدِيث بالبيبرسية والجمالية وَنسخ بِخَطِّهِ الْكثير وَمن ذَلِك شرح البُخَارِيّ لشَيْخِنَا، وَكَانَ أَولا مِمَّن يلازم الْحُضُور هُوَ ووالده عِنْده وَوَصفه بالشيخ الْفَاضِل وَكتب عَنهُ فِي الأمالي وَحج مرَّتَيْنِ الأولى فِي سنة خمس وَعشْرين وجاور أشهرا وَدخل دمشق والثغرين وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل ثمَّ أعرض عَن الِاشْتِغَال ولواحقه وَتوجه لاستحذاء من شَاءَ الله من الرؤساء وَنَحْوهم بحكايات ينمقها ويسردها بفصاحة عِنْدهم مَعَ ظرف ولطف وإكثار لادارة لِسَانه أَو شفته وَرُبمَا تستر باظهار مَا يشبه الْجُنُون مَعَ كَونه من الْعُقَلَاء بِحَيْثُ كَانَ يُقَال هما إثنان عَاقل يتمجنن وَمَجْنُون يتمعقل وَيَعْنِي هَذَا والبدر بن)

الشريدار، وحكيت فِي الْجَوَاهِر شَيْئا مِمَّا وَقع لَهُ من ذَلِك مَعَ شَيخنَا على أَن بَعضهم قَالَ إِن سَبَب هَذَا سوء مزاج وانحراف كَمَا وَقع لِأَبِيهِ فقد وَصفه بهما شَيخنَا وَمِمَّا كَانَ يزعمه قَول ابْن الْجَزرِي فِيهِ:

إِذا رمت التفنن فِي الْمعَانِيوتملك مهجة الْملك الْعَزِيز
فبادر نَحْو شيخ الْوَقْت حَقًاودائرة الْعلَا القطب الوجيزي

وَقَالَ التقي بن حجَّة أَيْضا:

إِذا رمت التفقه فِي الْمعَانِيلما ترجوه من ملك عَزِيز
عَلَيْك بِمن غَدا فِي النَّاس قطباوبادر للتبرك بالوجيزي

فِي آخَرين كالابناسي الصَّغِير والبشتكي وَالْجمال البهنسي والنواجي وَابْن اقبرس والحجازي فَالله أعلم، وَهُوَ مِمَّن سمع عَليّ الصّلاح الزفتاوي وَابْن أبي الْمجد والتنوخي وَابْن الشيخة والعراقي والهيثمي والابناسي والغماري والزين المراغي وَالْقَاضِي نَاصِر الدّين نصر الله الْحَنْبَلِيّ والتاج بن الفصيح والحلاوي والسويداوي والشرف ابْن الكويك والبدر النسابة وَغَيرهم، وَحدث باليسير سمع عَلَيْهِ الْفُضَلَاء سَمِعت عَلَيْهِ قِطْعَة من البُخَارِيّ مَعَ الْخَتْم مِنْهُ بل قَرَأت عَلَيْهِ أَحَادِيث من الْمُوَطَّأ وَلَو ترك مَا سلكه وَاسْتمرّ على طَرِيقَته الأولى لَكَانَ أشبه. مَاتَ فِي ثَانِي ذِي الْقعدَة أَو آخر شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَدفن بحوش البيبرسية عِنْد أَبِيه رحمهمَا الله وَعَفا عَنْهُمَا.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الزين الْأنْصَارِيّ الْقَمُولِيّ ثمَّ القاهري الشَّافِعِي رَفِيق الشهَاب الابشيهي. مِمَّن أَخذ عَن الْمحلي وَالْعلم

البُلْقِينِيّ والمناوي فَمن بعدهمْ كَأبي السعادات البُلْقِينِيّ وَالْأُصُول عَن الْمحلي بل أَخذ فنونا عَن التقي الحصني وتميز وبرع وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير مِمَّا كَانَ يتعيش مِنْهُ غَالِبا لشدَّة حَاجته مَعَ ملازمته للاشتغال والتحصيل وَكَانَ يجْتَمع بِي أَحْيَانًا بل سمع بِقِرَاءَتِي على أم هاني الهورينية وَغَيرهَا وَنعم الرجل كَانَ دينا وفضلا. مَاتَ فِي طاعون سنة أَربع وَسِتِّينَ، وَأَظنهُ جَازَ الثَّلَاثِينَ ﵀ وعوضه الْجنَّة.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عوض ابْن عبد الْخَالِق الزين أَو الْعِزّ بن الزين بن نَاصِر الدّين الْبكْرِيّ الدهروطي ثمَّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي عَم الْجلَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْآتِي والماضي أَبوهُ. ولد فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سَابِع عشري شعْبَان سنة تسع وَثَمَانمِائَة بدهروط من البهنساوية وَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن وَكَانَ جد أَبِيه أَحْمد وَأَبوهُ مُحَمَّد مالكيين وأماجده وَأَبوهُ فشافعيان كبيران فَنَشَأَ على مَذْهَبهمَا، وَحفظ فِي الْفِقْه التَّحْرِير للجمال البزري الوَاسِطِيّ وَهُوَ على نمط الْحَاوِي ثمَّ المنهاجين الفرعي والأصلي مَعَ زوائده للأسنائي وألفيه ابْن مَالك، واشتغل يَسِيرا على أَبِيه وَغَيره بل بحث فِي الْفِقْه على الشَّمْس الْبرمَاوِيّ ولازمه والزين القمني والقاياتي وَعنهُ أَخذ الْأُصُول وَفِي الْفَرَائِض على ابْن المجدي وَفِي الْعَرَبيَّة عَن الشموس القاياتي والونائي وَابْن عمار وَسمع على شَيخنَا وناب عَنهُ وَعَن غَيره فِي الْقَضَاء ودرس بالتقوية والحسامية من الفيوم، وَحج فِي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وتعاني النّظم فَأكْثر وامتدح شَيخنَا وَغَيره وَمِمَّا كتبته عَنهُ فِي شَيخنَا حِين عوده للْقَضَاء قصيدة سقتها فِي الْجَوَاهِر أَولهَا:

رباني حب زَيْنَب وللربابلتركهما جوابي والجوى بِي

وَقَوله مِمَّا أوردته فِي معجمي حِين عزل السفطي عَن الْقَضَاء:

توالت خطوب الدَّهْر قسرا على الورىوناهيك خطب الدَّهْر يعقبه القسر

وَكَانَ فَاضلا مُفِيدا فصيحا حسن المذاكرة بالفقه والمحاضرة محبا فِي الْفُضَلَاء متوددا اليهم مكرما لوافدهم. مَاتَ فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ بطنبذي الْمُجَاورَة لدهروط بِالْقربِ من البهنسا وَكَانَ قاضيها ﵀ وَعَفا عَنهُ.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عوض الْعِزّ أَبُو الْفضل الْبكْرِيّ الشَّافِعِي أَخُو الَّذِي قبله ووالد الْجمال مُحَمَّد الْآتِي. ولد سنة احدى وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وتفقه بِأَبِيهِ وَأذن لَهُ فِي الافتاء وَمَات شَابًّا فِي سنة سبع. أفادنيه وَلَده.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن خَلِيل بن مُحَمَّد الزين الاعزازي الأَصْل الصَّالِحِي الدِّمَشْقِي. ولد فِي شَوَّال سنة سبع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَسمع على أبي عَليّ الْحسن بن الهبل أحد أَصْحَاب الْفَخر وَأبي الهول وَأبي بكر بن إِسْمَاعِيل البيتليدي وَالصَّلَاح أبي بكر بن مُحَمَّد بن أبي بكر الاعزازي وَغَيرهم وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء، وَكَانَ أحد عدُول مَسْجِد السُّوق بِدِمَشْق. مَاتَ بهدية وَهُوَ رَاجع من الْحَج فِي أول سنة احدى وَأَرْبَعين، وَفِي رُوَاة جُزْء الْأنْصَارِيّ الَّذِي سَمعه عَلَيْهِم التنوخي أَبُو مُحَمَّد بن أبي بكر بن خَلِيل بن نجم الاعزازي فَهُوَ)

عَم أبي صَاحب التَّرْجَمَة وَحِينَئِذٍ فَلَعَلَّ نجما لقب لمُحَمد.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن شقير القليوبي. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.

عبد الرَّحْمَن بن التقي أَحْمد بن الْكَمَال مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن الشني الأَصْل القاهري الْحَنَفِيّ وَأمه أمة. اسْتَقر بعد أَبِيه فِي جهاته بعناية أحد أوصيائه الْبُرْهَان الكركي، وناب عَنهُ فِيهَا ثمَّ اسْتَقل حِين ترعرع إِلَى أَن انْفَصل عَن مشيخة قانباي مَحل سكنه بِعَبْد الرَّزَّاق الْمُؤَذّن الْمُقْرِئ لمُخَالفَته أَمر الأتابك ازبك، وانكشف حَاله بعد، وَكَانَ قد قَرَأَ عَليّ الصّلاح الطرابلسي، وجلال الدّين السُّيُوطِيّ وَرُبمَا خطب بِجَامِع طولون.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن فَهد. يَأْتِي فِي ابْن أبي بكر قَرِيبا.

عبد الرَّحْمَن وَيُسمى مُحَمَّدًا أَيْضا بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن وفا أَبُو الْفضل بن الشهَاب أبي الْعَبَّاس بن أبي عبد الله السكندري الأَصْل الْمصْرِيّ الْمَالِكِي الشاذلي أَخُو إِبْرَاهِيم وَحسن وَأبي الْفَتْح مُحَمَّد وَيحيى وَيعرف كسلفه بِابْن أبي الوفا /. ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه فَقَالَ: ولد قبل التسعين وَنَشَأ على طَريقَة أَبِيه وَعَمه، واشتغل وأحضر مجْلِس شَيخنَا البُلْقِينِيّ وتولع بالنظم فَلم يزل حَتَّى مهر فِيهِ، ورثى أَبَاهُ وَعَمه وَعمل المقاطيع الْجِيَاد على الطَّرِيقَة النباتية وَلَو عَاشَ لفاق أهل زَمَانه فِي ذَلِك وَكَانَ حسن الْأَخْلَاق كيس الْعشْرَة اجْتمعت بِهِ وَسمعت من فَوَائده ومدحني بِأَبْيَات قافية كنت كتبت للبدر البشتكي أبياتا على وَزنهَا فَكَأَنَّهُ وقف عَلَيْهَا فَأَعْجَبتهُ.

مَاتَ غريقا فِي النّيل فِي سنة أَربع عشرَة وَثَمَانمِائَة يَعْنِي فِي حَيَاة أَبِيه، وَذكره فِي سنة أَربع عشرَة أَيْضا من انبائه فَقَالَ انه اشْتغل فِي صباه قَلِيلا وتعانى النّظم فَقَالَ الشّعْر الْفَائِق وَكَانَ ذكيا حسن الْأَخْلَاق لطيف الطباع غرق فِي بَحر النّيل هُوَ وَمُحَمّد بن عبيد البشكالسي وَعبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد التنسي جمال الدّين قَاضِي الْمَالِكِيَّة وَابْن قاضيهم، قَالَ وَمن نظمه أرَاهُ فِي مرثية مَحْبُوب لَهُ:

مَضَت قامة كَانَت أليفة مضجعيفَللَّه ألحاظ لَهَا ومراشف
وَللَّه أصداغ حكين عقاربافهن على الحكم الْمُضِيّ سوالف
وَمَا كنت أخْشَى أمس إِلَّا من الجفاواني على ذَاك الجفا الْيَوْم آسَف
رعى الله أَيَّامًا وناسا عهدتهمجيادا وَلَكِن اللَّيَالِي صيارف

وَمِنْه من غزل قصيدة على هَذَا الروى:)

وَفِي ذهبي الخد صِيغ لمحنتييُطِيل امتحانا لي وَمَا أَنا زائف
يذيب فُؤَادِي وَهُوَ لَا غش عِنْدهفيا ذهبي اللَّوْن انك حائف
وَفِي فَمه شهد وَشهد مُكَرروَفِي خَدّه ورد وَورد مضاعف
لَهُ أعيني أَنِّي رَأَتْهُ تَوَابِعوأعينه أَيْضا لقلبي خواطف

وَرَأَيْت بِخَط شَيخنَا أَيْضا فِي بعض أَجزَاء تَذكرته بعد مدحه الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ فِي مُعْجَمه قَوْله رحم الله شبابه وعوضه الْجنَّة، وأرخ غرقه فِي سنة خمس عشرَة وَلَكِن الأول أصح، وَقَالَ الْعَيْنِيّ فِي تَارِيخه لما ذكر غرقه هُوَ وَأَصْحَابه وَكَانُوا اجْتَمعُوا فِي منظرة على الْبَحْر ثمَّ اجْتمع رَأْيهمْ على ركُوب بعض المراكب ويتوجهون إِلَى الْآثَار فَامْتنعَ أَبُو الْفضل الْمَذْكُور أَشد امْتنَاع فَلم يزَالُوا بِهِ حَتَّى ركب مَعَهم وَلما ركب قَالَ لرفقته عجبا ان نجونا من الْغَرق فِي الْبَحْر فَلم يتم كَلَامه حَتَّى انْقَلب الْمركب بهم وَلم يظفروا بجسده مَعَ التفحص عَنهُ أَيَّامًا فَكَأَن الأَرْض ابتلعته انْتهى. وَزَاد غَيرهم فَخر الدّين بن المزوق وسمى ابْن التنسي بدر الدّين وَقَالَ انه نجا من الْغَرق وَوهم فِي الْأَمريْنِ كَمَا وهم من سمى جمال الدّين بن التنسي عبد الله بل هُوَ مُحَمَّد وَفِي وَصفه بقاضي الْقُضَاة وانما كَانَ يَنُوب فِي الْقَضَاء نعم أَبوهُ قَاضِي الْقُضَاة نَاصِر الدّين أَحْمد، وَذكره المقريزي فِي عقوده وانه مَاتَ وَهُوَ شَاب غريقا بنيل مصر قَرِيبا من الرَّوْضَة فِي يَوْم عَاشُورَاء وَأورد من نظمه أَشْيَاء.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ ابْن عَيَّاش الزين أَبُو الْفرج وَأَبُو بكر بن الشهَاب أبي الْعَبَّاس الدِّمَشْقِي الأَصْل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي الْمُقْرِئ الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن عَيَّاش بتحتانية ومعجمة. ولد فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَسَبْعمائة بِدِمَشْق وَنَشَأ بهَا فَسمع حَسْبَمَا كَانَ يخبر على العمادين ابْن كثير وَابْن السراج والمحيوي الرَّحبِي والزين بن رَجَب الْحَنْبَلِيّ وَالشَّمْس بن سَنَد ورسلان الذَّهَبِيّ فِي آخَرين وتلا على أَبِيه للسبع إفرادا ثمَّ جمعا للعشر بِمَا تضمنه كتاب الورقات المثمرة فِي تَتِمَّة قراءات الْأَئِمَّة الْعشْرَة لوالده وشوهه خطّ وَالِده بذلك وَلكنه كَانَ

يخبر أَنه تَلا تجويدا على الْأمين بن السلار من أول الْقُرْآن إِلَى سُورَة الصَّفّ، وَسمع عَلَيْهِ الشاطبية وَأَنه قَرَأَ أَيْضا على الشّرف أبي الْمَعَالِي مَحْمُود بن شرف شاه الطوسي خَادِم الخدام بالسميساطية بِدِمَشْق والزين أبي حَفْص عمر بن الشَّمْس ابْن اللبان الدِّمَشْقِي وعَلى فَيْرُوز التبريزي بِجَامِع منكلي بغا بحلب وانه ارتحل إِلَى الْقَاهِرَة فِي سنة)

اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين فَتلا عَليّ الْعَسْقَلَانِي للعشر وَأذن لَهُ فِي الاقراء، وَعرض عَلَيْهِ الشاطبية والرائية وَأثبت ابْن الْجَزرِي فِي تَرْجَمَة الْعَسْقَلَانِي من طبقاته اسْمه فِيمَن قَرَأَ عَلَيْهِ فساوي حِينَئِذٍ وَالِده فِي الاسناد وَالْحَاصِل أَنه قَرَأَ القراآت بِدِمَشْق وحلب والقاهرة وتفقه بِأَبِيهِ وَسمع دروس البُلْقِينِيّ وَغَيره وَأخذ النَّحْو عَن أَبِيه وَعَطَاء الله الدّرّ وَالِي الْهِنْدِيّ، وَحج مَعَ أَبِيه فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وزار بَيت الْمُقَدّس ثمَّ انْقَطع بِمَكَّة من سنة تسع وَثَمَانمِائَة أَو الَّتِي بعْدهَا وارتحل فِي أثْنَاء ذَلِك إِلَى الْيمن لزيارة أَبِيه فانه كَانَ انْقَطع بهَا لطلب الْحَلَال وَكَذَا سَافر مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة فجاور فِيهَا غير مرّة وتصدى فِي الْحَرَمَيْنِ لنشر الْقرَاءَات لَيْلًا وَنَهَارًا فَانْتَفع بِهِ خلق من أهلهما والقادمين عَلَيْهِمَا وَصَارَ شيخ الاقراء هُنَاكَ بِلَا مدافع وَلذَا وَصفه شَيخنَا فِي تَرْجَمَة وَالِده من إنبائه بقوله مقرئ الْحرم، وَكَانَ يدرس أَيْضا فِي ألفية ابْن مَالك ونظم غَايَة الْمَطْلُوب فِي قِرَاءَة خلف وَأبي جَعْفَر وَيَعْقُوب أَخذهَا النَّاس عَنهُ وأولها:

حمدت إِلَه الْخلق حمدا مكملاوَصليت يَا رَبِّي على أشرف الملا
وَبعد فَخذ نظم الثَّلَاثَة سالكاطَريقَة إرشاد لتهدي من تَلا

وَكَذَا لَهُ نظم غير ذَلِك أثبت مِنْهُ فِي تَرْجَمته من معجمي أَشْيَاء وَانْقطع بمنزله فِي مَكَّة من أثْنَاء سنة احدى وَخمسين لعَجزه عَن الْحَرَكَة غير منفك مَعَ ذَلِك عَن الاقراء لمن يَقْصِدهُ حَتَّى مَاتَ فَجْأَة فِي ضحى يَوْم الثُّلَاثَاء حادي عشري صفر سنة ثَلَاث وَخمسين بِمَكَّة وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الْعَصْر عِنْد بَاب الْكَعْبَة وَدفن بالمعلاة بِالْقربِ من الشَّيْخ عَليّ بن أبي بكر الزَّيْلَعِيّ رحمهمَا الله وإيانا وَهُوَ فِي ذيل ابْن فَهد مطول وَقد وَصفه ابْن الْجَزرِي فِيمَا قرأته بِخَطِّهِ بالشيخ الامام الْعَلامَة شيخ الاقراء وأوحد الْقُرَّاء والمشار إِلَيْهِ فِي وقته من بَين أهل الْعَصْر بالتجويد والاداء وَالْمُنْفَرد فِي الْحَرَمَيْنِ الشريفين بالتصدر ونفع الْمُسلمين زين الدّين أبي مُحَمَّد وَقَالَ انه سَأَلَهُ ذكر مَا يعلم من لقِيه للشمس الْعَسْقَلَانِي فَكتب أَنه كَانَ بِالْقَاهِرَةِ فِي حَيَاة الْعَسْقَلَانِي قَالَ وَكَانَ يقْرَأ جمعا بالقراءات عَليّ ويخبرني أَنه يقْرَأ عَليّ الْعَسْقَلَانِي الْمَذْكُور جمعا انْتهى. وَكَانَ هَذَا مُسْتَند ابْن الْجَزرِي فِي جزمه بذلك فِي الطَّبَقَات

على أَنِّي رَأَيْت من حكى عَن كل من ابْن الْجَزرِي وَشَيخنَا رضوَان إِنْكَار ذَلِك ورميه فِيهِ بِالْكَذِبِ وَالْمُعْتَمد مَا قَدمته، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي وانه مقرئ الْحجاز مِمَّن نفع الله بِهِ النَّاس وأغناه عَن التطلع لما فِي أَيْديهم وَصَحبه أَيَّام مجاورته بِمَكَّة سنة أَربع وَثَلَاثِينَ واستفاد مِنْهُ تَرْجَمَة أَبِيه.)

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع