تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

حرف الْعين الْمُهْملَة (٢٢)

الصفحة ١ من ٢

عبد الْقَادِر بن عمر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عمر بن إِبْرَاهِيم الجعبري الخليلي الْآتِي أَبوهُ. ولد فِي الْعشْر الْأَخير من ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بالخليل وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وأحضر فِي الأولى مَعَ وَالِده على ابْن الْجَزرِي والتدمري وعظيمات وَكَذَا على الزين البرشكي ختم الشفا ثمَّ سمع على التدمري المنتقي من مشيخة ابْن كُلَيْب ومنية السول لِابْنِ عبد السَّلَام، وَأَجَازَ لَهُ

القبابي وَشَيخنَا، وَحج وَدخل الشَّام والقاهرة وَحدث فِيهَا سنة تسع وَثَمَانِينَ باليسير

عبد الْقَادِر بن عمر المارديني الدِّمَشْقِي الأَصْل القاهري الْجَوْهَرِي نزيل البرقوقية وَأحد صوفيتها وغريم البقاعي. مَاتَ قريب الثَّمَانِينَ ظنا.

عبد الْقَادِر بن أبي الْفَتْح الْحِجَازِي /. فِي ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد.

عبد الْقَادِر بن أبي الْفَتْح. فِي ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن.

عبد الْقَادِر بن أبي الْفضل بن مُوسَى بن أبي الهول محيي الدّين بن الْمجد الْآتِي أَبوهُ وَأَخُوهُ مُحَمَّد اسْتَقر فِي عمالة ديوَان الاشراف كأبيه بل ولي نظر الاسطبل عوض سعد الدّين كَاتب العليق ثمَّ انْفَصل بِيَحْيَى بن البقري وَمَعَهُ اسْتِيفَاء الذَّخِيرَة وَغير ذَلِك.

عبد الْقَادِر بن أبي الْقسم بن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْمُعْطِي بن أَحْمد بن عبد الْمُعْطِي بن مكي بن طراد المحيوي بن الشّرف بن الشهَاب الْأنْصَارِيّ الخزرجي السَّعْدِيّ الْعَبَّادِيّ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي وَالِد أَحْمد الْمَاضِي وَيعرف باسمه. ولد فِي ثَانِي ربيع الآخر سنة أَربع عشرَة وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد الْفَقِيه على الْخياط وأربعي النَّوَوِيّ وَابْن الْحَاجِب الفرعي وألفية ابْن مَالك وَالتَّلْخِيص، وَعرض على جمَاعَة وتلا الْقُرْآن لأبي عَمْرو وَنصفه لِابْنِ كثير على مُحَمَّد بن أبي يزِيد الكيلاني تلميذ ابْن الْجَزرِي وَأخذ الْفِقْه عَن مُحَمَّد بن مُوسَى بن عَائِد الوانوعي نزيل مَكَّة وَشَيخ رِبَاط الْمُوفق بهَا وَأبي الْعَبَّاس أَحْمد اللجائي الفاسي وَإِبْرَاهِيم التركي التّونسِيّ والشهاب أَحْمد المغربي قَاضِي طرابلس وَجَمَاعَة مِنْهُم الْبِسَاطِيّ وانتفع بِهِ وبالأولين وأذنوا لَهُ فِي التدريس فِي الْفِقْه، زَاد الْبِسَاطِيّ والافتاء وَحضر دروس التقي الفاسي الْفِقْهِيَّة وَغَيرهَا وَكَانَ يطالع لَهُ كثيرا وينتخب لَهُ وانتفع بمجالسته وتهذيب بعبارته وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن اللجائي وَالَّذين بعده وأذنوا لَهُ فِيهَا وَعَن أبي البقا وَأبي حَامِد ابْني الضياء والبساطي وَعنهُ وَعَن التريكي أَخذ أصُول الْفِقْه وأذنا لَهُ وَكَذَا أَخذه عَن الْأمين الاقصرائي وَغَيره وَأخذ قِطْعَة من التَّلْخِيص عَن الْبِسَاطِيّ وَمن تَلْخِيص ابْن الْبناء فِي الْحساب عَن اللجائي وَمن القصيد الْمُسَمّى بذخيرة الرائض فِي الْعلم وَالْعَمَل بالفرائض عَن ناظمها عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن مَسْعُود الْمصْرِيّ مَعَ قِطْعَة من ألفية النَّحْو والمنطق عَن السَّيِّد الْعَلَاء شيخ الباسطية المدنية وَغَيره وَعلم الحَدِيث عَن أبي شعر الْحَنْبَلِيّ حِين جاور بِمَكَّة بحث عَلَيْهِ ألفية الْعِرَاقِيّ وَشَرحهَا وعادت بركته عَلَيْهِ وانتفع بخصائله وشمائله وأفرد بارشاده زَوَائِد تَهْذِيب التَّهْذِيب عَن أَصله لشَيْخِنَا وحضه على التَّوَجُّه إِلَيْهِ وَالْأَخْذ عَنهُ والاقبال على فن الحَدِيث الَّذِي قل أَهله فارتحل قصدا لذَلِك لمصر فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين

فَاجْتمع بِهِ وَأخذ عَنهُ المسلسل وَغَيره وَلم يفهم شَيخنَا مقْصده فَمَا ظفر مِنْهُ بمراده فَأَقَامَ بِالْقَاهِرَةِ بعض سنة وَرجع إِلَى بَلَده وزار الْمَدِينَة غير مرّة جاور فِي بَعْضهَا وَكَانَ قد سمع على ابْن الْجَزرِي وَابْن سَلامَة والفاسي وَمُحَمّد بن عَليّ النويري وَالِد أبي الْيمن وَقَرَأَ على التقي المقريزي بِمَكَّة الأول من الامتاع لَهُ وعَلى أبي الْفَتْح المراغي الْكتب السِّتَّة والموطأ والشفا وألفية الحَدِيث والسيرة كِلَاهُمَا للعراقي وَجُمْلَة وَأَجَازَ لَهُ خلق مِنْهُم عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَعبد الرَّحْمَن بن)

طولوبغا وَعبد الْقَادِر الأرموي والشهاب بن حجي والحسباني وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ والشرف ابْن الكويك وَأَبُو هُرَيْرَة بن النقاش والكمال بن خير والبدر بن الدماميني والتاج بن التنسي ورقية ابْنة ابْن مزروع، خرج لَهُ صاحبنا النَّجْم بن فَهد مشيخة وَكتب الْخط الْمَنْسُوب وعانى الوثائق فِي أول أمره وَوَقع قَلِيلا على قُضَاة مَكَّة ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، ودرس بالبنجالية نِيَابَة عَن أَبِيه فِي حَيَاة شَيْخه الفاسي وَكَذَا درس بدرس ابْن سَلام وَولي قَضَاء الْمَالِكِيَّة بِمَكَّة عقب موت أبي عبد الله النويري بعناية سودون المحمدي نَاظر الْحرم لاختصاصه بِهِ فِي ربيع الأول سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين فباشره بعفة ونزاهة وَصرف عَنهُ غير مرّة بِغَيْر وَاحِد ولشدة اخْتِصَاصه بناظر الْحرم الْمشَار إِلَيْهِ ابتنى دَارا عَظِيمَة بِمَكَّة فَكَانَ بَعضهم يَقُول أَنه يَصح الِاعْتِكَاف فِيهَا لكَونهَا فِيمَا زعم بآلات الْمَسْجِد وَهُوَ كَلَام سَاقِط وَأُصِيب فِي عَيْنَيْهِ ثمَّ قدح لَهُ فأبصر وَكَذَا أثكل وَلَده الْمَاضِي فَصَبر، كل ذَلِك وَهُوَ منتصب للافادة والتدريس حَتَّى انْتفع بِهِ الْفُضَلَاء من أهل بَلَده والقادمين إِلَيْهَا لحسن إرشاده وتعليمه وَتَقْرِيره وتفهيمه وَصَارَ شيخ بَلَده فِي مذْهبه والعربية غير مَدْفُوع فيهمَا وَكتب حَاشِيَة على كل من التَّوْضِيح وَابْن المُصَنّف وشرحا على التسهيل لم يكمل واشتهر بِهَذَا الْفَنّ اشتهارا كليا وَكَذَا كَانَ جده أَبُو الْعَبَّاس أستاذ أهل بَلَده فِيهِ، إِلَى غير ذَلِك من نظم ونثر أوردت شَيْئا مِنْهُ فِي معجمي وَقد لَقيته بِمَكَّة فِي الْمُجَاورَة الأولى ثمَّ الثَّانِيَة وَأخذت عَنهُ وَأَكْثَرت من الِاجْتِمَاع بِهِ فِي الثَّانِيَة وَبَالغ فِي تعظيمي بِمَا أثْبته فِي مَحل آخر وَهُوَ من نَوَادِر الْوَقْت علما وفصاحة ووقارا وبهاء وتواضعا وحشمة وأدبا وديانة وتعبدا وصياما وقياما وتلاوة ممتع المجالسة متين الْفَوَائِد حَافظ لجملة من الْمُتُون والتاريخ والفضائل ضَابِط لكثير من النَّوَادِر والوقائع مَعَ الْمحبَّة فِي الْفُضَلَاء وَأهل الْعلم وَالرَّغْبَة فِي مجالستهم والانجماع عَن بني الدُّنْيَا والمروءة الغزيرة والافضال لأَصْحَابه والدراية بأحوال الْقَضَاء وَتَمام الْخِبْرَة بِالْأَحْكَامِ، قَالَ البقاغي وَلم يزل يرْكض خيل الشَّبَاب وَيفتح

إِلَى طَرِيق كل فن بِحَسب الطَّاقَة أجل بَاب إِلَى أَن ظفر باللباب وأتى من القَوْل الصَّوَاب بالعجب العجاب وَكتب الْخط الْجيد الْفَائِق فِي الرشاقة الباهر فِي ملاحة الْوَصْف والرياقة وَله ذهن رائق وتصور بديع مَعَ السمت الْحسن وَالْعقل الوافر وَحسن المجالسة وكريم المحاضرة، ولي الْقَضَاء ودرس بِالْحرم وَأفْتى وانتفع بِهِ النَّاس وَأهل بَلَده يثنون عَلَيْهِ خيرا، وَقد سَمِعت دروسه وَبحث معي فِي بعض الْمسَائِل وذهنه جيد وقريحته وقادة وَكَلَامه متين إِلَّا أَنه يحْتَاج إِلَى زِيَادَة التحنيك بمجالسة)

الْعلمَاء وَشدَّة الْمُزَاحمَة للطلبة فِي الدُّرُوس وَقد أجَاب عَن أسئلتي الجهادية بأجوبة غالبها متوسط الْحَال كَذَا قَالَ لكَونه لم يسلم لَهُ مقاله وَلَا تكلم مَعَه بِمَا اسْتدلَّ بِهِ على أَنه عِنْده من أهل الْأَمَانَة والأصالة والأعمال بِالنِّيَّاتِ. مَاتَ وَهُوَ على الْقَضَاء فِي ظهر يَوْم الْخَمِيس مستهل شعْبَان سنة ثَمَانِينَ بعد تعلله نَحْو عشْرين يَوْمًا وَيُقَال أَنه طلع لَهُ طُلُوع بِالْقربِ من الدَّيْر وَأَنه انفجر قبل مَوته بيومين أَو ثَلَاثَة واعتراه الْعصير حَتَّى مَاتَ وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الْعَصْر عِنْد بَاب الْكَعْبَة وَدفن بِقَبْر والدته بِالْقربِ من قبر الفضيل بن عِيَاض من المعلاة ﵀ وإيانا.

عبد الْقَادِر بن أبي الْقسم بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن أبي بكر النَّاشِرِيّ الْيَمَانِيّ يكنى أَبَا الْخَيْر /. يَأْتِي فِي الكنى.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن أبي بكر بن حسن محيي الدّين ابْن الشَّمْس النحريري الأَصْل ثمَّ القاهري نزيل الظَّاهِرِيَّة الْقَدِيمَة والآتي أَبوهُ وَيعرف بِابْن النحريري. قَرَأَ الْقُرْآن وجود الْخط وَنسخ غَالب البُخَارِيّ وتعانى التِّجَارَة فِي الشّرْب وَغَيره وخالق النَّاس بعقل وَسُكُون وَأكْثر من السّفر فِيهَا سِيمَا لمَكَّة وَكَانَ يحمل مَعَه كثيرا من صرر الْحَرَمَيْنِ فيحمدونه. مَاتَ وَقد جَازَ الثَّلَاثِينَ فِي رُجُوعه بالقسطل فِي الْمحرم سنة سِتّ وَثَمَانِينَ فِي حَيَاة أَبَوَيْهِ عوضهم الله الْجنَّة.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مكي المحيوي بن الْبَدْر ابْن الشهَاب الدماصي الأَصْل البولاقي الْحَنَفِيّ الْمَاضِي جده وَيعرف كأبيه ابْن قرقماس. مِمَّن لَازم ابْن الديري وَسيف الدّين بن الخوندار وَسمع مَعنا على أمه وَغَيرهَا بل تكَرر عِنْدِي فِي دروس الصرغتمشية وتميز وَعرف بالفضيلة وناب فِي الْقَضَاء كأبيه وجده وَلكنه لم يتصون وعزل غير مرّة وَأُصِيبَتْ عَيناهُ.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ محيي الدّين الْحُسَيْنِي سكنا الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن مظفر وَهُوَ لقب عَليّ /. ولد فِي عَاشر شَوَّال سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بالحسينية وَنَشَأ فَقَرَأَ الْقُرْآن والعهدة والشاطبية والتبريزي وَغَيرهَا وَصَحب

إِبْرَاهِيم المتبولي وقتا واشتغل فِي الْفِقْه وأصوله والعربية والْحَدِيث والتصوف وَغَيرهَا عِنْد الشريف النسابة وَالْعلم البُلْقِينِيّ والعز عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ فِي آخَرين وتكسب بِالشَّهَادَةِ وتدرب فِيهَا بالكمال بن سِيرِين وَكتب جيدا)

وبرع وناب عَن العلمي البُلْقِينِيّ فَمن بعد واختص بالاسيوطي وانتفع كل مِنْهُمَا بِالْآخرِ وتمول جدا وتزايدت براعته فِي الصِّنَاعَة ثمَّ صرفه الزيني زَكَرِيَّا فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَبَالغ فِي كَلِمَات غير لائقات، وتولع بالنظم فنظم النخبة ومختصر أبي شُجَاع وَغَيرهمَا وأحضر لي عدَّة من تصانيفه مِنْهَا التَّوْضِيح فِي نظم التَّنْقِيح وَكِلَاهُمَا لَهُ والمنظوم على روى الشاطبية وقرظته لَهُ وَكَذَا كتب عَلَيْهِ الْجَوْجَرِيّ ثَلَاثَة أَبْيَات من نظمه كتبتها مَعَ تقريظي وقرض لَهُ آخَرُونَ ذَلِك وَغَيره وَمِمَّنْ قرض لَهُ تَصْحِيحه للتبريزي الْعلم البُلْقِينِيّ والعبادي والعز عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ وعظماه وَمِمَّا كتب لَهُ الْعِزّ فِي سنة سبع وَخمسين:

لَك الْحَمد يَا رَبِّي على الْقسم فِي الْأَزَلمن الْفضل والتوفيق وَالْقَوْل وَالْعَمَل
وصل على الْمُخْتَار من آل هَاشموَآل وَأَصْحَاب وأتباعهم جمل
لقد نظرت عَيْنَايَ حِكْمَة آصفوَحِكْمَة لُقْمَان بمختصر فضل
على مثله فِي علم بَحر علومناهُوَ الشَّافِعِي المرتضى يَا أَخا الْعجل

وَمِنْهَا:

تَأمل تدبر وانظرن فِيهِ منصفابِعدْل بِلَا حيف ودع جَانب الكسل
تصفحته حرفا وَكلما وَجُمْلَةفَللَّه در الْجَامِع الْفَاضِل البطل

وَمِنْهَا:

هُوَ الْحبّ محيي الدّين درا أَتَى بِهِسمى لقطب الْوَقْت سل عَنهُ من وصل
أعَاد علينا الله من بركاتكموجنبنا الْفَحْشَاء والزور والزلل
وناظمها عبد السَّلَام محبكموداعي لكم فِي كل وَقت بِلَا ملل
فمولده دَار السَّلَام نشا بهَاومذهبه النُّعْمَان ذُو القَوْل وَالْعَمَل

وَذَلِكَ بعد وَصفه لَهُ بالامام الْفَاضِل الْعَلامَة النحرير الفهامة بل كتب لَهُ أَيْضا فِي السّنة الَّتِي تَلِيهَا بِمَا نَصه: وَلَقَد اسْتحق مصنفها أَن يجاز بتدريس الْكتب الْمَشْهُورَة فِي الْفَنّ من غير توقف وَلَا اشفاق لعمري لقد جاد وأجاد وَأفَاد أَضْعَاف مَا اسْتَفَادَ فَلم يبْق وَرَاءه لحاق، هَذَا مَعَ صفاء ذهنه ورسوخ قريحته فِي فنه إِلَى آخر كَلَامه، وَحج غير مرّة مِنْهَا فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَكَانَ قَاضِيا على الْمحمل فِيهَا بل دخل الشَّام سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأخذ عَن ابْن قَاضِي شُهْبَة وسافر لعدة جِهَات.)

(سقط) مَاتَ فِي شعْبَان سنة سبع وَعشْرين بِمَكَّة وَصلى عَلَيْهِ عقب صَلَاة الْعَصْر خلف مقَام الْحَنَابِلَة بِوَصِيَّة مِنْهُ وَدفن عِنْد أَهله بالمعلاة سامحه الله. تَرْجمهُ التقي الفاسي فِي تَارِيخ مَكَّة قَالَ وَهُوَ ابْن عَمَّتي وَابْن عَم أبي ﵏ وَزَاد النَّجْم عمر بن فَهد حِين أوردهُ فِي مُعْجَمه أَنه سمع على ابْن صديق صَحِيح البُخَارِيّ وجزء البانياسي وَغير ذَلِك وَعلي الشريف عبد الرَّحْمَن الفاسي فِي آخَرين وَأَجَازَ لَهُ النشاوري والصردي والمليجي والعاقولي وَابْن عَرَفَة والتنوخي وَمَرْيَم الأذرعية وَغَيرهم.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد النويري الأَصْل الْغَزِّي حفيد قَاضِي الْمَالِكِيَّة بهَا الْمَاضِي. مِمَّن أَخذ عني بِالْقَاهِرَةِ.

عبد الْقَادِر بن الشَّمْس مُحَمَّد بن أَحْمد الْوراق الْمُؤَذّن /. مِمَّن اشْتغل يَسِيرا وَحضر عِنْدِي. وَله مزِيد ذكاء وَفهم غير أَنه سيء الطَّرِيقَة.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن أَحْمد النابتي نزيل جَامع الغمري بِالْقَاهِرَةِ. مِمَّن قَرَأَ الْقُرْآن وأدب بِهِ بعض الْأَبْنَاء وَسمع على أَشْيَاء.) (سقط)

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن تَمِيم المقريزي /. مضى فِيمَن جده إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن تَمِيم.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن جِبْرِيل المحيوي العجلوني الأَصْل الْغَزِّي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن جِبْرِيل. حفظ الْحَاوِي وَغَيره ولازم بلديه الشَّمْس بن الْحِمصِي وَهُوَ الَّذِي شفعه بعد أَن كَانَ حنفيا وانتفع بِهِ ثمَّ دخل الشَّام وَأخذ عَن الزين خطاب وَغَيره، وتميز فِي الْفَضِيلَة وناب فِي قَضَاء بَلَده عَن شَيْخه ثمَّ وثب عَلَيْهِ واستقل بِالْقضَاءِ فِي سنة ثَلَاث وَسبعين وَتزَوج بِزَوْجَتِهِ وَلم يحمد فِي كليهمَا بل لم يرج لَهُ أَمر، وَلم يلبث أَن امتحن بِبَعْض الْأَسْبَاب وأودع المقشرة مُدَّة ثمَّ خلص وَولي قَضَاء الْقُدس ثمَّ انْفَصل وَقدم الْقَاهِرَة فناب عَن الزين زَكَرِيَّا وَجلسَ فِي حَانُوت الجمالية وَلكنه لم يظفر بطائل فَرجع إِلَى بَلَده بطالا.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن حسن بن عَليّ القاهري وَيعرف بِابْن الكماخي. ولد سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فَقِيرا فتردد إِلَيّ فِي بعض الْأَحَادِيث وخطب.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن حسن الزين النَّوَوِيّ الأَصْل الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي وَيعرف بالنووي /.

ولد فِي أول الْقرن تَقْرِيبًا بِبَيْت الْمُقَدّس وَنَشَأ بِهِ فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد سَالم الحوراني وناصر الدّين مُحَمَّد السخاوي أخي الْغَرْس خَلِيل، وَحفظ الالمام فِي أَحَادِيث الْأَحْكَام لِابْنِ دَقِيق الْعِيد والشاطبية والمنهاج الفرعي ومختصر ابْن الْحَاجِب الْأَصْلِيّ وألفية ابْن مَالك وَعرض مَا عدا الأول على الشَّمْس الْبرمَاوِيّ وَابْن الزُّهْرِيّ وَابْن حجي والبرهان خطيب عذراء والغزي والبرشكي وَجَمَاعَة وتفقه بالشهاب بن حَامِد وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن الْعِمَاد بن شرف وَصَحب خَليفَة المغربي وَغَيره وَاجْتمعَ بالشيخ مُحَمَّد القادري وَابْن رسْلَان وابجد أحد المجاذيب وَهُوَ أول من صَحبه فِي آخَرين وَسمع عَليّ القبابي والتدمري وَابْن الْجَزرِي وَكَذَا سمع بعض التِّرْمِذِيّ على مُحَمَّد بن أبي بكر بن كريم الْعَطَّار وتنزل فِي منفقهة للصلاحية وتصدى لاقراء الطّلبَة فانتفعوا بتعليمه وتأدبوا بهديه وتفهيمه وَمَا قَرَأَ عَلَيْهِ أحد إِلَّا وانتفع فَكَانَ ذَلِك من عنوان صَلَاحه، وَقد)

لَقيته بِبَيْت الْمُقَدّس وانتفعت بدعواته ومجالسته وأضافني وقرأت عَلَيْهِ شَيْئا من الْحِلْية، وَكَانَ فَاضلا صَالحا متقشفا زاهدا ورعا قانعا كثير المراقبة وَالْخَوْف منجمعا عَن النَّاس مُقبلا على الْعِبَادَة وأفعال الْخَيْر متوددا قَائِما على محفوظاته بِحَيْثُ لَا يشذ عَنهُ مِنْهَا شَيْء وَإِذا اخْتلف أهل بَلَده فِي شَيْء من ألفاظها خُصُوصا الْمِنْهَاج راجعوه ومحاسنه جمة قل أَن ترى الْأَعْين فِي مَعْنَاهُ مثله. مَاتَ فِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَسبعين بِبَيْت الْمُقَدّس ﵀ وإيانا ونفعنا بِهِ.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن رَاشد /. فِيمَن لم يسم جده.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن سعيد محيي الدّين الْحُسَيْنِي سكنا الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الفاخوري وَهِي حِرْفَة أَبِيه. ولد سنة ثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بالحسينية، وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والعمدة والتنبيه وَجمع الْجَوَامِع وألفية النَّحْو والْحَدِيث وَالتَّلْخِيص وَعرض على جمَاعَة واشتغل على السَّيِّد النسابة والزين البوتيجي والعز عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ والتقيين الشمني والحصني وَمِمَّا قَرَأَهُ عَلَيْهِ الْعَضُد وإعراب أبي الْبَقَاء ولازم البُلْقِينِيّ والمناوي وَغَيرهمَا كَأبي السعادات البُلْقِينِيّ وبرع فِي فنون وأتقن كتبه حفظا وَمعنى وَكتب الْخط الْحسن والشروط وأجاد فِي قِرَاءَة الجوق وتنزل فِي بعض الْجِهَات كالصلاحية والبيبرسية بل نَاب فِي الْقَضَاء عَن ابْن البُلْقِينِيّ وازدحمت عِنْده الأشغال وتمول وَاشْترى بَيت الْبَدْر حسن الأميوطي، وأقرأ بعض الطّلبَة وَجمع محَاسِن وَلكنه لم يكن متصونا وناكد الْعِزّ بن عبد السَّلَام جَاره وشافهه بالمكروه فَيُقَال أَنه دَعَا عَلَيْهِ فَلم يلبث أَن ابتلى بالجذام وَلَا زَالَ يتزايد إِلَى أَن استحكم مِنْهُ سِيمَا بعد موت الشهَاب بن بطيخ أحد الْأَطِبَّاء مَعَ كَثْرَة مَا كَانَ يلازمه من التهكم والازدراء والتهتك وَبَلغنِي أَنه بَالغ فِي التخضع للعز وَالْتمس مِنْهُ الْعَفو رَجَاء الْعَافِيَة فَمَا قدرت، وَلم يتْرك بعد ابتلائه الِاشْتِغَال بِالْعلمِ وَلَا التَّرَدُّد إِلَى الْمَشَايِخ وَكنت أتألم لَهُ سِيمَا حِين قَالَ لي عِنْد موادعته وَأَنا مُتَوَجّه لمَكَّة تمنيت أَن يذهب مني كل شَيْء وأكون جَالِسا أستعطي تَحت دكان وَيذْهب عني هَذَا الْعَارِض بِحَيْثُ لما وصلت لمَكَّة شربت مَاء زَمْزَم بِقصد شفائه وعافيته فَلم يلبث أَن جَاءَ الْخَبَر بِمَوْتِهِ وَأَنه فِي حادي عشري رَجَب سنة إِحْدَى وَسبعين عَفا الله عَنهُ وعوضه خيرا.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن طريف بِالْمُهْمَلَةِ كرغيف المحيوي بن الشَّمْس الشاوي بِالْمُعْجَمَةِ القاهري الْحَنَفِيّ أَخُو عبد الْوَهَّاب ووالد أَحْمد /. مِمَّن أَخذ الْفَرَائِض والحساب عَن الكلائي وَأذن لَهُ وَقَالَ شَيخنَا فِي المشتبه سمع مَعنا وَكَانَ خيارا وَوَصفه بصاحبنا. مَاتَ قَرِيبا من سنة خمس وَبَلغنِي أَن لطريف ضريح بشاوة لكَونه كَانَ مُعْتَقدًا.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد سمنطح بن عبد الْكَرِيم بن أَحْمد بن عبد الْكَرِيم ابْن ظهيرة الْقرشِي الزبيدِيّ وَأمه من أَهلهَا، أجَاز لَهُ فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ جمَاعَة. عبد الْقَادِر بن الشَّمْس مُحَمَّد بن الْجمال عبد الله بن الشهَاب أَحْمد الْفِرْيَانِيُّ

الأَصْل القاهري الشَّافِعِي سبط ابْن الخص. مِمَّن سمع فِي البُخَارِيّ بالظاهرية وَتردد إِلَيّ يَسِيرا وَكَذَا للبقاعي بل نسخ لَهُ، وخطب وَجلسَ بِمَجْلِس التوتة من المقس شَاهدا وتنزل فِي الصُّوفِيَّة.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عبد الله الضميري الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ /. لقِيه الْعِزّ ابْن فَهد فَكتب عَن قصيدة نبوية من نظمه أَولهَا:

يَا سعد لَك السعدإِن سعى بك مرقال

وَأَجَازَ وَقَالَ إِنَّه شرح كلا من أربعي النَّوَوِيّ وَسَماهُ الدُّرَر المضية والقرطبية وعارض الْبردَة بقصيدة سَمَّاهَا الزهر فِي الاكام فِي مدح النَّبِي ﵇، وَبَانَتْ سعاد وَغير ذَلِك.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الشَّيْخ بدر القويسني الأَصْل المقسي القاهري الشَّافِعِي أحد قراء الجوق وَيعرف بِابْن سعيدة بِالتَّصْغِيرِ أَو سعدة لكَون جدته كَانَ يُقَال لَهَا سعيدة. ولد سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ تَقْرِيبًا وَحفظ الْقُرْآن وتلاه لأبي عَمْرو على الزين جَعْفَر السنهوري بعد أَن جوده على فقيهه حسن الفيومي امام الزَّاهِد وَكَانَ مِمَّن سمع مني واشتغل يَسِيرا عِنْد الزين الابناسي وَالشَّمْس بن قَاسم وَحج وَقَرَأَ مَعَ الشهَاب بن الزيات وتنزل فِي قراء الْقصر والدهيشة والمولد وتكسب فِي بعض الحوانيت تَاجر آثم شَاهدا وَلم يرج فِي وَاحِد مِنْهُمَا وَلَا بَأْس بِهِ.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عبد الْملك محيي الدّين بن الشَّمْس الدَّمِيرِيّ الأَصْل القاهري الْمَالِكِي الْآتِي أَبوهُ وَولده الْبَدْر مُحَمَّد. مِمَّن حفظ الْمُخْتَصر واشتغل قَلِيلا، وَحج وَجلسَ مَعَ الشُّهُود وَكَانَ سَاكِنا لَا بَأْس بِهِ. مَاتَ فِي لَيْلَة ثامن عشر الْمحرم سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَقد جَازَ السِّتين.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن الْفَخر عُثْمَان بن عَليّ المحيوي بن الشَّمْس المارديني الأَصْل الْحلَبِي الشَّافِعِي الْآتِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن الْأَبَّار وَهِي حرفته كأبيه. ولد فِي ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بحلب وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَالْحَاوِي والكافية والملحة وغالب)

الْمِنْهَاج الْأَصْلِيّ وَالتَّلْخِيص وَأخذ عَن أَبِيه الْفِقْه والْحَدِيث وَغَيرهمَا وَعَن يُوسُف الاسعردي الحيسوبي وَأبي اللطف الحصكفي الْفَرَائِض والحساب وَعَن عَليّ قل درويش الْعَرَبيَّة وَعَن الشّرف العجمي فِي الْهَيْئَة وَعَن مُحَمَّد الاردبيلي فِي الْمنطق إِلَى أَن برع فِي الْفِقْه والعربية والفرائض والحساب وشارك فِي الْفَضَائِل وأشير إِلَيْهِ بالفضيلة وأقرأ الطّلبَة وَأفْتى وتصدر فِي الْجَامِع الْكَبِير لقِرَاءَة الحَدِيث، وَحج فِي سنة إِحْدَى وَسبعين وَدخل الشَّام غير مرّة وَكَذَا قدم الْقَاهِرَة فِي ربيع الأول سنة تسع وَثَمَانِينَ فَأخذ بقرَاءَته عَن الْجَوْجَرِيّ فِي شَرحه للارشاد

وَحضر عِنْده بعض التقاسيم وَلم يُعجبهُ أمره وَلَا حمد عجلته وَكَذَا قَرَأَ على غَالب شرحي لألفية الْعِرَاقِيّ وَحصل بِهِ نُسْخَة وَسمع عَليّ من تصانيفي وَغَيرهَا غير ذَلِك دراية وَرِوَايَة واغتبط بذلك كُله وَسمع على أبي السُّعُود الغراقي فِي الشفا وَغَيره وَدخل بَيت الْمُقَدّس وَقَرَأَ على ابْن أبي شرِيف دروسا من شَرحه للارشاد وَكتب غالبه، وَهُوَ انسان فَقِيه مشارك متواضع لطيف الْعشْرَة متين الدّيانَة زَائِد التَّحَرِّي طارح التَّكَلُّف محب فِي الْفَائِدَة والمذاكرة وافر الذكاء كثير المحاسن، وَقد جاور بِمَكَّة سنة ثَمَان وَتِسْعين وأقرأ بهَا الطّلبَة وَعقد الميعاد وَلم يتَرَدَّد لأحد من أعيانها وَرجع إِلَى بَلَده دَامَ النَّفْع بِهِ.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز محيي الدّين بن الْكَمَال أبي البركات الْعقيلِيّ النويري الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ وَالِد أبي البركات مُحَمَّد الْآتِي. ولد فِي ربيع الثَّانِي سنة تسع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَسمع على أبي الْفَتْح المراغي السّنَن الْأَرْبَعَة بأفوات وعَلى التقي بن فَهد أَشْيَاء، وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ فَمَا بعْدهَا جمَاعَة وَقدم الْقَاهِرَة مرَارًا ولقيني بهَا وبمكة فَسمع عَليّ وتحرك للسعي فِي قَضَاء الْمَالِكِيَّة بِمَكَّة عقب ابْن أبي الْيمن مَعَ كَونه فِيمَا أَظن حنفيا وَلم يستنكر ذَلِك فِي جنب خفته مَعَ انه صَار بِهِ ضحكة وَهُوَ مَسْبُوق بِهَذَا جَاءَ رجل يسْعَى فِي قَضَاء الشَّافِعِيَّة ظنا بِبَعْض الْأَمَاكِن فَقَالَ لَهُ الجمالي نَاظر الْخَاص قد كتب بِهِ لفُلَان وَلَكِن قَضَاء الْحَنَفِيَّة شاغر فَإِن اخْتَرْت أَعْطيته فَقَالَ اني فِي تصرفكم لَا أخالفكم فِي كل مَا وجهتموني إِلَيْهِ أَو كَمَا قَالَ وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ الْآن أسن النويريين وَفِيهِمْ من شَاركهُ فِي الْحمق وَالْجهل وَغَيرهمَا.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن أَحْمد محيي الدّين بن الشَّمْس الشارمساحي الدمياطي الشَّافِعِي العطائي الْآتِي أَبوهُ. شَاب فهم قَرَأَ عَليّ فِي شرح النخبة دراية وَسمع مني أَشْيَاء واشتغل على غير وَاحِد مَعَ خير واستقامة وَقد أجزت لَهُ.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع