تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

حرف الْعين الْمُهْملَة (٢٢)

الصفحة ٢ من ٢

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن نصر الله بن عبد الله الدِّمَشْقِي الْفراء سبط الْحَافِظ الذَّهَبِيّ وَيعرف بِابْن الْقَمَر وَهُوَ لقب جد أَبِيه عمر. ولد فِي رَمَضَان سنة تسع وَعشْرين وَسَبْعمائة وَسمع الْكثير على جده لأمه الْحَافِظ وَابْن أبي التائب وَأبي بكر بن مُحَمَّد بن عنتر وَأحمد بن عَليّ الْجَزرِي وَعبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن كاميار وَزَيْنَب ابْنة الْكَمَال وَمِمَّا سَمعه عَلَيْهَا مشيخة ابْن شَاذان الصُّغْرَى وعواليها تَخْرِيج الذَّهَبِيّ ولقيه شَيخنَا فَقَرَأَ عَلَيْهِ بحانوته أَشْيَاء وَكَذَا قَرَأَ عَلَيْهِ الفاسي وَسمع عبد الْكَافِي بن الذَّهَبِيّ والعز عبد السَّلَام الْقُدسِي وَطَائِفَة، قَالَ شَيخنَا

كَانَ خيرا محبا فِي الحَدِيث وَمَا أَشك إِن الحجار أجَاز لَهُ لَكِن لم أَقف على ذَلِك، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي. مَاتَ فِي كائنة دمشق فِي رَجَب سنة ثَلَاث ﵀.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَحْمُود بن المغلي /. مضى فِي ابْن عَليّ وَأَن مُحَمَّدًا زِيَادَة.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عَليّ الدقدوسي الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الْمصْرِيّ وبالمنهاجي /. مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة احدى وَتِسْعين.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عمر بن عُثْمَان الخواجا زين الدّين بن نَاصِر الدّين ابْن الجندي الْمصْرِيّ. مِمَّن سمع على شَيخنَا فِي الاملاء وَغَيره وَأخذ عَن البوتيجي وَتردد لمَكَّة وَله بجدة دَار وصهريج وقفهما على معتقيه والجبرت. مَاتَ بهَا فِي حَيَاة أَبِيه فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع وَسِتِّينَ وَحمل إِلَى مَكَّة فَدفن بمعلاتها. أرخه ابْن فَهد.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ بن غنيم بن عَليّ النبتيتي الْآتِي جده.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عبد الله بن عبد الْعَظِيم بن خلد بن نعيم محيي الدّين وزين الدّين أَبُو البركات وَأَبُو صَالح الدِّمَشْقِي الأسعردي الشَّافِعِي النعيمي بِالضَّمِّ نِسْبَة لجده الْأَعْلَى بل وَله جدة عليا اسْمهَا نعيمة أَيْضا. ولد فِي أَذَان صَلَاة الْجُمُعَة حادي عشر شَوَّال سنة خمس أَو سِتّ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بحكر التربة الذهبية قبلي الْجَامِع الْقَدِيم جوَار الزاوية الرفاعية بسويقة ميدان الْحَصَى جوَار الْجَامِع المنجكي خَارج بَاب الْجَابِيَة قرب القبيبات من دمشق وَأمه ربيبة نَاصِر الدّين التنكزي وَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد جمَاعَة مِنْهُم الشهَاب الْمَقْدِسِي وَابْنه إِبْرَاهِيم اماما الْجَامِع المنجكي والمنهاج وألفية الْبرمَاوِيّ وَغَيرهمَا وَقد أفى الْعَرَبيَّة وَالْأُصُول عَليّ الزين الشاوي.)

عبد الْقَادِر بن نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن عوض الرهاوي الْمَكِّيّ /. مِمَّن كَانَ يتَرَدَّد فِي التِّجَارَة لبجيلة وَغَيرهَا ويأتمنه النَّاس فِي ذَلِك. مَاتَ فِي سنة أَربع وَثَمَانِينَ بِبِلَاد بجيلة وَدفن بهَا. أرخه ابْن فَهد.

عبد الْقَادِر بن التقي مُحَمَّد بن الشَّمْس مُحَمَّد بن خَلِيل بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ الْحَرَّانِي الأَصْل القاهري الْآتِي أَبوهُ وجده وَيعرف بِابْن المنمنم. مِمَّن سمع فِي البُخَارِيّ بالظاهرية.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز أَبُو الْفرج النويري /، وَأمه زَيْنَب ابْنة الخواجا دَاوُد بن عَليّ الكيلاني. ولد فِي ذِي الْحجَّة سنة خمسين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة. بيض لَهُ ابْن فَهد.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن شرف بن سَالم المحيوي أَبُو الْبَقَاء الطوخي القاهري الشَّافِعِي وَيعرف أَبوهُ بِابْن رضى وَهُوَ بالطوخي. ولد فِي يَوْم

الْجُمُعَة ثَانِي عشر ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد الشهَاب الطلياوي وَحفظ الْعُمْدَة وألفية الحَدِيث والنحو والمنهاج الفرعي والأصلي وَعرض على جمَاعَة مِنْهُم الْجلَال البُلْقِينِيّ وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَالشَّمْس البوصيري وَابْن الديري وقارئ الْهِدَايَة وتلا بِالْقُرْآنِ تجويدا بل وَلأبي عَمْرو وَابْن كثير على إِبْرَاهِيم الْقَزاز وَأخذ الْفِقْه عَن الشَّمْس وَالْمجد البرماويين والنور على بن لولو وَحكي لنا عَنهُ مِمَّا شَاهده من كراماته والشرف السُّبْكِيّ فِي آخَرين كالقاياتي والونائي وَهُوَ أحد القارئين عَلَيْهِ فِي تَقْسِيم الرَّوْضَة والنحو عَن نَاصِر الدّين البارنباري والشهاب بن هِشَام والبرهان بن حجاج الابناسي وَالشَّمْس الشطنوفي ولازمه وَالْأُصُول عَن الْبِسَاطِيّ والجلال الْحلْوانِي وَالشَّمْس الكريمي أحد أَصْحَاب السَّيِّد بل وَمِمَّنْ حضر عِنْد التَّفْتَازَانِيّ وَحضر عِنْد النظام الصيرامي فِي شرح المواقف بِقِرَاءَة شَيْخه الشهَاب بن هِشَام والمنطق عَن الشَّمْس الْهَرَوِيّ عرف بِابْن الحلاج والحلواني والفرائض والميقات وَغَيرهمَا عَن ابْن المجدي والبارنباري وَشرح النخبة وغالب شرح ألفية الحَدِيث كِلَاهُمَا عَن شَيخنَا وَكتب عَنهُ من أَمَالِيهِ جملَة بل وَمن الْأَدَب من فتح الْبَارِي إِلَى آخِره وَوَصفه بِخَطِّهِ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين بالامام الْعَلامَة المفنن، وَكَذَا كتب عَن الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ من أَمَالِيهِ وَسمع عَلَيْهِ وعَلى الشهابين الكلوتاتي والواسطي والشموس ابْن الْجَزرِي والبرماوي وَابْن الْمصْرِيّ وَابْن الديري والشامي الْحَنْبَلِيّ والنور الفوي وَالْفَخْر الدنديلي والزين القمني ورقية التغلبية بل قَرَأَ فِي سنة)

سِتّ وَعشْرين صَحِيح البُخَارِيّ عَليّ الشهَاب المتبولي وَبعد ذَلِك الْكثير على السعد بن الديري واليسير على نَاصِر الدّين الفاقوسي وَأَجَازَ لَهُ الْكَمَال بن خير وَجَمَاعَة وَكتب الْمَنْسُوب على الزين عبد الرَّحْمَن بن الصَّائِغ وباشر التوقيع بِبَاب القَاضِي سعد الدّين فبرع فِيهِ واستصحبه الونائي مَعَه إِلَى الشَّام حِين ولي قَضَاءَهُ فَكَانَ هُوَ الْقَائِم بغالب الْمُهِمَّات وَحضر حِينَئِذٍ دروس فقيهها التقي بن قَاضِي شُهْبَة وَأذن لَهُ فِي الافتاء والتدريس وناب عَن الونائي هُنَاكَ بل نَاب قبل فِي شعْبَان سنة تسع وَثَلَاثِينَ بالديار المصرية عَن شَيخنَا والنواب إِذْ ذَاك عشرَة عوض الْبَدْر بن الامانة بعد وَفَاته وَصَارَ يَنُوب عَن من بعده لكنه حَسْبَمَا حَكَاهُ لي لم يُبَاشر عَن الصّلاح المكيني فَمن بعده شَيْئا وخالط أَبَا الْخَيْر بن النّحاس فِي أَيَّام ضخامته لسابق معرفَة بَينهمَا من زِيَارَة اللَّيْث وَنَحْوهَا وَتكلم عَنهُ فِي كثير من الْأُمُور فامتحن مَعَه بعد زَوَال عزه على يَدي الْمَنَاوِيّ بِمَا يستبشع ذكره فضلا عَن صنعه وَلم يعامله الْمَنَاوِيّ بِمَا

يَلِيق بأمثاله مَعَ مَا بَينهمَا من الرَّضَاع بل فقد عَلَيْهِ مَا شافهه بِهِ فِي مجْلِس الْجمال نَاظر الْخَاص وأظن أَن ذَلِك عُقُوبَة عَن جِنَايَته فِي حق شَيخنَا وَغير ذَلِك وَأخذ بعد ذَلِك فِي التقلل من مُخَالطَة النَّاس شَيْئا فَشَيْئًا بِحَيْثُ كَانَ الانعزال أغلب أَحْوَاله والأسقام تعتريه كثيرا، هَذَا كُله مَعَ تقدمه فِي الْفَضَائِل وجودة فهمه ومحاسنه الجمة الَّتِي قل أَن تَجْتَمِع فِي غَيره والكمال لله وَقد درس وَأفْتى لَكِن قَلِيلا وَلَو تصدى قبيل مَوته لذَلِك لأنتفع النَّاس بِهِ وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ الْبَدْر المارداني والشرف عبد الْحق السنباطي والبهاء المحرقي وَغَيرهم من الْفُضَلَاء وَكنت ألومه على عدم التصدي لذَلِك فيعتذر بأَشْيَاء غير طائلة مَعَ كَونه قَرَأَ الشفا وَغَيره بِمَجْلِس ابْن مزهر، وَقد صحبته قَدِيما واستفدت مِنْهُ أَشْيَاء وَسمعت خطابته بل وقراءته على الونائي فِي تَقْسِيم الرَّوْضَة، وَحج سبع مرار جاور فِي اثْنَتَيْنِ مِنْهَا وَولي قَضَاء الركب فِي اثْنَتَيْنِ أَيْضا وَكَذَا ولي تدريس الحَدِيث بِجَامِع الْحَاكِم عقب وَفَاة السندبيسي وافتاء دَار الْعدْل عوضا عَن شَيخنَا بل كَانَ عين لتدريس التَّفْسِير بالمنصورية فَوَثَبَ عَلَيْهِ فِيهِ أَبُو الْفضل المغربي ومشيخة التصوف بِجَامِع الرَّحْمَة عوض الْبَدْر الْبَغْدَادِيّ وَالْفِقْه بالحسنية عوض ابْن الفالاتي بل كَانَ قد اسْتَقر فِيهَا قبله وَأعْرض عَنْهَا اخْتِيَارا وبالمنكوتمرية عوضا عَن التقي القلقشندي مَعَ كَونه كَانَ غَائِبا فِي الْحَج وَربع الخطابة بِجَامِع الْأَزْهَر عوض التَّاج امام الصَّالح مَعَ امامة جَامع الصَّالح أَيْضا وَتكلم فِي أوقاف جَامع طولون وَكَذَا كَانَ مَعَه الشَّهَادَة بوقف السفطي وبطشتمر حمص أَخْضَر وفراشه بِالْحرم الْمدنِي وجنده مَعَ الْمَشَايِخ قَدِيما بالقلعة إِلَى غير ذَلِك وَكتب بِخَطِّهِ فِي انجماعه جلّ الْخَادِم. مَاتَ بعد توعكه مُدَّة بِذَات الْجنب وَغَيره فِي يَوْم الْأَحَد الْعشْرين من رَجَب سنة ثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بِجَامِع الْأَزْهَر ثمَّ تجاه الحاجبية بِبَاب النَّصْر فِي جمع حافل فِي كليهمَا، وَدفن بِالْقربِ من تربة السِّت زَيْنَب فِي أول الصَّحرَاء ﵀ وإيانا.

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد محيي الدّين بن أبي الْفَتْح ابْن الشَّمْس الْأنْصَارِيّ الْحِجَازِي الأَصْل القاهري نزيل درب القطبية ثمَّ الشَّام والمكتب أَبوهُ الْآتِي هُوَ وَأَبوهُ وَيعرف بِابْن الْحِجَازِي. ولد بعد صَلَاة الْجُمُعَة فِي الْعشْر الْأَخير من ذِي الْقعدَة سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة فحفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاجين الفرعي والأصلي وألفية النَّحْو وَعرض على شَيخنَا وَغَيره وَأخذ فِي النَّحْو عَن الأبدي وَفِي الْفِقْه عَن آخَرين، وتعاني الْأَدَب ونظم ونثر وطارح وَعمل مجموعا بديعا سَمَّاهُ الْمُنْتَهى فِي الْأَدَب المشتهي مَعَ مُشَاركَة

فِي الْفَضَائِل والتخلق بالأخلاق الْحَسَنَة عشرَة ولطفا وأدبا وتواضعا مِمَّن كتب الْخط الْحسن وباشر التوقيع بل بَلغنِي أَنه أم بالمؤيد أَحْمد كأبيه لَكِن هَذَا من سلطنته وَذَاكَ فِي إمرته. وَكَذَا اسْتَقر بعده فِي تكتيب البرقوقية، وَحج غير مرّة وسافر الشَّام فقطنها ووقفت لَهُ على تقريظ لمجموع التقي البدري أَجَاد فِيهِ وَكَانَ من نظمه فِيهِ:

لَئِن ذكرُوا من قد مضى بفضائلفَأَنت تَقِيّ الدّين آخر من بَقِي
وقيت ذَوي الْآدَاب جمعا عيوبهموَمَا زلت أهل الْفضل يَا سَيِّدي تَقِيّ

وَكتب عَنهُ الْبَدْر من نظمه:

حبي على مَلِيء الْحسن قلت لَهُإِنِّي فَقير أرجي الْوَصْل يَا أملي
تالله مَا نالني حجر وَلَا ألمالا اسْتَغَاثَ رجائي فِيك يَا لعَلي

مَاتَ بِدِمَشْق بخلوته من زَاوِيَة الشَّيْخ خَلِيل القلعي فِي ثَانِي عشر ربيع الأول سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَلم يعلم بِمَوْتِهِ الا بعد يَوْم أَو يَوْمَيْنِ وَلم يحصل لَهُ من أهل دمشق أَنْصَاف وَلذَا قَالَ فِيمَا كتب بِهِ من هُنَاكَ لِأَخِيهِ لأمه:

دمشق غَدا بهَا حَالي عسيراوفيهَا ضَاعَ مَالِي مَعَ قماشي
واسهال ببطني مُسْتَمرفحالي وَاقِف والبطن ماش

وَقَالَ أَيْضا:)

قَالُوا دمشق نزهة لِأَنَّهَاأعينها تَسْقِي بهَا الْجنان
قلت نعم عيونها كَثِيرَةلَكِنَّهَا لَيْسَ بهَا إِنْسَان

وَقَالَ أَيْضا:

قَالُوا دمشق لم يزل خريرهايسمع من أنهارها الجراره
فَقلت مصر بعد خلجانهاتحكي لكم أنهارها الخراره

وَمن نظمه:

إِذا قيل فِي الْأَسْفَار خمس فَوَائِدأَقُول وَخمْس لَا تقاس بهَا بلوى
فتضييع أَمْوَال وَحمل مشقةوهم وأنكاد وَفرْقَة من أَهْوى

عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر الصَّدْر بن الشّرف ابْن الْمعِين اليونيني البعلي الْحَنْبَلِيّ قريب عبد الْغَنِيّ بن الْحسن الْمَاضِي. ولد فِي نصف شعْبَان سنة إِحْدَى وَعشْرين وَثَمَانمِائَة ببعلبك وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد الشَّمْس بن الشحرور وَحفظ الْمقنع وَعرضه على الْبُرْهَان بن البحلاق وَعَلِيهِ اشْتغل فِي الْفِقْه، وناب فِي الْقَضَاء بِبَلَدِهِ عَن أَبِيه وبدمشق عَن الْعَلَاء بن مُفْلِح ثمَّ اسْتَقل بِقَضَاء بَلَده فِي سنة ثَلَاث وَخمسين إِلَى أَن مَاتَ، وَكَانَ قد سمع على وَالِده والتاج بن بردس والقطب اليونيني القَاضِي فِي آخَرين، وَحج وزار بَيت الْمُقَدّس وَدخل مصر وَغَيرهَا، لَقيته ببعلبك، وَكَانَ مَذْكُورا بِحسن السِّيرَة لكنه مزجي البضاعة فِي الْعلم. مَاتَ فِي شَوَّال سنة أَربع وَسِتِّينَ بصالحية دمشق وَدفن

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.